رمالٌ على جَسَدْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    رمالٌ على جَسَدْ

    رمالٌ على جسدْ


    تَنحتُ الرمالُ هياكلَها
    على جبينكِ
    تُقـدّمُ حُبيباتِها قَرابينَ للزوبعة
    يُقلِقُها المكوثُ
    تحتَ وُعودِ الإستواءْ
    يَذبَحُها الانحناءْ

    مَنْ يَصنعُ مَجدكِ
    أيتُها الجبالُ الواهمة ؟

    اقتربي من الأرضِ أكثرْ
    الآنَ على رأسِكِ الطيرُ
    مرهونةٌ أنتِ لهذا العلوّ
    يُبشّرُ حِجارَتَكِ . . .
    بالسقوطْ .

    حين أحبكِ
    سوفَ تُطفئُني شُموعُ الهياكلِ
    أعودُ إلى جَسدي
    يَومَ يفتقدُهُ السريرُ
    وحينَ يُوقِظُ الفجرُ فيهِ
    ما تبقّى من وَجَعِ المساءْ

    الليلُ أطولُ منكِ
    يا جبالْ

    الرملُ يَصنَعُ تَحتَكِ
    ما يشاءُ مِنَ القبورِ
    وما يَشاءُ مِنَ الظلامْ

    ظُلمةُ النهارِ أبديّةٌ
    أيتها الروحُ الشتيتة
    يا غريبةَ الليلِ والهَجْرِ
    يا مريبةْ
    يا خليلةَ الوجعِ الأخيرْ

    ظُلمةُ النهارِ
    أغنيةٌ طويلةٌ
    كالأثرِ على الرمالِ
    يبدأ حَيثُ تبدئين
    يَنتهي حَيثُ تتوقفينَ عَنِ البدءِ

    أنتِ . . . يا قِمّةَ الواهمِ
    يا أمسيةً لا مكانَ لها بين شَمْسينْ
    يا آخرَ الظلماتِ
    أيتُها القادمةُ والناسُ نيامْ
    يُخَبّئُني الانتهاءُ فيكِ
    منسيةٌ أخبارُكِ الأولى
    على الأرضِ البَوارْ
    لحني على شفتيكِ لمْ تُبْصِرْهُ زوبعةٌ
    والرملُ يَصمُتُ كُلّما صَرَخَتْ بِهِ الدُنيا
    وآلمَهُ المُكوثُ على وُعودِ الاستواءْ

    تَسْحَبينَ تَجاعيدَ الكونِ
    والوقتِ
    إلى باطنِ الفناءْ
    جَـنّدي ما استطعتِ
    من بقايا الضوءِ
    في كبدي
    أشْعِلي فِيّ الفضاءْ
    وابحثي عما تركتُ على مسائِكِ
    من حروفْ
    حضّري روحي على فِنجانِ زيتٍ
    وافعلي ما شئتِ بي
    هذي الشموعُ لها حُدودْ
    لا نورَ يَقتحِمُ الرمالْ

    كَمْ مرةً . . .
    سأموتُ قَبلَكِ
    يا رمالْ ؟
    هذا البنفسجُ هاربٌ
    من راحتيّ
    إلى جنون لقائنا

    كَمْ مرةً . . .
    سأحِبّ قاصيةً
    ويقتُلُني المكانْ ؟
    هذي يدايَ تُلوّحانْ
    والمعطفُ المُبْتَلّ لا يدري
    بِما يُخفي . . . !
    وأنا وأنتِ مُغرّبانْ

    كَمْ مرةً . . .
    ستموتُ سهرتُنا
    ويأخُذنا الشرودُ إلى الرصيفِ
    مُقيديْنِ بحُلْمِنا الأبديّ ؟
    محموليْنِ كالنسيانِ
    مَنْسيّينِ كالقصصِ البطوليةْ

    كَمْ مرةً . . .
    سأقولُ إني لمْ أمُتْ
    وأمُدّ من تَحتِ النعاسِ
    أصابعي
    وأعُدّ حَبّاتِ الترابِ
    على جبيني . . .
    وأقولُ إنّي لمْ أمُتْ
    وأقولُ . . .
    إني . . .
    لن . . .
    أموتْ.
  • ثائر الحيالي
    عضو أساسي
    • 03-08-2010
    • 1894

    #2
    وأقولُ إنّي لمْ أمُتْ
    وأقولُ . . .

    إني . . .
    لن . . .
    أموتْ.

    الأستاذ الفاضل محمد مثقال الخضور
    نعم .. لم ..ولن ..
    رغم ثنائية الحزن بين حرف وعمق دلالة ..
    كنت رائعا ً في نسج رداء حكمة من ذرات ما تناثر على جبين
    سلمت.. وسلم مدادك
    فيض محبة ..
    [CENTER][url=http://www.iqpic.com/uploads/images/iqpic23260c838b.jpg][img]http://www.iqpic.com/uploads/images/iqpic23260c838b.jpg[/img][/url][/CENTER]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      محمد .. شاعرنا الأجمل و الأرق
      سوف أبوح لك بسرّ خاص بي
      و ربما ليس سرّا .. لكن آن أن
      أحدثك به ..
      أنا أنتظرك دائما مع كل صبح
      أنتظر جديدك و أترقب الوقت
      الذى تضع فيه كلماتك لأتمتع بها
      أحس أنها لي وحدى .. وأنك تكتبها لي
      لذاك القاريء الذى يستشعر الجمال أينما وجد
      و الذى رأيته فى حروفك من أول الأعمال التى امتلأت بها الروح و العين و المخيلة !!

      دائما تسحرني طريقتك فى بناء القصيدة
      ناهيك عن ما تحمله من جمال اللفظ
      و عمق الغوص فى بحار الوجع العربي
      وذاك العشق الذى جعل منك فريدا و إلى هذه الدرجة من الشفافية و العمق معا !!

      هنا كنت أكثر قربا
      كنت أكثر ألما و إشراقا

      فهنيئا لي / لنا بوجودك هنا
      لنتعلم منك
      قصيدة النثر العربية كما نتخيل أو نرجو لها و لنا !!

      صباحك مشرق ياسميني النكهة و الرحيق كدمشق قلب العرب !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • جوانا إحسان أبلحد
        شاعرة
        • 23-03-2011
        • 524

        #4

        وسامقة مِنكَ كالجبل الأشمْ تُسافر بالنَهار مِنَّا لأسرار النَهارْ ..
        وهُنا حَقَّتْ جَلبَة حَفاوة ,
        حفاوة بماتعات النَحتْ على جبين اللغة..
        واللغة مِنكَ ما كانتْ إلا سَلسَلاً بجُدب الأقحوان !
        :
        وكَمْ مَرة سَتسحبنا رمالكَ المُتحركة حيثُ ذواتنا..
        :
        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          أقلتُ لك أن أعمالك على رأس الأعمال التى أحتفظ بها
          حتى لو لم أكتب لها شيئا
          و مررت عليها قارئا فى صمت ؟!


          كان صباحي اليوم مكتملا بألوان الطيف !!
          sigpic

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6
            [align=center]
            ورهيف عذبه الجوى
            وأيك نعس تحته الشجن
            باح
            بعذب الأزاهير
            أحببنا شذاها من أول نفحة
            أزكت رهاف القلب فينا
            وتظل تعزف على أوتار الجمال ونستمع ولا نمل

            نرجس أنهارنا لبوح أعشقه .
            [/align][align=center][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 07-05-2011, 13:16.
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • بركات محمد عوض
              عضو الملتقى
              • 05-03-2011
              • 65

              #7
              ماذا عساي أن اقول وانا ضعيف الكلم والحرف
              امام بوح أثر البقاء
              الأستاذ
              محمد الخضور
              شكراً لجمال أهديتنا إياه على طبق من ذهب
              لقلمك ينحنى كلى

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ثائر الحيالي مشاهدة المشاركة
                وأقولُ إنّي لمْ أمُتْ

                وأقولُ . . .
                إني . . .
                لن . . .
                أموتْ.

                الأستاذ الفاضل محمد مثقال الخضور
                نعم .. لم ..ولن ..
                رغم ثنائية الحزن بين حرف وعمق دلالة ..
                كنت رائعا ً في نسج رداء حكمة من ذرات ما تناثر على جبين
                سلمت.. وسلم مدادك

                فيض محبة ..





                أستاذي الجميل
                الشاعر الرائع
                ثائر الحيالي

                مرورك بهذه الرقة شهادة أعتز بها
                وأعلقها وساما على صدري

                أشكرك على كرم حضورك
                سيدي الفاضل

                مودتي واحترامي

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #9
                  أخي الحبيب محمد
                  نعم أنت فخر لقصيدة النثر كما قال أخي ربيع
                  وأنا مثله أنتظر ما تعجنه حروفك لينضج هنا خبزاً وأملاً

                  مَنْ يَصنعُ مَجدكِ
                  أيتُها الجبالُ الواهمة ؟


                  سؤال يعني الكثير
                  لأن المجد لايأتي من وهم
                  ومهما علت الجبال فهي بحاجة لذرات الرمل
                  كي تحافظ على علوها ومجدها

                  الليلُ أطولُ منكِ
                  يا جبالْ


                  الرملُ يَصنَعُ تَحتَكِ
                  ما يشاءُ مِنَ القبورِ
                  وما يَشاءُ مِنَ الظلامْ

                  للجبال التي تسرّب إليها الغرور
                  الليل أطول منك
                  والرمل من تحتك يمتد بعيداً جداً
                  ويتسع لملايين الجماجم
                  وهي تطارد جحافل الظلام

                  كَمْ مرةً . . .
                  سأقولُ إني لمْ أمُتْ

                  وأمُدّ من تَحتِ النعاسِ
                  أصابعي
                  وأعُدّ حَبّاتِ الترابِ
                  على جبيني . . .
                  وأقولُ إنّي لمْ أمُتْ
                  وأقولُ . . .
                  إني . . .
                  لن . . .
                  أموتْ.
                  وهل يموت من يملك هذه الروح
                  لا والله يا أيتها الرمال
                  خذي عظامي
                  وروحي ستهيم فوق قمم الجبال

                  اعذرني أخي محمد على غيابي وأنت في القلب دائماً
                  عساك بألف خير
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    لن تموت ...
                    لا يموت من يملك هذا القلم
                    لا يموت من يحمل هذا الألم
                    الذي يصنع الجبال
                    كيف يموت وعلى الارض آلاف المرشحين
                    الذين ضاق الكون بزحامهم
                    وأتعب الارض عبؤهم
                    السماء والارض والجبال...وكلنا
                    نريدك كي نقرأ ونتعلم
                    كي نقرأ ونتألم
                    كي نتألم ولا نموت


                    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 07-05-2011, 21:08.

                    تعليق

                    • أحمد العمودي
                      شاعر
                      • 19-03-2011
                      • 175

                      #11
                      [align=right]
                      قصيدة قد شدّت بحرفية في قوسها واندفعت.. فكانت محكمة
                      التصويب ناحية قمم ستتهاوى بإذن ربها.

                      بصراحة أنا يعجبني في شعرك ذلك التوازن والحفاظ على
                      وهج التدفق والفعل الشعري في القصيدة من أول نفس لآخر
                      شهقة، دون فراغات قد تُجْبر على سدها، فيظهر فتور بالنص.

                      أعجبتني كثيرا هنا:
                      (أنتِ . . . يا قِمّةَ الواهمِ
                      يا أمسيةً لا مكانَ لها بين شَمْسينْ

                      يا آخرَ الظلماتِ
                      أيتُها القادمةُ والناسُ نيامْ
                      يُخَبّئُني الانتهاءُ فيكِ
                      منسيةٌ أخبارُكِ الأولى
                      على الأرضِ البَوارْ).


                      دمت على ناصية وهج الحرف الراقي.
                      تحياتي أخي محمد الخضور.
                      [/align]
                      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                      فيا لفداحة الأنهارِ
                      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                      "


                      أنا..


                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        محمد .. شاعرنا الأجمل و الأرق
                        سوف أبوح لك بسرّ خاص بي
                        و ربما ليس سرّا .. لكن آن أن
                        أحدثك به ..
                        أنا أنتظرك دائما مع كل صبح
                        أنتظر جديدك و أترقب الوقت
                        الذى تضع فيه كلماتك لأتمتع بها
                        أحس أنها لي وحدى .. وأنك تكتبها لي
                        لذاك القاريء الذى يستشعر الجمال أينما وجد
                        و الذى رأيته فى حروفك من أول الأعمال التى امتلأت بها الروح و العين و المخيلة !!

                        دائما تسحرني طريقتك فى بناء القصيدة
                        ناهيك عن ما تحمله من جمال اللفظ
                        و عمق الغوص فى بحار الوجع العربي
                        وذاك العشق الذى جعل منك فريدا و إلى هذه الدرجة من الشفافية و العمق معا !!

                        هنا كنت أكثر قربا
                        كنت أكثر ألما و إشراقا

                        فهنيئا لي / لنا بوجودك هنا
                        لنتعلم منك
                        قصيدة النثر العربية كما نتخيل أو نرجو لها و لنا !!

                        صباحك مشرق ياسميني النكهة و الرحيق كدمشق قلب العرب !

                        محبتي



                        أستاذي الحبيب
                        ربيع عقب الباب

                        وأنا أيضا أنتظرك يا معلمي
                        أنتظرك حين تكتب
                        وأنتظرك حين تعلق
                        وأتعلم منك في الحالتين

                        ونعم، أكتب إليك . . . فأنت الرمز
                        وشعوري حين تقرؤني
                        شعور تلميذ يقدم موضوع إنشاء لأستاذه
                        أبتهج كثيرا حين ينال النص رضاك

                        أكتبني إليك
                        فمرة أبكي على أسوار المدينة المحاصرة . . .
                        ومرة يحملني النيل إلى فرحة هدم الجدار
                        وأحيانا أجوع على حافة الحقل
                        وتارة يفيض عليّ البرتقال كالحجارة

                        وأنت تتلقف الحروف بصدرك الحاني
                        تهدهد ما انتحب منها
                        وتغني ما يبشر منها بالمطر

                        والشهادة التي علقتها على هامتي بمرورك هذا
                        كبيرة . . . لأنك الكبير
                        وغالية . . . لأنك الغالي
                        ومشرّفة . . . لأنك الشريف

                        لك عليّ ما للكبير على الصغير من الاحترام
                        وما للمعلم على التلميذ من الفضل
                        وما للأخ على أخيه من المودة

                        تحياتي لك يا صاحب الفضل

                        تعليق

                        • الجليلة العمري
                          عضو الملتقى
                          • 29-04-2011
                          • 61

                          #13
                          [align=center]
                          إن كانت الحروف أرواحٌ تتسابق الى سكنى أعماق الذات
                          تتراقص اختلافاً مؤرقاً .. لكنه عذبا
                          فحروفك .. أذهلت كل السباقاتِ
                          أجبرتني هذة الكلمات على تقبيلها

                          تَسْحَبينَ تَجاعيدَ الكونِ
                          والوقتِ
                          إلى باطنِ الفناءْ
                          جَـنّدي ما استطعتِ
                          من بقايا الضوءِ
                          في كبدي
                          أشْعِلي فِيّ الفضاءْ
                          وابحثي عما تركتُ على مسائِكِ
                          من حروفْ
                          حضّري روحي على فِنجانِ زيتٍ
                          وافعلي ما شئتِ بي
                          هذي الشموعُ لها حُدودْ
                          لا نورَ يَقتحِمُ الرمالْ

                          [/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة الجليلة العمري; الساعة 08-05-2011, 03:28.
                          [RIGHT][FONT=simplified arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen][B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=sienna]إْنَّمَا هْيَ أَقْلَاْمُنَا ...[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
                          [RIGHT][SIZE=6][FONT=simplified arabic][COLOR=darkgreen][B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=sienna]أَرْوَاْحُنَاْ تَهْوِي عَلَى [/COLOR][/FONT][FONT=Comic Sans MS][COLOR=sienna]الْسَّطْرِ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/RIGHT]
                          [CENTER][URL="http://up.arabseyes.com/][img]http://up.arabseyes.com/uploads/04_12_1113229740861.jpg[/img][/url]"][COLOR=#000000][URL="http://up.arabseyes.com/"][IMG]http://up.arabseyes.com/uploads/04_12_1113229740861.jpg[/IMG][/URL][/COLOR][/URL][/CENTER]

                          [CENTER][FONT=koufi][SIZE=5][COLOR=pink]مُدَوِنَتِي .. حَيْثُ أَكونُ[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
                          [CENTER][URL="http://alsoutalmaktob.blogspot.com/2011/11/blog-post_26.html"][IMG]http://up.arabseyes.com/uploads/04_12_1113229748411.png[/IMG][/URL][/CENTER]

                          تعليق

                          • المختار محمد الدرعي
                            مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 15-04-2011
                            • 4257

                            #14
                            أستاذي الكبير محمد مثقال الخضور
                            كالعادة جاء قصيدك هذا رائعا ومكملا لما سبقه
                            لقد امتعتنا هذا الصباح ياسيدي و إرتشفنا هذا
                            الجمال مع قهوتنا الصباحية
                            لقد بدأ القصيد بلمحة فنية رائعة :
                            تَنحتُ الرمالُ هياكلَها
                            على جبينكِ
                            وإستمر الجمال حتى آخره
                            تقديري وإحترامي
                            [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                            الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                              وسامقة مِنكَ كالجبل الأشمْ تُسافر بالنَهار مِنَّا لأسرار النَهارْ ..
                              وهُنا حَقَّتْ جَلبَة حَفاوة ,
                              حفاوة بماتعات النَحتْ على جبين اللغة..
                              واللغة مِنكَ ما كانتْ إلا سَلسَلاً بجُدب الأقحوان !
                              :
                              وكَمْ مَرة سَتسحبنا رمالكَ المُتحركة حيثُ ذواتنا..
                              :
                              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا



                              أستاذتي الفاضلة
                              جوانا إحسان ابلحد


                              هي رفعة ذائقتك سيدتي
                              وحسّك العالي

                              سعيد وفخور بمرورك من هنا
                              بهذه الرقة والجمال

                              لك مودتي وتقديري واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X