أرخي الضفائرَ لا راعٍ ولا قيَمُ
ولا انتماءٌ ولا عهدٌ ولا شيَمُ
واستمطري الليلَ في عنفِ الهوانِ دماً
يُخضِّبُ الروحَ إن لم يُشفِكِ الألمُ
ما أنتِ أنتِ التي ترعى النجومَ ولا
توفي الديارَ بهاءً والدجى عَرِمُ
ولا عرفتك إذْ أنَّ الأنينُ بنا
وقرّحَ العينَ دمعُ العينِ والسقَمُ
ولا انتميتِ لنا والرعبُ يحملُنا
ما بينَ بينٍ وقربٍ عهدُهُ حلُمُ
فلم تشقّي دروباً كنتُ أعرفُها
ولم تكوني كما قد كنتُ أضطَرِمُ
هيمي ولومي وقومي الليلَ وانتبذي
وهجَ الكرامةِ كي تغفو بك الهممُ
وكبّلي الشعرَ كي تهمي سحائبُهُ
حبّاً تقَرُّ بهِ عيناكِ والقلمُ
وكمّمي فمِيَ المحمومُ موسمُهُ
وجنّدي الليلَ إذ يبدو فنختصمُ
تغفينَ في الموت والأحلامُ يشربُها
بؤسٌ عتيقٌ وصوتٌ صوتُهُ بَكِمُ
تغفينَ عهداً وعقدُ الشوقِ تلفحُه
شمسٌ تناءتْ وأخفتْ لونها الدِّيَمُ
أما ترَيني على ديني وبيرقنا
ترفرفُ الآن في عليائهِ الرّمَمُ
وتستلذُّ بطعم الليل أغنيةٌ
تبكي وتجهشُ في أوزارِها الكلِمُ
أضاعك الموجُ عند النهر واسترقتْ
منكِ احمرارَ الدماءِ الحرّةِ الأممُ
أنا أعدتُك مثلَ البرقِ مطلعُهُ
يوحيكِ روحاً فيغلي في الفؤادِ دمُ
أنا تناجيك أشعاري ويؤلمُها
جرحٌ قديم جديدٌ هل سيلتئمُ؟
ماذا أقولُ أتُضحي في الورى أمَةً؟
يلهو بموتكِ علجُ القومِ والعدمُ
ولا انتماءٌ ولا عهدٌ ولا شيَمُ
واستمطري الليلَ في عنفِ الهوانِ دماً
يُخضِّبُ الروحَ إن لم يُشفِكِ الألمُ
ما أنتِ أنتِ التي ترعى النجومَ ولا
توفي الديارَ بهاءً والدجى عَرِمُ
ولا عرفتك إذْ أنَّ الأنينُ بنا
وقرّحَ العينَ دمعُ العينِ والسقَمُ
ولا انتميتِ لنا والرعبُ يحملُنا
ما بينَ بينٍ وقربٍ عهدُهُ حلُمُ
فلم تشقّي دروباً كنتُ أعرفُها
ولم تكوني كما قد كنتُ أضطَرِمُ
هيمي ولومي وقومي الليلَ وانتبذي
وهجَ الكرامةِ كي تغفو بك الهممُ
وكبّلي الشعرَ كي تهمي سحائبُهُ
حبّاً تقَرُّ بهِ عيناكِ والقلمُ
وكمّمي فمِيَ المحمومُ موسمُهُ
وجنّدي الليلَ إذ يبدو فنختصمُ
تغفينَ في الموت والأحلامُ يشربُها
بؤسٌ عتيقٌ وصوتٌ صوتُهُ بَكِمُ
تغفينَ عهداً وعقدُ الشوقِ تلفحُه
شمسٌ تناءتْ وأخفتْ لونها الدِّيَمُ
أما ترَيني على ديني وبيرقنا
ترفرفُ الآن في عليائهِ الرّمَمُ
وتستلذُّ بطعم الليل أغنيةٌ
تبكي وتجهشُ في أوزارِها الكلِمُ
أضاعك الموجُ عند النهر واسترقتْ
منكِ احمرارَ الدماءِ الحرّةِ الأممُ
أنا أعدتُك مثلَ البرقِ مطلعُهُ
يوحيكِ روحاً فيغلي في الفؤادِ دمُ
أنا تناجيك أشعاري ويؤلمُها
جرحٌ قديم جديدٌ هل سيلتئمُ؟
ماذا أقولُ أتُضحي في الورى أمَةً؟
يلهو بموتكِ علجُ القومِ والعدمُ
تعليق