ابناء القصب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    ابناء القصب

    الى من طرّز سماء جنوب العراق شعراً ومواويل اهدي كلماتي هذه



    ابناء القصب


    بيوتهم من القصب ....
    قاماتهم فارهة .. ممشوقة كما القصـــــــب
    حتى حكايات الصغار والاحاجي واللُعــــــــب
    وقصص الغرام .. واللقاء .. والعناق والصخـب
    وفي مواويل الاغاني و القوافي و الطــــــرب
    يغرّد القصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــب
    في عرس ربات العفاف يعزف القصـــــــــــب
    ***********
    متراسهم في ثورة العشرين .. ايام الغضـب
    لا بل واعشاش الطيور حِيكت من قصــــــب
    لا شك لو ان نبياً جاءهم .......
    لكان قرآنه مكتوباً على وريقات قصـــــــــــب
    وشيخهم اذ يتكئ على عصاه من تعـــــــب
    من القصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــب
    على جباه الصبة الصغار آثار
    من الحرمان .. والبعوض و النصــــــــــــــــب
    وشيمة العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ب
    وعزة النســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــب
    وعنفوان السمك الشبوط .. والجاموس
    مرسوم على القصـــــــــــــــــــــــــــــــــــب



    ***********

    وصاح هولاكو مصرّاً :
    احرقوا القصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
    ونفذ الرفاق .....
    نفذ الرعاع ......
    لم يتصور انه في حمقه قد احرق العراق
    وهجّر الطيور والاسماك ... هجّر الشعـــــب
    بِحرقهِ القصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب

    ***********
    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا
  • صقر أبوعيدة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2009
    • 921

    #2
    مررت هنا لتوقيع حضور مجاملة
    ولكن النص كان رائعا فنهلت من عذوبته وإن كانت موجعة
    فالقصب والوصب والنصب يوجع من عاش هناك
    شكرا لما رسمت من جمال

    تعليق

    • جودت الانصاري
      أديب وكاتب
      • 05-03-2011
      • 1439

      #3
      كان لمرورك وقعاً خاصاً علينا وعلى القصب وبحمد الله بدأت الطيور تعود ويتبعها انشاء الله السمك والجاموس مع ارتفاع مناسيب مياه الاهوار ويعود اهله الطيبون وشكراً للمتابعه
      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

      تعليق

      • عبدالناصر النادي
        أديب وكاتب
        • 04-12-2010
        • 172

        #4
        أخى الشاعر.. جودت الأنصاري
        سأدخل حديقة أشعارك وبدأت بأبناء
        القصب .
        طابت لياليك

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          أخي الشاعر " جودت الأنصاري "
          حيّاك الله و أهلاً بإبداعاتك و بقلمك الجميل
          ما أجمله من نصّ زاخر بالصّور الحيّة و المعاني الرّاقية
          يثبّت مع أطيب التحيّات
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            الى الاخوة المبدعين الكرام اسعدني مروركم ويسعدني ان اقطف لكم زهرة جديدة من موقع الشعر العمودي بعنوان يوميات ليلى واكون شاكراً اذ اسمع ملاحضاتكم وتوجيهاتكم .
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              من جماليات هذا النص الكثيرة ، هى قدرة التخييل على أنسنة القصب وجعله كيانا حيا فلاعلا واعيا بالحياة ، فليس القصب فى سياق النص مجرد شجيرات تنبت هنا وهناك ، حيث تجلو لنا الاستعارة المكنية ( يغرد القصب ) تجلو لنا القصب فى هيئة أخرى غير ما ندريه عنه تجلوه لنا نسوة طيبات من أهل العرس يزغردن ، هنا ما عاد القصب نبتة ولكن رفيقا فى الحياة من الرفاق الانقياء الذين يندر وجودهم ، يمكن القول أن القصب عبر علاقة التوحد معه يوحى برهافة الوجدان العراقى كما يراه بطل النص حيث يراه الوجدان الذى يؤنسن الحياة حوله ويحيل القصب إلى صاحب حى ويجعل للقصب عيونا ولسانا وبصيرة ، كما أنه يجلو لنا خصوصية البيئة العراقية وقدرتها على أن تنبت من أرضها متاريسها ولو كانت من قصب ، فحتى لو كانت المتاريس من القصب فلا بأس فإن القلوب التى وراء المتاريس من عزم وكرامة لا تهاب موتها النبيل فى وجه هولاكو ، إن السياق يجلو لنا كيف يعتز الوجدان العراقى بقصبه لأنه نبت مثله من ترابه العتيق الذى يفوح بأريج تاريخه المجيد

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                من جماليات هذا النص الكثيرة ، هى قدرة التخييل على أنسنة القصب وجعله كيانا حيا فلاعلا واعيا بالحياة ، فليس القصب فى سياق النص مجرد شجيرات تنبت هنا وهناك ، حيث تجلو لنا الاستعارة المكنية ( يغرد القصب ) تجلو لنا القصب فى هيئة أخرى غير ما ندريه عنه تجلوه لنا نسوة طيبات من أهل العرس يزغردن ، هنا ما عاد القصب نبتة ولكن رفيقا فى الحياة من الرفاق الانقياء الذين يندر وجودهم ، يمكن القول أن القصب عبر علاقة التوحد معه يوحى برهافة الوجدان العراقى كما يراه بطل النص حيث يراه الوجدان الذى يؤنسن الحياة حوله ويحيل القصب إلى صاحب حى ويجعل للقصب عيونا ولسانا وبصيرة ، كما أنه يجلو لنا خصوصية البيئة العراقية وقدرتها على أن تنبت من أرضها متاريسها ولو كانت من قصب ، فحتى لو كانت المتاريس من القصب فلا بأس فإن القلوب التى وراء المتاريس من عزم وكرامة لا تهاب موتها النبيل فى وجه هولاكو ، إن السياق يجلو لنا كيف يعتز الوجدان العراقى بقصبه لأنه نبت مثله من ترابه العتيق الذى يفوح بأريج تاريخه المجيد

                تعليق

                • فاكية صباحي
                  شاعرة وأديبة
                  • 21-11-2009
                  • 790

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله تعال وبركاته

                  كم هو موجع غياب الصديق الحقيقي هنا ..
                  ليعانق الإنسان وفاء الطبيعة المتمثل في ذلك القصب
                  الذي استأنس به العراقي الشقيق وهو يلوك مر الخيانات تباعا

                  هذا نص جد مورق
                  أسعدني تواجدي هنا
                  الأستاذ جودت الأنصاري
                  تقبل مني كل التقدير

                  التعديل الأخير تم بواسطة فاكية صباحي; الساعة 14-05-2011, 04:58.

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    السيد محمد الصاوي تحياتي او كما نقول بالعراقي شلونك عيوني ابو جاسم .
                    اعجبني تحليلك للقصيده وكأنك في قلبي وليس غريباً توارد الخواطر بين الشعراء ... وازيدك من الشعر بيت بأننا نحن العراقيين نشبه القصب في نموه السريع فكم من نكبات مرت بنا والحمد لله ننمو بسرعه كالقصب ..
                    وبالمناسبه تحيتي الى جميع اصدقائي في مصر الثورة وكم تتبعت الوجوه في ميدان التحرير علني اجد احدهم غير ان الوجوه متشابهه بارككم الله من رجال .. وتحيه خاصه الى صديقي العزيز في ارض مصر ..
                    ابراهيم الوحش .
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • جودت الانصاري
                      أديب وكاتب
                      • 05-03-2011
                      • 1439

                      #11
                      الشاعره فاكية صباحي السلام عليكم ..
                      طالما استخدم العربي الرمز في تصويره لمشاعره .. فمنذ العصر الجاهلي خاطب الشاعر الوحش والنبات والظواهر الطبيعية على انها مستمع عاقل يحاوره ويستجيب له وليس ادل في ذلك من قول الشاعر وهو يخاطب حمامه ..
                      رب ورقاء هتوف في الضحى === ذات شجو صدحت في فننِ
                      ذكرت إلفاً ودهراً سالفاً === فبكت حزناً وهاجت حزني
                      فبكائي ربما ارّقها === وبكاها ربما ارّقني
                      غير اني بالجوى اعرفها === وهي ايضاً بالجوى تعرفني
                      فقد استلهم مشاعر الحمامه وغيره مشاعر الجماد والنبات وشكراً لاهتمامك .
                      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                      تعليق

                      يعمل...
                      X