هيثم ( من سلسلة حكايا شامية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    هيثم ( من سلسلة حكايا شامية)

    سخََرتْ قلمها دفاعا عنه.. بعد حوار مرير اقتنعت ؟ ذات صباح، دخل الكهنة المعبد ليجدوه سابحا.. وقد تناثرت بجانبه قصاصات من ورق، حملت عنون مقالها الأخير: نهاية طاغية..كانت جثة هيثم ثقب رقبته القلم !!
    التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 12-05-2011, 19:06.
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    هل عاد ضميره!! ام هناك خيانة تجري من تحت يديه!!
    اهلا بك استاذ زياد ..
    مرور تحية وسلام
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المبدع الراقي، زياد صيدم
      لقد ادركت، بعد دفاع سابق، انه طاغية، و كتبت مقالها الاخير الذي اودى بحياتها..
      لربما شطحت..
      باقة ورد من قلعة مكونة لمبدع قدير.
      مودتي

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        ككل حكاياك ممتعة ومحيرة

        بين الطواغيت وعبيدهم لا مساحة، إلا لغدر وخيانه، إنما بانتظار صيحة من حرية، لينفرط الوثاق القذر

        المشهد من هنا، لكنه صُوِّرَ بين كهنة ومعبد، لذا، أعجبني.

        صديقي القدير زياد

        كان عملا احترافيا مشغولا
        ربما سقطتْ ألف من "عنون"، وقبلها تموضعت سكون بدل شدة على " سخََرتْ"

        تحية خالصة
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          هل عاد ضميره!! ام هناك خيانة تجري من تحت يديه!!
          اهلا بك استاذ زياد ..
          مرور تحية وسلام
          =======================

          ** الاديبة الراقية مها..........

          اهلا بعودتك متمنيا رؤية نتاجك سريعا ..فاين اختفيت يا راقية ؟

          نعم هى صحوة الضمير التى قادت لمقتل الطاغية و من اللذين دافعوا عن الظلم سابقا بعد تحول !

          تحايا عبقة بالرياحين............
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            المبدع الراقي، زياد صيدم
            لقد ادركت، بعد دفاع سابق، انه طاغية، و كتبت مقالها الاخير الذي اودى بحياتها..
            لربما شطحت..
            باقة ورد من قلعة مكونة لمبدع قدير.
            مودتي
            =================================

            ** الاديب الراقى عبد الرحيم.........

            اودت بحياته ايضا لانها قتلته بنفس القلم الذى دافعت عنه سابقا.. ولاشك بانها قتلت لاحقا من الكهنة ..

            تحايا عبقة بالزعتر....................
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
              ككل حكاياك ممتعة ومحيرة

              بين الطواغيت وعبيدهم لا مساحة، إلا لغدر وخيانه، إنما بانتظار صيحة من حرية، لينفرط الوثاق القذر

              المشهد من هنا، لكنه صُوِّرَ بين كهنة ومعبد، لذا، أعجبني.

              صديقي القدير زياد

              كان عملا احترافيا مشغولا
              ربما سقطتْ ألف من "عنون"، وقبلها تموضعت سكون بدل شدة على " سخََرتْ"

              تحية خالصة
              ==========================

              ** اخى الاديب الراقى معاذ .......

              انت فى قلب الحدث لاشك..وقد اصبت .
              ليست خيانة وانما صحوة ضمير وحق وواجب فكانت نهاية طاغية وان ادى هذا لمقتلها.. لانها جسدت الحرية والضمير الذى صحا..

              بخصوص الشدة لم اعثر عليها هنا فخرجت السكون وانت محق.ساحاول نسخ الكلمة بالتشكيل منك الان ..

              تحايا عبقة بالزعتر..............
              التعديل الأخير تم بواسطة م. زياد صيدم; الساعة 17-05-2011, 00:17.
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                سخََرتْ قلمها دفاعا عنه.. بعد حوار مرير اقتنعت ؟ ذات صباح، دخل الكهنة المعبد ليجدوه سابحا.. وقد تناثرت بجانبه قصاصات من ورق، حملت عنون مقالها الأخير: نهاية طاغية..كانت جثة هيثم ثقب رقبته القلم !!

                استيقظ ضميرها فقتلته.. والقتل ينتظرها ربما

                نص احترافي عميق الفكرة قوي البناء

                دمت مبدعا

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                  استيقظ ضميرها فقتلته.. والقتل ينتظرها ربما

                  نص احترافي عميق الفكرة قوي البناء

                  دمت مبدعا

                  تحياتي
                  =============================

                  ** اخى الاديب الراقى مصطفى.......

                  بالتأكيد انها ستقتل لكنها صنعت مجدا للأمة كلها بخلاصها من الطاغية بعد صحوة ضمير حاسمة !

                  شاكر قراءتك فى عمق الاحداث..

                  تحايا عبقة بالزعتر.....................
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • تاقي أبو محمد
                    أديب وكاتب
                    • 22-12-2008
                    • 3460

                    #10
                    لم يقنعها إلاخوفها على مصيرها،ولو كان ميزان القوى لصلحه لاستمرت على التأييد نص رمزي بالغ الجمال ،شكرا لما تتحفنا به،مودتي أستاذ جمال.


                    [frame="10 98"]
                    [/frame]
                    [frame="10 98"]التوقيع

                    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                    [/frame]

                    [frame="10 98"]
                    [/frame]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      نعم طعنة الحبيب أشد فتكا
                      كانت تدافع عنه بشكل مهووس
                      و بعد أن وضحت الحقيقة أمام عينيها
                      انقلب الحال تماما
                      أصبحت من زمرة المستنيرين
                      و لكن صديقي الأمر صعب .. لأننا حين نحب أحدا نحبه بكل عيوبه .. نحبه لا ننتقي صفاته
                      فالتحول هنا لا بد أن يكون له قوة مغايرة .. لا يكون هكذا أبدا !!!

                      صباحك جوري وياسمين دمشقي
                      sigpic

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                        لم يقنعها إلاخوفها على مصيرها،ولو كان ميزان القوى لصلحه لاستمرت على التأييد نص رمزي بالغ الجمال ،شكرا لما تتحفنا به،مودتي أستاذ جمال.
                        ===========================

                        ** الاديب الراقى تاقى.........

                        قد يكون هذا وقد يكون صحوة ضمير لها وهى الاعرف بالحال والطاغية ..
                        قراءة راقية ومرور طيب..

                        تحايا عبقة بالزعتر.............
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          نعم طعنة الحبيب أشد فتكا
                          كانت تدافع عنه بشكل مهووس
                          و بعد أن وضحت الحقيقة أمام عينيها
                          انقلب الحال تماما
                          أصبحت من زمرة المستنيرين
                          و لكن صديقي الأمر صعب .. لأننا حين نحب أحدا نحبه بكل عيوبه .. نحبه لا ننتقي صفاته
                          فالتحول هنا لا بد أن يكون له قوة مغايرة .. لا يكون هكذا أبدا !!!

                          صباحك جوري وياسمين دمشقي
                          =============================

                          ** ربيع المنبر المتميز..........

                          هذا صحيح نعم.. لكن لا تنسى بانها اقتنعت من حديث ما ؟... هنا الحكاية فعلا.. فرات عيوب الطاغية وهى الاكثر معرفة بها .. فكانت نهايته على يدها وبنفس الاداة التى دافعت عنه سنين عددا ..

                          تحايا عبقة بالزعتر...............
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            نعم اعجبني ما قد قرات,
                            وادعو الله ان تستيقظ الضمائر النائمة,
                            خصوصا في وسائل اعلامنا المختلفة,
                            لان لها ثقلها في التغيير الى الافضل.
                            يسلموا الايادي وتحياتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • م. زياد صيدم
                              كاتب وقاص
                              • 16-05-2007
                              • 3505

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              نعم اعجبني ما قد قرات,
                              وادعو الله ان تستيقظ الضمائر النائمة,
                              خصوصا في وسائل اعلامنا المختلفة,
                              لان لها ثقلها في التغيير الى الافضل.
                              يسلموا الايادي وتحياتي.
                              =============================

                              ** الاديبة القاصة ريما.........

                              قراءة راقية فى صميم النص والاحداث..

                              تحايا عبقة بالرياحين...........
                              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                              http://zsaidam.maktoobblog.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X