في عتمة القماش المطرّز
تواصل حَـوافْ
حَدسٌ أبدي
لصورٍ رغوّية تروي كتائبها
قربٌ كاذبْ
لعمرٌ قديم مَحبوس في مرآة
حينَ تنظر إليها بشده تخدعك
مثل تاريخ بلا جدوى
منها لأعياد في ضباب
وإشاراتٌ غيرَ واضحة
تشبهُ أصوات القلق
الذي يَجري وراء أرواح
مُنذ أكثر من قرون
هناك نادراً ما يصل
صُراخ إلى الصباح الأول
فواراً دائباً مشعاً
ووراء الشك
حشدٌ لا يقلع
يحتفل في حركة
مروره بأمجاد الحاضر
بينما الضوء
يتشظى خلل زجاج النوافذ
يذل المقاعد المعمره
والزوايا
ويخنق الصوت المرتجف
في طياته الأحقاد !
تعليق