خيم صمت الدجى سريعا
واحتضن رياحين البستان،
و طفولة بريئة كالأحلام
وزهرة تنشر الدفء والحنان
في عينيها سحب من دمع ونار..
قيثارة حب قديم
عانقت الصمت في حذر
آلمتني حكايتها
صفعتني دمعتها
.............
لكن حين انبلج الصبح
وفتحت الشمس عينيها على الدنيا
كانت هناك،
تغازل عندليبا يتعلم الشدو
تمسك ببعض نغماته
وتخفيها في صدرها
وحين انتفضت لهبات النسيم
كانت ذاكرتها القديمة تتساقط
منها صورة صورة
وتغوص عميقا في الأرض
لتنبت مجددا
أقحوانا ووردا ..و...وياسمينا
مريم سليماني
المغرب
تعليق