غليان على الرصيف
شارة المرور للمشاة حمراء فاقع لونها..
السيارت تتدفق بسيل متواصل كسلسلة متزمتة لاتسمح لأحد بالعبور..
سمير كان ذاهبا إلى سهرة مع أصحابه ..
لكنه الآن يغلي على الرصيف بعد أن لمح على الطرف الآخر زوجته هالة برفقة شخص غريب في وضع وئام وغرام.. وخيانة في وضح الوقاحة..
الخيار صعب..
هل يجتاز الشارع مغامرا بحياته تحت العجلات المسرعة كشفرات ماكينة الفرم..
أو يترك زوجته تغيب مع عشيقها وسط الزحام..
بينما سمير يذوب في تنور هذا التردد المؤلم..
رن هاتفه النقال..
نظر بطرف عينه غير راغب بالرد..فحالته النفسية لن تسمح له بالتحدث مع أحد مهما كان..
لمح رقم منزله على شاشة الجوال..
فتح الخط وقال:
- ألو مين؟
- مرتك هالة.. مين ممكن يخابرك من بيتك برأيك يافهمان؟
- روحي حياتي هالة.. عمري عيوني.. انتظريني أنا راجع فورا ركض للبيت..
تعليق