[frame="14 98"]
مازال المعطف عالقا بمشجب خزانتي,وبقدر ما كانت صرخات
أكاكي أكاكيفيتش توجع سكينتي,قررت أن أرتق هلهلته بقصص قصيرة.
أذكر أنها كانت ليلة شتائية مقرورة جدا,ولم أنه عملي إلا في وقت
متأخر جدا من الليل.ارتميت من بعد ذلك على السرير متهالكا تنسما للراحة..
في الصباح,أذكر أيضا أن زوجتي أخبرتني باستغراب :
° كان نومك مضطربا.ماذا وقع لك؟كنت تتفصد عرقا وأنت تصرخ
" إني أخوكم..إني أتعذب..إني أتعذب.."
أجبتها وأنا أتمطى على امتداد تعبي:
"يا حبيبتي,تلك هي لعنة الروح الروسية التي تدثرني."
[/frame]
دريسي م ع الرحمان
تعليق