بذور وأمطار ودعوات.
في قلب الوردة بذور، وعلى الرصيف الشرقي، الذي كان شاطئنا غربيا، تمدد جسدا متظاهرين متعبين بينهما جثة ، مازالت تنزف،ويتحلل نزيفها في نزيف السماء الربيعي الحزين ,ويتعانقان في هجرة دوما صوب البحر قال أحدهما يخاطب الجثة:
- عزاؤنا أن نزيفك يسقي وردة حمراء تشرئب نحو فضاء وطننا الغالي، العزيز. فتمسح سواده القاتم بأوراقها ، وتعطر جوه الملوث فتعقمه بأريجها ، وتزرع في القلوب معاني أخرى للحياة لم يألفها العربي والمسلم من قبل.
قال الثاني وقد تغيرت سحنته يرسم وردته:
- فلتحترق كل ورود الأرض ، وكل عشاق ورد الأرض وزراعه، عزاؤنا أن نزيفك نور يقودنا في جهادنا ، نحو ورده تفرش لنا نعيما في جنة "عدن" يوم المعاد، تسقى جذورها من ماء "زمزم" ، يتفيأ ظلها عباد الرحمن الصالحون ، فنحن أمة لا تغريها دنياها مهما كانت جميلة. وما دنياها إلا غفوة، وأي معنى للحياة في غفوة تخدع السذج ، أليس الحي عندنا من قتل؟.!!.؟.
- عزاؤنا أن نزيفك يسقي وردة حمراء تشرئب نحو فضاء وطننا الغالي، العزيز. فتمسح سواده القاتم بأوراقها ، وتعطر جوه الملوث فتعقمه بأريجها ، وتزرع في القلوب معاني أخرى للحياة لم يألفها العربي والمسلم من قبل.
قال الثاني وقد تغيرت سحنته يرسم وردته:
- فلتحترق كل ورود الأرض ، وكل عشاق ورد الأرض وزراعه، عزاؤنا أن نزيفك نور يقودنا في جهادنا ، نحو ورده تفرش لنا نعيما في جنة "عدن" يوم المعاد، تسقى جذورها من ماء "زمزم" ، يتفيأ ظلها عباد الرحمن الصالحون ، فنحن أمة لا تغريها دنياها مهما كانت جميلة. وما دنياها إلا غفوة، وأي معنى للحياة في غفوة تخدع السذج ، أليس الحي عندنا من قتل؟.!!.؟.
الضيف حمراوي 4/05/2011
تعليق