فرشت ُإليكِ في صدري الإهابـا
وأغلقتُ الضلـوع َعليـك بابـا
هناك زرعتُ حبك ِ يـا عيونـي
وصَيَّرت ُ ُالفراتَ لـك الشرابـا
مَقامُك ِفي الضلوعِ مقامُ عمـري
وإن مَضغ الزمـانُ لنـا الشبابـا
فيا دمعـا ًعلـى خـديَّ يجـري
ويا شهدا علـى الشفتيـن ذابـا
نزفت ُعلى جفونك بعضَ دمعـي
فزاد القلـبُ يـا قلبـي التهابـا
تمازجَتِ الدمـوعُ فلسـتُ أدري
أدمعي أمْ دموعُـك مَـن أهابـا
دعينا فـي عيـون الليـل حلمـا
يخفـف عـن تنائينـا المصابـا
فـلا والله مـا راودت ُنفـسـا
ولا هيّجت ِفـي قلبـي الرِّغابـا
ولكنـي فـرات ٌجــفّ مــاءً
فأجرى دمعـة ًيرجـو السحابـا
فهل تأتـي الريـاحُ بمـا أمَنّـي
أم ِالأيـامُ تسقيـنـا السـرابـا
أنا مـا كنـت أرجوهـا شفاهـا
ولكـنْ أشتهـي منهـا الشرابـا
أداري بالدمـوع شمـوعَ قلبـي
ولكنْ سهمُ مـن أهـوى أصابـا
سيدنو حبُّنـا مـن غيـر قـرْبٍ
ويبعـد كلمـا ازددنـا اقتـرابـا
سمعتك ِ في البراري نـايَ ليـلٍ
يسافـر فـي شرايينـي عتابـا
يكون العشق طهرا مـا تنـاءى
وبالنظـرات قـد يَلِـدُ ارتيـابـا
لقيتكِ بعدمـا أنطفـأتْ شموعـي
فضـاءَ القلـب ُمشتعـلا قِبابـا
تقول وقد أضاء العشقُ روحـي
كأني قـد أضـأت بكـم شهابـا
هبيني من عيونكِ بعـضَ صفـوٍ
فقد بلغ الصفـاءُ بـكِ النصابـا
إذا ما جئت ِصار الصابُ شهـدا
وإمّا غبتِ بـات الشهـدُ صابـا
تناشدنـي الهوينـى عنـد ثغـرٍ
تـوَرّدَ مِـن حُمَيّـانـا فطـابـا
أقبّلُ فـي الهـواء جُمـانَ ثغـرٍ
فـأروي دون رؤيـاه اليبـابـا
ألمْلم عن بيـاض الخـد شعـرا
تسلـل بعدمـا شـدّت ْحجـابـا
دعيني من عيونك – قاب قوس -
فـإن ّ الليـلَ يقتلنـي عـذابـا
إذا مـا النبـلُ مَـدّ إليـكِ كفـاً
فعَـنْ شَـرَفٍ ليغشـاكِ انتسابـا
وإن طالت رقابُ النـاس زهـوا
فقـد جـاوزتِ بالخلـقِ الرقابـا
أمُـرّ علـى جبينـك كـلَّ يـومٍ
فألقى النـورَ ينسكـبُ انسكابـا
فـلا والله لـن أنسـاكِ حـتـى
أُوَسّـدَ دونَ عينـيـكِ التـرابـا
فرشت ُإليكِ في صدري الإهابـا
وأغلقتُ الضلـوع َعليـك بابـا
هناك زرعتُ حبك ِ يـا عيونـي
وصَيَّرت ُ ُالفراتَ لـك الشرابـا
مَقامُك ِفي الضلوعِ مقامُ عمـري
وإن مَضغ الزمـانُ لنـا الشبابـا
فيا دمعـا ًعلـى خـديَّ يجـري
ويا شهدا علـى الشفتيـن ذابـا
نزفت ُعلى جفونك بعضَ دمعـي
فزاد القلـبُ يـا قلبـي التهابـا
تمازجَتِ الدمـوعُ فلسـتُ أدري
أدمعي أمْ دموعُـك مَـن أهابـا
دعينا فـي عيـون الليـل حلمـا
يخفـف عـن تنائينـا المصابـا
فـلا والله مـا راودت ُنفـسـا
ولا هيّجت ِفـي قلبـي الرِّغابـا
ولكنـي فـرات ٌجــفّ مــاءً
فأجرى دمعـة ًيرجـو السحابـا
فهل تأتـي الريـاحُ بمـا أمَنّـي
أم ِالأيـامُ تسقيـنـا السـرابـا
أنا مـا كنـت أرجوهـا شفاهـا
ولكـنْ أشتهـي منهـا الشرابـا
أداري بالدمـوع شمـوعَ قلبـي
ولكنْ سهمُ مـن أهـوى أصابـا
سيدنو حبُّنـا مـن غيـر قـرْبٍ
ويبعـد كلمـا ازددنـا اقتـرابـا
سمعتك ِ في البراري نـايَ ليـلٍ
يسافـر فـي شرايينـي عتابـا
يكون العشق طهرا مـا تنـاءى
وبالنظـرات قـد يَلِـدُ ارتيـابـا
لقيتكِ بعدمـا أنطفـأتْ شموعـي
فضـاءَ القلـب ُمشتعـلا قِبابـا
تقول وقد أضاء العشقُ روحـي
كأني قـد أضـأت بكـم شهابـا
هبيني من عيونكِ بعـضَ صفـوٍ
فقد بلغ الصفـاءُ بـكِ النصابـا
إذا ما جئت ِصار الصابُ شهـدا
وإمّا غبتِ بـات الشهـدُ صابـا
تناشدنـي الهوينـى عنـد ثغـرٍ
تـوَرّدَ مِـن حُمَيّـانـا فطـابـا
أقبّلُ فـي الهـواء جُمـانَ ثغـرٍ
فـأروي دون رؤيـاه اليبـابـا
ألمْلم عن بيـاض الخـد شعـرا
تسلـل بعدمـا شـدّت ْحجـابـا
دعيني من عيونك – قاب قوس -
فـإن ّ الليـلَ يقتلنـي عـذابـا
إذا مـا النبـلُ مَـدّ إليـكِ كفـاً
فعَـنْ شَـرَفٍ ليغشـاكِ انتسابـا
وإن طالت رقابُ النـاس زهـوا
فقـد جـاوزتِ بالخلـقِ الرقابـا
أمُـرّ علـى جبينـك كـلَّ يـومٍ
فألقى النـورَ ينسكـبُ انسكابـا
فـلا والله لـن أنسـاكِ حـتـى
أُوَسّـدَ دونَ عينـيـكِ التـرابـا
فرشت ُإليكِ في صدري الإهابا=وأغلقتُ الضلوع َعليك بابا
هناك زرعتُ حبك ِ يا عيوني=وصَيّرت ُ الفرات َلك ِ الشرابا
مَقامُك ِفي الضلوعِ مقامُ عمري=وإن مَضغ َالزمانُ لنا الشبابا
فيا دمعا ًعلى خديَّ يَجري= ويا شهدا على الشفتين ذابا
عشقتك والحراب ُ تهُز ّ قلبي= فلما كنت ِ كسّرت ِالحرابا
فلا والله ما راودت ُنفسا=ولا هيّجت ِفي قلبي الرِّغابا
ولكني غديرٌجفّ ماءً=فأجرى دمعة ًيرجو السحابا
فهل تأتي الرياحُ بما أمَنّي= أم ِالأيامُ تسقينا السرابا
أنا ما كنت أرجوها شفاها=ولكنْ أشتهي منها الشرابا
أداري بالدموع شموعَ قلبي=ولكنْ سهمُ من أهوى أصابا
لقيتكِ بعدما أنطفأتْ شموعي=فضاءَ القلب ُمشتعلا قِبابا
نزفت ُعلى جفونك بعضَ دمعي=فزاد القلبُ يا قلبي التهابا
تمازجَتِ الدموعُ فلستُ أدري=أدمعي أمْ دموعُك مَن أهابا
دعينا في عيون الليل حلما=يخفف عن تنائينا المصابا
سيدنو حبُّنا إن بان َ قرْبٌ= وينأى كلما ازددنا اقترابا
سمعتك ِ في البراري نايَ ليلٍ=يسافر في شراييني عتابا
تقول وقد أضاء العشقُ روحي=كأني قد أضأتُ بكم شهابا
هبيني من عيونكِ بعضَ صفوٍ=فقد بلغ الصفاءُ بكِ النصابا
إذا ما جئت ِصار الصابُ شهدا=وإمّا غبتِ بات الشهدُ صابا
تناشدني الهوينى عند ثغرٍ=توَرّدَ مِن حُمَيّانا فطابا
أقبّلُ في الهواء جُمانَ ثغرٍ=فأروي دون رؤياه اليبابا
دعيني من عيونك – قاب قوس - =فإن ّ الليلَ يقتلني عذابا
إذا ما النبلُ مَدّ إليكِ كفاً=فعَنْ شَرَفٍ ليغشاكِ انتسابا
وإن طالت رقابُ الناس زهوا= فقد جاوزتِ بالخلقِ الرقابا
أمُرّ على جبينك كلَّ يومٍ=فألقى النورَ ينسكبُ انسكابا
فلا والله لن أنساكِ حتى=أُوَسّدَ دونَ عينيكِ الترابا
تعليق