محاكمة صدام حسين وحلقة الليلة من " محاكمة رئيس "في الصالون الفكري 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    محاكمة صدام حسين وحلقة الليلة من " محاكمة رئيس "في الصالون الفكري 1


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الكرام الأحباب ..

    موعدنا الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل القاهرة

    مع حلقة جديدة من " محاكمة رئيس "

    وحلقة الليلة سيتم فيها إن شاء الله محاكمة الرئيس

    " صــــدام حســــــين "




    محاور المحاكمة :

    1) الحرب العراقية الإيرانية .

    2) خطيئة إحتلال الكويت .

    3) الحرب على الأكراد في شمال العراق .

    4) تحدي القوى العالمية دون دراسة تقييمية حقيقية لهذا القوى .

    حلقة رائقة شيقة تنتظركم

    فــ كونوا معنا

    /
    /
    /





    ماجي
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    [align=center]
    الاستاذة ماجي الموقرة
    احترامي وتقديري
    ها نحن نتنقل مابين حكام العرب في محاكمات لها جذور التاريخ ووقائع الحال في الشارع العربي
    من الثورة على حسني مبارك وزين العابدين حتى الرحيل الى المحاكمة للعقيد وعلي صالح
    وهنا نصل عند محاكمة رجل حفر في التاريخ العربي حتى الرمق الاخير
    انه صدام حسين
    رئيس العراق منذ العام 1979 وقبلها بعشرة أعوام نائب الرئيس
    ورجل مقاتل حقيقي
    لديه عقلية المقاتل
    وهذا ما يفسر كبرياؤه أمام كل المعتدين
    ومواجهته لايران في عشرة اعوام
    ثم مواجهته لامريكا مابين العام 1990- 2003م
    وماقبلها كانت في المحاكمة الحرب على النزعة الكردية الانفصالية
    وفيها كما ذكرت خطيئة احتلاله للكويت
    أين أخطأ وأين أصاب
    رئيس بقلب مقاتل
    تلك هويته على أي حال
    وفي كل الاحوال
    -----------------
    وننقل من سيرته الذاتية :-
    وُلد صدام في قرية العوجة التي تبعد 13 كم عن مدينة تكريت شمال غرب بغداد التابعة لمحافظة صلاح الدين لعائلة تمتهن الزراعة .
    توفي والده قبل ولادة صدام بستة أشهر وقد تعدد الأقاويل التي فسرت سبب وفاته ما بين وفاة لأسباب طبيعية أو مقتله على أيدي قطاع الطرق/ بعدها بفترة قصيرة، توفي الأخ الأكبر لصدام وهو في الثالثة عشرة بعد إصابته بالسرطان.
    وأُرسل صدام إلى خاله خير الله طلفاح الذي قام برعايتهِ حتى شب عن الطوق وانضم لحزب البعث
    وكان إسقاط الملكية العراقية إبان ثورة عام 1958 واحداً من أكثر الأحداث دموية في التاريخ الحديث للشرق الأوسط، ففي وقت مبكر من صباح يوم 14 يوليو عام 1958 اقتحمت وحدات من الجيش القصر الملكي العراقي في قصر الرحاب تطلق على نفسها اسم " ضباط الأحرار " بقيادة عبد السلام عارفوعبد الكريم قاسم بالإطاحة بالملك فيصل الثاني، حيث تم اعدام معظم افراد الاسرة المالكة انذاك .
    أما مكان وجود صدام أثناء ثورة عام 1958، فلم يكن معروفاً, لكن يمكن القول أن البعثيين قد أيدوا بكل ما يملكون الانقلاب العسكري وكانوا مصممين على إنجاحه.


    صدام حسين مع مجموعة من رفاقه بعد نجاح الانقلاب الذي قام به حزب البعث
    وفي عام 1959 شارك صدام مع مجموعة بعثية في محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم، الرئيس العراقي حينها، بعد ظهر اليوم السابع من أكتوبر وخلافاً للترتيبات وبسبب الانفعال سحب صدام مدفعه الرشاش من تحت معطفه وفتح النار على سيارة قاسم قبل الوقت المقرر، وقبل أن يتمكن الآخرون من فتح النار تمكن حراس قاسم من مواجهة الموقف وقتل سائق السيارة الذي أصيب في ذراعه وكتفه، كما قتل أحد أفراد مجموعة الاغتيال وأصيب صدام في ساقه على يد أحد زملائه.
    واستطاع صدام الفرار إلى سوريا حيث قضى هناك ثلاثة أشهر، قبل أن ينتقل إلى القاهرة، حيث أنضم إلى نحو 500 شاب من البعثيين الذين اجتمعوا في العاصمة المصرية ولم يكن صدام قد أكمل تعليمة الثانوي، وكان عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة يعارض عبد الكريم قاسم لأنه نكث بوعده في ضم العراق للإتحاد، وكان ميشيل عفلق وغيره من قادة البعث في سوريا، يعتقدون بأن المشاركين في المحاولة سيتمتعون بأمان أكثر في القاهرة من دمشق، .
    و قد اهتم ميشيل عفلق عميد حزب البعث السوري بصدام الشاب ورقاه إلى مرتبه عالية بأن جعله عضواً كامل العضوية في الحزب، لدوره في محاولة تصفية عبد الكريم قاسم
    في فبراير عام 1963 أسقط انقلاب قام به مجموعة من ضباط الجيش تربطهم علافة بحزب البعث حكومة عبد الكريم قاسم و تزعم الانقلاب الذي اعتبر رهيباً وشنيعاً، اللواء أحمد حسن البكر بجانب القومي الناصري / عبدالسلام عارف
    وكان البكر قد تبوأ مركزاً مرموقاً في البعث أثناء وجود صدام بالمنفى في القاهرة، حيث اتصف بكراهيته ومقته للشيوعيين الأمر الذي وضعه في مرتبه مميزة
    خلال هذه الأحداث كان صدام لا يزال في القاهرة لكن سرعان ما عاد إلى بغداد حين أعاد صدام تقديم نفسه للبكر، الذي كوفئ بمنصب رئيس الوزراء من قبل الرئيس الجديد عبد السلام عارف، وعين صدام في لجنة الاستخبارات الحزب التي تتولى مسؤولية الاستجوابات والتحقيقات،
    وأودت التناحرات الداخلية بين المجموعات البعثية المتنافسة إلى خروج الحزب من الحكم في نوفمبر عام 1963. و كان سببه الاختلاف بين الجناح المدني في الحزب بقيادة علي صالح السعدي، والذي كان يحبذ الوحدة السياسية مع مصر وسوريا، بعد نجاح انقلاب البعث السوري في مارس من نفس العام، في حين عارض الجناح العسكري المحافظ الذي يفضل السياسة التقليدية " العراق أولاً ".
    كانت الحرية التي تمتع بها صدام عام 1964 قصيرة الأمد، وفي منتصف أكتوبر1964م - طوق رجال الأمن مخبأ صدام في أحد أحياء بغداد وبعد تبادل قصير لإطلاق النار اضطر صدام للاستسلام بعد أن نفدت ذخيرته، وتم سجنه. وكانت زوجته ساجدة، التي كانت وضعت لتوها عدي، تزوره وتحضر له رسائل من البكر الذي كان قد أفرج عنه، وهو ما كان يمكن صدام للاطلاع على مجريات الأمور حتى انتهت الفترة الثانية لسجن صدام يوم 23 يوليو عام 1966 عندما تمكن مع أثنين من رفاقه من الهرب حيث عمل من جديد على الإطاحة بالحكومة والاستيلاء على السلطة، وكان قد تولى رئاسة العراق / عبدالرحمن عارف بعد مقتل شقيقه / الرئيس عبد السلام عارف
    ومع فجر يوم 17 يوليو من عام 1968 استولت وحدات عسكرية يرافقها نشطاء بعثيون مدنيون على مؤسسات عسكرية حكومة مهمة، وصدرت الأوامر بالتحرك إلى قصر الرئاسة، فاندفعت الدبابات إلى باحته، وتوقفت تحت النوافذ حيث كان الرئيس عبد الرحمن عارف ما زال نائماً في سريرة، وكان في الدبابة الأولى صدام حسين ببزته العسكرية.
    بعد الانقلاب عين أحمد حسن البكر رئيساً للجمهورية فيما كلف صدام بمسؤولية الأمن القومي، وقد كان صدام مناسباً لتسلم هذا الموقع لسابق تجربته الامنية في الحزب والذي حل بعد تسلم البعثيين السلطة، لتحل محلة مؤسسات أمنية رسمية، وكان عمر صدام حسين وقتها 31 عاماً.في العام 1968م
    وبدأ صدام يجمع السلطة في يده بطريقة حثيثة، فحينما كان مسؤولاً عن الأمن كان مسؤولاً أيضاً عن إدارة الفلاحين، وسرعان ما وضع التعليم والدعاية تحت نطاق سيطرته، وما لبث أن تولى رسمياً منصب السكرتير العام لمجلس قيادة الثورة في يناير عام 1969، وبعد ذلك بدأ وصف صدام باسم " السيد النائب " وأجرى صدام حسين، بصفته نائباً للرئيس أحمد حسن البكر إصلاحات واسعة النطاق وأقام أجهزة أمنية صارمة، وقد أثارت سياسات كل من صدام والبكر قلقاً في الغرب
    ففي عام 1978 وفي أوج الحرب الباردة عقد العراق معاهدة التعاون والصداقة مدتها 15 عام مع الإتحاد السوفييتي، كما أمم شركة النفط الوطنية، التي تأسست في ظل الإدارة البريطانية، والتي كانت تصدر النفط الرخيص إلى الغرب وقد استثمرت بعض أموال النفط، عقب فورة الاسعار النفطية التي أعقبت أزمة عام 1973، في الصناعة والتعليم والعناية الصحية، مما رفع مستوى المعيشة في العراق إلى أعلى مستوى في العالم العربي.
    وقد أنشأت العراق واحدة من أحدث أنظمة الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، وكان ذلك سبباً لمنح صدام جائزة من منظمة اليونسكو.
    وهو ما تمكن معه من أن يحتكر السلطة فعلياً في العراق تمهيداً للاستيلاء عليها نهائياً في يوليو عام 1979، حيث اضطر البكر إلى الاستقالة وكان السبب الرسمي المعلن للإستقاله العجز عن أداء المهام الرئاسية لأسباب صحية، وسلمت كل مناصبه لصدام حسين الذي أعلن نفسه رئيساً للجمهورية ورئيساً لمجلس قيادة الثورة وقائداً عاماً للقوات المسلحة.
    و قابل صدام استقالة البكر بتحديد إقامته في منزله إلى أن توفى في أكتوبر عام 1982
    وكان صدام يعمل في ذلك الوقت من 14 إلى 16 ساعة يومياً،
    ومن بين أهم الأعمال والتي قام بها صدام في بداية توليه السلطة الإفراج عن الاف المعتقلين وقال كلمة صاحبت هذا الحدث، جاء فيها :
    إن القانون فوق الجميع، وأن اعتقال الناس دون إعمال القانون لن يحدث ثانية أبداً.!!
    ليس هذا فحسب بل عمد صدام إلى التقرب من الشعب العراقي والمواطن البسيط حتى وصفه أحد المعارضين الكبار بقوله :
    لقد أبدى صدام تفهماً حقيقياً لأحوال الناس البسطاء أكثر من أي زعيم آخر في تاريخ العراق
    وقد أسند صدام لكل من اخوانه لامه / برزان وسبعاوي ووطبان مناصب رسمية مهمة بعد أن أصبح رئيساً للعراق بعد ذلك بفترة وجيزة،
    جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو1979، وخلال الاجتماع، الذي أمر بتصويره، قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث، وقرأ أسماء هؤلاء الذين كانو ارتبطوا سرا مع حافظ الأسد. وتم وصف هؤلاء بالخيانة وتم اقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين.
    وبدأت مسيرة صدام كمقاتل عنيف وشديد المراس مع كل جيرانه خلال عقد الثمانينات وحتى كان احتلاله للكويت عام 1990م والتي انتهت بحصار امريكي للعراق دام حتى العام 2003م حين تم الاحتلال الامريكي للعراق وحتى الان
    [/align]

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الحرب العراقية الإيرانية
      في 1979 قامت الثورة الإسلامية في إيران وإطيح بنظام الشاه محمد رضا بهلوي، وأقام الإسلاميون الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الخميني، وكانت العراق قبل ذلك قد وقعت اتفاقية الجزائر مع شاه إيران 1975 حول شط العرب فألغيت الاتفاقية في 1980 من طرف واحد، وأعلن الرئيس صدام حسين سيادة العراق عن كامل أراضيه.
      وكان الخميني قبل أن يصل لسدة الحكم منفياً من إيران منذ العام 1964، وقد أقام في العراق في مدينة النجف، وقد كان يناوئ حكم الشاه من العراق، في البداية كان مدعوما من الحكومة العراقية في إطار العداء الدائم مع إيران، وبعد ذلك تحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.

      ورقة 25 دينار عراقي واعتمد مشهد من معركة القادسية كخلفية للعملة.
      بعد الثورة الإسلامية ووصول الخميني للسلطة، بدأت الاشتباكات الحدودية ت بين العراق وإيران لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه حيث قامت إيران بعدة هجمات على القرى الحدودية بين الفترة من 13 يونيو1979 وحتى آخر هجوم بالطيران يوم 4 سبتمبر1980 والذي تم إسقاط الكثير من الطائرات الإيرانية في بغداد وضواحيها، (في الهجوم الجوي المكثف على العراق وتم تسجيل سقوط أكثر من عشرين طائرة في اليوم الأول للهجوم)، فما كان من العراق بعد تدارس الوضع ومراسلة مجلس الامن الدولي إلا أن قام باسترجاع القرى التي احتلتها إيران في 17 سبتمبر1980 وبعدها تصاعد القصف الإيراني ليطال مدن بأكملها فكان الرد العراقي يوم 22 سبتمبر1980، والذي يفصل بين البلدين. فقصفت الطائرات العراقية مطار ميهراباد قرب طهران ودخلت القوات العراقية إلى المنطقة خوزستان الإيرانية الغنية بالنفط في 22 سبتمبر1980.
      في الأيام الأولى من الحرب كان هناك قتال شديد على الأرض حول الموانئ الإستراتيجية وبدأ العراق هجوما على الأراضي الإيرانية وإحراز تقدم كبير، حتى بدأت القوات الإيرانية بإعادة تنظيم صفوفها حتى مايو 1982 إذ تمكنت القوات الإيرانية من استرجاع أغلب الأراضية التي أحتلتها القوات العراقية ووصلت إلى الحدود الإيرانية العراقية وأصبحت ايران تبحث عن طريقة لإنهاء الحرب.
      تواصل صدام مع الحكومات العربية الأخرى للدعم المالي والسياسي.
      انتهت الحرب وكانت النتيجة انتصار كبير للجيش العراقي ومئات الألوف من الضحايا الايرانيين. ولعل مجموع القتلى وصل إلى مليون قتيل من الطرفين بالإضافة إلى الأسرى والجرحى من الجانبين، الخسائر الاقتصادية لكلا البلدين تقدر بمئات المليارات، البلدان الذان كانا قويين ومتوسعين، تحولا إلى دمار.
      وأصبح العراق مدينا بتكاليف الحرب. وهذا ما شكل احراجا كبيرا لصدام الذي كان يريد تطوير قوته العسكرية. وواجه صدام الذي إقترض من الدول العربية أيضا مبالغ ضخمة من الأموال أثناء الثمانينات لقتال إيران مشكلة إعادة بناء البنية التحتية العراقية، حاول الحصول مرة أخرى على الدعم المالي، هذه المرة لأجل إعمار ما دمرته الحرب.
      ------------------------
      توتر العلاقة مع الكويت
      فترة ما بين 1991-2003
      ------------------------
      قامت الحكومة العراقية بقمع الانتفاضة الشعبيه عام 1991م والتي عرفت باسم الانتفاضة الشعبانية ودمرت قوات الحرس الجمهوري الموالية لصدام اغلب المدن الجنوبية وقصفت حتى الاضرحة في كربلاء والنجف ومقتل العديد من العراقيين واحتجاز اخرين لا يعرف عنهم شيء حتى الان [19]. بقيت العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق متوترة بعد حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء). ونتيجة للحرب فقد فرض مجلس الامن حصارا اقتصاديا شاملا على العراق وعانى العراقيون من أقسى فترات الحياة من نقص المواد الأساسية الغذائية والمستلزمات الصحية.
      أما على الصعيد الخارجي فقد زادت عزلة الحكومة العراقية التي كانت تتصرف بتهور كبير رغم كل الأزمات نتيجة لهذه السياسات فقد أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية أول هجوم صاروخي منذ نهاية الحرب مستهدفة مركز الاستخبارات العراقية في بغداد في 26 يونيو1993. متذرعة بالخرق المتكرر لمنطقة الحظر الجوي المفروضة بعد حرب الخليج والتوغلات في الأراضي الكويتية. وقد خمّن البعض ان يكون لها علاقة بتهمة اضطلاع العراق بتمويل مخطط لاغتيال رئيس الولايات الأمريكية السابق جورج بوش.
      بدا العراق في عام 1997 ببيع النفط مقابل الغذاء والدواء وفق قرار مجلس الامن 986 لكن هذا لم يكن ليشكل سوى 10الى 40% من إنتاج العراق النفطي الحقيقي في 16 ديسمبر1998 شنت الولايات المتحدة مع بريطانيا عملية ثعلب الصحراء متذرعة برفض الحكومة العراقية الاستجابة لقرارات الشرعية الدولية ولطرد العراق مفتشي أسلحة الدمار الشامل.
      غزو العراق 2003م
      --------------------
      في عام 1998 أقر الكونغرس الأمريكي بشن هجوم عسكري على العراق لكونه يملك اسلحه الدمار الشامل ولكونه يشكل خطرا علي المنطقه.
      وبعد تولي الرئيس السابق جورج بوش الرئاسة فقد بدء عندها عهد جديد تحولت فيه السياسة الأمريكية من المساعدة المادية والدعم اللوجستي للقوى المعارضة العراقية إلى التدخل العسكري المباشر متحالفةً مع بريطانيا. ولكن أحداث 11 سبتمبر كانت قد دشنت عهدا جديدا في أمريكا واصرت الإدارة الأمريكية على إسقاط نظام صدام وفي 20 مارس2003 تحركت القوات الأمريكية البريطانية في سعيها نحو ما تم تسميته ب(حرية العراق) 9 إبريل2003
      ما بعد سقوط بغداد


      صورة للجندي العراقي الأمريكي "سمير" اثناء عملية الفجر الأحمر وتظهر الصور ألقاء القبض على الرئيس صدام حسين في تكريت
      بعد سقوط نظام صدام على يد القوات الأمريكية ظلت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط نظام صدام وانتهاء العمليات الرئيسية للحرب. وتم التبليغ عن عدّة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتاً. وظهرت سلسلة من التسجيلات الصوتية المنسوبة له تم نشرها في أوقات مختلفة، ولكن مصداقية هذه التسجيلات لا تزال محط تساؤل.
      تم وضعه على قمة لائحة المطلوبين، وتم اعتقال العديد من أفراد نظامه السابق، ولكن الجهود الحثيثة للعثور عليه بائت بالفشل.قتل أبنائه عدي وقصي في 23 يوليو2003 أثناء اشتباك عنيف مع القوات الأمريكية في الموصل.
      قام الحاكم المدني في العراق بول بريمر بالإعلان رسمياً عن القبض عليه ، وتم القبض عليه بحسب ما ذكرت السلطات الأمريكية بحدود الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد بتاريخ 6 ديسمبر2003 في مزرعة قرب تكريت العملية المسماة بالفجر الأحمر بعد أن أبلغ عنه أحد أقربائه، حيث كان مختبئا في حفرة تحت الارض في احدى المناطق النائية.
      -----------------------------------
      المحاكمة

      محاكمة صدام حسين
      --------------------
      لم يعترف صدام بشرعية المحكمة، حتي انه رفض ذكر اسمه حينما بدأت المحكمه. ودافع عن صدام، نجيب النعيمي وزير عدل دولة قطر السابق ورمزي كلارك وزير عدل الولايات المتحدة السابق والمحامي العراقي خليل الدليمي والمحامية اللبنانية بشرى الخليل والمحامي الأردني عصام الغزاوي، وتم تغيير القضاة ثلاث مرات، وأوضح للقاضي الأول أن النتائج معلومة والمراد جلي.
      وفي يوم الأحد الخامس من نوفمبر لعام 2006 حكم على صدام حضورياً في قضية الدجيل بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
      تنفيذ حكم الإعدام
      -----------------
      تم تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس العراقي صدام حسين فجر يوم الاحد الموافق 31 ديسمبر2006م في بغداد، والذي وافق أول أيام عيد الأضحى المبارك.وقد تم اعدامه في مقر الشعبة الخامسة في منطقة الكاظمية و هو نفس المكان الذي اعدم فيه صدام الكثير من السياسيين العراقيين المناوئين له.
      الدفن والتابين
      -----------
      دفن بمسقط رأسهِ بالعوجة في محافظة صلاح الدين في مدينة تكريت، حيث قامت القوات الأمريكية بتسليم جثمانه لعشيرته من المحافظة. واقيمت عليه مجالس العزاء وأقامت ابنته رغد صدام حسين بتأبينه في عمان في الأردن.

      تعليق

      • سالم وريوش الحميد
        مستشار أدبي
        • 01-07-2011
        • 1173

        #4
        محاكمة صدام حسين

        السيدة ماجي نور الدين منوره دايما أنشاء الله
        الأستاذ الكبير يسري راغب / تحية طيبة
        السادة المشرفين على هذه المحاكمة بدءاً.. أرجوا توخي الحياد في هذه القضية لما فيها من ملابسات ، كان الأعلام العراقي والعربي يغذيها الىالرأي العام العربي فيها قلب للحقائق، و طمس لحقيقة الأفعال الأجرامية لصدام حسين وحزب البعث العربي الأشتراكي، منذ نشأته و حتى سقوطه غير مأسوفاً عليه ، يكفيه إنه دمر جيشاً كان يعتبر خامس جيش في العالم ، من حيث العدة والعدد،كان من المفترض به ان يحركه بأتجاه تحرير فلسطين في حربين متتاليتين لايفصل بينهما الاسنتين ، خرج العراق فيها من حرب مدمرة قضت على أقتصاد البلد وبناه التحتيه وقتل وجرح فيها مايقارب المليونين، خسر الشعب العراقي مايقارب ال400مليار دولار ،صرفت على الألة الحربية ناهيك عن توقف المصانع وتعطل الزراعة والعلوم والفنون والتي جندت طاقاتها بكاملها لحرب هو أفتعلها ،هو الذي أجج نارها ،وهو الذي أطفأها ، شاركه بذلك التعنت الأيراني، وأموال دول الخليج التي كانت تعطى بسخاءفي سبيل أسقاط الجمهورية الجديدة ،و التي ناصبوها العداء منذ أول يوم لها ، وكان الأعلام الخليجي يسخر كل طاقاته في دفع صدام لأطالة أمدهذه الحرب ، ساندته فرنسا وأمريكا وبريطانيا ، وكل العرب ماعدا سوريا ، ولم تكن الحرب وحدها التي تحرق بشباب العراق، بل كانت هناك دولة الخوف والرعب التي أحكمها بقبضة حديدية، جيشأ ضخمأ من القتلة والمجرمين والساديين المتعطشين للدماء ، دولةالمؤسسات الامنية التي كبلت الحريات وصادرت حقوق الأنسان ، وكممت ألافواه ، وأصبح الذي يغيب يوما واحد من العسكرية، مصيره الأعدام بلامحاكمة , والطريف انه صدرت تسعيرة بالأحكام العرفيه ، الذي يسب القائد اعدام ،وأعضاء القيادة القطرية والقومية مؤبد وملوك الخليج وأمرائهم من (3-15)سنه، هناك 19 سببا يمكن أن تؤدي بالمواطن الى الموت ، عدد سجون العراق الرسمية هي 200 سجن ومعتقل حتى عام 2000 وحين السقوط ، ظهرت سجون لايمكن تصورها حتى في الخيال وكلها موثقة ..
        سادتي إن الحرب الأيرانية كان محسوب لها من قبل ألولايات المتحدة الأمريكية ، والثورة الأيرانية كانت مطبوخة في أروقة البنتاكون ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية قبل أن يشتعل أوارها ، وكان الهدف منها القضاء على النفوذ السوفيتي ،وإيقاف المد الشيوعي عن طريق إيجاد حكم أسلامي يكون حاجز بينه وبين ا لوصول الى الشرق الأوسط ،

        حركة الجيش العراقي بأتجاه ايران كان بدفع أمريكي لألهاء الجيش العراقي عن مهمته المركزية بتحرير فلسطين ، وأضعافه وتدميره ، وقد شمر صدام عن ساعده ليقوم بهذه المهمة نيابة عن العرب وامريكا .. وحين انتهت الحرب تنفسنا الصعداء .وحمدنا الله على البقية الباقية منا ..
        وتوجسنا خيفة من جنونه وطيشه حينما قال في آخر قمة عربية يعقدها ( أرى القدس تلوح في الأفق )، مُهد له بأ حتلال الكويت ، وأستبيحت الحرمات وسلبت أموال الكويتين ،وفروا نساءا ورجالا من بلادهم ، وخدعه وعاظه مرة أخرى وصوروا له بأنه قادر على دحر أمريكا لأنهم مسلحون بالأيمان ، وإن حضارة عمرها خمسة الاف سنة لايمكن إن تنهزم أمام حضارة عمرها خمسمائة سنة (بأي منطق كان يفكر لاأعرف .....؟ ) وصور الأعلام الغربي هذه الحقيقة وجملها ،فصورت له الحرب بهذا الشكل ( أنه في حالة شن حرب برية على العراق ستخسر أمريكا نصف قواتها ) (وإن بريطانيا هيأت 250000 الف نعش لأستقبال جنودها الذين سيقتلوا في المعركة ) وهو الذي راهن على أن يسلم العراق ترابأً ) ( وإن عراقا فيه مليون مخلصين للحزب والثورة ، يكفي فلا حاجة بالملاين الباقيه ) كانت الأعدامات تصدر بالجملة لدي وثيقة لخمسين شخصا أعدموا في محكمة صوريه عقدت في يوم وصدر الحكم بنفس اليوم وكان الحكم غير قابل للتمييز وبلادفاع ،،.
        سادتي أن جرائم صدام بحق شعبه تفوق كل تصور ، حيث ألقت أمريكا الاف الاطنان من القنابل نتيجة هوسه ومغامراته الجنونية ، في حرب غير متكافئه، كان ضحيتها الشعب الذي فقد الملايين من شبابه راحوا ضحية نزواته وغبائه ، قاموا بضرب ا لعراق بالقنابل المحرمة والمنضبة باليورانيوم والقنابل العنقودية والفسفورية ، وأحرقوا ودمروا كل شئ ، ليوافق في أحتفالات جماهيرية على نهاية الحرب وكأنه هو المنتصر على وقف أطلاق النار بدون قيد أوشرط ، دون علم الجيش العراقي والذي راح الكثير منهم بعملية بشعة من أكثر العمليات العسكرية بشاعة حيث حوصر الجيش العراقي ومن ثم تم قتله جماعيا في معركة( سميت بصيد الديك الرومي )
        ، وتنتهي الحرب ويأتي الجندي العراقي قاطعا مئات الكيلومترات سيرا على الأقدام هاربا من الجحيم ، وينتفض الشعب لما اصابه من هوان ، وتقمع الأنتفاضة بكل قسوة ،وبمباركة أمريكا ، ويستحصل وزير الدفاع موافقة من أمريكا للقضاء على الأنتفاضة التي أمتدت الى كل المحافظات العراقية ، فبعد أن كان محضورا أستخدام الطيران العراقي، أستخدمه صدام بكل وحشية للقضاء على الأنتفاضة ،وأخمدت الأنتفاضة ليقود حملة أبادة بشريه على مناطق الجنوب ، ويعدم الألاف بالشوارع....... وتدوس سرف الدبابات الالاف منهم، وتطلق صواريخ أرض أرض على المدن ، وتطلق المدفعية حممهاعلى السكان العزل، ليفوز بأول نصر حقيقي لكن على الشعب وتقمع الأنتفاضة و يكرم القادة الميامين لقتلهم الشعب ،
        سادتي إن تجفيف الأهوار كان أبشع جريمه بيئية ،وأنسانية ، لقد نفقت الملايين من الحيوانات وهدرت ثورة سمكية هائلة تقدر بملايين الأطنان، وفر مئات ألألوف الى أيران من سكانها ينشدون الأمان ,كان كل الأعلام العربي في حالة صمت مطبق ، ولو سألنا أنفسنا كم من المتظاهرين استشهدوا في ثورات التغيير منذ أن أندلعت ولحد يومنا هذا وفي كل الدول العربية مجتمعة، لم تكن؛ الاحصاد ساعة في عهد صدام .. ....!
        .وللحديث شجون .............
        التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 14-08-2011, 10:16.
        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
        جون كنيدي

        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
          السيدة ماجي نور الدين منوره دايما أنشاء الله
          الأستاذ الكبير يسري راغب / تحية طيبة
          السادة المشرفين على هذه المحاكمة بدءاً.. أرجوا توخي الحياد في هذه القضية لما فيها من ملابسات ، كان الأعلام العراقي والعربي يغذيها الى الجماهير فيها قلب للحقائق، وفيها طمس لحقيقة الأفعال الأجرامية لصدام حسين وحزب البعث العربي الأشتراكي منذ نشأته و حتى سقوطه غير مأسوف عليه ، يكفيه إنه دمر جيشاً كان يعتبر خامس جيش في العالم من حيث العدة والعدد،كان من المفترض به أن يتحرك بأتجاه تحرير فلسطين في حربين متتاليتين لايفصل بينهما الاسنتين ، خرجنا من حرب مدمرة قضت على أقتصاد البلد وبناه التحتيه وقتل وجرح مايقارب المليونين خسر الشعب العراقي مايقارب ال400مليار دولار ناهيك عن توقف المصانع وتعطل الزراعة ، والعلوم والفنون لتجند بكاملها لحرب هو أفتعلها ،هو الذي أجج نارها ،وهو الذي أطفأها ، شاركه بذلك التعنت الأيراني وأموال دول الخليج التي كانت تعطى بسخاء سبيل أسقاط الجمهورية ، التي ناصبوها العداء منذ أول يوم لها ، وكان الأعلام الخليجي يسخر كل طاقاته في دفع صدام لأطالة أمدهذه الحرب ، ساندته فرنسا وأمريكاوبريطانيا ، وكل العرب ماعدا سوريا ، ولم تكن الحرب وحدها التي تحرق شباب العراق بل كانت هناك دولة الخوف والرعب دولةالمؤسسة الامنية التي كبلت الحريات وصادرت الحقوق ، وأصبح الذي يغيب يوما واحد من العسكرية مصيره الأعدام , والطريف انه صدرت تسعيرة بالأحكام العرفيه ، الذي يسب القائد اعدام ،وأعضاء القيادة القطرية والقومية مؤبد وملوك الخليج وأمرائهم من (3-15)سنه، هناك 19 سببا يمكن أن تؤدي بالمواطن الى الموت ، عدد سجون العراق الرسمية هي 200 سجن ومعتقل حتى عام 2000 وحين السقوط أعدام ، ظهرت سجون لايمكن تصورها حتى في الخيال .. الحرب الأيرانية كان محسوب لها من قبل ألولايات المتحدة الأمريكية ، والثورة الأيرانية كانت مطبوخة في أروقة البنتاكون ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، وكان الهدف منها القضاء على النفوذ السوفيتي ،وإيقاف ذلك المد الشيوعي عن طريق إيجاد حكم أسلامي ،
          حركة الجيش العراقي بأتجاه ايران كان بدفع أمريكي لألهاء الجيش العراقي عن مهمته المركزية بتحرير فلسطين ، وأضعافه ، وقد شمر صدام عن ساعده ليقوم بهذه المهمة نيابة عن العرب وامريكا .. وحين انتهت الحرب تنفسنا الصعداء .وحمدنا الله على البقية الباقية منا .. وتوجسنا خيفة من جنونه حينما قال في آخر قمة عربية يعقدها ( أرى القدس تلوح في الأفق )، مهد له بأ حتلال الكويت ، وأستبيحت الحرمات وسلبت أموال الكويتين ،وفروا نساءا ورجالا من بلادهم ، وخدعه وعاظه مرة أخرى وصوروا له بأنه قادر على دحر أمريكا لأنهم مسلحون بالأيمان ، وإن حضارة عمرها خمسة الاف سنة لايمكن إن تنهزم أمام حضارة عمرها خمسمائة سنة بأي منطق كان يفكر لاأعرف .....؟ وصور الأعلام الغربي هذه الحقيقة وجملها ،فصورت له الحرب بهذا الشكل ( أنه في حالة شن حرب برية على العراق ستخسر أمريكا نصف قواتها ) (وإن بريطانيا هيأت 250000 الف نعش لأستقبال جنودها الذين سيقتلوا في المعركة ) وهو الذي راهن على أن يسلم العراق ترابأً ) ( وإن عراقا فيه مليون مخلصين للحزب والثورة ، ليس لنا حاجة بالملاين الباقيه )كانت الأعدامات تصدر بالجملة لدي وثيقة لأبن عمتي ومعه خمسين شخصا أعدموا في محكمة صوريه عقدت في يوم وصدر الحكم بنفس اليوم وكان الحكم غير قابل للتمييز ،،. سادتي أن جرائم صدام بحق شعبه تفوق كل تصور ، حيث ألقت أمريكا الاف الاطنان من القنابل في حرب غير متكافئه كان ضحيتها الشعب الذي فقد الملايين من شبابه راحوا ضحية نزواته وغبائه ، قاموا بضرب الشعب بالقنابل المحرمة والمنضبة باليورانيوم والقنابل العنقودية والفسفورية ، وأحرقوا ودمروا كل شئ ، ليوافق على وقف أطلاق النار بدون قيد أوشرط ، دون علم الجيش العراقي والذي راح الكثير منهم بعملية بشعة من أكثر العمليات العسكرية بشاعة حيث حوصر الجيش العراقي ومن ثم تم قتله جماعيا في معركة سميت بصيد الديك الرومي وهي من الرياضات الشائعة في أمريكا حيث يجمع أكبر عدد من الديك الرومي ويتم أطلاق النارعليه بكثافة لن ينجوا منها الامن له بقية في الحياة ، وتنتهي الحرب ويأتي الجندي العراقي قاطعا مئات الكيلومترات سيرا على الأقدام ، وينتقض الشعب لما اصابه من هوان ، وتقمع الأنتفاضة ،وبمباركة أمريكا ، ويستحصل وزير الدفاع موافقة من أمريكا للقضاء على الأنتفاضة التي أمتدت الى كل المحافظات العراقية ، فبعد أن كان محضورا الطيران العراقي أستخدمه صدام بكل وحشية للقضاء على الأنتفاضة ،وأخمدت الأنتفاضة ليقود حملة أبادة بشريه على مناطق الجنوب ، ويعدم الألاف بالشوارع....... وتدوس سرف الدبابات الالاف منهم وتطلق صواريخ أرض أرض على المدن ، وتطلق المدفعية على السكان العزل ليفوز بنصر حقيقي على الشعب وتقمع الأنتفاضة و يكرم القادة الملايين لقتلهم الشعب ، أن تجفيف الأهوار كان أبشع جريمه بيئية ،وأنسانية ، لقد نفقت الملايين من الحيوانات وهدرت ثورة سمكية هائلة تقدر بملايين الأطنان .....وللحديث شجون .............

          الأستاذ القدير سالم ..

          والله قرأت كل كلمة في مشاركتك بكل الألم لهذا الشعب العريق
          الذي قاسى الأمرين على يد طغاه قساه لم يتعاملوا مع الأمانة
          بما يجب أن تُعامل ..
          قرأت كثيرا عن الرئيس صدام حسين وممارساته مع شعبه ودكتاتوريته
          المعروفة وصلفه وغروره الذي أهدر العراق وجعله الآن نهبا للغرب
          وللصراعات الداخلية المحتدمة ، وأعجب جدا عندما أجد من يعتبره
          شهيدا وبطلا ..، فالبطل لا يكون على جثث شعبه والشهيد لا يكون إلا
          من مات فداء لشعبه مع احترامي لنظرة البعض لكن التاريخ لا يُنسى
          والأحداث لا تُشطب والممارسات القمعية لا تُجّب بمحاكمة أو بإعدام ..!
          حفظ الله عراقنا العريق وأعاده منارة فكر وعلم للأمة الإسلامية
          ولك أستاذي القدير كل الشكر على هذه المشاركة الثرية التي رصدت
          مايجول بفكري وأجابت عن الكثير من الأسئلة التي لا تهدأ ..
          كل عام وحضرتك وأسرتك بألف خير وسلام
          ورمضان كريم









          ماجي

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاستاذ سالم الموقر
            الزميلة الاستاذة ماجي الموقرة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            دائما كعرب نختلف حول حكامنا في الداخل
            لكننا على ذات الشخص الذي يحكم الداخل قد نتفق على المستوى الاقليمي والدولي
            حين ندرس السياسة يكون الاساس فيها
            متغيرات ثلاثة / داخلية - اقليمية - دولية
            ضمن كل متغير ابعاد / سياسية عسكرية اقتصادية ثقافية
            من خلال هذا التأطير النظري
            كقومي عربي
            انظر الى الامور على مستواها الاقليمي والدولي فقط
            ولان الداخلي فيه من اصدقائي الكثيرين ويعلم الله ان اعز اصدقائي الى درجة الاخوة من البصرة
            لكن هناك اصدقاء مؤيدون لصدام احترمهم واقدرهم ولا اسمح لنفسي بالتدخل في شأن بين اشقاء عرب
            ان كانوا شيعة ام سنه وان كانوا حكام او معارضة - خلاف داخل الدولة على الحكم -
            هذا ما اتعامل به الان في الشأن السوري ايضا - النظام السياسي الداخلي حق للشعب العراقي او السوري وحده
            تغيير الحاكم مهمة الشعب الذي يحكمه الحاكم - لماذا اتدخل وخاصة ان من يحكمني ديكتاتور مثل صدام او غيره
            اتعجب لمن يهاجمون صدام على انه طاغية او غيره من الحكام على انهم طغاة وينسون انفسهم
            الشؤون الداخلية لاي بلد عربي من حق اهل البلد دون غيرهم
            مهمتي الاصلاح وليس مهمتي الانحياز لطرف دون اخر
            عندما كان صدام طاغية كان مبارك اكثر طغيانا بفساده ولن اعدد اكثر حتى اصل الى محمود عباس فهل هو اطهر ؟؟؟؟!!!
            تلك نظرتي لديكتاتورية صدام داخل العراق التي تعدلها نظرتي اليه في مسائل اقليمية مثل :-
            حق العراق في شط الخليج - موقفه من الكويت - موقفه من الكيان الصهيوني - كلها مواقف اؤيدها على مسار انحيازه للقضية الفلسطينية الثابت - تسندها النظرة العدوانية الامبريالية الامريكية لصدام لدرجة الانتقام منه بالكثير من التشفي في اذاعة محاكمته واعدامه يوم عيد الاضحى
            اعلم ان الكثيرين من معارضي صدام اعداء لامريكا والصهيونية ويعشقوا فلسطين ايضا
            لكن هذا هو ما يجعلني اتبنى الموقف الحيادي في الشؤون الداخلية
            مع كل امنياتي بالحرية لاشقائنا العراقيين على كل طوائفه ومذاهبه
            نحو عراق موحد
            ودمت سالما منعما وغانما مكرما

            تعليق

            يعمل...
            X