لولا الليل/ علي العبودي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي العبودي
    عضو الملتقى
    • 11-03-2008
    • 11

    لولا الليل/ علي العبودي

    لولا الليل
    علي العبودي
    توسدت ألما أوقد رغبة للبكاء 00 وهو في الجهة الأخرى يصطاد رغبة بالرجوع كي يتوسد فرحة ولادة جزئه البكر أخذت تتوارى شهقات روحها حينما اشتد نزيف ذكرياتها احمر كلون الحرب دماء ونحيبا, يعتصرها الم , هي من قررت ولادته رغم كل الحب الذي طرزته كي يكحل حياتها هو يعلم أن الوقت حان كي ينتقل من شيء واحد إلى اسم آخر يصاحبه (( ابو00000)) يصمت ليفكر بصوت مسموع
    - سأختار اسما حينما أطأ ارض مدينتي 00
    لقد سَئِمتْ عيون الآخرين لتوقظ قناعة بالهرب إليه 00 بينما كل أيامه هي حلم يتجدد, بطنها كبرت وفرحتًه أخذت تشرق رغم ضجيج المدافع والهاونات
    - واحد كنت 00 اثنين أصبحنا 000 وثلاثة سنكون
    - الله 0000 الله
    وهي ببكائها الصامت ترمقه تود أن تشاركه سروره الموءود
    -آخ... ياارض ابلعيني 0
    تجاهل حزنها موقنا أن كل الفراغ يرعب عيونها 0 هي ابتكرت عمرا آخر تعزف فيه قليلا من الحب , فهي تسرق بعض اللحظات تجسده حلما كي لاتظمأ منه 0
    كم أعلنت حاجاتها إليه لكن الحرب أعاقت كل صوت 000
    كم أملا زرعته إليه لكن الخجل أرعبها عدة مرات 00
    حاجاتها تشظت مرات ومرات لكن إصرار الصبر تبلل برذاذ الرفض, لاذت بين شفاهه مرات ومرات
    - كم طعمك لذيذ 00 لا تحرمني جنتك 00
    - نادت متخيلاتها كل شيء فيه 0000 هو أغواه كل حلم إليها إنها موجودة رغم المسافات, يدخل معها عوالم مبهمة يوقد نشوته كي يثبت عزمه بالبقاء 00
    ضحى بكل شيء من اجلها 00 بعد الزواج 00 رسموا لقدوم وليدهم الأول ذابت ألوان أملهم سنة وراء سنة 0 زقزق الصبر سيمفونيته عليهما 000 هي احتمت بالدجالين وهو بين الحانات يرتشف ضياع الوهم حتى أعلنت الحرب ولادة خوف ودمار 000 الناس يغازلونه بأخرى 00 يميل فيترنح لشدة حبه لها وتزداد الأيام كي تتوشح سنوات من حزن بات يقينا موحش 0 صرخ الاثنان
    - من يوقظ فينا رغبة الهروب ؟
    عيونهما زاغت من أفق الخوف
    كم تمنى أن ترجع ضحكاتهما البريئة مرحة , الجميع يترقب موت البراءة بين العيون وحدها من آمنت به وآمن بها, وفي ليلة موحشة تجسد لها شبح فها هو يسطو وحدتها الصدفة وحدها من زرعت هذا اللص فهاهو يسطو وحدتها تاركا كل البيوت , اقتنصت الخوف فأومأ لها تهديدا لكنها بادرته ببرود بعد أن استسلمت للواقع ,تلألأ في عينيه أنوثتها فداعبته مشاعره نحوها أومأ لها فاستسلمت لأنه اطرب بروحها أمل آخر قد أوجع ذاتها وراحت تعاشره بكل تفاصيله تهديه نفسها كي تنقذ حب بات سراب
    - من حقي الخلود معه ...
    صرخة أعلنتها رغم القنابل والطائرات ورعد الخوف وكذب الدجالين والشعوذة والنذور والخور 000 وفي الصباح وزعت الحلوى وهو اغتنم بشرى فرحته المرتقبة فراح يرسم لوحة حياته من جديد يقنع رجولته أنها قيد الحياة 0 أيام قليلة وتعلن الحرب نهايتها ليعيد الإنسان نفسه من جديد هي أقنعت ذاتها أن الوقت حان كي يرجع الحب مهلهلا بيتها من نافذة الحذر 000 البكاء اخذ حيزا آخر من ليلها الذي يعيرها بضعف من تضحي من اجله 000 تنزف بمرارة وألم واللص
    - أي ليل أنت وأي إنسانه أنا
    - ياارض ابلعيني 00
    احكم قبضته عليها شرها وبلا تردد يمارس تعذيبا آخر 000 كوابيسه حشرجته تقطع أوصالها 000 قررت وبلا رجعه انه الحل الذي لن يحملها ذنب الأيام وقسوتها 00 انزوت بين جدران بيتها لوحدها تقاسي إجهاض حلمهم والى الأبد وهو يعدو المسافة كي يجسد بين عينيه وليده الأول 00 أنهت العملية والدماء تقطر منها وسؤال صارخ أرعب روحه 000 أجابته
    - أسقطته لأني أردته منك 0000000
  • علي العبودي
    عضو الملتقى
    • 11-03-2008
    • 11

    #2
    ايقنت ان النهار سيف
    والليل دلال وهروب

    تعليق

    يعمل...
    X