وشم على طرس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر ابو غريبة
    أديب وكاتب
    • 23-08-2010
    • 122

    وشم على طرس

    [poem=font="simplified arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4,red" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    وشم على طرس
    شعر عمر ابو غريبة
    هجستْ في الدجى وساوسُ نفسي=وشككتُ الغداةَ في صدقِ أمسي
    خبطْتني بلابلُ الصدرِ كالعَشْـ=واءِ سِتّاً ضربتُ فيها بخمسِ
    واعترتْني الهمومُ رشْقَ سهامٍ=لا تقيني منها هشاشةُ تُرسي
    أين مني سكينةٌ وقرارٌ=والفيافي تنداحُ في وجهِ عَنسي
    وفراشي على الكوابيسِ يُضحي=من شجونٍ تؤزُّه حينَ يُمسي
    لم يُبقِّ الزمانُ غيرَ رثيثٍ=عركتْه الأيامُ طَحناً بضِرسِ
    أنشبتْ حادثاتُه فيَّ ظُفراً=وسقتْني الصروفُ مُترعَ تَعسِ
    جسدي للغُزاةِ مِلكُ يمينٍ=ونسيسي دَهاه طارئُ مَسِّ
    دَرستْ من عَصفِ البِلى سارياتٌ=كنقوشٍ في الرملِ ساختْ بلمسِ
    ما هداني التاريخُ من مجدِ أمسي=غيرَ رَمْسٍ ثوى بجانبِ رَمسِ
    أتظنّى في نسبتي لرسولٍ=قد سَمتْ يعربٌ به كلَّ جنسِ
    وكُماةٍ تطاير النقعُ منهم=وأُباةٍ للضيمِ في الحربِ شُمسِ
    جاست الخيلُ تحتهم فاتحينَ =الشرقَ والغربَ من يمانٍ وقيسِ
    باهليّاً في الصينِ داستْ خُطاهُ=غافقيّاً عَلا جبالَ (البِرَنْسِ)
    وجيوشاً تدُكُّ قلعةَ رومٍ=وخميساً يجتاحُ بيضةَ فُرْسِ
    فكأن اليرموكَ أضغاثُ حُلْمٍ=في دياجيرَ من هزائمَ غلسِ
    ونهاوَنْدَ خاطرٌ ثَمِلٌ عَنَّ=لسكرانَ في مجالسِ أُنسِ
    حاصرتْني الجيوشُ من كلِّ صَوبٍ=وغَزتْني في عُقرِ داري لنَكسي
    وحياضٌ بالتْ كلابٌ عليها=وطهورٌ عاثتْ به يدُ رِجسِ
    هاشمٌ في بغدادَ يبكي بَنيه=وشآمٌ تبكي بني عبدِ شَمسِ
    وابنُ أيوبَ في دمشقَ طعينٌ=كلَّ يومٍ من خنجرٍ حَزَّ قُدسي
    هكذا قال لي معلمُ صفي=فلماذا التبسْتُ في حفظِ درسي
    أتُراني ابنَ فاتحٍ عربيٍّ=نسيتني الفتوحُ والبُعدُ يُنسي
    أَم تُراني سُلالةً من غُزاةٍ=وسباءٍ مُوطّأٍ دونَ عُرسِ
    وتململْتُ من شَتاتِ همومي=وتنهنهتُ من ظنوني وهَجْسي
    بارقٌ لاحَ من غياهبِ أفْقي=فاشرَأبّتْ لبقعةِ الضوءِ نفسي
    شعلةٌ من سليلِ عُقبةَ شَبَّتْ=حظيتْ مصرُ من سناها بقبْسِ
    يا مناراً في القيروانِ تَسامى= باسطاً للسفينِ ساعِدَ مُرْسي
    شَعَّ في مقلتيَّ نجمةَ صبحٍ=وسناءً يدُكُّ أبراجَ نحسِ
    مسحتْ تونسٌ هواجسَ نفسي=وانجلى الأمرُ من يقيني وحَدْسي
    فإذا الخوفُ ذَوبُ مِلحٍ وهمسي=في سماءِ العُلا يدوّي بجَرْسِ
    أكتسي حُلّةً تليقُ بأحرارٍ=وأنضو الرثيثَ من ذُلِّ لِبسِ
    إن مَحتْ سفْرَنا التليدَ سوافٍ=فدمي الوشمُ فوق غُرّةِ طِرْسي
    حفرتْه كفٌّ مضرّجةٌ في=دُرُجٍ من ثوبِ الشهيدِ دِمَقْسِ
    رُبَّ ثأرٍ أدركتُه بعد حينٍ=وغليلٍ شَفاهُ نصرٌ مُؤَسِّ. [/poem]
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر ابو غريبة مشاهدة المشاركة
    [poem=font="simplified arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4,red" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    وشم على طرس
    شعر عمر ابو غريبة
    هجستْ في الدجى وساوسُ نفسي=وشككتُ الغداةَ في صدقِ أمسي
    خبطْتني بلابلُ الصدرِ كالعَشْـ=واءِ سِتّاً ضربتُ فيها بخمسِ
    واعترتْني الهمومُ رشْقَ سهامٍ=لا تقيني منها هشاشةُ تُرسي
    أين مني سكينةٌ وقرارٌ=والفيافي تنداحُ في وجهِ عَنسي
    وفراشي على الكوابيسِ يُضحي=من شجونٍ تؤزُّه حينَ يُمسي
    لم يُبقِّ الزمانُ غيرَ رثيثٍ=عركتْه الأيامُ طَحناً بضِرسِ
    أنشبتْ حادثاتُه فيَّ ظُفراً=وسقتْني الصروفُ مُترعَ تَعسِ
    جسدي للغُزاةِ مِلكُ يمينٍ=ونسيسي دَهاه طارئُ مَسِّ
    دَرستْ من عَصفِ البِلى سارياتٌ=كنقوشٍ في الرملِ ساختْ بلمسِ
    ما هداني التاريخُ من مجدِ أمسي=غيرَ رَمْسٍ ثوى بجانبِ رَمسِ
    أتظنّى في نسبتي لرسولٍ=قد سَمتْ يعربٌ به كلَّ جنسِ
    وكُماةٍ تطاير النقعُ منهم=وأُباةٍ للضيمِ في الحربِ شُمسِ
    جاست الخيلُ تحتهم فاتحينَ =الشرقَ والغربَ من يمانٍ وقيسِ
    باهليّاً في الصينِ داستْ خُطاهُ=غافقيّاً عَلا جبالَ (البِرَنْسِ)
    وجيوشاً تدُكُّ قلعةَ رومٍ=وخميساً يجتاحُ بيضةَ فُرْسِ
    فكأن اليرموكَ أضغاثُ حُلْمٍ=في دياجيرَ من هزائمَ غلسِ
    ونهاوَنْدَ خاطرٌ ثَمِلٌ عَنَّ=لسكرانَ في مجالسِ أُنسِ
    حاصرتْني الجيوشُ من كلِّ صَوبٍ=وغَزتْني في عُقرِ داري لنَكسي
    وحياضٌ بالتْ كلابٌ عليها=وطهورٌ عاثتْ به يدُ رِجسِ
    هاشمٌ في بغدادَ يبكي بَنيه=وشآمٌ تبكي بني عبدِ شَمسِ
    وابنُ أيوبَ في دمشقَ طعينٌ=كلَّ يومٍ من خنجرٍ حَزَّ قُدسي
    هكذا قال لي معلمُ صفي=فلماذا التبسْتُ في حفظِ درسي
    أتُراني ابنَ فاتحٍ عربيٍّ=نسيتني الفتوحُ والبُعدُ يُنسي
    أَم تُراني سُلالةً من غُزاةٍ=وسباءٍ مُوطّأٍ دونَ عُرسِ
    وتململْتُ من شَتاتِ همومي=وتنهنهتُ من ظنوني وهَجْسي
    بارقٌ لاحَ من غياهبِ أفْقي=فاشرَأبّتْ لبقعةِ الضوءِ نفسي
    شعلةٌ من سليلِ عُقبةَ شَبَّتْ=حظيتْ مصرُ من سناها بقبْسِ
    يا مناراً في القيروانِ تَسامى= باسطاً للسفينِ ساعِدَ مُرْسي
    شَعَّ في مقلتيَّ نجمةَ صبحٍ=وسناءً يدُكُّ أبراجَ نحسِ
    مسحتْ تونسٌ هواجسَ نفسي=وانجلى الأمرُ من يقيني وحَدْسي
    فإذا الخوفُ ذَوبُ مِلحٍ وهمسي=في سماءِ العُلا يدوّي بجَرْسِ
    أكتسي حُلّةً تليقُ بأحرارٍ=وأنضو الرثيثَ من ذُلِّ لِبسِ
    إن مَحتْ سفْرَنا التليدَ سوافٍ=فدمي الوشمُ فوق غُرّةِ طِرْسي
    حفرتْه كفٌّ مضرّجةٌ في=دُرُجٍ من ثوبِ الشهيدِ دِمَقْسِ
    رُبَّ ثأرٍ أدركتُه بعد حينٍ=وغليلٍ شَفاهُ نصرٌ مُؤَسِّ. [/poem]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر القدير عمر أبو غريبة
    وشم على طرس, عنوان يدل على مدى العمق الذي انغرست فيه هذه القصيدة في وجدان الشاعر , فهي وشم لاكتابة كأن الشاعر يحفرها على الورق حفراً بمعاول روحه لابقلمه .
    الموضوع الذي يعالجه النص مطروق وليس جديداً , فقد تناوله الكثير من الشعراء في قصائدهم , وهو تذكر الماضي المجيد والتباكي عليه مقارنة بالحاضر الذليل المرير , وليس محرماً على الشاعر أن يكتب في أي موضوع حتى ولو كان مطروقا من قبل , ولكن عليه أن يبحث فيه من خلال نظرته الخاصة وتجربته الذاتية بعيداً عن النقل والتكرار , فماهو الجديد في هذا النص ؟ الجديد فيه كما أرى هو العمق النفسي وهذا التحليل البارع العميق لنفسية الشاعر التي تعكس نفسية العربي القلقة المضطربة بين الماضي المجيد والحاضر المزري .
    لقد وصل الأمر بالشاعر إلى حد الشك بصدق التاريخ العربي المجيد , فهل واقع الإنسان العربي الآن يعكس بصدق تاريخه العظيم :
    هجستْ في الدجى وساوسُ نفسي=وشككتُ الغداةَ في صدقِ أمسي
    إن الأبيات التي تلت تعكس بصدق الحالة النفسية للإنسان العربي وقد نجح الشاعر في إيصال هذا الشعور إلى المتلقي بأبيات معبرة محكمة لتنتهي بهذا البيت الذي يرسم لنا صورة رهيبة حيث لم يتبق من هذا التاريخ المجيد إلا قبور رصفت بجانب بعضها البعض :
    ما هداني التاريخُ من مجدِ أمسي=غيرَ رَمْسٍ ثوى بجانبِ رَمسِ
    لقد أجاد الشاعر تحليل الموضوع كمن يحل مسألة رياضية مدعما ماوصل إليه بالأدلة والبراهين العلمية , وهذا يتجلى في النص بالرموز التاريخية من أشخاص كالغافقي وبوقائع غيرت وجه التاريخ كموقعة اليرموك التي أصبحت من بعدها عن الواقع الحالي كأضغاث الأحلام , وكموقعة نهاوند التي تمر في خيال الشاعر كما تمر في حاضر سكران في مجلس شراب وأنس .
    وحتى تتضح الصورة لابد أن يصور الشاعر ضدها مما وصل إليه الحال الآن :
    حاصرتْني الجيوشُ من كلِّ صَوبٍ=وغَزتْني في عُقرِ داري لنَكسي
    وحياضٌ بالتْ كلابٌ عليها=وطهورٌ عاثتْ به يدُ رِجسِ
    هاشمٌ في بغدادَ يبكي بَنيه=وشآمٌ تبكي بني عبدِ شَمسِ
    وابنُ أيوبَ في دمشقَ طعينٌ=كلَّ يومٍ من خنجرٍ حَزَّ قُدسي
    ليعود الشاعر لوصف حالة الاضطراب التي يعاني منها في نهاية القصيدة نتيجة لهذا التناقض بين الماضي والحاضر :
    أتُراني ابنَ فاتحٍ عربيٍّ=نسيتني الفتوحُ والبُعدُ يُنسي
    أَم تُراني سُلالةً من غُزاةٍ=وسباءٍ مُوطّأٍ دونَ عُرسِ
    وتململْتُ من شَتاتِ همومي=وتنهنهتُ من ظنوني وهَجْسي
    ليلمح في نهاية النص شمعة الأمل في ثورة تونس التي انتقلت شرارتها إلى مصر .
    بالرغم من أن الشاعر لم يصرح بهذا إلا أن هذا البيت يدل على توجهه الإسلامي :
    أتظنّى في نسبتي لرسولٍ=قد سَمتْ يعربٌ به كلَّ جنسِ
    ومع ذلك فقد تاه في سراديب قصيدته الصعبة وفقد بعضاً من إيمانه الذي وجب عليه كمسلم أن يتمسك به وهو يقول :
    واعترتْني الهمومُ رشْقَ سهامٍ=لا تقيني منها هشاشةُ تُرسي
    فكيف يكون المؤمن بدينه وعقيدته هش الترس ؟ ولماذا لاينظر بعين الأمل إلى المستقبل ؟ بل وكيف لايعمل كل مابوسعه ليغير هذا الواقع الذي يشكو منه ؟ .
    لابد لنا من أن نجعل الماضي المجيد للأمة العربية والإسلامية حجر أساس نبني عليه مجدنا الحاضر ونستلهم منه الأمل لننهض بأمتنا ونلحق بالركب الحضاري للأمم , وذلك بالعلم والعمل .
    لقد تناسبت لغة النص مع أجزائه المختلفة , فحين كان النص يعالج الماضي العربي كانت اللغة قوية جزلة في صور شعرية تزينها استعارات من التراث الشعري العربي الثري كهذا البيت :
    أنشبتْ حادثاتُه فيَّ ظُفراً=وسقتْني الصروفُ مُترعَ تَعسِ
    الذي يذكرنا بقول أبي ذؤيب الهذلي :
    وإذا المنية أنشبت أظفارها = ألفيت كل تميمة لاتنفع
    ليعود إلى لغة بسيطة مفاجئة للمتلقي عندما يعود إلى الحاضر :
    هكذا قال لي معلمُ صفي=فلماذا التبسْتُ في حفظِ درسي
    أتُراني ابنَ فاتحٍ عربيٍّ=نسيتني الفتوحُ والبُعدُ يُنسي
    أَم تُراني سُلالةً من غُزاةٍ=وسباءٍ مُوطّأٍ دونَ عُرسِ
    وهذا يدل على شاعر متمكن يعرف أسرار الشعر ومتطلباته البنيوية واللغوية .
    جاءت الخاتمة بديعة قوية تحمل في ثناياها الحل والدواء من وجهة نظر الشاعر :
    إن مَحتْ سفْرَنا التليدَ سوافٍ=فدمي الوشمُ فوق غُرّةِ طِرْسي
    حفرتْه كفٌّ مضرّجةٌ في=دُرُجٍ من ثوبِ الشهيدِ دِمَقْسِ
    رُبَّ ثأرٍ أدركتُه بعد حينٍ=وغليلٍ شَفاهُ نصرٌ مُؤَسِّ
    قصيدة بديعة من شاعر قدير
    الشاعر عمر أبو غريبة
    دمت مبدعا
    مع التثبيت

    توفيق الخطيب

    تعليق

    • عمر ابو غريبة
      أديب وكاتب
      • 23-08-2010
      • 122

      #3
      الأديب الكبير الأستاذ توفيق الخطيب
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      لا أطمع من قارئ نصي أكثر من أن يصحح لي كلمة
      أو يطرب لبيت.
      أما أن أحظى بدراسة ومداخلة كهذه فهو فوق الحلم والطمع.
      تحليل بارع من العنوان وحتى الخاتمة
      ونقد منصف يسجل ما للشاعر وما عليه
      وقراءة متذوقة من أديب متمرس لغة وأدباً وشعرا وقبل كل ذلك
      خلقاً رفيعاً وأريحية واسعة تفضلت بتثبيت النص رغم أن المداخلة بحد ذاتها
      أرفع من التثبيت.
      أربيت على كل شكر يا سيدي
      جزاك الله خير الجزاء
      محبتي وإكباري
      أستاذي

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        شاعرنا القدير " عمر أبو غريبة "
        سينيّة رائعة و معارضة بارعة لسينيّات البحتريّ و شوقي
        أراك بها تقف مجاوراً لهما في سماء الشعر الخالد
        الماضي التّليد لا يمتّ بصلة إلى واقعنا المؤسف
        أبدعت و أمتعت شاعرنا الكبير
        تحيّاتي العطرة
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          مسحتْ تونسٌ هواجـسَ نفسـيوانجلى الأمرُ من يقيني وحَدْسـي

          الشاعر القدير
          عمر أبو غريبة

          قصيدة جميلة جدا تغوص بنا في تاريخ أمتنا. تمر بشاعرية راقية على مراحلها المختلفة صعودا وهبوطا وصعودا.

          شكرا لتونس التي أعادت أملا كاد ينطفئ.

          أقرأ لك بكل حب وشغف!

          دمت بألف خير وشعر!

          محبتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • خالد البهكلي
            عضو أساسي
            • 13-12-2009
            • 974

            #6
            أخي الشاعر العزيز عمر أبو غريبة
            نص بديع أمتعني مسبقا
            وهنا أطربني حرفه
            سلمت ودمت مبدعا كما عودتنا يارفيق الحرف
            ولك خالص ودي

            تعليق

            يعمل...
            X