صُبَّها.. لبدوي يخرج من شرايين الرمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    صُبَّها.. لبدوي يخرج من شرايين الرمل

    * صُبَّها.. لبدوي يخرج من شرايين الرمل
    [imgl]http://alfaris.net/up/68/alfaris_net_1305385910.jpg[/imgl]

    تباريح غيث مُمَوْسَقٍ خالطت قِبلتنا
    ركزت ضِلْعاً.. سماءه مُسْبَلة
    تَتَفصَّد بشوق ذاكرتنا،
    ونحن إذ نتآلف في السجودِ
    صدورنا مجروفة بتسبيح النعوش.

    فديتُكَ صُبَّها...
    قانيّ الحشْد بعثُها
    مُدْغَمَةً بِأصلاب الرجالْ
    من حناجر النار تََحُفُّ مطيتي،
    صبها.. وعنِّف بإبريق جذوتك مجاري الريحْ
    وادِرْ دفَّةَ الرؤوس لخيمة الفَلَق،
    هُزّ النخب في خيلاء بني عمي
    يطيب السُكر لمسرى عمائمهم
    وتناضح الارواح بسدرة المعراج.

    صبها...
    معتَّقة الصبحِ
    يمانية الثملِ
    إذا ما استفاق الرأس لها
    أينع في الكأس زخم حكمتهِ
    يستَنْزِعُ من شَرَفِ فخذ الخرائط له وطن.


    صبها...
    فقوافل الرحيل.. نافِرة في البلادِ
    تَتَنشَّقُ في رئة الدجى الإشراق،
    في كل شبر من طيِّها
    نساء جُفيت حواسها بالغيابْ
    هي محاجر يقتات طلعها السرابْ
    معلَّقة بِرَفَّةِ هدهد قد يعود!

    صبها.. وهَوْدِجْ بلونها الليالي
    القوم في ضَنكٍ لفراسة نخلةٍ
    وحادٍ يسْتنْطِقُ الأثر،
    لِئَلا تموت سِيَرُ المغني
    وتنْفَضّ عروق الشمس عن مقامات البيد.

    لنا في نُطف هذا الرمل وشمٌ
    ومهد يُضاحك لعب الأطفال،
    بنثار عافيته نكْتَحِلُ على حين عصفٍ
    ونَغْمِس في رمساءه قِطع العمر اسرابا،
    لقمر الوادي.. نُقيم طقوس أرومتنا
    نُبْرِقُ ناراً تَنْدَّحُ بدم البخور والزعفرانْ
    نتقصَّى آخر هزيع لـ(ذي يَزَنْ)
    نزدادُ صبابة..، فزِدْها هَيْلاً..
    (قهوة مُرَّة.. يُنَرْجِسُ البدويّ بها إيمانهُ)
    ويرْشُف ألف شهقة.


    بَوَادِي القلب معروشة بجذع سهيلْ
    (أيها الناس: عُلِّمْنَا مَطَالِعَ الشمس)
    بباب خروج محملنا.. تزيَّنت مركب ومرسى
    ضُرِبَ موعد لا نُخلفهْ
    فلهذه الأقدام عِشق الرسم على المفازات
    وتلك جبال تتهيَّأُ لِدَلال خُطانا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
    * "لم نَخْبُر سوى العنقاء وهذي البلاد، وحين اشتدَّ
    الحال... كان كلما سقط فينا رجل.. قامت ببطن الوادي
    نخلة، وكلما جرى سيل.. أخذنا منه رشفة كي نحيا في
    مُسَامَرة النخل بليلتنا، ونحن نعلم إنما نُسَامِرُ أنفسنا!".
    (موجز يوميات بدوي لا يموت)

    جمادى الأول 1432هـ
    إبريل 2011 م
    أحمد محسن العمودي

    اللوحة المرفقة، للأديب والفنان: غسان كنفاني(فلسطين) -رحمه الله-


    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 14-05-2011, 14:17.
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


  • عبدالهادي العمري
    أديب وشاعر
    • 24-01-2011
    • 369

    #2
    وآخذ مفازجسدي برملها ، ودهانها ، وورقها ، وحرسها ، وخلاّقيها ، ونعاسها ، وشهقتها ، وكرسي تمثيلها وأشتجر للذي يُدلق الدم في مَصافيها ، والعدمُ لا ينفع إلى المنصّة التي لا يحمل ثقلُ ساقيها ، وأرفع نخب نُذري المسبوك كالحديد من عسلِ ، وأصعد بنكهة على المساء من سهرها ، وقراريط أخرى أأسم لها الإعلام باديها ، فوق شرفة البنادق تصافي النجم رأسيها .
    الأستاذ الفاضل أحمد العمودي
    أحييك بتجل التقدير والاحترام
    بهذا الجمال الروحي الخلاب
    محبتي ووافر امتناني

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذي المبدع / أحمد العمودي
      زخرفة أنيقة بيراع الإبداع على رخام الحسن ..
      براعة في التصوير وعمق في القصد وحبكة حنونة ..
      محبتي وأكثر
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        الأستاذ أحمد العموري
        صبها...
        معتَّقة الصبحِ
        يمانية الثملِ
        إذا ما استفاق الرأس لها
        أينع في الكأس زخم حكمتهِ
        يستَنْزِعُ من شَرَفِ فخذ الخرائط له وطن.
        لوحة فنية إستنشقنا من خلالها عطر قادم مع نسمات
        يمانية تشفي العليل
        لقد راق لناهذا القصيد أستاذي العموري
        خالص المحبة والتقدير
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          أستاذي الفاضل
          أحمد العمودي

          كنت رائعا وجميلا هنا
          أشكرك على هذا النص العميق
          المرسوم بدقة كلوحة قادمة من قلب الصحراء العربية العظيمة
          ممذوقا برائحة القهوة
          مكتويا بالحزن الصحراوي
          وملونا بأفراحها القادمة

          شكرا على هذا الجمال
          وأشكرك على مرورك بقصائد الشعراء الآخرين
          فملاحظاتك قيمة عميقة وتستحق الانتباه

          ننتظر المزيد منك أستاذنا من قصائد وتعليقات

          أثبت النص

          تعليق

          • أحمد العمودي
            شاعر
            • 19-03-2011
            • 175

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالهادي العمري مشاهدة المشاركة
            وآخذ مفازجسدي برملها ، ودهانها ، وورقها ، وحرسها ، وخلاّقيها ، ونعاسها ، وشهقتها ، وكرسي تمثيلها وأشتجر للذي يُدلق الدم في مَصافيها ، والعدمُ لا ينفع إلى المنصّة التي لا يحمل ثقلُ ساقيها ، وأرفع نخب نُذري المسبوك كالحديد من عسلِ ، وأصعد بنكهة على المساء من سهرها ، وقراريط أخرى أأسم لها الإعلام باديها ، فوق شرفة البنادق تصافي النجم رأسيها .
            الأستاذ الفاضل أحمد العمودي
            أحييك بتجل التقدير والاحترام
            بهذا الجمال الروحي الخلاب
            محبتي ووافر امتناني
            أ. عبدالهادي العمري

            التحية والاحترام موصل لك أيها الفاضل
            وأشكرك لجمال روحك الذي مسحت به على هذا النص فازدان به.

            أسعدني مرورك الكريم
            مودتي
            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
            فيا لفداحة الأنهارِ
            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
            "


            أنا..


            تعليق

            • أحمد العمودي
              شاعر
              • 19-03-2011
              • 175

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
              أستاذي المبدع / أحمد العمودي
              زخرفة أنيقة بيراع الإبداع على رخام الحسن ..
              براعة في التصوير وعمق في القصد وحبكة حنونة ..
              محبتي وأكثر
              أ. حكيم الراجي

              -ليس تواضعا زائف- لكن فعلا أثقلت حرفي وعاتقي بهذا الإطراء أخي الكريم
              وليس مستغربا من نفوس –كمثلك- تحمل الجمال ارتالا فتستخيله على هكذا قصيد

              سعدت بمرورك النادي

              مودتي
              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
              فيا لفداحة الأنهارِ
              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
              "


              أنا..


              تعليق

              • أحمد العمودي
                شاعر
                • 19-03-2011
                • 175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                الأستاذ أحمد العموري


                صبها...
                معتَّقة الصبحِ
                يمانية الثملِ
                إذا ما استفاق الرأس لها
                أينع في الكأس زخم حكمتهِ
                يستَنْزِعُ من شَرَفِ فخذ الخرائط له وطن.
                لوحة فنية إستنشقنا من خلالها عطر قادم مع نسمات
                يمانية تشفي العليل
                لقد راق لناهذا القصيد أستاذي العموري
                خالص المحبة والتقدير
                أ. المختار الدرعي

                قال امرؤ قيسنا:
                تطاول الليل علينا دمون***دمون إنا معشر يمانون
                وإنا لأهلنا محبون

                راق لي -وأكثر- تعليقك الشجي، وهو معطوف بعطر مرورك
                وما فتئت أستخفي ما تظهره (يمانية الثمل)!

                ملاحظة بسيطة:
                (العمودي) وليس (العموري) أخي الكريم، وما عليك إلا أن تتذكر (الشعر العمودي) لتجدني

                بوركت نسائمك
                كل الود والاحترام
                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 14-05-2011, 14:00.
                " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                فيا لفداحة الأنهارِ
                والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                "


                أنا..


                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  أستاذي الفاضل
                  أحمد العمودي

                  كنت رائعا وجميلا هنا
                  أشكرك على هذا النص العميق
                  المرسوم بدقة كلوحة قادمة من قلب الصحراء العربية العظيمة
                  ممذوقا برائحة القهوة
                  مكتويا بالحزن الصحراوي
                  وملونا بأفراحها القادمة

                  شكرا على هذا الجمال
                  وأشكرك على مرورك بقصائد الشعراء الآخرين
                  فملاحظاتك قيمة عميقة وتستحق الانتباه

                  ننتظر المزيد منك أستاذنا من قصائد وتعليقات

                  أثبت النص
                  أ. محمد الخضور

                  الشكر لك أخي لتجشمك عناء المكوث هنا والتعليق بكلمات أتشرف أن أطاولها حين
                  تكون من شاعر بقدرك.

                  أما الصحراء وصبابة قهوتها فإني تشربتها فعلا وليس مجازا،
                  وحين أستحكيها فليس عليّ سوى أن أستدعي ذاكرتي بمنأى حتى عن إرثنا المكتوب.

                  ولا تشكرني على التعليق على قصائد الآخرين، بل الشكر لهم،
                  وإن لم تكن تستحق فعلا المكوث عندها للتعليق.. لما تعنّيت ذلك، وإن كان أحيانا
                  ضيق الوقت يحول دون الكتابة عن كل قصيدة تستحق.. فأكتفي بالمرور بعد الاستمتاع.

                  أسعدني كثيرا هذا المرور الكريم
                  مودتي
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • محمد الصاوى السيد حسين
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2803

                    #10
                    تحياتى البيضاء

                    كمتلق تصلنى الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص ، لكن التخييل يظل محتاجا إلى أكثر من قراءة ، حيث الصورة ليست سهلة بل تحتاج تأملا وتفكيكا لبنيتها الجمالية ، ولكن هذا وإن كان الطابع العام للتخييل إلا ان هناك صورا جاءت جلية تخاطب بروعتها المتلقى العام للنص ، ولعل هذا المزيج هو الذى يعطى هذى النكهة الشجية لهذا النص الجميل

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #11
                      تحياتى البيضاء

                      كمتلق تصلنى الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص ، لكن التخييل يظل محتاجا إلى أكثر من قراءة ، حيث الصورة ليست سهلة بل تحتاج تأملا وتفكيكا لبنيتها الجمالية ، ولكن هذا وإن كان الطابع العام للتخييل إلا ان هناك صورا جاءت جلية تخاطب بروعتها المتلقى العام للنص ، ولعل هذا المزيج هو الذى يعطى هذى النكهة الشجية لهذا النص الجميل

                      تعليق

                      • أمريل حسن
                        عضو أساسي
                        • 19-04-2011
                        • 605

                        #12
                        صحراء ...ولكن كل أنهر العالم نبعت منها وصبت في بحرها...
                        صحراء...ولكن ترجمت جميع فنون إبداعها للحجارة المبهمة..
                        صحراء... ولكن عندما تستجم فيها وتحتسي قهوتها تتلذذ بمتعة أبدية...
                        صحراء ...حمت نخيلها من أشعتها المحرقة....
                        صحراء ..لكن خيولها عابرة المجرات...ولامحيط يضاهي فيضانها...

                        ما أجمل هذا البوح أخي ...استمتعت كثيرا
                        [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                        تعليق

                        • أحمد العمودي
                          شاعر
                          • 19-03-2011
                          • 175

                          #13
                          محمد الصاوي السيد حسين

                          تحياتى البيضاء

                          كمتلق تصلنى الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص ، لكن التخييل يظل محتاجا إلى أكثر من قراءة ، حيث الصورة ليست سهلة بل تحتاج تأملا وتفكيكا لبنيتها الجمالية ، ولكن هذا وإن كان الطابع العام للتخييل إلا ان هناك صورا جاءت جلية تخاطب بروعتها المتلقى العام للنص ، ولعل هذا المزيج هو الذى يعطى هذى النكهة الشجية لهذا النص الجميل




                          ليست تحياتك هي البيضاء فقط.. بل وحتى تعليقاتك بيضاء أيضا
                          لأنها دوما تحمل إضافة للنص لا يخلو من رؤية نقدية -ولو موجزة-،
                          وهي الأهم لصاحب النص.

                          أسعدني مرورك أ. محمد الصاوي
                          ولا عدمنا ملاحظاتك القيمة.
                          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 20-05-2011, 17:32.
                          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                          فيا لفداحة الأنهارِ
                          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                          "


                          أنا..


                          تعليق

                          • أحمد العمودي
                            شاعر
                            • 19-03-2011
                            • 175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
                            صحراء ...ولكن كل أنهر العالم نبعت منها وصبت في بحرها...
                            صحراء...ولكن ترجمت جميع فنون إبداعها للحجارة المبهمة..
                            صحراء... ولكن عندما تستجم فيها وتحتسي قهوتها تتلذذ بمتعة أبدية...
                            صحراء ...حمت نخيلها من أشعتها المحرقة....
                            صحراء ..لكن خيولها عابرة المجرات...ولامحيط يضاهي فيضانها...

                            ما أجمل هذا البوح أخي ...استمتعت كثيرا
                            يالها من صحراء في تعليقك هذا
                            ألق ألم بك على ألق صحراءنا المزمن فينا!

                            ذكرتني بالديوان البديع للشاعر فاضل العزاوي "من صحراء إلى صحراء"

                            أسعدني مرورك العاطر أخي أمريل حسن
                            مودتي
                            التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 20-05-2011, 17:42.
                            " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                            فيا لفداحة الأنهارِ
                            والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                            بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                            "


                            أنا..


                            تعليق

                            • إبتسام ناصر بن عتش
                              أديب وكاتب
                              • 19-02-2011
                              • 194

                              #15
                              رائعة جدا قصيدتك حقيقة حلقت معها الى موطني حضرموت وودت

                              لو انني اتسامر مع اقاربي في قريتنا في شبوة

                              انا مثلك مهاجرة في السعودية وحضرمية الجنسية

                              قصيدتك جعلتني اشتاق الى اليمن السعيد




                              سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X