طويل هذا المساء ،كانتظاري ،رتيب كأنين إيقاع حزين ،موحش كرصيف ليلا.
أرهف سمعي باتجاه جهاز التلفون وعيناي معلقتان في المسنجر بانتظاره ،يأتيني صوت أختي من زاوية ما :
_أصبحتِ تحترفين الانتظار .
ألوذ بالصمت في مدينة تحترف الصمت ليلا ،أتذكر أن يناير يتربص بي ،فيسري في مفاصلي صقيع انتظاره.
أعود بعيني باتجاه المسنجر وصوت أختي يلاحقني كسهام :
_مر عام وأنت تمارسين الانتظار .كنت تحتفلين بعيد ميلادك كطفلة والآن اصبحتِ أنثى تمارس الصمت وتحترف الا نتظار.
تتحجر الكلمات في شفتي ،وأرحل بعيني هربا منها فتتعثران بأمي ملتحفة بانتظارها .
أرهف سمعي باتجاه جهاز التلفون وعيناي معلقتان في المسنجر بانتظاره ،يأتيني صوت أختي من زاوية ما :
_أصبحتِ تحترفين الانتظار .
ألوذ بالصمت في مدينة تحترف الصمت ليلا ،أتذكر أن يناير يتربص بي ،فيسري في مفاصلي صقيع انتظاره.
أعود بعيني باتجاه المسنجر وصوت أختي يلاحقني كسهام :
_مر عام وأنت تمارسين الانتظار .كنت تحتفلين بعيد ميلادك كطفلة والآن اصبحتِ أنثى تمارس الصمت وتحترف الا نتظار.
تتحجر الكلمات في شفتي ،وأرحل بعيني هربا منها فتتعثران بأمي ملتحفة بانتظارها .
تعليق