محطة (ق.ج)
في موقف الحافلة الوحيد ؛
رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
تمضي بها السيارة .
خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
وبسمة رضى لمحتها ..
تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
في موقف الحافلة الوحيد ؛
رأى الجمال صبّ صبّا في تقاطيع وجهها الصبوح ،
أمنية؛ يلتقط منها لمحة إعجاب ..
تسمر أمامها مشدوها يرمقها بعين الشبق
تاركا خيار مغادرته معها أين ماحطت قدم .
يد تفيقه من غيبوبته : يا أخ الحافلة ؟؟
ثم عاد لذاك الوجه الذي سلب لبه ،
دقائق ؛ وقفت أمامها سيارة فارهة مظللة الزجاج ، فُتِح بابها الخلفي؛
تستقل السيارة لترمقه بدهشة !
تمضي بها السيارة .
خطا خطوة وأخرى ولايزال شاردا حد الانشراح
وبسمة رضى لمحتها ..
تنبه لسكون حوله بعد فوات الأوان
تلفت يمينا،، شمالا ؛لم يجد سوى ذات الدهشة التي تملكته!
وعلل النفس كان قاب قوسين ؛ وحتى اللحظة مشدوها
لم يقتنص سوى نظرة ذهول عابرة...!
تعليق