قصه قصيره_ضنون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    قصه قصيره_ضنون

    الشمس, تسقط في طرف الصحراء، السيارة تقطع الطريق نحو الشمس.. غرب العراق. شيخ وعجوز يفران من العراق, أولادهم سبقوهم, والأصغر قُتل في العراق. السيارة تنهب الطريق.. والذاكرة تنهب أيام النكبة مذ كان الفراق.



    يقول الشيخ: "الطريق نفس الطريق، أتذكرين يوم جئنا, كيف كان استقبال الجيش ثم العراق؟

    تقول: ألا ترى اليوم خروجنا.. قتل ابننا.. ووداع شذاذ الأفاق.

    الشيخ مهونا: ألا تذكرين أرضنا؟ كيف كانت بياراتنا.. والبرتقال، طلعة الفجر الندي, وبيادر الحصاد، خبز قمحنا.. ودوالي كرمنا، زهر مرجنا.. شنار سهلنا. كيف كان ماء نبعنا, ألا تذكرين ؟ فرحة أهلنا, دبكة عرسنا، ألا تذكرين؟

    تقول: غول ليلنا, حرق كرمنا, ضرب حيينا، صرخات طفلنا.. وكان الفراق. قطيع ماشيتنا مخطوبا فر في الوهاد، عواء كلبنا حين خرجنا كان يبكينا فوق التلال, بقي يحرس دجاجات بيتنا على بيضها في السلال, وقلنا: لن نتأخر.. سنعود قبل أن تفقس بيضها. ومضت بنا سنون الغياب، قطيع ماشيتنا ضمه الأغراب, وكلب بيتنا قتلته الذئاب، بيض دجاجاتنا لم يفقس, استطال الغياب.، والآن في الشام أقول لك: دعنا نلحق بالأولاد, نقضي ما بقي من العمر في الغرب ونتدفا في البرد بلمة الأولاد.

    يقول: دعي عنك هذا الكلام، سنبقى في الشام, نتنسم ريح البلاد.. ونغالب الموت بالحياة.. ونلهي الحياة بالحياة.. إلى أن يحين الميعاد. وندلف عن قرب إلى أرضنا وبيتنا.. إذا فتحت البلاد. هي محطات نقضيها, إن طاب لأجسادنا المكان نغصت ذكرى نكبتنا الزمان.
    هل تظنين أبناءنا هناك في الغربة فرحين ؟ سيل الدموع ما انقطعت ,وليل الغربه الحزين يتناوبون. لقمة الغربة ما هنئت. في العروق زعترنا والزيتون، أوصيتهم.. أوصيتهم.. لنا ارض وبيت وزيتون، حليب أمهاتهم أبناء أبنائي يرضعون.

    تقول: ألا تريد الحج ؟ بيت الله الحرام ؟ إن هاجرنا ثم حججنا.. سندخل باحترام.

    ليس قبل أن أعود, إلى بيت أهلي, وأسرج خيل جدي واعتمر الحجاز، سأدخل بيت أهلي ولن اخرج إلا على ظهر الجياد. ودخل المسجد يصلي الصبح, ولم يخرج إلا محمولاً على الأكتاف.



    وهاجرت العجوز غرباً, تطلب دفئ الأبناء, وفي تلك الغابة الثلجية كان لها قبرا بين القبور.. تصفر الريح فيه إذا جاء المساء.
    التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 29-01-2013, 01:50.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
    من ادب فلسطينيي العراق الذين اجبرهم الوضع الناشئ في العراق بعد الاحتلال على المغادره وتفرقهم في اصقاع الارض بالرغم من تمسكهم بحقهم في العوده الى فلسطين... قصه قصيره _
    ضنون الشمس تسقط في طرف الصحراء.السياره تقطع الطريق نحو الشمس غرب العراق.شيخ وعجوز يفرون( يفران ) من العراق.اولادهم سبقوهم والاصغر ذبح في العراق.
    السياره تنهب الطريق والذاكره(ة) تنهب ايام النكبه مذ كان الفراق. (يقول)الشيخ يقول:
    - الطريق نفس الطريق,اتذكرين يوم جئنا كيف كان استقبال الجيش ثم العراق .
    تقول:
    - الاترى اليوم خروجنا,قتل ابننا ووداع شذاذ الافاق. الشيخ مهونا":
    - الاتذكرين ارضنا,كيف كانت بياراتنا والبرتقال؟ طلعه الفجر الندي وبيادر الحصاد,خبز قمحنا ودوالي كرمنا,كيف كان ماء نبعنا,زهرمرجنا,شنار سهلنا.الاتذكرين فرحه اهلنا؟دبكه عرسنا الاتذكرين؟ تقول:
    - حرق كرمنا,ضرب حيينا,غول ليلنا.صرخات طفلنا وكان الفراق.قطيع ماشيتنا مخطوبا فر في الوهاد.عواء كلبنا حين خرجنا كان يبكينا فوق التلال,بقي يحرس دجاجات بيتنا على بيضها في السلال, وقلنا لن نتاخر سنعود قبل ان تفقس بيضها. ومضت بنا سنون الغياب . قطيع ماشيتنا ضمه الاغراب, وكلب بيتنا قتلته الذئاب,بيض دجاجاتنا لم يفقس استطال الغياب. والان في الشام اقول لك دعنا نلحق بالأولاد,نقضي ما بقي من العمر في الغرب,ونتدفى (أ) في البرد بلمه الأولاد.
    يقول:
    - دعي عنك هذا الكلام,سنبقى في الشام,نتنسم ريح البلاد,ونغالب الموت بالحياه,ونلهي الحياه بالحياه الى ان يحين الميعاد, وندلف عن قرب الى ارضنا وبيتنا اذا فتحت البلاد. هي محطات نقضيها. ان طاب لأجسادنا المكان,نغصت ذكرى نكبتنا الزمان. هل تض (ظ)نين ابنائنا هناك في الغربه فرحين؟ سيل الدموع ما انقطعت,وليل الغربه الحزين يتناوبون,لقمه الغربه ماهنئت, في العروق زعترنا والزيتون. اوصيتهم,اوصيتهم,لنا ارض وبيت وزيتون حليب امهاتهم ابناء ابنائي يرضعون. لن نهاجر سنبقى في الشام.
    تقول
    - الاتريد الحج؟بيت الله الحرام؟ ان هاجرنا ثم حججنا سندخل باحترام. ليس قبل ان اعود الى بيت اهلي واسرج خيل جدي واعتمر الحجاز, سأدخل بيت اهلي ولن اخرج الا على ض (ظ)هر الجياد. ودخل المسجد يصلي الصبح ولم يخرج الا محمولا" على الاكتاف. وهاجرت العجوزغربا" تطلب دفئ الابناء,وفي تلك الغابه الثلجيه كان لها قبرا" بين القبور تصفر الريح فيه اذاجاء المساء.
    بقلم:صالح صلاح سلمي
    الزميل القدير
    صلاح سلمي
    هلا وغلا بك بيننا
    نص مؤثر صدقني لو لم تستعجل بنشره ولو أنك راجعته قبل النشر ونقحته من الشوائب
    أغفلت الهمزات كثيرا وجدا زميلي حتى ضاع القصد
    أخطأت ببعض الهمزات أيضا والتاء جعلتها ( هاء ) على الدوام مما أخل بالنص وجماليته وكأنك تركت الحبل على الغارب دون أن تقصد ذلك أعرف صدقني
    النص جميل لم أهملته بهذه الطريقة
    هناك جملة أحسست بها كسكين ذبحني من الوريد للوريد ( قطيع ماشيتنا ضمه الأغراب, كلب بيتنا قتلته الذئاب, بيض دجاجاتنا لم يفقس استطال الغياب )
    رائعة هذه التشكيلة من الكلمات التي فعلا تؤثر
    أرجوك لاتنزعج مني لأني محبة للخير والمنفعة
    كن بخير لأكون
    محبتي وترحيبي بك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • صالح صلاح سلمي
      أديب وكاتب
      • 12-03-2011
      • 563

      #3
      الكاتبه.. عائده محمد نادر.. سرني مرورك المتفحص بعين الخبير.. ويسعدني ان تكون ملاحضاتك.. في سلم اهتمامي. شكرا لك
      التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 26-08-2011, 07:43.

      تعليق

      • صالح صلاح سلمي
        أديب وكاتب
        • 12-03-2011
        • 563

        #4
        السلام على الجميع... هذا محاوله مني, لأعادة الاعتبار لهذا النص. الذي احببته كثيرا لانه ببساطه اول ما كتبت. وشكري العميق للكاتبه.. عائده محمد نادر.

        تعليق

        • رزان محمد
          أديب وكاتب
          • 30-01-2008
          • 1278

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
          الأستاذ الفاضل صلاح
          قصتك القصيرة " ظنون" جميلة الصور والمشاعر والفكرة
          لست أدري أحسست وكأن هناك سجع متعمد في الحوار بينهما، جعلك تختصر في الاستطراد في بعض الجمل
          والتسجيع حسب معلوماتي أمر غير محبذ في النثر بشكل عام
          أرجو أن تقبل رأيي ولك كل التقدير والاحترام

          دمت بخير.
          التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 26-08-2011, 15:49.
          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
          للأزمان تختصرُ
          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
          للمظلوم، والمضنى
          فيشرق في الدجى سَحَرُ
          -رزان-

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            نصك رائع حبكة وفكرة ونسجا, ولكن اللغة بحاجة لتصويب,
            وخلطك بين التاء المربوطة والهاء ما زال موجودا
            (أوصيك بالقراءة فيها أكثر وكذلك الهمزة),
            أقترح عليك أي كلمة تشك فيها تضعها
            بجوجل وهو يأخذ على عاتقه تصليحها!
            أقصوصتك ممتعة لولا هذه الهنات.
            مخطوبة لم اعرف ماذا تقصد بها,
            وكذلك ضنون اعتقد انك تقصد ظنون؟!
            تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              #7
              الاخت الفاضله رازان محمد.. اشكر لك قرائتك الصائبه لما كتبت.. بالنسبه لاقتراب مقاطع كثيره في النص من السجع المقصود, ربما مرد ذلك اني حاولت ان التقرب للموروث الشعبي, من الزجل الذي تعرفين, وعلى اعتبار البطلين في القصه, من فئة كبار السن, وذوو مشاعر شعبيه اكثر.. شكرا لمرورك الكريم

              تعليق

              • صالح صلاح سلمي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2011
                • 563

                #8
                الأستاذه.. ريما. تحيه وبعد[GASIDA="type=center width="100%" border="none" font="bold large Arial" bkimage="""]سرني ان ينال النص, شيء من اعجابك. اما بخصوص اللغه , فالله وحده عالم بالحال..شكرالك[/GASIDA]
                التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 29-08-2011, 16:58.

                تعليق

                يعمل...
                X