دَرْسٌ من الأوجاع
........................................ عندما يعزفُ النَّزيفُ أغنيةَ الرَّحيل
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
حُزْنٌ قَضى , وهنـاك حـُزْنٌ بـادِ=تَقْتاتُني الأَحزانُ كالمعتادِ
يغزو خريفُ العمرِ نضْرةَ مَوْسِمي=تَسَّاقُطُ الأَوراقُ مِنْ أعوادي
مُذْ كُنْتُ عانَقْتُ الوجودَ تحُفُّني الـ =أتراحُ فـي صَحـْوي و وقـتَ رقــادي
في مأْكلي غُصَصُ الشُّجـونِ تَلُوكُني=في مشربـي طعـمُ التـَّأوُّهِ بـادِ
وملاحفي من صوفـةِ الأوهـامِ قـدْ=نُسِجَـتْ علـى الأعضـاءِ كالأبْـرادِ
والتِّيـهُ يعْزفُنـي بكـلِّ قصـائـدي=ويصوغ لحنَ الفَقْـدِ مِـنْ إنشـادي
دَرْسٌ من الأوجاع , بعضُ فُصُولـِهِ=دمـعٌ , ونـوْحٌ , وارتجـافُ فـؤادِ
ونزيفُ وجْـدٍ , وانْكسـارُ عواطـفٍ=والـرُّوحُ يمضغُهـا النَّـوى كالـزَّادِ
وأرى حياتـي فـي ملامـح خبْثهـا=ومَقَاتلـي مِنْهـا عـلـى إرصــادِ
تضـعُ المساحيـقَ الأنيقـةَ ربَّمـا=تُغْـري كوجـهِ الظَّبيـةِ الــورَّادِ
جَرَّبتُها !! خِدَعاً , فـلا تركـنْ فقـد=تهمي رذاذاً مـن سـمـا إخـمـادِ
هـيَ لُعـْبـةٌ موبـوءةٌ, تجتـرُّنـا=قهـراً , وتأسِرُنـا بــلا أصْـفـادِ
سالَمْتُها..عاركتُـهـا..لـكـنَّـنـي=قـد قلتُهـا "تبَّـاً" لِحُمْـقِ مُـرادي
قد جِئْتُهـا طفْـلا , ومِـلْءُ زُجاجتـي=فـألٌ , وبيـنَ جوانحـي أعيـادي
فاليـومَ أتُرُكُهـا أَسَىً , مُتَوَكِّـئـاً=هَمّـي وبعـْضَ قَناعَتـِي وعِنـادي [/poem]
........................................ عندما يعزفُ النَّزيفُ أغنيةَ الرَّحيل
[poem=font="traditional arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
حُزْنٌ قَضى , وهنـاك حـُزْنٌ بـادِ=تَقْتاتُني الأَحزانُ كالمعتادِ
يغزو خريفُ العمرِ نضْرةَ مَوْسِمي=تَسَّاقُطُ الأَوراقُ مِنْ أعوادي
مُذْ كُنْتُ عانَقْتُ الوجودَ تحُفُّني الـ =أتراحُ فـي صَحـْوي و وقـتَ رقــادي
في مأْكلي غُصَصُ الشُّجـونِ تَلُوكُني=في مشربـي طعـمُ التـَّأوُّهِ بـادِ
وملاحفي من صوفـةِ الأوهـامِ قـدْ=نُسِجَـتْ علـى الأعضـاءِ كالأبْـرادِ
والتِّيـهُ يعْزفُنـي بكـلِّ قصـائـدي=ويصوغ لحنَ الفَقْـدِ مِـنْ إنشـادي
دَرْسٌ من الأوجاع , بعضُ فُصُولـِهِ=دمـعٌ , ونـوْحٌ , وارتجـافُ فـؤادِ
ونزيفُ وجْـدٍ , وانْكسـارُ عواطـفٍ=والـرُّوحُ يمضغُهـا النَّـوى كالـزَّادِ
وأرى حياتـي فـي ملامـح خبْثهـا=ومَقَاتلـي مِنْهـا عـلـى إرصــادِ
تضـعُ المساحيـقَ الأنيقـةَ ربَّمـا=تُغْـري كوجـهِ الظَّبيـةِ الــورَّادِ
جَرَّبتُها !! خِدَعاً , فـلا تركـنْ فقـد=تهمي رذاذاً مـن سـمـا إخـمـادِ
هـيَ لُعـْبـةٌ موبـوءةٌ, تجتـرُّنـا=قهـراً , وتأسِرُنـا بــلا أصْـفـادِ
سالَمْتُها..عاركتُـهـا..لـكـنَّـنـي=قـد قلتُهـا "تبَّـاً" لِحُمْـقِ مُـرادي
قد جِئْتُهـا طفْـلا , ومِـلْءُ زُجاجتـي=فـألٌ , وبيـنَ جوانحـي أعيـادي
فاليـومَ أتُرُكُهـا أَسَىً , مُتَوَكِّـئـاً=هَمّـي وبعـْضَ قَناعَتـِي وعِنـادي [/poem]
تعليق