فيتوري أريجوني Vittorio_Arrigoni

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صقر أبوعيدة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2009
    • 921

    فيتوري أريجوني Vittorio_Arrigoni

    [align=center]
    فيتوري أريجوني
    Vittorio_Arrigoni

    صقر أبوعيدة

    أَمْشِي بَينَ الْكَلِمَاتِ لَعَلَّ اسْماً يَسْمُو لي بَينَ حَوَاشِي الصَّدْمَةِ..
    أَشْبُكُهُ بِجذُورِ الْغُصَّةِ وَالأَنْبَاءُ تَجِيشُ عَلى الْبَصَرِ
    لأََوَاسِي أُمَّاً في رُومَا تَبْكِي ابْناً عَانَقَ لَوزَةَ حُبٍّ في بَلَدِي
    وَالْحُبُّ يَنُوءُ وَيَكْبُو فَوقَ رَصَاصَاتٍ تَتَمَطَّى بَينَ حِسَاباتِ الْبَشَرِ
    قَتَلُوهُ بِكَيفِ اللَّعْنَةِ في بَلَدِ الأَضَّادِ وَأَغْلالِِ الأَسْرِ
    وَلَدٌ وَالأُمُّ تَخَافُ عَلَيهِ مِنَ الأَكْفَانِ هُنَاكَ تَمُوجُ عَلى قُصْرِ النَّظَرِ
    وَالْمَوتُ يُجَرْجِرُهُ بَينَ الأَصْنَامِ..
    وَرِيحُ الشَّرِّ تُجَادِلُ طِفْلاً مَأْسُوراً بِحَبِيبٍ في وَطَنٍ مَصْلُوبٍ..
    فَوقَ صُوَارٍ يَسْحَبُهَا هَوَجُ الْبَحْرِ
    وَالدُّنْيَا مُثْخَنَةٌ بِالْجَهْلِ وليلٍ يَجْرِفُ رُوحاً في أَوَقاتِ الْعُسْرَةِ..
    وَالشَّمْسُ ارْتَحَلَتْ لِتَضِيعَ مِنَ الدَّرْبِ عَلى أَيدٍ..
    لَمْ تَعْرِفْ غَيرَ اللَّونِ عَلَى الْقِشْرِ
    نَادَتْ وَالْحَسْرَةُ تَسْرِي في لَهَوَاتِ الْحَلْقِ..
    تَغُوصُ بِها جَوفَ الصَّدْرِ
    لا تَتْرُكْ وَحْشَ الْغُرْبَةِ يَقْضِمُ مِنْ لَحْمِ الْكَتِفِ الْبَاقِي فَوقَ الْعَظْمِ
    وَاكْتُبْ لِلأُمِّ بَقَايَا الْوَحْشَةِ قَبْلَ نُضُوبِ الْمَاءِ مِنَ النَّهْرِ
    أَمْشِي عَلِّي أَجِدُ الْحَرْفَ الْمَنْسِيَّ يُطَاوِعُنِي
    كَي أَرْسُمَ فَوقَ السَّطْرِ فَرَاشَةَ نَارٍ حَطَّتْ في الْجَمْرِ
    وَسَأَلْتُ تُرَابَ الأَرْضِ عَنِ الْفُرَقَاءِ لِيَحْكِيَ قِصَّةَ غَزَّةَ..
    حِينَ تَمُوتُ بِها الأَسْمَاءُ..
    فَلَمْ يَمْلِكْ كَلِمَاً
    وَبَكَى
    لَمْ تَبْقَ بِلادٌ أَثْقَلَهَا وَجَعٌ غَيرِي!
    وَسَأَلْتُ غُيُومَ الشَّعْبِ..
    فَسَالَتْ قَطْرَةُ مَاءٍ فَوقَ شِفَاهِ الصُّبْحِ تُعَاتِبُنِي..
    وَلِسَانِي يَلْعَقُ مِلْحاً مِنْ قَهْرِي
    وَصَبايَا الْحَيِّ تُوَارِي كُحْلَ الْعُرْسِ تَخَافُ نُيُوبَ اللَّيلِ..
    وَلَمْ تَمْسِكْ غُصْناً رَطِباً يَتَعَطَّرُ لِلْفَجْرِ
    يَاغَزَّةُ جَاءَكِ يَحْمِلُ غَُرْبَتَةُ يَهْوَى خُبْزَ الطَّابُونِ..
    وَيَعْصِرُ صَدْرَ النَّارِ,,
    فَلا لُغّةٌ تُنْجِيهِ وَلا سُبُلاً يَدْرِي
    قَتَلُوهُ لِتَشْقَى ذَرَّاتُ الْحُبِّ الْمَجْرُوحِ..
    وَلَمْ يُسْعَفْ في حِضْنِ الثَّورَةِ وَاشْتَعَلَتْ أَفْوَاهُ الشَّعْبِ..
    وَلَمْ يَكُ يَلْبَسُ غَيرَ سَرَابِيلِ الصَّبْرِ
    وَيَبُوسُ هَمْسَ الْفُقَرَاءِ عَلى ضَوءِ السَّرْجِ
    وَنَظَرْتُ إلى عَصَبِ الْكَلِمَاتِ..
    لأَقْطِفَ وَرْدَةَ صَبْرٍ..
    أُهْدِيهَا أُمَّاً فُجِعَتْ
    فَوَجَدتُّ نُثَارَةَ حَرْفٍ..
    قَدْ طَاشَتْ فَوقَ الصُّحُفِ الرَّسْمِيَّةِ..
    وَاحْتَارَتْ كَيفَ الْمَنْعَى..
    وَالدُّنْيَا تَغْضَبُ تَسْتَشْرِي
    صَرَخَتْ ثَكْلانَا تَشْكُو..
    أَينَ تَسِيرُ بِنا طُرُقُ الْجَورِ؟
    نَبَأُ الأَحْزَانِ تَمَطَّى في أَجْفَانِ الشَّمْسِ..
    وَلَمْ يَمْلأْ قَلَمَ الأَخْبَارِ مِنَ الإفْكِ
    قَصَصٌ في حُبِ بِلادِي تُسْلَبُ لِلسِّلْمِ
    تَرَكَ الدِّفْءَ الْمَوثُوقَ وَفِيهِ الْوَقْتُ جَمِيلٌ في كَنَفِ الْعُمْرِ
    وَيَطُوفُ مَعَ الزَّغَبِ الْمَكْبُوتِ لِيَجْمَعَ مَا وَارَتْ أَشْجَارٌ مِنْ ثَمَرِ
    وَالْمِلْحُ عَلى شَفَتَيهِ دِهَانُ الْوُدِّ وَلَمْ يَجْزَعْ
    قَتَلُوهُ وَعَاقِبَةُ الْجَهْلِ انْفَلَقَتْ فَوقَ الرُّوحِ
    وَتُعَادِي رَبَّ الْبَيتِ..
    أَنَا الْمَنْزُوعُ مِنَ السَّطْرِ
    الْحُبُّ جَرِيْمَةُ فِكْرٍ..
    في بَلَدٍ قَسَمُوهُ مِنَ الْبَطْنِ
    تَرَكَ الأَزْيَاءَ هُنَاكَ ليَشْبِكَ قَلْباً في طَرَفِ الْفَجْرِ
    مَنْ يَأْتِي تِلْكَ الأُمَّ بِدَمْعَةِ دِفْءٍ..
    تَغْسِلُ عَينَيهَا بَعْدَ ذُهُولِ الْقَلْبِ..
    بِلَيلٍ تَرْجُفُ فِيهِ بِلا قَمَرِ
    قَتَلُوهُ هُنَاكَ..
    بِأَيدٍ لَمْ تَعْرِفْ طَعْمَاً لِلصُّحْبَةِ..
    كَانَتْ غُرْبَتهُ تَسْمُو فَوقَ الأَهْوَاءِ..
    وَكَيفَ يُوَاسِي دَمْعَةَ وَرْدٍ تَذْرِفُ بَينَ الأَشْواكِ
    قَتَلوُهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ الأَيَّامَ تَدُولُ وَلا تَأْلُو
    قَتَلُوهُ لِتُحْبَسَ أَطْيَارٌ في أَقْبِيََةِ الْقَهْرِ
    وَتَذُوبَ مَعَ الأَيَّامِ شُمُوعُ الأَرْضِ بِلا أَثَرِ
    مِنْ ضِئْضِئِ مَشْرَبِهِمْ حَلَكَتْ كُتُبُ التَّارِيخِ وَمَا صَدَقَتْ
    نَفَرُوا عُمْياً وَالرُّوحُ تُبَاحُ عَلى نُصُبِ الثّأْرِِ
    وَيُهَاجِرُ مِنْ بَلَدِ الْحُرِّيَّةِ يَسْقِى حُبَّاً عِنْدَ الشَّطِّ وَلَمْ يَرْجِعْ
    في ذِمَّةِ قَومٍ جَاءَ يُجَارُ عَلى الْعَهْدِ
    وَيْلٌ لِخَوَاطِرَ تَجْثُو فَوقَ الأَفْئِدَةِ الْمَفْتُولَةِ مِنْ بِدَعٍ..
    نَهَلَتْ مِنْ عُقْرٍ تَرْقُصُ لِلْعُهْرِ
    مَنْ أَعْطَاكُمْ حَبْسَ النَّسَمَاتِ وَأَلْبَسَكُمْ حَقَّ السَّيفِ؟
    مُزِّقْتُمْ لَمَّا مَزَّقْتُمْ عَهَدَ الضَّيفِ
    فَقَتَلْتُمْ نَفْساً وَادَّارَأْتُمْ فِيهَا..
    فَالْتَحَفَتْ شُرُفَاتُ الصُّبْحِ عَنَاوِينَ الْغَدْرِ
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة صقر أبوعيدة; الساعة 03-05-2011, 05:52.
  • محمد احمد معوض
    أديب وكاتب
    • 26-03-2011
    • 69

    #2
    قصيده جميله بمعانيها واخيلتها
    لكن اسمح لي سيدي القصيده ينقصها الاسطوره حيث هذا النوع من الكتابه لا يجب ان يكون مباشرا بمعانيه هكذا وهذا لا يمنع من اني معجب بها سيدي
    تحياتي وتقديري
    غجري
    هذا تراب
    ظل دهرا مضجع الشيطان
    وذات يوم

    مر قربه ملاك خاشع الوجدان
    فسقطت من عينه فوق التراب
    عبرة
    هذا تراب جسدي

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      شاعرنا المبدع " صقر أبو عيدة "
      تتوالى إبداعاتك فنسعد بها و تتلألأ الصّفحات
      لمسة وفاء حانية كريمة يا أخا الوفاء و النّبل
      تثبّت مع خالص الودّ و التّقدير
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        لعل مداخلتى الأولى ستكون حول البنية اللغوية للنص وألخصها فيما يلى

        - وَصَبايَا الْحَيِّ تُوَارِي كُحْلَالْعُرْسِ تَخَافُ نُيُوبَ اللَّيلِ..

        هنا الفعل وجب أن يكون إما ( يوارين أو توارين ) والأحسن الياء وفى الحالتين لا يكون مفردا لأن الفاعل هنا ضمير عائد على مؤنث حقيقى فى صيغة الجمع

        - وَنَظَرْتُ عَلى عَصَبِ الْكَلِمَاتِ

        ربما أجد أن حرف الجر ( على ) لا يوحى بحالة التخييل ولا دهشة الصورة التى يكنزها الاسم المجرور ، بل يوحى أن النظر ( على ) عصب الكلمات كأنه شىء عادى رتيب ، وليس مكابدة ومعاناة

        - هوب هو الحمق ، بينما ضِئْضِئِ لفظة بمعنى الأصل لكنَّ اللفظتين معجميتان لدرجة أنهما فى رأيي يعوقان سلاسة تلقى الصورة ، والمتلقى فى النهاية ليس مطلوبا منه أن يبحث فى المعجم عن الكلمات ، فالشعر هو اللغة الأسهل والأيسر وكلما اقتربت من فصحى المتلقى العامة كلما كانت أقدر على التفاعل وتوصيل الرسالة الدلالية والجمالية للنص

        - صَرَخَتْ ثكلانا

        يبدو أن المراد هو صرخَت أى الأرض مثكولا أى مفقودا لأن الثكلان هو فاقد حبيبه فالأرض هى التى ثكلت أى هى الثكلى وليس الفقيد الثكلان


        - قَتَلوُهُ وَمَا قَتَلُوا إِلاهَوَجَا


        ربما أجد أن تجرد الفعل ( قتلوا ) من الضمير يؤدى إلى لبس فى تلقى دلالة علاقة الاستثناء حيث الهوج هو الحمق فيكون ظاهر السياق دلالته ( قتلوه وما قتلوا إلا حمقا ) أى أن علاقة ما بعد إلا تشتبه بين كونها حالا أو مفعولا لأجله وهو المراد ، وبين كونها مفعولا به واقع عليه الفعل وهو ليس مرادا ، والحقيقة أن لفظة هوج لما هى عليه من المعجمية ربما يرجع إليها هذا اللبس

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          طاب لى أستاذى أن أقبس من هذا النص جميل الثرى على هذا الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...146#post658146

          تعليق

          • صقر أبوعيدة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2009
            • 921

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد احمد معوض مشاهدة المشاركة
            قصيده جميله بمعانيها واخيلتها
            لكن اسمح لي سيدي القصيده ينقصها الاسطوره حيث هذا النوع من الكتابه لا يجب ان يكون مباشرا بمعانيه هكذا وهذا لا يمنع من اني معجب بها سيدي
            تحياتي وتقديري
            [align=center]
            محمد احمد معوض
            الشاعر النبيل
            شكرا لحضورك البهي وملاحظتك المحبة
            أخي العزيز
            هذا شخص قتل غدرا بأيد خولت لنفسها القصاص
            فما الحاجة للأسطورة
            شكرا لثنائك الذي زين النص
            [/align]

            تعليق

            • صقر أبوعيدة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2009
              • 921

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
              شاعرنا المبدع " صقر أبو عيدة "
              تتوالى إبداعاتك فنسعد بها و تتلألأ الصّفحات
              لمسة وفاء حانية كريمة يا أخا الوفاء و النّبل
              تثبّت مع خالص الودّ و التّقدير
              [align=center]
              أستاذنا الحبيب زياد
              كرم منكم هذا الحضور والثناء النبيل
              وثبتك الله في محبته فأنتم أهل الثناء
              ومعذرة على تأخيري غير المتعمد
              [/align]

              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                [align=center]
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                تحياتى البيضاء

                طاب لى أستاذى أن أقبس من هذا النص جميل الثرى على هذا الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...146#post658146
                محمد الصاوى السيد حسين
                أستاذنا وشاعرنا الأريب الأديب
                كم أنا ممنون لعطفك وكرمك الذي أغرقني بمحبتك وقلبك الكبير
                فينحني لك قلمي ودمعي على غيرتك على اللغة والأدب وحرصك الكبير على النقاء والصفاء
                فمن أين لنا أن نرى عيوبنا وأخطاءنا إن لم يبدع أمثالكم هنا وهناك
                وشكرا على سعة صدوركم التي تتحمل هفواتنا
                حفظك الله أيها النبيل ونفع بك الأمة
                [/align]

                تعليق

                • عبدالناصر النادي
                  أديب وكاتب
                  • 04-12-2010
                  • 172

                  #9
                  أخى الشاعر / صقرأبوعيدة
                  عطر الله أوقاتك
                  حين إنتهيت من سرد القصيده الممتع
                  صفق قلبى .
                  لك الود ، والتقدير

                  تعليق

                  • صقر أبوعيدة
                    أديب وكاتب
                    • 17-06-2009
                    • 921

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالناصر النادي مشاهدة المشاركة
                    أخى الشاعر / صقرأبوعيدة
                    عطر الله أوقاتك
                    حين إنتهيت من سرد القصيده الممتع
                    صفق قلبى .
                    لك الود ، والتقدير
                    [align=center]
                    عبدالناصر النادي
                    شاعرنا الحبيب
                    بورك قلبك الكبير الذي صفق لأخيه
                    حفظك الله
                    [/align]

                    تعليق

                    • خالد شوملي
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 3142

                      #11
                      [align=center]
                      أَمْشِي عَلِّي أَجِدُ الْحَرْفَ الْمَنْسِيَّ يُطَاوِعُنِي
                      كَي أَرْسُمَ فَوقَ السَّطْرِ فَرَاشَةَ نَارٍ حَطَّتْ في الْجَمْرِ

                      وَسَأَلْتُ تُرَابَ الأَرْضِ عَنِ الْفُرَقَاءِ لِيَحْكِيَ قِصَّةَ غَزَّةَ..
                      حِينَ تَمُوتُ بِها الأَسْمَاءُ..
                      فَلَمْ يَمْلِكْ كَلِمَاً
                      وَبَكَى
                      لَمْ تَبْقَ بِلادٌ أَثْقَلَهَا وَجَعٌ غَيرِي!
                      وَسَأَلْتُ غُيُومَ الشَّعْبِ..
                      فَسَالَتْ قَطْرَةُ مَاءٍ فَوقَ شِفَاهِ الصُّبْحِ تُعَاتِبُنِي..
                      وَلِسَانِي يَلْعَقُ مِلْحاً مِنْ قَهْرِي

                      [/align]

                      الشاعر القدير
                      صقر أبو عيدة


                      قصيدة بديعة جدا زاخرة بالصور الشعرية المتألقة.
                      ما اقتبسته عاليا هو نموذج رائع لهذا الإبداع والتوهج.

                      قرأتها من قبل وسأقرأها من بعد أيضا.

                      دمت علما مرفرفا في سماء الشعر!

                      محبتي وتقديري

                      خالد شوملي
                      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                      www.khaledshomali.org

                      تعليق

                      • صقر أبوعيدة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2009
                        • 921

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        أَمْشِي عَلِّي أَجِدُ الْحَرْفَ الْمَنْسِيَّ يُطَاوِعُنِي
                        كَي أَرْسُمَ فَوقَ السَّطْرِ فَرَاشَةَ نَارٍ حَطَّتْ في الْجَمْرِ

                        وَسَأَلْتُ تُرَابَ الأَرْضِ عَنِ الْفُرَقَاءِ لِيَحْكِيَ قِصَّةَ غَزَّةَ..
                        حِينَ تَمُوتُ بِها الأَسْمَاءُ..
                        فَلَمْ يَمْلِكْ كَلِمَاً
                        وَبَكَى
                        لَمْ تَبْقَ بِلادٌ أَثْقَلَهَا وَجَعٌ غَيرِي!
                        وَسَأَلْتُ غُيُومَ الشَّعْبِ..
                        فَسَالَتْ قَطْرَةُ مَاءٍ فَوقَ شِفَاهِ الصُّبْحِ تُعَاتِبُنِي..
                        وَلِسَانِي يَلْعَقُ مِلْحاً مِنْ قَهْرِي

                        [/align]

                        الشاعر القدير
                        صقر أبو عيدة


                        قصيدة بديعة جدا زاخرة بالصور الشعرية المتألقة.
                        ما اقتبسته عاليا هو نموذج رائع لهذا الإبداع والتوهج.

                        قرأتها من قبل وسأقرأها من بعد أيضا.

                        دمت علما مرفرفا في سماء الشعر!

                        محبتي وتقديري

                        خالد شوملي
                        [align=center]
                        خالد شوملي
                        الشاعر الحبيب
                        تثني على أخيك بقلبك الكبير المحب
                        وأنتم أولى بالثناء
                        فشكرا لك وحفظك الله
                        [/align]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X