على هامش ما يحدث الآن على امتداد الأمة من المحيط إلى الخليج
وما يحدث في سوريا أهدي هذه القصيدة ..
وما يحدث في سوريا أهدي هذه القصيدة ..
أردية غريبة
يا غابةَ الذئاب ليس الذئبُ أماً أو يكادْ
بل إنه صوت الحدادْ
على جميع أوجه النشاط في النباهةِ
وقطف شؤم العاهةِ
على السوادْ
..
القاطنون البيضُ ليسوا هاربين بما لَنا
وليس في ما نشتهي مما لهمْ
لكنّ ما بين الذي كان وبين المُدلهمّ
بعضٌ هناك وثمةَ الباقي هنا
مما لنا
بعضُ المداد
يخطُّ في أسفارنا روحَ اعتدادْ
..
الأمنياتُ الهارباتُ من القلوبْ
بدفئها لم تستمر
وتجمدت فيها الدروبْ
يا أنتِ
هل تشكينَ من قلبٍ يذوبْ ؟؟
هذا الصقيعُ هنا يجمدُ فرحة الصيفِ المُعادْ
في روحنا
في شمسنا
نحن الذين تكسّرت أمواجُنا
.. في بحر أصدافِ الرمادْ
.....
أَوَ ذاكَ طعمُ الفاجعةْ ؟؟
أو ذلك لونُ القطةِ المتواضعةْ
في كل أورـدةِ المعاني صاغَها
قُبَلًا وظلت مُفزِعةْ
وتمددتْ أوصالُهُ لتكونَ فُلكَ نجاتِها
بِسُباتِها
فهوَتْ على مجذافِها بجميعِ تلكَ الأشرعةْ
قد خانها لونُ الضبابِ .. فأبحرت بدموعِها
ويقينِها المهزومِ فوقَ جراحِها
وتربعت فوق التوقعِ .. أرضُها المُتوقَعةْ
...
الهمُّ يحمله الهتافُ بأعينِ الإخفاقْ
فالصمتُ لن يُخفي النفاقْ
في الواقفينَ على مسافةِ الاتفاقْ
الـــورـدةُ احتَضَرتْ
وظل أنينُ شوقِ ملاكِها محضُ اختلاقْ
أتظنُها مسكونةٌ بعبيرِها
أم أن عطرَ شهيقِها وزفيرِها
أودى بغرو أسيرِها
فتسارَعت للإنغلاقْ ..
وتقوقعتْ
وتمنّعتْ
وتسوّرت بالأقنعةْ
...
خاب الرجاءُ وأينعت كل الحظوظ ِ بالالتفاتةْ
حظُ الذين توادَدوا
وبشائرُ الماشين في دربِ الشماتةْ
ما كانَ يجدرُ أن تظلَّ رهينةً أرضُ الولادةْ
لمشاعرٍ هتّاكةٍ
ومظاهرٍ فتّاكةٍ
في قلبِ محرابِ العبادة
في كل هذي السُخرياتْ
ما كان يحلمُ حبُنا أن لا نكونَ له قلادةْ
في وجهها الدافي أنا
وعلى ملامحِ وجهها الثاني أنا .. وأنت
وحلمُنا المفقودُ في معنى السعادةْ
ومظاهرُ للحبِّ تُكسَر في كؤوسٍٍ مُترعةْ
فهل اقتنعتَ بكل هذي الأمنياتِ المُوجِعةْ ..!!؟؟
....
ولكل الأحرار من الأخطل الأخير تحية
تعليق