هلْ جُنَّ شعري وأضحى صوتُه ثمِلا
فَخفَّ في بيدِنا نشوانَ مُبتهلا؟
وذابَ في لجّةِ الكثبانِ يحسبُها
بحراً فألفى صدى أحلامِها وَشَلا
وحلّ في البيدِ يروي الرملَ يشعُلُه
بالدفء حتى تراءى حزنَهُ جَذلا
وباتَ يسكرُ من دنّ الهوى وبِهِ
تلهو الرياحُ ويُصبي عزفُها المُقلا
يبكي الدموعَ ويشدو حين تبرقُهُ
روحي ويألفُ نجمَ الليلِ والطفَلا
يهيمُ في سكََنات الوجدِ ينسُجُها
روحاً تحلُّ على شطآنها رُسُلا
يسلّ من لجّةِ الأوصابِ أشرعةً
غدا العبابُ لها حلاًّ ومرتحلا
ويستبيحُ غرورَ الغيمِ يصبغُهُ
بجذوةِ البينِ كي يصفو فينتهلا
سكرتُ بالشعرِ ألهو حين عاقرَني
رمْلٌ تثاءبَ لا وبْلاً ولا رمَلا
ولا ربيعاً ولا بحراً به أملتْ
روحي فأمّتْ على أوهامِها السبُلا
صحراءُ جئتكِ أروي الروحَ من ظمأٍ
وأنثرُ الصبحَ مشتاقاً ومرتجلا
أغريْتِ روحي وكنتِ الصفوَ يأسرُني
فصرتِ بحري أساقي موجَهُ الغزَلا
ساقيتُ صمتَك خمراً حين تشربُهُ
شطآنُ روحِك يُمسي مرجُها خضِلا
فكنتِ نبضَ الثواني في معابدِها
وكانَ ناقوسُها الصوتُ الذي هدَلا
وكنتِ لونَ فراتِ الشعر راقصةً
على ضفافِ الندى تروينَهُ قبَلا
وكنتِ تستمطرينَ الشوقَ عابثةً
فيغسل الطلُّ دمعَ العينِ والوجَلا
وأنتِ ما زلتِ أنتِ الروحُ رفَّ بها
شوقُ الغريبِ لأرضٍ بثّها الأملا
أنا انتضيتُ النوى لوناً أكلّلُهُ
بنبضِ قلبي ولا أشكو به عذلا
أبيْتُ إلا أبيتُ الآنَ ملءَ يدي
شعري الجريحُ ال يداوي رملَكِ الثملا
فهل تريْني على الأيام أثقلُها
صمتاً فيسعى بطيئاً صادياً خجِلا؟
وهل تطيقُ القوافي أن تكبِّلَها
صحراءُ روحِكِ إذْ دانيتُها عَجِلا؟
وهل تباهي بلونِ الصمتِ أروقةً
يحلّها الصمتُ والجمْرُ الذي اشتعلا؟
فلا اكتئابكِ عند البحر يسرقُني
مني إليكِ ولا أغدو له مثَلا
لا الأطلسيُّ إذا أظميتُ يُسعفني
ولا الفراتُ روى من مهجتي عللا
فلاتظنّي بأنّ الرمسَ تمخرُهُ
حمرُ الأماني وتأوي ربعَهُ نزُلا
ففي فضائك لا شعري يُخامرُني
ولا خمورك تروي الشعرَ والطلَلا
فَخفَّ في بيدِنا نشوانَ مُبتهلا؟
وذابَ في لجّةِ الكثبانِ يحسبُها
بحراً فألفى صدى أحلامِها وَشَلا
وحلّ في البيدِ يروي الرملَ يشعُلُه
بالدفء حتى تراءى حزنَهُ جَذلا
وباتَ يسكرُ من دنّ الهوى وبِهِ
تلهو الرياحُ ويُصبي عزفُها المُقلا
يبكي الدموعَ ويشدو حين تبرقُهُ
روحي ويألفُ نجمَ الليلِ والطفَلا
يهيمُ في سكََنات الوجدِ ينسُجُها
روحاً تحلُّ على شطآنها رُسُلا
يسلّ من لجّةِ الأوصابِ أشرعةً
غدا العبابُ لها حلاًّ ومرتحلا
ويستبيحُ غرورَ الغيمِ يصبغُهُ
بجذوةِ البينِ كي يصفو فينتهلا
سكرتُ بالشعرِ ألهو حين عاقرَني
رمْلٌ تثاءبَ لا وبْلاً ولا رمَلا
ولا ربيعاً ولا بحراً به أملتْ
روحي فأمّتْ على أوهامِها السبُلا
صحراءُ جئتكِ أروي الروحَ من ظمأٍ
وأنثرُ الصبحَ مشتاقاً ومرتجلا
أغريْتِ روحي وكنتِ الصفوَ يأسرُني
فصرتِ بحري أساقي موجَهُ الغزَلا
ساقيتُ صمتَك خمراً حين تشربُهُ
شطآنُ روحِك يُمسي مرجُها خضِلا
فكنتِ نبضَ الثواني في معابدِها
وكانَ ناقوسُها الصوتُ الذي هدَلا
وكنتِ لونَ فراتِ الشعر راقصةً
على ضفافِ الندى تروينَهُ قبَلا
وكنتِ تستمطرينَ الشوقَ عابثةً
فيغسل الطلُّ دمعَ العينِ والوجَلا
وأنتِ ما زلتِ أنتِ الروحُ رفَّ بها
شوقُ الغريبِ لأرضٍ بثّها الأملا
أنا انتضيتُ النوى لوناً أكلّلُهُ
بنبضِ قلبي ولا أشكو به عذلا
أبيْتُ إلا أبيتُ الآنَ ملءَ يدي
شعري الجريحُ ال يداوي رملَكِ الثملا
فهل تريْني على الأيام أثقلُها
صمتاً فيسعى بطيئاً صادياً خجِلا؟
وهل تطيقُ القوافي أن تكبِّلَها
صحراءُ روحِكِ إذْ دانيتُها عَجِلا؟
وهل تباهي بلونِ الصمتِ أروقةً
يحلّها الصمتُ والجمْرُ الذي اشتعلا؟
فلا اكتئابكِ عند البحر يسرقُني
مني إليكِ ولا أغدو له مثَلا
لا الأطلسيُّ إذا أظميتُ يُسعفني
ولا الفراتُ روى من مهجتي عللا
فلاتظنّي بأنّ الرمسَ تمخرُهُ
حمرُ الأماني وتأوي ربعَهُ نزُلا
ففي فضائك لا شعري يُخامرُني
ولا خمورك تروي الشعرَ والطلَلا
تعليق