خرج الفجر من مكامن الليل
يسود الفجر على أنقاضنا
ويذوب بين الأطلال الرخوة
بين الطعام المُنفِّر
بين الأسرار المقززه
أين الضحكات والأحلام
أين باقة الجلد
أين الحركه الدائبه
عجلة الشمس وماء النبات
الجذور العطريه
تفصل ما بين اللحوم
لم يعد القلب صورة عظيمه
لا يروي الفجر الوحل
انه سم الفوضى
أين النيران والعرق
أين الدم والدمع
أين النظرة والصوت
أين صرخة التجمع
تحت صوت الذباب المجترّ
السماء والأرض مقصورتان
على هدم الإنسان
لا يدق وضوح الرؤية
إلا ّ جرس الظلمات
أيتها الظلمات يُسارع المارّه
ليعثروا على ظلماتهم
ويجدوها لم تُمس
ملآنه إلى حد الانفجار
بهذا الصديد القديم صديد السعداء
الذي يناقض كلّ المجاعات
الذي ينكر الشر والتعذيب
أيتها الظلمات... الجلادون بعيدون
والمتواطئون... معهم يتسلّون
نظراتٌ .. عمياء جباه ٌ.. منطفئه
جواهر تغطي الفجوات
زهور التآمر نجوم منخفضة
نسيان مريح نسيان نبيل
كنز جُمعَ بلا... تقزّز
من فازوا بالهزيمة
فوائد صغيره وإفلاس كبير
ظلمات تجهلها الديدان
الرماد الثمين في قاع الجيوب
المستقبل متوقف على بضعة مليمات
حياة السعه تساوي عارها
يُغنيّ البرد كاللّص
والجرائم القديمة تشيع الدفء
كان الجلادون يبررون الموت
كانوا يدخرون الوقت
لكنّ على الليل أبن الإنسان
يشّع انتقام الحُب
الفجر منسوج من خيوط رائقه
عاد الأبرياء إلى الظهور
خفافاً من الهواء النقي
شاحبينَ من ... الغضب
أقوياءَ بحقّهم الذي لا يموت
أقوياء بأرضهم الخاليه منَ العيب
يسود الفجر على أنقاضنا
ويذوب بين الأطلال الرخوة
بين الطعام المُنفِّر
بين الأسرار المقززه
أين الضحكات والأحلام
أين باقة الجلد
أين الحركه الدائبه
عجلة الشمس وماء النبات
الجذور العطريه
تفصل ما بين اللحوم
لم يعد القلب صورة عظيمه
لا يروي الفجر الوحل
انه سم الفوضى
أين النيران والعرق
أين الدم والدمع
أين النظرة والصوت
أين صرخة التجمع
تحت صوت الذباب المجترّ
السماء والأرض مقصورتان
على هدم الإنسان
لا يدق وضوح الرؤية
إلا ّ جرس الظلمات
أيتها الظلمات يُسارع المارّه
ليعثروا على ظلماتهم
ويجدوها لم تُمس
ملآنه إلى حد الانفجار
بهذا الصديد القديم صديد السعداء
الذي يناقض كلّ المجاعات
الذي ينكر الشر والتعذيب
أيتها الظلمات... الجلادون بعيدون
والمتواطئون... معهم يتسلّون
نظراتٌ .. عمياء جباه ٌ.. منطفئه
جواهر تغطي الفجوات
زهور التآمر نجوم منخفضة
نسيان مريح نسيان نبيل
كنز جُمعَ بلا... تقزّز
من فازوا بالهزيمة
فوائد صغيره وإفلاس كبير
ظلمات تجهلها الديدان
الرماد الثمين في قاع الجيوب
المستقبل متوقف على بضعة مليمات
حياة السعه تساوي عارها
يُغنيّ البرد كاللّص
والجرائم القديمة تشيع الدفء
كان الجلادون يبررون الموت
كانوا يدخرون الوقت
لكنّ على الليل أبن الإنسان
يشّع انتقام الحُب
الفجر منسوج من خيوط رائقه
عاد الأبرياء إلى الظهور
خفافاً من الهواء النقي
شاحبينَ من ... الغضب
أقوياءَ بحقّهم الذي لا يموت
أقوياء بأرضهم الخاليه منَ العيب
تعليق