نهاية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عزالدين ميرغني
    عضو الملتقى
    • 18-04-2011
    • 34

    نهاية

    نهاية

    أكتمل نسيج القصة في ذهنه
    أخرج القلم ..
    أشارت له زوجته جهة السوق
    ركض .. عاد
    ضاعت منه نهاية القصة
    وقف أمام زوجته
    تذكر البدية ..
    طلقها.
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    كثيرا ما تشعر بعض الزوجات ان إبداع المبدع،ضرة تنافسها في زوجهاـ فتتدرع بشتى الدرائع كي تلزمه جانبها أو تبعده عن إبداعه، في مثل هذه الحالات لا بد من التوازن، وذلك بإعطاء لكل حقه..نص جميل تقديري.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • عزالدين ميرغني
      عضو الملتقى
      • 18-04-2011
      • 34

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
      كثيرا ما تشعر بعض الزوجات ان إبداع المبدع،ضرة تنافسها في زوجهاـ فتتدرع بشتى الدرائع كي تلزمه جانبها أو تبعده عن إبداعه، في مثل هذه الحالات لا بد من التوازن، وذلك بإعطاء لكل حقه..نص جميل تقديري.
      أخي تاقي
      تحية طيبة
      قراءة أخرى:
      كان محتارا كيف ينهي زواجه منها
      تذكر البداية وكيف تزوجها
      أعطاه بؤس البداية الشجاعة الكافية
      ليطلقها
      وقد فعل
      .........
      شكرا تاقي
      كونك وهبتني قراءة أعمق.

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #4
        [frame="14 98"]
        ... إلى هذا الحد وصل أبغض الحلال؟ هل يمكن القول أن وراء كل قاص مبدع امراءة؟
        [/frame]
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذ عز الدين
          ارى ان زوجته كانت المنطقة الوسطى بين ما هو كائن وما يجب ان يكون..فقرر ان يتخلص من البداية والوسط ويضع النهاية ..ربما لبداية جديدة..وربما لمستقبل سيخطو به نفس الخطوات فيقول (القديمة تحلا وان كانت وحلة )..
          شكرا لك اخى
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • عزالدين ميرغني
            عضو الملتقى
            • 18-04-2011
            • 34

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            [frame="14 98"]
            ... إلى هذا الحد وصل أبغض الحلال؟ هل يمكن القول أن وراء كل قاص مبدع امراءة؟
            [/frame]
            عزيزي أبوحفصة
            كيف حالك
            علك طيب
            يمكنك القول أيضا
            أن وراء كل زوجة
            حياة قصيرة جدا
            تحياتي

            تعليق

            • عزالدين ميرغني
              عضو الملتقى
              • 18-04-2011
              • 34

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
              الاستاذ عز الدين
              ارى ان زوجته كانت المنطقة الوسطى بين ما هو كائن وما يجب ان يكون..فقرر ان يتخلص من البداية والوسط ويضع النهاية ..ربما لبداية جديدة..وربما لمستقبل سيخطو به نفس الخطوات فيقول (القديمة تحلا وان كانت وحلة )..
              شكرا لك اخى
              أخي جمال
              تحية طيبة

              يبدو أن أحداث القصة قد طارت من رأس صاحبنا
              ولم يجد مفرا سوى أن يصنع لها أحداثا حقيقة نابعة
              من داخل داره
              شكر جميل لك
              مع تحياتي.

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عزالدين ميرغني مشاهدة المشاركة
                نهاية



                أكتمل نسيج القصة في ذهنه
                أخرج القلم ..
                أشارت له زوجته جهة السوق
                ركض .. عاد
                ضاعت منه نهاية القصة
                وقف أمام زوجته
                تذكر البدية ..
                طلقها.
                سرعة الحدث قد يقفد القارئ الرؤية الحقيقية لـ ق ق ج ..
                لكن هنا كانت سرعة الحدث قوية قريبة جدا من البعض ..
                مما يجعلهم قريبين من التفسير الصحيح للغز النص ..!
                استوقفني المشهد طويلا في محاولة لتبرير موقفه من الطلاق
                أو جعلها هي السبب .. أو لنقل التعرف على المجني والمجني عليه ..
                لتظهر الصورة جلية في القفلة الجميلة والقوية
                التي تجسدت في كلمة واحدة على غير العادة
                "طلقها" ...
                جميلة الفكرة زميلي ولو أني لا أتفق معك بشأن تفسير النص ..
                فأنت لست مطالبا بذلك .. دع القارئ يصول ويجول بين مفرداتك
                محاولا اكتشاف المخبأ .. أو ربما سيظهر لك صور وقراءات ماتعة للنص ..
                تقبل مروري وخالص تحياتي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  علّلت الطّلاق بكون القصّة التي قفزت إلى ذهنه قصّة سبات أوّله في البداية مجهولا و يحن رآها استيقظ و أدرك البداية.بداية القصّة،الأحرف الأولى أولى تفاصيل المعاناة.
                  يقول بسكال:لاحت لي خاطرة ،رحت أبحث عن قلم و ورقة كي أدوّنها..حين عثرت على قلم و ورقة كنت قد نسيتها،فدوّنت:كانت لديّ فكرة فنسيتها..
                  ربّما لو رأى زوجته لأنقذ الفكرة،لكن لا أظنّ أنّه كان سيطلّقها.
                  لا يمكن لكاتب يحبّ عمله أكثر من زوجته أن يفرّط فيها فيخسر الاثنين.
                  لكنّ صاحبنا عاش القصّة .ما نسيه هو خاتمتها.حين تذكّر البداية قام بالخاتمة و لم يكتبها.
                  ومضة رشيقة و رائعة.
                  مودّتي صديقي.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    نسيانه للخاتمة بسبب زوجته,
                    كانت القشة في تلك العلاقة الزوجية المنهارة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-05-2011, 06:26.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      و الله سيدي لو أثبت لها كرامة
                      و شعرت أن كتاباته تلك تأتي و لو باليسير من المال
                      لفرشت له رموش عينيها
                      و حولت بيته لجنة
                      و لكن ليبدأ من جديد .. هذا قدره أو أقدارنا
                      حتى إشعار حسن النية من قبل الرجل !!

                      محبتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-05-2011, 08:28.
                      sigpic

                      تعليق

                      • سحر الخطيب
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2010
                        • 3645

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عزالدين ميرغني مشاهدة المشاركة
                        نهاية



                        أكتمل نسيج القصة في ذهنه
                        أخرج القلم ..
                        أشارت له زوجته جهة السوق
                        ركض .. عاد
                        ضاعت منه نهاية القصة
                        وقف أمام زوجته
                        تذكر البدية ..
                        طلقها.
                        احاول الدخول في عمق القصة
                        اكتمل نسيج قصة في خياله ربما كانت مجرد قصه او هي قصة حياته مع زوجته
                        زوجته شتت افكاره بذهابه الى السوق
                        كانت القصه ما تزال عالقه بفكره
                        أصابه نوع من الاحباط في سرد افكاره من بدايتها الى عودته من السوق وضاعت نهايتها
                        فكانت النهايه صدمة واقعيه اختلطت بقصة افكارة
                        قصة فيها صدمة الدهشة رغم اننا نعيشها عندما تكون افكارنا متزاحمه وما يلبث احد ان يشتتها فتضيع كل المعالم لنصرخ ثائرين لتشتت الفكرة
                        جنت براقش على نفسها مع هذا الكاتب المرهف الحس هه
                        شكرا لابداعك
                        الجرح عميق لا يستكين
                        والماضى شرود لا يعود
                        والعمر يسرى للثرى والقبور

                        تعليق

                        يعمل...
                        X