(وأبكي حين أقتلها- عليها- وتقتلني فلا أرثي لحالي..)
فايز خضور
فايز خضور
غداً ...
عندما تأتين إلي ّ
في قريتي الوادعة
على هضبة حُزنٍ
وتحرُقين شرايينَ المسافاتِ
في حقولِ الحنين
بمنجلِ الذّهول
أستعدّ جداً لاستقبال
وجهكِ الرّطب
وبمنتهى الطَّراوة
أحتفل بالكلمات المرحةِ احتضاناً
أدقُّ فيها مساميرَ الذَّاكرةِ
بفغرِ فاهٍ على كلِّ
الحدودِ والمستحيلات
بتمارينِ اللذّة السَّائغة
أحتضنُك على مرأَى
كلِّ الأحزان
وعلى مصطبةِ النَّسيم
في شرفةِ السُّؤال
وبالقرب من شهقةِ الصّباح ...
غداً عندَما تملَئِين
قميصي لهُاثا ناعماً
قد أجهشُ بالثّمالةِ
حتى المساء
وعندما يضاجعُ
ضوءُ القمر جسيمات أفكاري
يثمر .. يحترق ..قد ينهمر ..
ظلُّ الكلمات على امتداد الصَّدى
ويرتسمُ ظليلُ الحركاتِ
في أواخر الهمسات ..
غداً عندما تطرُقين دبابيس ذاكرتي
قبلات صغيرات
قد أفاجئُكِ
قد ارتكبُ قبلةً
كأزميلِ حلم ناعم
فكلانا نشتهي التَّوحد..
خصبةً جداً سهول أفكاري
لنمُّو أهداب الحنين
وفراشاتُ القزّ
تبحث عن حرير انتمائي
إلى برزخ الأسفار
في موعدٍ
ينــزف وداعاً صامتاً
وحفَناتُ دموعٍ
قد تكفكفه الأيام
تتبعثر بين حقول أفكاري
وسهول جسدكِ ..
غداً عندما تفرشينَ طريقي
سجاجيد الفرحِ
من عشب النِّسيان
أنسَى تراتيل السّماء
وفصول الضّباب
وعاصمة كاملة من الخسارات
أتسلَّق انحناءَ الزّمنِ
حتى الأفق الفضفاض من النّشّوة
أرتكز على مفصل الطرّاوة
ولا أستسلمُ ..
في بيدر الآهات
شموعٌ تذرف الدفءَ
على جسدٍ
تاه في تجاعيد الحياة ...
غداً عندما تُفلَتُ دموعُ الفرح
من عيون التاريخ
وأنتِ على هضابه تهرولين
أعزفُ لحناً
ملئهُ اللقاء
قد أرحلُ قليلاً أو كثيراً
مع أسراب القطا
وبرفقة السّنونو أعود
أحمل معي حقائبَ الاشتياق
قد يحترق الرَّبيع من الشَّوق
أو لا يعود ......
غداً عندما لا تأتين إليّ
في قريتي
سأقضم كثيراً
كثيراً جداً....
أصبع الانتحار
***
إسماعيل رسول
عندما تأتين إلي ّ
في قريتي الوادعة
على هضبة حُزنٍ
وتحرُقين شرايينَ المسافاتِ
في حقولِ الحنين
بمنجلِ الذّهول
أستعدّ جداً لاستقبال
وجهكِ الرّطب
وبمنتهى الطَّراوة
أحتفل بالكلمات المرحةِ احتضاناً
أدقُّ فيها مساميرَ الذَّاكرةِ
بفغرِ فاهٍ على كلِّ
الحدودِ والمستحيلات
بتمارينِ اللذّة السَّائغة
أحتضنُك على مرأَى
كلِّ الأحزان
وعلى مصطبةِ النَّسيم
في شرفةِ السُّؤال
وبالقرب من شهقةِ الصّباح ...
غداً عندَما تملَئِين
قميصي لهُاثا ناعماً
قد أجهشُ بالثّمالةِ
حتى المساء
وعندما يضاجعُ
ضوءُ القمر جسيمات أفكاري
يثمر .. يحترق ..قد ينهمر ..
ظلُّ الكلمات على امتداد الصَّدى
ويرتسمُ ظليلُ الحركاتِ
في أواخر الهمسات ..
غداً عندما تطرُقين دبابيس ذاكرتي
قبلات صغيرات
قد أفاجئُكِ
قد ارتكبُ قبلةً
كأزميلِ حلم ناعم
فكلانا نشتهي التَّوحد..
خصبةً جداً سهول أفكاري
لنمُّو أهداب الحنين
وفراشاتُ القزّ
تبحث عن حرير انتمائي
إلى برزخ الأسفار
في موعدٍ
ينــزف وداعاً صامتاً
وحفَناتُ دموعٍ
قد تكفكفه الأيام
تتبعثر بين حقول أفكاري
وسهول جسدكِ ..
غداً عندما تفرشينَ طريقي
سجاجيد الفرحِ
من عشب النِّسيان
أنسَى تراتيل السّماء
وفصول الضّباب
وعاصمة كاملة من الخسارات
أتسلَّق انحناءَ الزّمنِ
حتى الأفق الفضفاض من النّشّوة
أرتكز على مفصل الطرّاوة
ولا أستسلمُ ..
في بيدر الآهات
شموعٌ تذرف الدفءَ
على جسدٍ
تاه في تجاعيد الحياة ...
غداً عندما تُفلَتُ دموعُ الفرح
من عيون التاريخ
وأنتِ على هضابه تهرولين
أعزفُ لحناً
ملئهُ اللقاء
قد أرحلُ قليلاً أو كثيراً
مع أسراب القطا
وبرفقة السّنونو أعود
أحمل معي حقائبَ الاشتياق
قد يحترق الرَّبيع من الشَّوق
أو لا يعود ......
غداً عندما لا تأتين إليّ
في قريتي
سأقضم كثيراً
كثيراً جداً....
أصبع الانتحار
***
إسماعيل رسول
تعليق