ربنا لا تؤاخذنا..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    ربنا لا تؤاخذنا..

    ربنا لا تؤاخذنا...



    سألني صديقي متعجبًا:
    - هل يُعقل أن يقف المثقف ضد المطالبين بالحرية؟

    فأجبته:
    - وهل يستحق من يقف ضد المطالبين بالحرية أن يوصف بالمثقف؟

    ثم توالت بيننا - دون جدوى - عدة أسئلة باحثة عن أجوبة حول طبيعة هذا النظام القمعي وقدرته على إفراز مثل هذه الأبواق الغبية العمياء المتوحشة، وكيفية تلقينها هذه اللغة المنقرضة، والأخطر.. كيف استطاع هذا النظام قولبتها في هذا النسق الديناصوري البغيض المقاتل دفاعًا عنه ضد كل من يقترب أو يحاول النيل منه تأثرًا بنسائم الحرية التي هبت على المنطقة بأسرها؟
    وكيف أن هذه الأبواق لم تدرك أن هذا النظام (على عكس ما يبدو) أوهَى من بيت العنكبوت؟
    وكيف لم تكتشف – برؤيتها السياسية - أن هذا النظام يحمل في داخله كل جراثيم الفناء متمثلة في استبداده العفن، وفي زيف خطابه الحنجوري الممانع، وفي سذاجة ادعائه القومي، وفي تخلف تبريراته المتهالكة المنكرة لأحداث الرفض الشعبي الهائل له الذي لم تفلح مظاهرات الحشد الحكومي في اخفائه فلم يجد وسيلة أنجع من حجب الحقيقة عن شعبه وعن العالم إلا بانغلاقه على نفسه ومنع كاميرات المصورين من تسجيل حقيقة ما يحدث في شارعه السياسي حتى لو وصل الأمر لاعتقال من يحاول التصوير بهاتفه المحمول والتفكير في اتهامه بالتجسس والعمل لحساب إسرائيل، ثم توجيه دباباته ومدافعه إلى صدور أبنائه في مدنه وقراه.
    طال الحديث بيني وبين صديقي دون جدوى أو طائل، ولم نجد بدًّا من الاعتراف بالفشل في تحليل موقف هؤلاء الذين ارتضوا أن يكونوا أبواقًا ثقافية لنظامهم الرديء؛ فوجدت صديقي يتنهد قائلا:
    "ربنا لا تؤاخذنا بما يفعل الجاهلون"

  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    [align=center]ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    وأعنا على ردع غيهم وجهالتهم

    آمين

    هذا ما أرقني أيضا أخي العزيز مختار طوال الفترة الماضية.. حتى هذه اللحظة

    ربنا يجيب الخير

    تحياتي
    [/align]
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • غفران حرب
      عضو الملتقى
      • 25-09-2009
      • 99

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
      ربنا لا تؤاخذنا...



      سألني صديقي متعجبًا:
      - هل يُعقل أن يقف المثقف ضد المطالبين بالحرية؟

      فأجبته:
      - وهل يستحق من يقف ضد المطالبين بالحرية أن يوصف بالمثقف؟

      ثم توالت بيننا - دون جدوى - عدة أسئلة باحثة عن أجوبة حول طبيعة هذا النظام القمعي وقدرته على إفراز مثل هذه الأبواق الغبية العمياء المتوحشة، وكيفية تلقينها هذه اللغة المنقرضة، والأخطر.. كيف استطاع هذا النظام قولبتها في هذا النسق الديناصوري البغيض المقاتل دفاعًا عنه ضد كل من يقترب أو يحاول النيل منه تأثرًا بنسائم الحرية التي هبت على المنطقة بأسرها؟
      وكيف أن هذه الأبواق لم تدرك أن هذا النظام (على عكس ما يبدو) أوهَى من بيت العنكبوت؟
      وكيف لم تكتشف – برؤيتها السياسية - أن هذا النظام يحمل في داخله كل جراثيم الفناء متمثلة في استبداده العفن، وفي زيف خطابه الحنجوري الممانع، وفي سذاجة ادعائه القومي، وفي تخلف تبريراته المتهالكة المنكرة لأحداث الرفض الشعبي الهائل له الذي لم تفلح مظاهرات الحشد الحكومي في اخفائه فلم يجد وسيلة أنجع من حجب الحقيقة عن شعبه وعن العالم إلا بانغلاقه على نفسه ومنع كاميرات المصورين من تسجيل حقيقة ما يحدث في شارعه السياسي حتى لو وصل الأمر لاعتقال من يحاول التصوير بهاتفه المحمول والتفكير في اتهامه بالتجسس والعمل لحساب إسرائيل، ثم توجيه دباباته ومدافعه إلى صدور أبنائه في مدنه وقراه.
      طال الحديث بيني وبين صديقي دون جدوى أو طائل، ولم نجد بدًّا من الاعتراف بالفشل في تحليل موقف هؤلاء الذين ارتضوا أن يكونوا أبواقًا ثقافية لنظامهم الرديء؛ فوجدت صديقي يتنهد قائلا:

      "ربنا لا تؤاخذنا بما يفعل الجاهلون"
      السيد مختار العوض .. السيد مصطفى الصالح .. عندما يتهاوى منطق الإنسان و يفشل في مقارعة الحجة بالحجة و يريد أن يلتف على الحقيقة التي تجري على الأرض و يكذب اعترافات المجرمين أنفسهم الذين تطلقون عليهم " ثوار" و الذين صرحوا بأنهم دمروا المباني العامة و هم من كانوا يبادرون بالهجوم على أفراد الجيش في كمائن ينصبوها لهم أو النقاط الأمنية التي فيها أفراد قليلي العدد و يقتلوهم و يمثلوا بجثثهم بعد الموت .. عندما يريد أن يلتف على قتل الأبرياء بغير وجه حق بالقناصات التي استوردوها من عملاء و أعداء .. يلجأ إلى طرح التساؤلات التي تطرحانها حول المثقف للهروب بمنطقه المتهاوي المخجل .. و عندها نحن من يحق لنا ان ننزع عنه صفة مثقف

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        [align=center]ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

        وأعنا على ردع غيهم وجهالتهم

        آمين

        هذا ما أرقني أيضا أخي العزيز مختار طوال الفترة الماضية.. حتى هذه اللحظة

        ربنا يجيب الخير

        تحياتي
        [/align]
        سيأتي الخير لا محالة..
        الحق واضح وضوح الشمس، لكنهم لا يفقهون (وبالأصح يتعامون لأغراض يعلمونها ويعلمون أننا نعلمها)..
        ستنتصر الثورة في سوريا رغم أنوف المتخاذلين الذين يدبجون بدماء الشهداء عبارات تأييدهم لنظامهم الدموي..
        تقديري واحترامي أخي الحبيب.

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          غفران حرب
          كان لك ردود سيئة قبل ذلك، رأيت تجاوزها من منطلق ألا وقت للرد على أمثالك اكتفاءً بما نقدمه من كتابات عامة، ولكنني أراك هذه المرة مصرًّا على التساخف معي رغم أن الموضوع عام ولم يعنيك:
          أولا: لأنك - كما هو واضح للعيان - لست من طائفة المثقفين.
          وثانيا: لأنني أثبت في بداية مقالتي أن المثقفين لا تكون أياديهم ملطخة بالدماء.
          ليكن هذا تحذيرا أخيرا بعدم تشريفي برؤية حروفك هنا.

          تعليق

          • حكمت رسول المومني
            عضو الملتقى
            • 24-02-2011
            • 46

            #6
            [align=right]سيد مختار عوض
            تحية طيبة:

            مقال على شكل أسرودة يعبر بطريقة مباشرة عن قضية معقدة ذات تأثير عميق وحريّ بالاهتمام .

            ولكي نقيم على أرض صلبة علينا أن لا نتجاوز عدة نقاط محورية ستكشف لنا مستقبلاً ماهية تلك الأبواق المنافحة عن الشر والمزاودة على الحرية والديمقراطية المنشودة.؟

            هذه الأبواق يا سيدي الفاضل لم تكن محض صدفة أو وليدة اللحظة . هي مدجنة منذ وقت طويل ومهيأة للدخول في صراعات إعلامية طويلة الأمد .. ولك أن تلاحظ كيف يتشدقون على المحطات الفضائية ويعلنون إفلاسهم بلا أدنى شك واحداً تلو الآخر .. هم على يقين بأن تأثير لغتهم المنمقة والتفافهم الممنهج سيحول دون الوصول للحقيقة ، لكنّ هيهات . فثمّ جيل مثقف وقادر على استيضاح الحقائق وكشف المستور والزيف والتدليس.

            هل تصدق بأن حالة من الغثيان ورغبة بالتقيؤ تنتابني كلما امتشق أإحدهم المايكروفون وهوى على مسامعنا كذبا وتلفيقاً والتفافاً على الواقع السوري المعاش. ولو لاحظت أن الفئة المتصدرة للنقاشات والحوارات عبر القنوات الفضائية هي فئة الإعلاميين والصحفيين . حيث يدفع بهم كأنهم قطعان من الخراف من قبل النظام ليعبروا بشكل يقولون أنه حيادي وواقعي .

            هذا نظام استعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. وحين انتفض في وجهه الشباب المثقف الواعي المتحضر . صفع رغبته تلك وحلمه ذاك بأسوأ العبارات وشكك في نزاهته وووطنيته . بل وراح لأبعد من ذلك حين قتل ونكّل وحاك القصص والروايات عن مؤامرات خارجية ودسائس تحيق بالشعب السوري وتريده ممزقاً ضعيفاً مخترقا. كأن هذا الشعب لا يمكنه أن يعيش ويكمل دورة حياته سوى تحت سيادة الفئة الأقل حظاً وانتماءً ووطنية وعددا .

            ما يثير الشفقة أن هؤلاء الإعلاميين المشتدقين الباحثين عن مناصب ومواقع لهم دون أدنى مسؤولية وانجذاب طبيعي نحو الحرية والسؤدد والوطنية . هؤلاء الحمقى العابرون على الجراح يظنون أنهم على قدر من الذكاء والمعرفة وقدر على التمحيص والدخول في خفايا اللعبة ، لا أدري إن كانوا حقاً ضحايا التدجين وزيف الشعارات المرفوعة أم أن البصيرة تاهت في غبار التبعية والانقياد والمحسوبية.

            [/align]
            [align=right][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة حكمت رسول المومني; الساعة 05-05-2011, 16:02.

            تعليق

            • مختار عوض
              شاعر وقاص
              • 12-05-2010
              • 2175

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة
              [align=right]سيد مختار عوض
              تحية طيبة:

              مقال على شكل أسرودة يعبر بطريقة مباشرة عن قضية معقدة ذات تأثير عميق وحريّ بالاهتمام .

              ولكي نقيم على أرض صلبة علينا أن لا نتجاوز عدة نقاط محورية ستكشف لنا مستقبلاً ماهية تلك الأبواق المنافحة عن الشر والمزاودة على الحرية والديمقراطية المنشودة.؟

              هذه الأبواق يا سيدي الفاضل لم تكن محض صدفة أو وليدة اللحظة . هي مدجنة منذ وقت طويل ومهيأة للدخول في صراعات إعلامية طويلة الأمد .. ولك أن تلاحظ كيف يتشدقون على المحطات الفضائية ويعلنون إفلاسهم بلا أدنى شك واحداً تلو الآخر .. هم على يقين بأن تأثير لغتهم المنمقة والتفافهم الممنهج سيحول دون الوصول للحقيقة ، لكنّ هيهات . فثمّ جيل مثقف وقادر على استيضاح الحقائق وكشف المستور والزيف والتدليس.

              هل تصدق بأن حالة من الغثيان ورغبة بالتقيؤ تنتابني كلما امتشق أإحدهم المايكروفون وهوى على مسامعنا كذبا وتلفيقاً والتفافاً على الواقع السوري المعاش. ولو لاحظت أن الفئة المتصدرة للنقاشات والحوارات عبر القنوات الفضائية هي فئة الإعلاميين والصحفيين . حيث يدفع بهم كأنهم قطعان من الخراف من قبل النظام ليعبروا بشكل يقولون أنه حيادي وواقعي .

              هذا نظام استعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا .. وحين انتفض في وجهه الشباب المثقف الواعي المتحضر . صفع رغبته تلك وحلمه ذاك بأسوأ العبارات وشكك في نزاهته وووطنيته . بل وراح لأبعد من ذلك حين قتل ونكّل وحاك القصص والروايات عن مؤامرات خارجية ودسائس تحيق بالشعب السوري وتريده ممزقاً ضعيفاً مخترقا. كأن هذا الشعب لا يمكنه أن يعيش ويكمل دورة حياته سوى تحت سيادة الفئة الأقل حظاً وانتماءً ووطنية وعددا .

              ما يثير الشفقة أن هؤلاء الإعلاميين المشتدقين الباحثين عن مناصب ومواقع لهم دون أدنى مسؤولية وانجذاب طبيعي نحو الحرية والسؤدد والوطنية . هؤلاء الحمقى العابرون على الجراح يظنون أنهم على قدر من الذكاء والمعرفة وقدر على التمحيص والدخول في خفايا اللعبة ، لا أدري إن كانوا حقاً ضحايا التدجين وزيف الشعارات المرفوعة أم أن البصيرة تاهت في غبار التبعية والانقياد والمحسوبية.

              [/align]
              هو الحق ما قلت يا صديقي..
              وإنهم - ببالغ الأسف - يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، ولا أدري إلى متى سيظلون يكابرون..
              اللهم احفظ الثوار في سوريا من بطش نظامهم الدموي..
              اللهم قرّب يوم النصر..
              اللهم افضح كذب النظام وأعوانه حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر.

              تعليق

              يعمل...
              X