محطة (ق.ق.ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    محطة (ق.ق.ج)

    محطة (ق.ج)
    في موقف الحافلة الوحيد ؛
    رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
    أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
    تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
    تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
    يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
    ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
    دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
    تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
    تمضي بها السيارة .
    خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
    وبسمة رضى لمحتها ..
    تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
    تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
    وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
    لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 20-12-2012, 06:07. سبب آخر: (ق.ج)

  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2
    مسكين يا أستاذة شيماء
    فقد تكون خدعته المظاهر وهي قشور
    فالجمال الحقيقي في نقاء القلوب
    وهذه النظرة التي حظي بها ليس لها محل من الإعراب
    مجرد ذهول سيختفي مجرد ولوجه في الحافلة
    ويقترب أكثر من وجوه تشبهه كثيراً
    تحية عاطرة برائحة الجوري
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
      محطة ..
      في موقف الحافلة الوحيد ؛
      رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،

      أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
      تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
      تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .

      يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
      ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
      دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
      تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
      تمضي بها السيارة .

      خط ..خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
      وبسمة رضى للمحتها ..

      تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
      تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
      وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
      لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
      لقطة بارعة تغوص في أعماق النفس البشرية
      مبدعة كعادتك أستاذة شيماء عبدالله
      تقبلي كل التقدير والاحترام
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        أحيّيك أستاذة شيماء على متعة القصّ هنا.
        لغة و حبك ليس غريبا على براعاتك و توجّهاتك الفكريّة.
        و ذكّرتني عجبا بقصّة لا أقول عشتها و لكن عايشتها:
        يروي لي صديق يقول:
        كنت جالسا في قهوة المحطّة أراقب المسافرين،حين مرّت من بعيد،سلب عقلي طولها و مشيتها الرّاقصة،كانت تلبس "السّفساري"،لم أر وجهها..صمّمت على أن أراه.تعقّبتها،مشيت وراءها طويلا.حثثت خطاي،و حين اقتربت منها التفتت..لم تكن الشابّة سوى أختي زينة.
        لم أرتبك و قلت لها بكلّ بساطة:
        -المهمّ أنّي رأيت وجهك.

        تقديري و إعجابي أختي.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • سامرالشحود
          عضو الملتقى
          • 23-08-2010
          • 22

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          محطة ..


          في موقف الحافلة الوحيد ؛
          رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
          أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
          تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
          تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
          يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
          ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
          دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
          تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
          تمضي بها السيارة .
          خط ..خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
          وبسمة رضى للمحتها ..
          تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
          تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
          وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
          لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
          كثيرا ما خرجنا من واقعنا ودخلنا في خيال جميل (ليس هروبا بقدر ماهي الرغبة ببلوغ السعادة بدون منغصات)
          عزيزتي ثقي تماما لو أننا في محطة ( ق ط ج ) لطالبتك بالمزيد شكرا لك.
          التعديل الأخير تم بواسطة سامرالشحود; الساعة 10-05-2011, 15:31.

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            هى محطة مهمة بلا شك
            وسوف تترك أثرا ما فى روع هذا المسحور
            فقد حلما ربما ، أو وجها ليس من السهل نسيانه
            فإما تكون حسرة قادمة
            أو كان عليه أن يتبع أثرها
            أو يقبض قبضة من أثرها و يلحق بها
            الحالة اعتمدت على نظرات
            و بسبب طولها أظنها تذهب إلى القصة القصيرة و ليس القصيرة جدا لديمومة اللحظة و تعديها
            الإيجاز والقفلة الخاطفة !!

            خالص احترامي و تقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-05-2011, 15:05.
            sigpic

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              هو " لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة " ..
              أنتِ اقتنصتِ لحظة حلم عابر .. وليست الق.ق.ج بأكثر من ذلك ..
              حيث يقول جابر عصفور : أنه لايجيدها إلا الأكفاء من الكتاب القادرين على اقتناص اللحظات الهاربة
              قبل انزلاقها على أسطح الذاكرة ..
              جميلة جداً
              تحيتي أخت شيماء .
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                تصوير دقيق لما اختلج نفس الرجل من مشاعر متضاربة كللت لربما بالخيبة..
                كان النص ينتقل من لقطة لاخرى بسلاسة كاميرا محترف تنقل الجزئيات لتمنحنا مشهدا متكاملا يقطر عذوبة..
                هذه النصوص القصيرة جدا التي تمتع لا تلك التي كشط شحمها و لم يبق الا العظم..لا بد من بعض الشحوم غير الضارة لتمنحنا المتعة.
                بوركت ريشتك
                مودتي

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                  مسكين يا أستاذة شيماء
                  فقد تكون خدعته المظاهر وهي قشور
                  فالجمال الحقيقي في نقاء القلوب
                  وهذه النظرة التي حظي بها ليس لها محل من الإعراب
                  مجرد ذهول سيختفي مجرد ولوجه في الحافلة
                  ويقترب أكثر من وجوه تشبهه كثيراً
                  تحية عاطرة برائحة الجوري
                  مرحبا أستاذ فايز شناني واعذر تأخري في الرد ..

                  أتفق معك تماما أن الجمال الحقيقي في القلوب
                  وقد تجمل متصفحي ببهاء حضورك
                  عاطرة هي الكلمات التي تشي بعمق وحصافة قراءتك المميزة
                  سعيدة بحضورك الراقي
                  وافر احترامي وتقديري

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                    لقطة بارعة تغوص في أعماق النفس البشرية
                    مبدعة كعادتك أستاذة شيماء عبدالله
                    تقبلي كل التقدير والاحترام
                    الإبداع فيما نراه في صفحاتكم وقصكم المشرق أستاذنا القدير شريف عابدين
                    حضور أعتز به كثيرا
                    وشهادة أجعلها وسام في صدر متصفحي
                    عميق امتناني واحترامي وتقديري

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      أحيّيك أستاذة شيماء على متعة القصّ هنا.
                      لغة و حبك ليس غريبا على براعاتك و توجّهاتك الفكريّة.
                      و ذكّرتني عجبا بقصّة لا أقول عشتها و لكن عايشتها:
                      يروي لي صديق يقول:
                      كنت جالسا في قهوة المحطّة أراقب المسافرين،حين مرّت من بعيد،سلب عقلي طولها و مشيتها الرّاقصة،كانت تلبس "السّفساري"،لم أر وجهها..صمّمت على أن أراه.تعقّبتها،مشيت وراءها طويلا.حثثت خطاي،و حين اقتربت منها التفتت..لم تكن الشابّة سوى أختي زينة.
                      لم أرتبك و قلت لها بكلّ بساطة:
                      -المهمّ أنّي رأيت وجهك.

                      تقديري و إعجابي أختي.
                      وأنا أحيي نفسي بحضورك المشرف أستاذي الكبير محمد فطومي
                      نعم هناك لقطات في حياتنا سريعة جدا بلمح البصر ولكنها عميقة تتخلل فكرنا ونصوغها بما يناسب اختلاجاتنا ومواقف ما نرى أو نسمع به...
                      ونصك الممتع الرائع خير دليل ..
                      كانت قفلته رائعة لمن أراد أن يرعوي فكيف يرضاها لأخته ؟
                      (يستاهل ..لابسة ؟! وتتراقص !) أعذر بعض من ملاطفة
                      سعيدة بالحضور وبنصك المميز
                      تجمل المكان بزيارتك الراقية
                      وافر احترامي وتقديري

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سامرالشحود مشاهدة المشاركة
                        كثيرا ما خرجنا من واقعنا ودخلنا في خيال جميل (ليس هروبا بقدر ماهي الرغبة ببلوغ السعادة بدون منغصات)
                        عزيزتي ثقي تماما لو أننا في محطة ( ق ط ج ) لطالبتك بالمزيد شكرا لك.
                        الأستاذ الكريم سامر الشحود
                        حضور مميز وقراءة حصيفة
                        وشهادة أعتز بها كثيرا أضعها وسام فخر لمتصفحي المتواضع
                        شكرا للحضور الذي زادني حبور
                        دام العطاء
                        احترامي وتقديري

                        تعليق

                        • فجر عبد الله
                          ناقدة وإعلامية
                          • 02-11-2008
                          • 661

                          #13
                          شكرا لك شيماء سرد ماتع
                          وأشاطر رأي الأستاذ المبدع ربيع أنها تنتمى للقصة أكثر منها ل ق ق ج
                          دمت رائعة
                          ننتظر المزيد من مزن إبداعاتك
                          تحاياي العاطرة

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            حذفت بسبب التكرار
                            التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 14-05-2011, 16:49.

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              هى محطة مهمة بلا شك
                              وسوف تترك أثرا ما فى روع هذا المسحور
                              فقد حلما ربما ، أو وجها ليس من السهل نسيانه
                              فإما تكون حسرة قادمة
                              أو كان عليه أن يتبع أثرها
                              أو يقبض قبضة من أثرها و يلحق بها
                              الحالة اعتمدت على نظرات
                              و بسبب طولها أظنها تذهب إلى القصة القصيرة و ليس القصيرة جدا لديمومة اللحظة و تعديها
                              الإيجاز والقفلة الخاطفة !!

                              خالص احترامي و تقديري

                              أستاذي القدير ربيع عقب الباب
                              شكرا للقراءة الرائعة وللحضور المميز ..
                              أنا أحترم وبشدة رأيك الكريم ويسعدني بل وأتقبل كل نقد موجه
                              برحب وسعة
                              ولي بعض رأي هنا في هذا المضمار وأبقى التلميذة التي تسعد بحضور ومتابعة أساتذتها ..
                              وأقول : مع بحثي وتعلمي وقراءة لكبار أساتذة القص لم يشترط بالقصيرة جدا التكثيف أو القفلة الحادة مع ترك جوهر وروح القصيرة جدا
                              أحب أن أتعلم المزيد منكم ..بلإيضاح المستفيض ..
                              نص لايمكن اختزاله فقد يفقد روحه وجماليته
                              كما إنه قابل للقصيرة جدا
                              وحتى القفلة بهكذا سرد لا تشترط أن تكون مفاجئة (حادة)
                              هنا أشير إلى رابطين مما تعلمت الكثير الكثير من الناقد المبدع أ.د .مسلك ميمون


                              ومما قرأت ايضا لكبار أساتذة القص حتى إن السرد كان أعم مما عليه قصيصتي!
                              وأرجو المعذرة
                              أثرت هو طرح الآراء وتقبل الآخر ويشهد الله
                              وأبقى أنا التلميذة التي لازالت تنتهل العلم منكم
                              (أستاذي بالله لاتزعل مني لأني حقا أسعد جدا بمتابعتك وبمقترحاتك)
                              وهناك الكثير الكثير في جعبتي واعذرواتلامذتكم فقد تعددت الأرآء في القصيرة جدا ..
                              مرور مميز فشكرا ألف ألف
                              فائق احترامي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X