ويفضي الكلام الى مقبرة
في بلدي الناس يُقتلون .. يموتون
تصير أرواحهم مجرد نسمة عابرة .. ضلّت طريقها
ومرت على عجل .. دونما إخطار
فتصير ملامحهم غريبة
وتموت سيرتهم .. ببدء سيرة جديدة
في بلدي الناس مُزعجون
أفراحهم قنابل
وأضواء حمراء .. تشوش زرقة السماء
فتزعج الله والأطفال
وتُغضِب من غفت عيونهم لتوّها
في بلدي زمرةٌ من الأشرار
تحمل السلاح كما تحمل علبة السجائر..وأعواد الثقاب
تلوّح به بعنجهية المغفل
وسُلطة المجنون
في بلدي الناس..لا تنام
لأن في قلوبهم حقولاً من الخوف
وأسراباً من غربان.. تُعششُ فوق أشجارٍ نفوسهم
في بلدي تُرفع شعاراتٌ كثيرة
و..تُحملُ.. كراياتٍ شفافة
لا يراها أحد... ولا يلحظها المارون
ففي بلدي كثيرٌ كثيرٌ من المنظرين
يبيعون الكلام .. ويشترون
لكنهم أبداًُ .. لا يَفعلون
في بلدي
صارت الحيطان كثيرة..
ليمشي بمحاذاتها العُقال والساكتون وطالبو الستر..
والمنكبون على أحلام العصافير
والبسطاء..الراكضون خلف لقيمات العيش
في بلدي ظواهر ممجوجة.. فلطالما كانوا يصدقون أكاذيبهم
ولطالما رقصوا فوق رمادِ الكلمات المحترقة
في بلدي صارت الخطوات تضيع في الطريق
وصارت التعاليم رهينة قُدسية الكتاب
أسيرةً لحيز التنفيذ
في بلدي شيء غريبٌ غريب
فمنها صاروا يتملصون
يضللون من يسألهم عن مساقط رأسهم
فيدّعون بأنهم فقدوا الذاكرة
وتهلهلت جواريرها
وفي أعماقهم..يتمنون
لو أنهم ليسوا من هنا
لو أنهم لم يشربوا من مائها
لم يقبّلوا بؤس ترابها
في بلدي
تكتب الأشجار قبل موتها وصيةً مفادها... لن نسامح الفلاح
في بلدي
حتى الكلام يَحال الى مقبرة
في بلدي الناس يُقتلون .. يموتون
تصير أرواحهم مجرد نسمة عابرة .. ضلّت طريقها
ومرت على عجل .. دونما إخطار
فتصير ملامحهم غريبة
وتموت سيرتهم .. ببدء سيرة جديدة
في بلدي الناس مُزعجون
أفراحهم قنابل
وأضواء حمراء .. تشوش زرقة السماء
فتزعج الله والأطفال
وتُغضِب من غفت عيونهم لتوّها
في بلدي زمرةٌ من الأشرار
تحمل السلاح كما تحمل علبة السجائر..وأعواد الثقاب
تلوّح به بعنجهية المغفل
وسُلطة المجنون
في بلدي الناس..لا تنام
لأن في قلوبهم حقولاً من الخوف
وأسراباً من غربان.. تُعششُ فوق أشجارٍ نفوسهم
في بلدي تُرفع شعاراتٌ كثيرة
و..تُحملُ.. كراياتٍ شفافة
لا يراها أحد... ولا يلحظها المارون
ففي بلدي كثيرٌ كثيرٌ من المنظرين
يبيعون الكلام .. ويشترون
لكنهم أبداًُ .. لا يَفعلون
في بلدي
صارت الحيطان كثيرة..
ليمشي بمحاذاتها العُقال والساكتون وطالبو الستر..
والمنكبون على أحلام العصافير
والبسطاء..الراكضون خلف لقيمات العيش
في بلدي ظواهر ممجوجة.. فلطالما كانوا يصدقون أكاذيبهم
ولطالما رقصوا فوق رمادِ الكلمات المحترقة
في بلدي صارت الخطوات تضيع في الطريق
وصارت التعاليم رهينة قُدسية الكتاب
أسيرةً لحيز التنفيذ
في بلدي شيء غريبٌ غريب
فمنها صاروا يتملصون
يضللون من يسألهم عن مساقط رأسهم
فيدّعون بأنهم فقدوا الذاكرة
وتهلهلت جواريرها
وفي أعماقهم..يتمنون
لو أنهم ليسوا من هنا
لو أنهم لم يشربوا من مائها
لم يقبّلوا بؤس ترابها
في بلدي
تكتب الأشجار قبل موتها وصيةً مفادها... لن نسامح الفلاح
في بلدي
حتى الكلام يَحال الى مقبرة
تعليق