كانت لا تقيس زمانها بالسنوات كما يفعل كل الناس ، بل بالخيبات التي توالت كشلال لا يتوقف،
أخاديد الحزن التي حفرها الفشل على وجهها عميقة ومخيفة ..حاولت بكل المساحيق أن تعيد للوجه نضارته وللثغر بسمته فلم توفق
حينها قررت أن تكسر المرآة والحلم معا..وأن تعيش بلا ظمأ للوجود، وبلا فضول جشع لمعرفة ما سيحدث في اليوم الموالي...
هي بالقطع لم تولد كذلك..
تذكر أنها خطت أولى خطواتها على درب الإحباط حين أحست أنها أجمل بنات الحي رهافة وسحرا ،فامتطت صهوة غرور قاتل ،أوصلها إلى علياء عظمة باردة أفقدتها دفء العلاقات المحيطة بها،فسارت تعامل الكل بريبة ،
كانت تصرفاتها واستقصاءاتها الدقيقة تربك الجميع وتجبرهم على السكوت المطبق وربما الهجر أيضا وهذا ما يحسه كل من دنا من مفاتن جمالها حتى أصدقاءها الذين ظلوا يحومون حول عينيها ينشرون شذى كلمات الحب على مسمعها كانت تحتقرهم ، وتسمي ذلك هرولة فارغة وراء نجوم في سماء بعيدة...فداست بقسوة قلوبا تكن لها كل الحب....
هي الآن على مشارف عقدها الرابع ..
أصبح لها راتب و شقة وسيارة وحقول شاسعة من حرية لا تنبت شيئا...
كل شيء تغير في حياتها إلا شيئا واحدا ظل يسيج مشاعرها ويمنعها من أن تتدفق ..
.يكبر في داخلها يوما بعد يوم ،
شعور بالاستعلاء يرسم خطواتها في صحراء من خيبات لا تنتهي..
تعد الشمس مجرد ظل بالقياس إلى جمالها..
يخطو العشاق على إيقاع نظراتها وظلال كلماتهم تصاحبها إيماءات من أيديهم ثم لا تبالي..
تسرب أكثر من حبيب مخلص من بين أصابعها المرتخية كما الماء..
وحين انفضوا من حولها أحست مرارة الفقد والضياع..
فصارت تحتسي الندم والألم جرعات كلما مر أمامها من عرفته يوما فردا وصار أسرة...
إنها الآن تعرف العذاب معرفة تامة...وتبحث عن ماء يطفئ لهيب عذاب مغيب الشمس...
فلا تجد غير أعاصير من دموع تجتاحها في سواد لياليها،فتطوي أشرعة قلبها على حزن قاتم ..
غير بعيد عنها تتردد أصداء ضحك وغناء وأنغام هامسة منبعثة من قيثارة...
تتحسس بأجنحتها الخفيفة فضاء النوم لكن أوتاد ندمها تشدها إلى تراب اليقظة شدا..
ويكبر في داخلها شعور بأن البسمة لن تشتعل على شفتيها يوما،
وتتمنى لو ينفذ مخزونها من الدموع لتبقى سماؤها جامدة،
فتصبح بلا غد وبلا أمس...
فتموت موتا منمقا بديعا لأنها تيقنت أنها عاجزة عن الحب.
أخاديد الحزن التي حفرها الفشل على وجهها عميقة ومخيفة ..حاولت بكل المساحيق أن تعيد للوجه نضارته وللثغر بسمته فلم توفق
حينها قررت أن تكسر المرآة والحلم معا..وأن تعيش بلا ظمأ للوجود، وبلا فضول جشع لمعرفة ما سيحدث في اليوم الموالي...
هي بالقطع لم تولد كذلك..
تذكر أنها خطت أولى خطواتها على درب الإحباط حين أحست أنها أجمل بنات الحي رهافة وسحرا ،فامتطت صهوة غرور قاتل ،أوصلها إلى علياء عظمة باردة أفقدتها دفء العلاقات المحيطة بها،فسارت تعامل الكل بريبة ،
كانت تصرفاتها واستقصاءاتها الدقيقة تربك الجميع وتجبرهم على السكوت المطبق وربما الهجر أيضا وهذا ما يحسه كل من دنا من مفاتن جمالها حتى أصدقاءها الذين ظلوا يحومون حول عينيها ينشرون شذى كلمات الحب على مسمعها كانت تحتقرهم ، وتسمي ذلك هرولة فارغة وراء نجوم في سماء بعيدة...فداست بقسوة قلوبا تكن لها كل الحب....
هي الآن على مشارف عقدها الرابع ..
أصبح لها راتب و شقة وسيارة وحقول شاسعة من حرية لا تنبت شيئا...
كل شيء تغير في حياتها إلا شيئا واحدا ظل يسيج مشاعرها ويمنعها من أن تتدفق ..
.يكبر في داخلها يوما بعد يوم ،
شعور بالاستعلاء يرسم خطواتها في صحراء من خيبات لا تنتهي..
تعد الشمس مجرد ظل بالقياس إلى جمالها..
يخطو العشاق على إيقاع نظراتها وظلال كلماتهم تصاحبها إيماءات من أيديهم ثم لا تبالي..
تسرب أكثر من حبيب مخلص من بين أصابعها المرتخية كما الماء..
وحين انفضوا من حولها أحست مرارة الفقد والضياع..
فصارت تحتسي الندم والألم جرعات كلما مر أمامها من عرفته يوما فردا وصار أسرة...
إنها الآن تعرف العذاب معرفة تامة...وتبحث عن ماء يطفئ لهيب عذاب مغيب الشمس...
فلا تجد غير أعاصير من دموع تجتاحها في سواد لياليها،فتطوي أشرعة قلبها على حزن قاتم ..
غير بعيد عنها تتردد أصداء ضحك وغناء وأنغام هامسة منبعثة من قيثارة...
تتحسس بأجنحتها الخفيفة فضاء النوم لكن أوتاد ندمها تشدها إلى تراب اليقظة شدا..
ويكبر في داخلها شعور بأن البسمة لن تشتعل على شفتيها يوما،
وتتمنى لو ينفذ مخزونها من الدموع لتبقى سماؤها جامدة،
فتصبح بلا غد وبلا أمس...
فتموت موتا منمقا بديعا لأنها تيقنت أنها عاجزة عن الحب.
[
تعليق