أردية غريبة - قصيدتي للشام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    أردية غريبة - قصيدتي للشام

    على هامش ما يحدث الآن على امتداد الأمة من المحيط إلى الخليج
    وما يحدث في سوريا أهدي هذه القصيدة ..


    أردية غريبة

    يا غابةَ الذئاب ليس الذئبُ أماً أو يكادْ
    بل إنه صوت الحدادْ
    على جميع أوجه النشاط في النباهةِ
    وقطف شؤم العاهةِ
    على السوادْ
    ..
    القاطنون البيضُ ليسوا هاربين بما لَنا
    وليس في ما نشتهي مما لهمْ
    لكنّ ما بين الذي كان وبين المُدلهمّ
    بعضٌ هناك وثمةَ الباقي هنا
    مما لنا
    بعضُ المداد
    يخطُّ في أسفارنا روحَ اعتدادْ
    ..
    الأمنياتُ الهارباتُ من القلوبْ
    بدفئها لم تستمر
    وتجمدت فيها الدروبْ
    يا أنتِ
    هل تشكينَ من قلبٍ يذوبْ ؟؟
    هذا الصقيعُ هنا يجمدُ فرحة الصيفِ المُعادْ
    في روحنا
    في شمسنا
    نحن الذين تكسّرت أمواجُنا
    .. في بحر أصدافِ الرمادْ
    .....

    أَوَ ذاكَ طعمُ الفاجعةْ ؟؟
    أو ذلك لونُ القطةِ المتواضعةْ
    في كل أورـدةِ المعاني صاغَها
    قُبَلًا وظلت مُفزِعةْ
    وتمددتْ أوصالُهُ لتكونَ فُلكَ نجاتِها
    بِسُباتِها
    فهوَتْ على مجذافِها بجميعِ تلكَ الأشرعةْ
    قد خانها لونُ الضبابِ .. فأبحرت بدموعِها
    ويقينِها المهزومِ فوقَ جراحِها
    وتربعت فوق التوقعِ .. أرضُها المُتوقَعةْ
    ...
    الهمُّ يحمله الهتافُ بأعينِ الإخفاقْ
    فالصمتُ لن يُخفي النفاقْ
    في الواقفينَ على مسافةِ الاتفاقْ
    الـــورـدةُ احتَضَرتْ
    وظل أنينُ شوقِ ملاكِها محضُ اختلاقْ
    أتظنُها مسكونةٌ بعبيرِها
    أم أن عطرَ شهيقِها وزفيرِها
    أودى بغرو أسيرِها
    فتسارَعت للإنغلاقْ ..
    وتقوقعتْ
    وتمنّعتْ
    وتسوّرت بالأقنعةْ
    ...
    خاب الرجاءُ وأينعت كل الحظوظ ِ بالالتفاتةْ
    حظُ الذين توادَدوا
    وبشائرُ الماشين في دربِ الشماتةْ
    ما كانَ يجدرُ أن تظلَّ رهينةً أرضُ الولادةْ
    لمشاعرٍ هتّاكةٍ
    ومظاهرٍ فتّاكةٍ
    في قلبِ محرابِ العبادة
    في كل هذي السُخرياتْ
    ما كان يحلمُ حبُنا أن لا نكونَ له قلادةْ
    في وجهها الدافي أنا
    وعلى ملامحِ وجهها الثاني أنا .. وأنت
    وحلمُنا المفقودُ في معنى السعادةْ
    ومظاهرُ للحبِّ تُكسَر في كؤوسٍٍ مُترعةْ
    فهل اقتنعتَ بكل هذي الأمنياتِ المُوجِعةْ ..!!؟؟
    ....

    ولكل الأحرار من الأخطل الأخير تحية




  • مجذوب العيد المشراوي
    أديب وكاتب
    • 19-05-2007
    • 162

    #2
    اهلا أيها الجميل ... نص منساب وسلس ... أكاد أشرب من حروفه أكاد .... حييت من شاعر سامق

    تعليق

    • خالد سرحان الفهد
      شاعر وأديب
      • 23-06-2010
      • 2869

      #3
      الشاعر الغالي
      صادق حمزه منذر
      بوسع الجرح يتسع الشعر
      مضمضا
      لكن
      لاحول ولاقوة الا بالله
      لك الحب أيها الحر
      دمت ودام قلمك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #4
        فهوَتْ على مجذافِها بجميعِ تلكَ الأشرعةْ
        قد خانها لونُ الضبابِ .. فأبحرت بدموعِها
        ويقينِها المهزومِ فوقَ جراحِها
        وتربعت فوق التوقعِ .. أرضُها المُتوقَعةْ


        الهمُّ يحمله الهتافُ بأعينِ الإخفاقْ
        فالصمتُ لن يُخفي النفاقْ
        في الواقفينَ على مسافةِ الاتفاقْ
        الـــورـدةُ احتَضَرتْ
        وظل أنينُ شوقِ ملاكِها محضُ اختلاقْ
        أتظنُها مسكونةٌ بعبيرِها
        أم أن عطرَ شهيقِها وزفيرِها
        أودى بغرو أسيرِها
        فتسارَعت للإنغلاقْ ..
        وتقوقعتْ
        وتمنّعتْ
        وتسوّرت بالأقنعةْ
        ...
        كنت معك
        في سماء حرة
        في سماء الجمال
        والحب
        والحق
        لكن هل يفقهون
        هل يسمعون
        صم بكم عمي
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مجذوب العيد المشراوي مشاهدة المشاركة
          اهلا أيها الجميل ... نص منساب وسلس ... أكاد أشرب من حروفه أكاد .... حييت من شاعر سامق

          أهلا بالشاعر الشاعر

          كم تشعرني بالاعتزاز هذه الشهادة الكريمة
          وكم أجدني فرحا بحضورك الألق والسخي

          مودتي وامتناني لك




          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            الأديب القدير
            صادق حمزة منذر

            قصيدة بديعة جدا. تألقت كثيرا في انتقاء اللغة والتصوير الشعري.
            عزفت على أوتار جراحنا فاهتزت الأبدان.

            دمت بألف خير وشعر!

            محبتي وتقديري

            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
              الشاعر الغالي
              صادق حمزه منذر
              بوسع الجرح يتسع الشعر
              مضمضا
              لكن
              لاحول ولاقوة الا بالله
              لك الحب أيها الحر
              دمت ودام قلمك

              أهلا بك شاعرنا المحلق خالد الفهد
              كم نسعد بحضورك
              ويلهمنا إطراؤك المشجع لنقول المزيد ونصل إليك
              بنبضنا المغتسل بروح الأمة ونقاء الشام ..

              مودتي وامتناني لك




              تعليق

              • صقر أبوعيدة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2009
                • 921

                #8
                [align=center]
                الصمت لن يخفي النفاق
                إي والله إنها لشوكة في حلوقهم أيها الأخطل الأخير
                قصيدة صرخنا فيها معك بكل جوارحنا
                مرسومة بتقينة راقية الكلم والصورة البهية
                فشكرا لما رسمت من جمال وإن كان موجعا
                [/align]

                تعليق

                • جودت الانصاري
                  أديب وكاتب
                  • 05-03-2011
                  • 1439

                  #9
                  الشاعر المبدع صادق حمزة السلام عليكم ورحمة الله ...
                  ( بادٍ هواك صبرت ام لم تصبرا ___ وبكاك ان لم يجرِ دمعك ام جرى )
                  مشعة وبيضاء قصيدتك الجميلة رغم العتمة
                  ودمت مبدعاً
                  لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                  تعليق

                  • محمد نادر فرج
                    شاعر وأديب
                    • 02-11-2008
                    • 490

                    #10
                    هذا الصقيعُ هنا يجمدُ فرحة الصيفِ المُعادْ
                    في روحنا
                    في شمسنا
                    نحن الذين تكسّرت أمواجُنا
                    .. في بحر أصدافِ الرمادْ
                    .....

                    هنا سرحة في غمار الحزن
                    وغوص في أعماق المعاناة
                    بحجم الفجيعة
                    وقوة العزيمة

                    شكرا لك أيها البازخ
                    تحيتي الخالصة
                    أنا من رُبا الفَيحاء أغنيةٌ .. شَدا فيها على الغُصنِ الكَنارْ
                    أنا من حَفيفِ الحَورِ .. من هَمْسِ الأصيلِ
                    ومن شُعاعِ الشَّمسِ في وَضَحِ النهارْ
                    أنا من حُقولِ التينِ .. من زَهرِ البَنَفسجِ
                    من عَبيرِ الزَّيزفون
                    أنا كنتُ شَلالاً تُغَذي ماءَهُ تلك العُيون

                    تعليق

                    يعمل...
                    X