قراءة وإبحار في قصيدة المقهى\ للشاعر الدكتور جمال مرسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لميس الامام
    أديب وكاتب
    • 20-05-2007
    • 630

    قراءة وإبحار في قصيدة المقهى\ للشاعر الدكتور جمال مرسي

    قصــــــــيدة المقهـــــــــــى


    في المقهى

    شعر د. جمال مرسي

    في مقعدٍ هادئٍ في الركنِ مُستَتِرِ
    نَأَىَ بعيداً عنِ الفوضى ،
    عنِ النَّظَرِ
    عيناهُ في مدخلِ المقهى
    تُراقبُهُ
    هذا يروحُ ،
    وذا يرتادُ في خَفَرِ
    وذا يميلُ مع الألحانِ في طَرَبٍ
    وذاك يَغرِقُ في بحرٍ من الفِكَرِ
    طوراًَ
    يُحَمْلِقُ في الجُدرانِ ، يرسُمُها
    وتارةً
    راكزاً عينيه في السُّتُرِ
    يكادُ تفضِحُهُ عينُ الهوى ‘
    و فَمٌ
    يُتَمتِمُ اسمَ التي أَعيَتهُ بالسَّهَرِ
    والوقتُ يمضي
    كما يمضي بمُذنِبَةٍ
    سِيقَت إلى غُرفةِ الإِعدامِ في خَوَرِ
    يا أيُّها النادلُ السَّاعِي
    لخِدمَتِنا
    هلاَّ أَتَيتَ بِفنجانٍ من الصَّبَرِ
    فقد شربتُ كؤوسَ الإنتظارِ ‘
    وما هلََََّت حبيبةُ قلبي ،
    مُهجتى ،عُمُري
    أرى المكانَ وقد غابت مُعَلِّلَتِي
    أمسى كمثلِ الدُّجَى في غَيبَةِ القَمَرِ
    فلا جَمَالٌ ،
    و لا نُورٌ أُحِسُّ بِهِ
    ولا أَشُمُّ أَرِيجَ العِطرِ في الزَّهَرِ
    و لَستُ أسمَعُ من أنغامِ صادحةٍ
    هُناكَ
    غيرَ صدى الآلامِ و الضَّجَرِ
    يا أيُّها النادِلُ الغادي بقهوتِهِ ،
    زِدني
    فإنِّي أرى مُكثي إلى السَّحَرِ
    مالي أراكَ و لم تبرح تُحَدِّقُ في
    مُتَيَّمٍ
    بلهيبِ العشقِ مُستَعِرِ
    أمُشفِقٌ أنتَ ؟
    أم أبصَرتَ مُعجزةً
    كما يُرى الماءُ في عينٍ من الحَجرِ
    أَما رُمِيتَ بسهمِ العشقِ في كَبِدٍ
    مِثلي ،
    فصرتَ أسير الهُدبِ والحَوَرِ
    أما أُسِرتَ ،
    و بعضُ الأسرِ نعشقُهُ
    نسعى إليهِ بلا حِرصٍ و لا حَذَرِ
    أَمَا رأيتَ التي رقَّ الفؤادُ لها
    و ليسَ يُشبِهُها نفسٌ من البَشَرِ
    لو كُنتَ أبصَرتَها ،
    ما كُنتَ تَعذلُنِي
    و لا وَصَفتَ الهَوى بالحُمقِ
    و الهَذَرِ
    شَعرٌ تَدَلَّى على أكتافِها مَرِحاً
    يزهو بِسُمرَتِهِ ،
    يَزدَانُ بالدُّرَرِ
    كأنَّهُ مَوجةٌ تجري و تَتبَعُهَا ،
    أُخرى
    فَتَهرُبُ لِلشُطآنِ و الجُزُرِ
    و العَينُ غَيمَةُ عِشقٍ أَمطَرَت عَسَلاً
    عَلَى حَدِيقةِ كَرزٍ باسِمٍ نَضِرِ
    و الثَّغرُ نَهرٌ مِنَ الحِنَّاءِ ،
    رَاقَصَهُ
    ضَوءُ النَّهارِ على ترنيمةِ الوَتَرِ
    يا لائِمِي فِي الهَوَى ،
    إنَّ الهَوَى قَدَرٌ
    إن كُنتَ يا صاحبي آمنتَ بالقَدَرِ
    فاذهَب
    و دَعنِي وحيداً في تَرَقُّبِها
    حانَ اللقاءُ ،
    لقاء الجَدبِ بالمَطَرِ


    القراءة والابحار:


    منذ أمد طويل وانا انتظر ان اسجل قراءتي لهذه القصيدة التي ادهشتني بمنماتها والوانها المتدرجة بين الرمادي والاحمر الاخاذ بموقف تطرق اليه الشاعر جمال مرسي الا وهي انتظار لا يمله لقدوم محبوبة ملكت منه الفؤاد والعقل..في مقهى اكاد اسميه مقهى الشوق.....

    في قصيدة الشاعر يعج المقهى برواده من كل حدب وصوب ومن كل صنف ولون وعاشق يجلس علي كرسيه يحدق بكل شئ أناسا وأشياءا ..خيالات وافكار تروح وتجئ من خلال مشهد حي ملئ بالصور المتحركة بينما هو سارح الفكر شارده ينتظر من موعد يتلهف عليه ان يتكرم بالوفاء به..

    ان منظومة القصيدة بمفرداتها الرائعة بدت كلوحة تصور مشهدا عامرا بأجواء عدة ابدع الدكتور جمال في نظم للآلئها ودررها بدقة متنهاهية مستدعيا من خلال المشهد حضور طيفه ببراعة تخلو من اية صناعة
    وقد تناسب الزمان والمكان وسياق الاحداث في عمق القصيدة بمرمي الفرس فقد جاءت – القصيدة - بحلة جديدة تناولت بكل ابداع في هدوء وسكينة مطلقة-الا من عقل يعمل وفكر يقدح - صورا ترصدها عدسات عينيه وكأنه قد اخذ قسطا من النوم فجاءت العيون وهي على أهبة الاستعداد لرسم وتصوير تلك اللوحة الفريدة من خلال كلمات انطقت كل ما هو ساكن حولها..

    ارى الشاعر هنا قد نجح بمقياس تركيز عدسة العين على
    رواد المقهى فشرع يصورهم فرادى وجماعات فهذا في مقعد بعيد هادئ متوار عن الفوضى التي تعم المكان يتفحص بعيني خبير راسما بالكلمات حالة مرتادي المقهى من حمرة خجل وقدود تتمايل مع انغام الموسيقى الى عاشق غارق مع الفكر مع محبوبته، شاردا بعينين هائمتين في آن واحد ترصد الحالات النفسية لمرتادي المقهى بينما عقله وعيناه من زاوية اخرى تفضح ارتقابه دلوف الحبيبة لتبدد الم الانتظار مسهبا في وصفها ثملا يدمدم اسمها من بين شفتين اعياهما السهر والترقب.. يناجيها.. يتوق حنينه اليهافي غفلة منه فيصورها لوحة بورتريه لوجهها رسمت ملامحه انامله فوق جدران المقهى ملامح من ترسبت في اعماقه حتى الثمالة..فأعياه حوار العقل والرسم معها فصورها من طول انتظاره لها خائرةالقوى ه فبدت له كمن يقاد الى منصة الاعدام

    وبمهارة يأخذنا الشاعر جمال مرسي ليرسم ذلك العاشق وقد اعياه الانتظار ينادي على النادل ان يأته بكأس من الصبر كناية علهاتهدئ من روع ذلك الخافق المعنى بجرعة أملا بأن المحبوبة حتما قادمة ..بحوار تداخل بين ابيات القصيدة بينه وبين النادل معللا ان بكاس الصبر دواء يداويه بمرارته الحلوة او حلاوته المرة مكتفيا لحنين يبديه تارة ويخفيه بطيفها الذي يستحضره امامه،
    يداعبه مرة ويلومه مرات مسائلا اياه مستنجدا بذياك الجمال وملامحه مسبغا عليه نعوت الدلال المعروفة..

    فالمكان من غيرها خال من فوح عبير حضورها ونورها الذي خلا منه المكان أحاله الى ظلمةوسكون فلا موسيقى صوتها تصدح ولا جمال غيابها يشفع..
    كاسر حدة حالة صمته المطبق الى حالة تعليل وموجة من التساؤلات لقصور حالة هذا العشق الحارق عليه هو دون غيره فكأنما اصيب بسهم العشق في كبده وقيد أسيرا للهدب والمقل الحورفي زنزانة العشق

    يعود الشاعر مترعا بالشوق مؤكدا ان اسر العشق يدلفه الى زنزانة هو راض عنها كل الرضا ..سائلا النادل بتوسل ان يعذر عشقه لها فهو اسير جمالهاالفريد الذي رق الفؤاد له فأن لجمالها لغضارة ولشعرهالدلال الموجة الهادئة المنسابة فوق بحر اكتافهابغنج وإن لمآقيها الحور لون العسل.
    جمالها الأسر للقلوب صفات انتقاها الشاعر من قاموس الجمال العربي مداعبا إياه وصفاتها ببث النجوى الحقيقية بإحياء صورتها وأنوثتها في مخيلته بغزل مقبول امام عز الجمال الحي..

    ومن خلال ما سبق قد يعذرهالنادل لطول انتظار آملا ان يفضي الى حضورها في النهاية ..فهو في انس انتظارها..

    سلم هذا الالق يا دكتور جمال راجية ان اكون قد قمت بوضع اطار يليق بروعة القصيدة...

    تحياتي للدكتور جمال مرسي ولمن يمر على هذه القراءة..

    لميس الامام
  • د.مصطفى عطية جمعة
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 301

    #2
    الأستاذة المبدعة / لميس
    تحياتي وتقديري
    دراسة جميلة
    وأرى أنك تميلين إلى التحليل الأسلوبي واللغوي : اللون والبناء ، مع تقديم قراءة فعالة للمضمون النصي
    أسجل تقديري وشكري

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      أختي الكريمة الأستاذة لميس الإمام
      قراءة أولية لقراءة واعية في قصيدة أحبها بالفعل و أعرف أنك كنت تواقة
      لأن تقدمي عنها هذه القراءة الجميلة المتأنية و التي قرأتها من قبل في أبناء مصر و أماكن أخرى
      جمعت أقلامنا على الخير .
      سأعود إن شاء الله لها من جديد ريثما أجمع الكلمات التي تليق بحضورك الكريم من معجمي
      شكرا لك و دمت بكل الخير و السعادة
      و شكرا لأخي الجميل د. مصطفى مروره العاطر
      محبتي و تقديري
      د. جمال
      sigpic

      تعليق

      • لميس الامام
        أديب وكاتب
        • 20-05-2007
        • 630

        #4
        استاذي الفاضل دكتور مصطفى عطيه

        كل التقدير والاحترام لمرورك ..وهذه حدود قراءاتي للنصوص الادبية والشعرية كما تراني دائما ...
        تتوقف عند التحليل والاسلوبي واللغوي إلى ان انمي مقدرتي للغوص في بلاغة النصوص بحرفية تستأهل ان اسجلها...

        كلمات تشجيعك تسعدني دائما يا سيدي فلك مني كل التقدير والاكبار والاحترام على مرورك الرائع...

        تحياتي

        لميس الامام

        تعليق

        • لميس الامام
          أديب وكاتب
          • 20-05-2007
          • 630

          #5
          الدكتور العزيز جمال مرسي

          نعم انها من اجمل ما قرأت على وجه العموم لا ادري لم اعجبتني القصيدة لأول وهلة
          فأنا كما رأيتها بأم عيني رأيتها بإحساسي الداخلي ..سجلت قراءتي المتواضعة هنا
          وانا على يقين انها لم تعطي القصيدة ولا ناظم القصيده حقهما في الابحار...

          ودي وتقديري وخالص امتناني

          لميس الامام

          تعليق

          • اسلام المصرى
            عضو أساسي
            • 16-05-2007
            • 784

            #6
            قراءة وإبحار في قصيدة المقهى\ للشاعر الدكتور جمال مرسي

            قراءة بروح مختلفة فمشاعر الشاعر هى من تكتب وروحه هى نسيج المعانى التى نراها
            تحليل جميل الاستاذة الفاضلة لميس
            [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

            [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
            [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

            تعليق

            • محمود الديدامونى
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 108

              #7
              القصيدة ممتعة بمنمنماتها الصغيرة ولوحاتها التشكيلية
              والقراءة النقدية لها من الكاتبة / لميس
              غاية فى الجمال
              وعلى فكرة
              الدراست والقراءات الأسلوبية تأخذنا كثيرا معها
              لأنها فى الواقع لا يكتبها إلا النقاد المبدعون فى الأساس
              شاعر .. قاص
              فيكون ما كتبوه هو إبداع آخر يوازى النص
              لك الود

              تعليق

              • عبدالله حسين كراز
                أديب وكاتب
                • 24-05-2007
                • 584

                #8
                الأخ الشاعر المبدع و الخلاق د. جمال
                ما أروع الإبخار في ثنايا قصيدتك الجميلة "المقهى"، وما أروع صوتها المحموم على جنبات الشعر الجميلة.
                يا سيدي: أهديك مذاق القصيدة بعد أن خرج من روائح القهوة العربية الأصيلة.... قهوة جمال مرسي. أرجو أن تتقبل مني مضايقتي السافرة لفناجين قهوتك اللذيذة جداً.
                لقد أوحت كلمات القصيدة بأجواء العزلة والإنطواء المفيد و الإيجابي، بعيداً عن هموم وآلام الصمت الرهيب. لقد قعد القائل "في مقعد هاديء" ، وليس على مقعد هاديء، وهنا ألمس نوعا من التماهي مع المكان و أشيائه. تبوأ الموعود ركناً قصياً مكرساً ثيمة الإنطوائية و العزلة، وهذا يؤكد وجود صور جميلة تتحرك في المكان بحرية مطلقة، مستخدماً أسلوب الشخصنة أو "التشخيص" المحمود للمقعد الهاديء. ثم نرى المتكلم ينأى "بعيدأ" عن الفوضى مؤكداً حاجته للصمت و الراحة بعيداً، ولو مؤقتاً، عن منغصات الحياة وجمالها. الكاتب هنا يمتهن استخدام المتناقضات أو المتعاكسات الثنائية مثل "الفوضى" و "المقعد الهاديء".....
                ثم لماذا ترك المتحدث عينيه تراقباه في استراق جميل للمرأى؟!
                اجواء القصيدة/الملحمة القصيرة تلونها ألوان الإياب و الرواح والخفر والألحان والغرق في بحور التفكير العميقة و المتموجة بشكل يروق للرائي، وهو هيمان و متشظي و متشتت ومسكون بصور تنسحب على جدائل و جداريات معلقة على حوائط المقهى.
                هذا، ناهيك عن الصور البلاغية المترامية بشكل هندسي متقن في أرجاء القصيدة والتي تضفي جمالاً أدبياً بطعم حداثي يروق لقراء العربية من تشبيه و كناية و استعارة و مجاز وشخصنة و تجسيد لما هو جماد ومعنوي.
                ثم، أيكفي فنجان قهوة / صبر أيها الشاعر المبدع في "هلا أتيت بفنجان من الصبر"، أم أننا بحاجة لمزيد من فناجين القهوة والصبر التي يرشح منها الصبر كله؟!!
                أيضاً، أكاد ألمس نبرة تشاؤميةً في نقل حيثيات الصراع مع الزمن و في الزمن "مع الأريج العطر في الزهر" و"مع أنغام صادحة" و مع "الآلام والضجر"...... لماذا إذاً قررت أن تفض بقهوتك و نادلك الساعي أجواء القصيدة التي تنبعث منها رائحة التصوف المشوب بكل محاذير و حذر الأتي خلف بوابات الغيب؟!!!!
                كما أن الصارخ(الصادح) في القصيدة يتوق الى معجزة تخرجه من عذابات عزلته لتعود به ومعه ظافراً الى كنوز حبه ومحبوبته، حيث الغيمة التي تمطر العسل والحديقة التي تعج بالكرز و الحناء التي تضفي لوناً مهذباً يحمل المرئي، وضوء النهار الذي يراقص بعضه على انغام الوتر مستسلماً للقدر ولمشروع المصالحة الأبدية، حيث أسطورة المطر ومياه الكوثر سعياً لإزاحة الجدب والجفاف وهموم العزلة برمتها.

                هنيئاً لك شاعرنا مشروعك في الخلاص من كدر الصمت والإنعزال


                نحن نرحب بك معلماً ومرشداً وأستاذاً نستنير بشعره وما تقول القصيدة في أغمادها، لتأخذنا حيث حدائق الجميلة ومطرك المعطر دوماً نحو حرية المكان و الزمان.

                مح تحية عبقة بعطر جنانك أخي د. جمال
                د. عبدالله حسين كراز
                دكتور عبدالله حسين كراز

                تعليق

                • عادل العاني
                  مستشار
                  • 17-05-2007
                  • 1465

                  #9
                  الأديبة لميس الإمام

                  إبحار موفق , في محيط هادئ ,

                  وقراءة متأنية في لوحة جميلة.

                  إن كان هناك بينهما رابط , فقد شكلت القراءة إطارا جميلا للوحة جميلة.

                  فاكتمل الجمال أمام أعين الناظرين وبصائرهم.

                  تحياتي وتقديري

                  تعليق

                  • د. جمال مرسي
                    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                    • 16-05-2007
                    • 4938

                    #10
                    أخي الحبيب و أستاذي عبد الله كراز
                    على ما يبدو أنني أكثر حظاً حين حطت على شطآن قصيدتي سفينتان محملتان بجواهر الكلم
                    كانت الأولى لأختنا الرائعة لميس الإمام بقراءتها العميقة و المتأني و الت مهما شكرتها عليها
                    فلن أوفيها حقها
                    و الثانية لكم بهذا الفكر النير و القلم المرموق الذي ألقى الضوء على أشياء ربما لم تكن في ذهني
                    وقت قراءة القصيدة
                    أشكرك أستاذي الحبيب و أشكر أختي الكريمة لميس أن أتاحت لنا جميعا متعة الإبحار في القراءة
                    لا حرمني الله منكما و لا من جميع الأحباب
                    شكرا لكما من القلب
                    د. جمال
                    sigpic

                    تعليق

                    يعمل...
                    X