فجـأة ..أسقط في الليل( شكري بوترعة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    فجـأة ..أسقط في الليل( شكري بوترعة )

    أطوف بالليل و يأس النار في خاتمة الجسد..
    أطوف بميراث المفقودين ..
    و أخرج من قناديل الارتياب واثقا ....
    أطوف و أكتئب و أستنفر و أنحني .
    أتوهّم و أستيقن و أستلقي و أعتزل و أندم و أبكي و أعتصم و أسيل و أتفتّت و أنجذب و أتمازج و أتقاطع..و أبتعد و أمكث و انتحر و أتخلّق و أتوتّر و أتدافع
    و أنحسر ......
    و يستفرد بي الخمر و الجزع..و أنفرد .. و أكتشف أنني أخدع الباب و الساقية..
    أدور في الماء .. أفصل .و انفصل ..
    و تحركني اسماك من طين..
    أرى الطفل يسير في الفجر ..
    ينحدر من كفيه النوم و حليب البلابل .. أثمة قلب يعتم في الظهيرة؟ أدخل مملكة الأشجار .. ادخل
    ادخل امرأة تخلبها فحولة البحر..
    و تنشب شهوتها في وحشة السواحل و في أظافري .. كتيبة أرجوان تهاجم الخلوة..و تهاجم القبلة ..
    أرى حشودا بأقمصة حمراء تتدافع في جسد ستالين ..
    أرى امرأة تشتبك في مفرقها الغابات.. افتدي بالخالق المخلوق و ألاعب أحفاد ا لم يرثوا الأرض


    نشرت القصيدة بطلب من المبدع شكري
    حيث أن جهازه أصيب بمرض ما
    التعديل الأخير تم بواسطة حكيم الراجي; الساعة 23-04-2011, 10:02.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • محمد عزت الشريف
    أديب وكاتب
    • 29-07-2010
    • 451

    #2
    [align=center]مرحباً أستاذ شكري أبو ترعة
    نص مختلف حتماً بما يحمل من معنى ومبنى
    ومفرداتٍ وتراكيبَ لغوية
    حتى أني أراه مثالا فعلياً للقصيدة المشاغبة
    التي أسست لها الأستاذة ميساء،وأفردت لها هذا القسم الجميل من الملتقي
    لقد تتبعت أفعال النص المضارعة من بداية النص
    وسلكت معه الدروب داخل النص
    حيث أبى المضارع أن يتخلى عن النص
    وظلَ ملازماً له حتى آخر عبارة فيه
    بالنص فلسفة وحكمة ، وتأويلات ثرية ومتعددة
    ولقد اعتمد الكاتب استخدام لغةٍ جزلةٍ قوية
    مع تَنوُّعٍ، في الألفاظ و المفردات
    مما يدل على ثقافة لغوية ثرة، لدى الأخ الكريم الأديب
    شكري أبو ترعة
    ولكن لى بعض التحفظات والملاحظات
    تحتاج لعودة أخري إن شاء الله وقراءة أخرى
    في هذا النص القيم المثير للفكر والخيال
    تحياتي للأديب الجميل
    شكري أبو ترعة
    ــ
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عزت الشريف; الساعة 23-04-2011, 01:51.
    "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
    ـــــــــــــــــــ
    { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
    ـــــــــ
    sigpic

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      أطوف بالليل و يأس النار في خاتمة الجسد..
      كم هي مدهشة تلك الصورة
      تلك المقدمة
      ماأجملها ..يأس النار في خاتكة الجسد
      أطوف بميراث المفقودين ..

      و أخرج من قناديل الارتياب واثقا ....
      صور رائعة متممة للفكرة
      أطوف و أكتئب و أستنفر و أنحني .
      أتوهّم و أستيقن و أستلقي و أعتزل و أندم و أبكي و أعتصم و أسيل و أتفتّت و أنجذب و أتمازج و أتقاطع..و أبتعد و أمكث و انتحر و أتخلّق و أتوتّر و أتدافع
      و أنحسر ......
      الله..شكري مبدعنا هنا
      يطوف
      يخوض كل الحياة ..والموت
      كل الشك واليقين
      فتارة يستيقظ ..تارة يكتئب
      جرعة حياة..تتناوب بجرعة أكبر ..من الموت
      شكري
      هلاااا بمبدعنا
      نورت شقائقنا
      وتناوبنا معك حياة وموتا
      وأتوقف هنااا
      كثيرا
      وأعلقها هنا
      متخمة هنا
      وأتوقف
      لابد لنا من الإقامة هنا
      حتى نستطييع متابعة السير
      التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 23-04-2011, 13:55.
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي المبدع / شكري بو ترعة

        لا أدري كيف أنفصل عن هذا الفيض لأصف ما إعتراني من ذهول وأنا ارزح تحت سحره ..
        لقد صورت لنا إنفعالات متناقضة بدءا من إنغماسك في الأشياء مرورا بمشاكسة الهيكل حتى إنخلاعك منهن على وجل .. ولا تزال هناك تواصل الفعل ..
        أنسميها ملحمة إرهاصات الحياة أم هي تشكيلة مثالية لانفعالات التعاطي مع الأضداد ؟
        قلت الكثير من تجاذبات تشوي المشاعر ولا نكاد نظفر بها لنفضحها فوق السطور ..
        أحييك أستاذي على هذه الروعة ..
        نص عميق بحق وماتع حد الثمالة .
        محبتي وأكثر
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • هيثم الريماوي
          مشرف ملتقى النقد الأدبي
          • 17-09-2010
          • 809

          #5
          نعم أعتقد ان الجهاز عليه أن يمرض بعد هكذا نص مجنون ..........
          أعتقد نحتاج لذلك كثيرا اذ اردنا ان ندعي الشعر...أعتقد أن النص عميق بإيقاع سريع مجنون دلت عليه كثيرة توالي الأفعال...المنسجمة مع الصخب الداخلي ...والاعتراء

          محبتي
          هيثم الريماوي

          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

          تعليق

          • جوانا إحسان أبلحد
            شاعرة
            • 23-03-2011
            • 524

            #6

            رؤيوية ماتعة..لامُستهلكة..
            وبالأدب الرؤيوي هُناك ما يُجيزُ عَبثية الكلمة والشعور..
            فالرائي يُحاكي اللاوعي مِنَّا قبيل مِنهُ , مِنها , مِنْ مشارف فجر يسير
            فيهِ طفل يندلق مِن ظلهِ " حليب البلابل " ..!


            حبذا لو راعيتَ التأثيث البصري للسطور ..

            لِعُمركَ موفور الرؤى ..

            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              و يستفرد بي الخمر و الجزع..و أنفرد .. و أكتشف أنني أخدع الباب و الساقية..
              أدور في الماء .. أفصل .و انفصل ..

              و تحركني اسماك من طين..
              أرى الطفل يسير في الفجر ..
              ينحدر من كفيه النوم و حليب البلابل .. أثمة قلب يعتم في الظهيرة؟ أدخل مملكة الأشجار .. ادخل
              ادخل امرأة تخلبها فحولة البحر..
              و تنشب شهوتها في وحشة السواحل و في أظافري .. كتيبة أرجوان تهاجم الخلوة..و تهاجم القبلة ..


              هل حقا خدعنا الباب والساقية ؟!
              بعد أن كانت دائرتنا ومحورنا الماء
              منننتظرين أن يطهونا سمك من طين
              يالطفل الفجر
              وامرأة ..بفحولة بحر
              يالك شكري
              من مخضرم بالموت والجمال
              بالحياة ..وخدعتها
              ومازلت
              مستلقية
              تحت عشب ما
              حتى تنفرد بي القصيدة
              موتا موتا
              بكل هذا الجمال
              كل الود
              ميساء
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                أرى حشودا بأقمصة حمراء تتدافع في جسد ستالين ..
                أرى امرأة تشتبك في مفرقها الغابات.. افتدي بالخالق المخلوق و ألاعب أحفاد ا لم يرثوا الأرض


                وتشتبك
                المرأة في الغابات
                وأقمصة حمراء علقت بالعشب
                وجمال مازلنا نتنفسه
                وشكري
                عالق في مفاتن الموت
                نفتقدك

                ميساء
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  تحياتى البيضاء

                  كمتلق أجد أن النص امتاز بسمتين بنيويتين أولهمها هى السمة التى مازت بنية التخييل وتتمثل فى الاستعارة الإيحائية وهى الاستعارة التى لا تقوم على علاقة تجانس يراها الشاعر بين طرفى التشبيه ، ولكن الاستعارة هنا تقوم على الإيحاء الذى ينتجه السياق ولنتأمل مثالا لهذى الاستعارة فى هذا السياق
                  (و أخرج من قناديل الارتياب واثقا )
                  هنا فى هذى الصورة ليس التخييل نابعا من مشابهة الخروج من قناديل الارتياب بخروج آخر ، وليس التخييل كذلك نابعا من مشابهة حالة الارتياب بالقناديل ، إنما التخييل هنا يتم عبر الإيحاء الذى تنتجه علاقة المضاف والمضاف إليه ( قناديل الارتياب ) هنا الإيحاء الذى ينتج من علاقة الإضافة هو الذى يكنز جوهر التخييل

                  - السمة البنيوية الثانية التى مازت النص هى تغاير الظل الجمالى وبالتالى تغاير الظل الدلالى وهذا ما نراه فى هذا السياق (أطوف و أكتئب و أستنفر و أنحني .أتوهّم و أستيقن و أستلقي و أعتزل و أندم و أبكي و أعتصم و أسيل وأتفتّت و أنجذب و أتمازج و أتقاطع..و أبتعد و أمكث و انتحر و أتخلّق و أتوتّر وأتدافع، و أنحسر
                  حيث نرى فى السياق السابق كيف مع تغاير الفعل يتغاير التخييل وبالتى يتغاير الحقل الدلالى وذلك فى حالة دائبة شديدة التوتر بما يجعل من تغاير الظل الجمالى للسياق بهذى السرعة يستحيل تعبيرا كنائيا عن الجو النفسى لوجدان بطل النص وهو يرى كيانه الإنسانى فى ما يشبه دوامة لا تقف ولا تمل من دورانها الذى لا يتخلق منه السكينة والهدوء بل مكابدة تلو أخرى ، فأنىَّ له أن يستكين ويضرب بجذره فى أرض صلبة ، هنا يمكن القول أن تغاير الظل الجمالى كان قادرا على أن يكون دالا موحيا بالجو لنفسى الذى يكتنف السياق

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    ستظل جميلا شكري بوترعة ما كانت الحياة حياة !
                    sigpic

                    تعليق

                    يعمل...
                    X