ما عدت أعرف ما تريدْ ؟!
قل يا مشير الظلم
يا صنما من الطغيان
يا طيشا توعد بالمزيدْ
ما عدت أعرف ما تريدْ ؟!
قل ها أنا ..
أصغي إليك
أيا ربيب القهر
واشرح عرش ماضيك التليدْ
واروي البطولات التي
أروت عروقك
بالصديدْ
واحكِ المهازل..
واعتلِ
صهو الخداع
وبارز الأيام
بالجهل الأكيدْ
قل :
ها أنا
من سلسل التاريخ
من سبأ
وذي يزنٍ
وحمير
من هناك
بوهدة الزمن البعيد
أنا من أقام السَّد
رغم تآمر الفئران
رغم توابع السيل العتيد
أنا ذلك العهد الذي
استشرى
به الأحباش
طافوا..
حول قلَّيس الزعامة
وامتطوا الفيل العنيد
أنا موعد الشارات
والألقاب
والحقب التي
عزفت على خطب البلادة
والرؤى الحمقاء
في اليمن السعيد
أنا حمأة الثارات
تاريخ النفوذ الحر
ميراث السياسات الواتي
بلورة في الشعب
ما معنى مشيرا ...
بعد مرتبة
العقيد
أنا حيرة الأجيال
وادي المدلهمات التي
وقفت بصمت
تحت رايتنا تردد :
رددي أيتها الدنيا نشيدي
كل عيد
أنا من أباد الظلم
في عهد الإمامة
لا تسلني مذ متى
مهدت للحكم الرشيد
تلك الإمامة
لعبتي
فأنا الموكل باحتضار
الفجر
ناموس النُّهى العمياء
قاموس القرارات البليد
وأنا الحصار على خطى ..
السبعين يوما
واسألوا صنعاء
من في ساحة التغيير
أهدى جمعكم
نزف الشهيد
وسلوا تعز
عدن الأبية
حضرموت المجد
بل ...
ولكل شبر من بلادي
من أنا ..
من سيد الأحداث
والظلم السديد
سبتمبر بدمي يصيح
وفي فمي ..
أكتوبر الأمجاد
يصرخ مستغيثا بي
من العبث الوطيد
سبتمبري القلب..
يخفق بي الهوى
وعلى ربى أكتوبر الأمجاد
شعب الوحدة الشَّمَّاء
يهتف بين نار أو حديد
من أخرج البترول
واكتسب الريادة...
من أنين الحلم
أمضى عمره المهووس
يدخر المزيد
بالأمس غاز واحد
واليوم غازات
بلا ثمن
على قدم الهوينا
تسلب الأرواح
في صمت رغيد
أنا بقتدار ..
أصنع الأعداء
أفني في القلاقل راحتي
كي أكتفي بدمي
وأحمي رقعة الوطن الفقيد
أنا مشعل الآهات..
في صدر السعيدة
موسم الترحال
والتهجير
لليمن المكبل
دون قيد
أنا تمتمات الخبز
دمع الفقر
وجه الغدر
أحلام تغني للثريد
أنا رمز شعبٍ
موغل
في غابة الآلام
أنظر من قصور الحكم
يرمقني..
ويرتشف المرارة
تحت أسقفة الجريد
أنا غربة الأيام
ليل الظلم
صدر واسع
لمقابر الآمال
في لغة الوعيد
حزن يفوح
بنكهتي
وأنين ثكلى
أسلمت أيامها
لمضاجع الآهات
في عهدي الفريد
وأنا النضال
وأنا السراط المستقيم
على شفا النيران
في الحكم الجديد
حرية..
رأي ورأي آخر
وتداول ..
للسلطة الأسماء
يا شعبي المجيد
شعبي..
صناديق لها احتكمت..
مسافات الزمان
وأجهضت
فرصا
وقدَّت ..
كل قمصان الرشيد
واليوم تطمح أن تحاكم
من أتاك
بما تريد
ما كان في الحسبان شيخا
قال :
سمعا للمريد
ارحــــــــــــــــل..
أتفهم ما تقول ؟!!
وهل تعي شعبي
الذي تهذي به ؟!!
هل تدري ما بيت القصيد ؟!
ارحــــــــــــــل..
أأرحل من هنا ؟!!
كلا...
فهذا موطني
الله يا وطنا
تنكر لي
وقوَّض
ألف بنيان مشيد
ارحــــــــــــــل..
سأرحل إنما
لا زال
في العمر البقية
لا يزال الحكم
يلهث في أتون القلب...
يمخرُ
موجة الأمل المديد
أنا صولجان الحكم
يا يمن
المواقف
كيف يرحل سيد..
ويتوه في زخم العبيد ؟!
يا .. يا .. علي..
اسمع..
فهذا ..
ما جنته يداك
فاذكر..
فاك ينفخ..
ثم توكي ماقترفت بجرءة
لم تبق شيئا أو تعيد
صادرت حتى الحلم
أنهكت المنى
ونهبت أخيلة الوليد
أسلمت نفسك للشياطين
التي
حملتك فوق أكفها
لمجاهل الطغيان
في عزم شديد
والآن ماذا ؟!!
من هنا مما تراه المستفيد ؟!
شعب سفكت طموحه
أم حزب شيطان مريد
أرض السعيدة
قوضت زيف الدعاوى
مزقت أوهامها
وتحررت من كل كيد
لم ترعها ..
واليوم تلفظ ثورة التغيير
عهدك
من فم الإصرار
من شفة الهتاف الحر
ارحــــــــــل..
ذلك الحل الوحيد
فارحــــــــــل ..
فقد ...
بلغ الزبى سيلٌ
تفجر في الوريد
ارحــــــــــــــــل ..
وتلك نهاية
والله يفعل ما يريد
قل يا مشير الظلم
يا صنما من الطغيان
يا طيشا توعد بالمزيدْ
ما عدت أعرف ما تريدْ ؟!
قل ها أنا ..
أصغي إليك
أيا ربيب القهر
واشرح عرش ماضيك التليدْ
واروي البطولات التي
أروت عروقك
بالصديدْ
واحكِ المهازل..
واعتلِ
صهو الخداع
وبارز الأيام
بالجهل الأكيدْ
قل :
ها أنا
من سلسل التاريخ
من سبأ
وذي يزنٍ
وحمير
من هناك
بوهدة الزمن البعيد
أنا من أقام السَّد
رغم تآمر الفئران
رغم توابع السيل العتيد
أنا ذلك العهد الذي
استشرى
به الأحباش
طافوا..
حول قلَّيس الزعامة
وامتطوا الفيل العنيد
أنا موعد الشارات
والألقاب
والحقب التي
عزفت على خطب البلادة
والرؤى الحمقاء
في اليمن السعيد
أنا حمأة الثارات
تاريخ النفوذ الحر
ميراث السياسات الواتي
بلورة في الشعب
ما معنى مشيرا ...
بعد مرتبة
العقيد
أنا حيرة الأجيال
وادي المدلهمات التي
وقفت بصمت
تحت رايتنا تردد :
رددي أيتها الدنيا نشيدي
كل عيد
أنا من أباد الظلم
في عهد الإمامة
لا تسلني مذ متى
مهدت للحكم الرشيد
تلك الإمامة
لعبتي
فأنا الموكل باحتضار
الفجر
ناموس النُّهى العمياء
قاموس القرارات البليد
وأنا الحصار على خطى ..
السبعين يوما
واسألوا صنعاء
من في ساحة التغيير
أهدى جمعكم
نزف الشهيد
وسلوا تعز
عدن الأبية
حضرموت المجد
بل ...
ولكل شبر من بلادي
من أنا ..
من سيد الأحداث
والظلم السديد
سبتمبر بدمي يصيح
وفي فمي ..
أكتوبر الأمجاد
يصرخ مستغيثا بي
من العبث الوطيد
سبتمبري القلب..
يخفق بي الهوى
وعلى ربى أكتوبر الأمجاد
شعب الوحدة الشَّمَّاء
يهتف بين نار أو حديد
من أخرج البترول
واكتسب الريادة...
من أنين الحلم
أمضى عمره المهووس
يدخر المزيد
بالأمس غاز واحد
واليوم غازات
بلا ثمن
على قدم الهوينا
تسلب الأرواح
في صمت رغيد
أنا بقتدار ..
أصنع الأعداء
أفني في القلاقل راحتي
كي أكتفي بدمي
وأحمي رقعة الوطن الفقيد
أنا مشعل الآهات..
في صدر السعيدة
موسم الترحال
والتهجير
لليمن المكبل
دون قيد
أنا تمتمات الخبز
دمع الفقر
وجه الغدر
أحلام تغني للثريد
أنا رمز شعبٍ
موغل
في غابة الآلام
أنظر من قصور الحكم
يرمقني..
ويرتشف المرارة
تحت أسقفة الجريد
أنا غربة الأيام
ليل الظلم
صدر واسع
لمقابر الآمال
في لغة الوعيد
حزن يفوح
بنكهتي
وأنين ثكلى
أسلمت أيامها
لمضاجع الآهات
في عهدي الفريد
وأنا النضال
وأنا السراط المستقيم
على شفا النيران
في الحكم الجديد
حرية..
رأي ورأي آخر
وتداول ..
للسلطة الأسماء
يا شعبي المجيد
شعبي..
صناديق لها احتكمت..
مسافات الزمان
وأجهضت
فرصا
وقدَّت ..
كل قمصان الرشيد
واليوم تطمح أن تحاكم
من أتاك
بما تريد
ما كان في الحسبان شيخا
قال :
سمعا للمريد
ارحــــــــــــــــل..
أتفهم ما تقول ؟!!
وهل تعي شعبي
الذي تهذي به ؟!!
هل تدري ما بيت القصيد ؟!
ارحــــــــــــــل..
أأرحل من هنا ؟!!
كلا...
فهذا موطني
الله يا وطنا
تنكر لي
وقوَّض
ألف بنيان مشيد
ارحــــــــــــــل..
سأرحل إنما
لا زال
في العمر البقية
لا يزال الحكم
يلهث في أتون القلب...
يمخرُ
موجة الأمل المديد
أنا صولجان الحكم
يا يمن
المواقف
كيف يرحل سيد..
ويتوه في زخم العبيد ؟!
يا .. يا .. علي..
اسمع..
فهذا ..
ما جنته يداك
فاذكر..
فاك ينفخ..
ثم توكي ماقترفت بجرءة
لم تبق شيئا أو تعيد
صادرت حتى الحلم
أنهكت المنى
ونهبت أخيلة الوليد
أسلمت نفسك للشياطين
التي
حملتك فوق أكفها
لمجاهل الطغيان
في عزم شديد
والآن ماذا ؟!!
من هنا مما تراه المستفيد ؟!
شعب سفكت طموحه
أم حزب شيطان مريد
أرض السعيدة
قوضت زيف الدعاوى
مزقت أوهامها
وتحررت من كل كيد
لم ترعها ..
واليوم تلفظ ثورة التغيير
عهدك
من فم الإصرار
من شفة الهتاف الحر
ارحــــــــــل..
ذلك الحل الوحيد
فارحــــــــــل ..
فقد ...
بلغ الزبى سيلٌ
تفجر في الوريد
ارحــــــــــــــــل ..
وتلك نهاية
والله يفعل ما يريد
تعليق