[poem=font="Simplified Arabic,6,black bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/49.gif" border="double,4,red" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
لا َ الْقَلبُ قَـالَ لَهَا وَ لاَ لِرَسُولـِهَا=لَولاَ بُكُورُ وَدَاعِهَا وَرَحِيلِهَا
فيِ لَيْلَةٍ عَرْوَاءَ يأْفَلُ نجَمُهَا=عَجَبُ الْلَيَالِي أَنْ تَطُولَ بِطُولهِاَ
سَارَ الجَمِيعُ فَهَلْ لَنَا مِنْ مَطْلَبٍ=غَيْر ِالصـَّبَابةِ كَثِيرِهَا وَقَلِيلِهَـا
وَلَقَدْ بَلَغْتُ إِلَى حَشَاشَةِ قَلْبِها=فَإِذَا طَلَبْتُ أَخَذْتُ خَيْرَ جَزِ يلهَِا
كُــنَّا تَعَاقَدْنَا وِصَالَ قُلـُوبنَِا=صَارَ الْوِصَالُ قَصَائِداً بِسُدُولِهَا
وَلَقَدْ سَئِمْتُ الهَجْرَ بَعْدَ دِرَايَةٍ=وَ رَ أَيْتُ عَيْنيِ قَدْ قَذَتْ بِـنُصُولِهَا
مَا كُلُّ مَنْ طَلَبَ السَّمَاءَ بــِقَادِرٍ=قَرْعَ الخُطُوبِ عَوَابِساً وَقُبُولِهَا
وَ أَنــَا الْذِي اتَّخّذَ الْمَنِيَةَ حَظَّـهُ=وَقَفَ الْفَضَاءُ بِنَا عَلَى مَجْهُولِهَا
يَا صَاحِبِي أَحْـسَنـْـتَ إِذْ حَيَّيْتَنَا=لَوْلاَك قَدْ فُقِدَ الرَّجَا بِخَلِيلِهـَا
أَمُسَافِرٌ تَطْوِي السَّمَاءَ عَشِيَة ً ؟=تَرْجُو مِنَ الأَجْوَاءِ كُلَّ جَـمِيلِهـَا
وَنَشَرْتَ أَجْنِحَة َالـنَّـوَى وَطَوَيتْهَـاَ=وَالشَّمْسُ بَيْنَ غُرُوبِهَا وَأَصِيلِهَا
فَإِذَابلَغْتَ الشَّـطَّ مِنْ أوْطَانِنَا =فَـانْـظُرْ أَمَامَكَ دَارِياً بِسَبِيلِهاَ
وَلَئِنْ أَتَتْكَ حَبِيبَتِي بِمَلاَمَةٍ=مَرْفُوعَةٍ لِوُقُوفِكُمْ بِسَبِيلِهَا
أَهـْدِ السَّلاّمَ إِلَى الْحبِيبَةِ بَاسِماً=وَاسْـرِعْ إلَيَّ بِرَدِّهَا وَمَقُولِهَا
وَلَقَدْ عَرَفْتَ مَحَبَّتيِ وَصَبَابَتيِ=كَانَ المُنَى وَ الصَّبْرُ فيِ تَأْوِيلِهَا
صَبْرٌ يَلِفُّ قُلَوبَــنَا بِغَمَامَـةٍ=تَسْقِي بَذُورَ الحُبِّ بَيْنَ سُهُولِهـَا
إِنـِّـي لآمِـلُ مِنْكَ رَداً عَاجـِلاً=فَلَقَدْ تَعِبْتُ مِنْ كَثِير ِ هُمُولهَِا
قَالَ الرَّسُولُ : فَفَرِحْتُ حِينَ لَقِيـتـُهَا=وَتَـنَـبَّـهَتْ فَأَتَيْتـُـهَا بِدَلِيلِهَا
فَتَبَسَّمَتْ مِنْ قَلْبِهَا وَكأَنـَّهَا=حَنـَّـتْ إِليَّ. وَأَقْبَلَتْ بِفُضُولهَِا
وَدُمُوعُ مُقْلَتِهَا أَطَاعَتْ قَلْبَهَا=وَالشَّوْقُ مِثْلُ هَوَاكَ فِي تَفْضِيلِهَا
تَأْبَى الْقُلُوبُ العَاشِقَاتُ أَذِيةً=وَلَمَسْتُ نَبْضَكـَ فِي جَمِيلِ قُبُولهَِا
وَمَحَاسِنُ الذِّكْرَى لَطَائِفُ قَوْلِهاَ=يَتَحَيَّرُ الشُّـعَرَاءُ فِي تَاْوِيلِهَا
بِالأَمْسِ ضَمَّتْكُمْ وَإِيــَّهَا الْمُنَى=وَالْيَوْمَ بَيْنَ دُمُوعِهَا وَغَلِيلِهَا[/poem]
أويا 25.11.2005
لا َ الْقَلبُ قَـالَ لَهَا وَ لاَ لِرَسُولـِهَا=لَولاَ بُكُورُ وَدَاعِهَا وَرَحِيلِهَا
فيِ لَيْلَةٍ عَرْوَاءَ يأْفَلُ نجَمُهَا=عَجَبُ الْلَيَالِي أَنْ تَطُولَ بِطُولهِاَ
سَارَ الجَمِيعُ فَهَلْ لَنَا مِنْ مَطْلَبٍ=غَيْر ِالصـَّبَابةِ كَثِيرِهَا وَقَلِيلِهَـا
وَلَقَدْ بَلَغْتُ إِلَى حَشَاشَةِ قَلْبِها=فَإِذَا طَلَبْتُ أَخَذْتُ خَيْرَ جَزِ يلهَِا
كُــنَّا تَعَاقَدْنَا وِصَالَ قُلـُوبنَِا=صَارَ الْوِصَالُ قَصَائِداً بِسُدُولِهَا
وَلَقَدْ سَئِمْتُ الهَجْرَ بَعْدَ دِرَايَةٍ=وَ رَ أَيْتُ عَيْنيِ قَدْ قَذَتْ بِـنُصُولِهَا
مَا كُلُّ مَنْ طَلَبَ السَّمَاءَ بــِقَادِرٍ=قَرْعَ الخُطُوبِ عَوَابِساً وَقُبُولِهَا
وَ أَنــَا الْذِي اتَّخّذَ الْمَنِيَةَ حَظَّـهُ=وَقَفَ الْفَضَاءُ بِنَا عَلَى مَجْهُولِهَا
يَا صَاحِبِي أَحْـسَنـْـتَ إِذْ حَيَّيْتَنَا=لَوْلاَك قَدْ فُقِدَ الرَّجَا بِخَلِيلِهـَا
أَمُسَافِرٌ تَطْوِي السَّمَاءَ عَشِيَة ً ؟=تَرْجُو مِنَ الأَجْوَاءِ كُلَّ جَـمِيلِهـَا
وَنَشَرْتَ أَجْنِحَة َالـنَّـوَى وَطَوَيتْهَـاَ=وَالشَّمْسُ بَيْنَ غُرُوبِهَا وَأَصِيلِهَا
فَإِذَابلَغْتَ الشَّـطَّ مِنْ أوْطَانِنَا =فَـانْـظُرْ أَمَامَكَ دَارِياً بِسَبِيلِهاَ
وَلَئِنْ أَتَتْكَ حَبِيبَتِي بِمَلاَمَةٍ=مَرْفُوعَةٍ لِوُقُوفِكُمْ بِسَبِيلِهَا
أَهـْدِ السَّلاّمَ إِلَى الْحبِيبَةِ بَاسِماً=وَاسْـرِعْ إلَيَّ بِرَدِّهَا وَمَقُولِهَا
وَلَقَدْ عَرَفْتَ مَحَبَّتيِ وَصَبَابَتيِ=كَانَ المُنَى وَ الصَّبْرُ فيِ تَأْوِيلِهَا
صَبْرٌ يَلِفُّ قُلَوبَــنَا بِغَمَامَـةٍ=تَسْقِي بَذُورَ الحُبِّ بَيْنَ سُهُولِهـَا
إِنـِّـي لآمِـلُ مِنْكَ رَداً عَاجـِلاً=فَلَقَدْ تَعِبْتُ مِنْ كَثِير ِ هُمُولهَِا
قَالَ الرَّسُولُ : فَفَرِحْتُ حِينَ لَقِيـتـُهَا=وَتَـنَـبَّـهَتْ فَأَتَيْتـُـهَا بِدَلِيلِهَا
فَتَبَسَّمَتْ مِنْ قَلْبِهَا وَكأَنـَّهَا=حَنـَّـتْ إِليَّ. وَأَقْبَلَتْ بِفُضُولهَِا
وَدُمُوعُ مُقْلَتِهَا أَطَاعَتْ قَلْبَهَا=وَالشَّوْقُ مِثْلُ هَوَاكَ فِي تَفْضِيلِهَا
تَأْبَى الْقُلُوبُ العَاشِقَاتُ أَذِيةً=وَلَمَسْتُ نَبْضَكـَ فِي جَمِيلِ قُبُولهَِا
وَمَحَاسِنُ الذِّكْرَى لَطَائِفُ قَوْلِهاَ=يَتَحَيَّرُ الشُّـعَرَاءُ فِي تَاْوِيلِهَا
بِالأَمْسِ ضَمَّتْكُمْ وَإِيــَّهَا الْمُنَى=وَالْيَوْمَ بَيْنَ دُمُوعِهَا وَغَلِيلِهَا[/poem]
أويا 25.11.2005
تعليق