صرخة غضب
في الطريق يسير ... تلصقه رجفات خوفه بجدران البيوت ... يتوسل لقراميدها أن تحتويه حتى يصل إلى بيته في آخر الشارع , وأشباح خيالاته تلاحقه .. تنشق عنها أشجار شارعه , ونوافذ الجيران , حتى المصباح المتدلي تحت شرفته يفتح فمه العملاق مهدداً إياه بابتلاعه إذا حاول دخول بيته ... فيدور .. تتراشقه الجدران .. تستعبر عيناه .. يتراقص بيته في مقلتيه .. يوشك أن ينهار في رقصة الأشباح .. يصرخ غضباً : " لااااااا .. بيتي أنا " , ويده تطلق كل غضبه في حجر نحو ظلام الأشباح.
تعليق