الكريمُ الحُرْ...
محمّدالعلوان
كِرامٌ في الطبائعِ والسَجايا
لَهُم ْفي القلبِ آلافُ الحَكايا
محمّدالعلوان
كِرامٌ في الطبائعِ والسَجايا
لَهُم ْفي القلبِ آلافُ الحَكايا
لَهُم ْطُرُزٌ يَظلُّ الدهرُ يحكي
بها دُهُراًعلى رغمِ المَنايا
بها دُهُراًعلى رغمِ المَنايا
وما أبْدَتْ سِوى كُنْهٍ يسيرٍ
مِنَ الخُلِق ِالمُعَلّى والمَزايا
تُكلِّلُهُمْ صِفاتٌ طيّباتٌ
بِهنَّ توشَّحَتْ عِظَم ُالنَوايا
فَتحملُهُمْ على الهاماتِ تاجًا
مَصوغًا مِنْ نَفيساتِ الهَدايا
مِنَ الخُلِق ِالمُعَلّى والمَزايا
تُكلِّلُهُمْ صِفاتٌ طيّباتٌ
بِهنَّ توشَّحَتْ عِظَم ُالنَوايا
فَتحملُهُمْ على الهاماتِ تاجًا
مَصوغًا مِنْ نَفيساتِ الهَدايا
تكادُ النفسُ تفقدُ كُلَّ صَبرٍ
بما عَبثتْ بهِ سوحُ الرَزايا
سرائرُهم يجدِّدُها صَفاءٌ
معَ الأزمانِ تبقى كالمَرايا
عفيفاتٍ نقيّاتٍ أفاضتْ
بأجملِ ما تُخبِّئُهُ الخَفايا
لهُمْ نورٌ تحدَّرَ مِنْ رياضٍ
نَديّاتٍ جَزيلاتِ العَطايا
أحبّاءٌ وإخوانٌ لِطافٌ
تَشوَّقَ قُربَهمْ كُلٌّ البَرايا
لهَمْ ياعينُ صُبِّي كُلَّ دمعٍ
ولا تبقي فما نفعُ البَقايا
خَبرناهُمْ وَمُذْ كانوا صِغارًا
كِبارًا أُلهموا فِكرًا وَرايا
أبا نورٍ أُخيَّ وكُنتَ حِصنًا
إذا نَزلَتْ بساحتِنا البَلايا
بِك َابتهجَتْ عُقولٌ واستنارتْ
وظلَّتْ تَسْتَقي مِنكَ الوَصايا
لَهُمْ روحي وشوقي واغترابي
لَهُمْ قلبي وما تُخفي الحنايا
فيا ربِّي استَجبْ دعوايَ فيهِ
ولا تَتْرَكْ بصفحتِهِ خَطايا
2006
بما عَبثتْ بهِ سوحُ الرَزايا
سرائرُهم يجدِّدُها صَفاءٌ
معَ الأزمانِ تبقى كالمَرايا
عفيفاتٍ نقيّاتٍ أفاضتْ
بأجملِ ما تُخبِّئُهُ الخَفايا
لهُمْ نورٌ تحدَّرَ مِنْ رياضٍ
نَديّاتٍ جَزيلاتِ العَطايا
أحبّاءٌ وإخوانٌ لِطافٌ
تَشوَّقَ قُربَهمْ كُلٌّ البَرايا
لهَمْ ياعينُ صُبِّي كُلَّ دمعٍ
ولا تبقي فما نفعُ البَقايا
خَبرناهُمْ وَمُذْ كانوا صِغارًا
كِبارًا أُلهموا فِكرًا وَرايا
أبا نورٍ أُخيَّ وكُنتَ حِصنًا
إذا نَزلَتْ بساحتِنا البَلايا
بِك َابتهجَتْ عُقولٌ واستنارتْ
وظلَّتْ تَسْتَقي مِنكَ الوَصايا
لَهُمْ روحي وشوقي واغترابي
لَهُمْ قلبي وما تُخفي الحنايا
فيا ربِّي استَجبْ دعوايَ فيهِ
ولا تَتْرَكْ بصفحتِهِ خَطايا
2006
أبا نور : الأخ الشهيد المهندس فلاح إسماعيل عليوي
(رحمهُ الله تعالى )
(رحمهُ الله تعالى )
تعليق