```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

(( الأنثى ... ســـــرور ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد خالد النبالي
    رد
    الشاعر حكيم الراجي


    لغة أتت متجانسة مع النبض

    وإثراء عاطفي عانق السطور

    والحبّ لا يعرف الحدود

    ويجتاز كل المسافات

    وكانت حروفك تختال كصبية شامية

    انا طير رنّام في دنياالأحلام

    كما يقول أحمد رامي

    محبتي واحترامي

    مع تحياااات

    محمد خالد النبالي

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    عشق ما له آخر
    زمن أخضر يتناعس على غصن زيتونة
    وسكر محروق يعتلى صهوة العناق والشفق
    عشق بطعم الكرز وكيف نمر من هنا عابرين
    هنا أقمت لفترة جميلة بين ثنايا حرفك الأحمر ..
    وكتبت بالأزرق ما جال بيني وبيني
    باقة جوري لقلبك وأخرى لقلمك الرائع
    كن دائما بخير لنسعد بك
    ودي ووردي
    أستاذي الدكتور مالك الحرف الأنيق / محمد الأسطل
    تعي جيدا ما يتربع على عرش نفسي حين تلامس أناقة حروفك أسطري المهترئة ..
    تترك في الروح شذى وفي القلب ندى ويطيب لي أن أطرب ..
    لك باقات محبة وأساور عرفان لكرم مرورك ..
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    عشق ما له آخر
    زمن أخضر يتناعس على غصن زيتونة
    وسكر محروق يعتلى صهوة العناق والشفق
    عشق بطعم الكرز وكيف نمر من هنا عابرين
    هنا أقمت لفترة جميلة بين ثنايا حرفك الأحمر ..
    وكتبت بالأزرق ما جال بيني وبيني
    باقة جوري لقلبك وأخرى لقلمك الرائع
    كن دائما بخير لنسعد بك
    ودي ووردي

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    أخي الحبيب وأستاذي الغالي / غسان إخلاصي
    تصبو الأفئدة وترنو الأبصار إلى دفء خطاك الحنون ..
    نرجوك قربا يدنو حد التمازج ..
    فنحن لك المحبون ..
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة عزالدين مشاهدة المشاركة
    كلمات رائعة

    ناولتنا طيبها

    فلثمنا جمالها بفرح الاهداب

    ورعشة قلب عاشق لكل ابداع وجمال


    كل تقديري

    وتحياتي
    أستاذتي الغالية / فاطمة عزالدين
    لا يرى الجمال إلا جميل ولا يستذوق الحسن إلا فنان مرهف ..
    لا تتصوري مقدار سعادتي وحضورك العبق طيـــّب المكان ومنح سطوري إشراقة بقاء ..
    لا تحرمينا هذا الود ..
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • غسان إخلاصي
    رد
    أخي الغالي حكيم المحترم
    مساء الخير
    في النحو لاينظر إلى وجهة نظر بعض النحاة ، وإنما لرأي الجمهور ، وإليك رأيهم :
    سنون : جمع تكسير ، وضابطه :
    كل ثلاثي حذفت لامه ،وعوّض عنها هاء التأنيث ولم يُكسر ، نحو : عضة وعضين وعزة وعزين ، قال الله تعالى : ( قال كم لبثمتم في الأرض عددَ سنين ) ، وقال : ( الذين جعلوا القرآن عضين ) صدق الله العظيم . وأصل سنة : ( سنو) أو( سنة) ، لقولهم في الجمع ( سنوات وسنهات ) فحُذفت لامه وهي الواو أو الهاء ،وعوّض عنها هاء التأنيث وهي الهاء من ( سنة )، ولم تُكسر أي ليس لها جمع تكسير .
    المرجع : (معجم القواعد العربية ، عبد الغني الدقر ، ص : 208 .
    تحياتي لك وودي .

    اترك تعليق:


  • فاطمة عزالدين
    رد
    كلمات رائعة

    ناولتنا طيبها

    فلثمنا جمالها بفرح الاهداب

    ورعشة قلب عاشق لكل ابداع وجمال


    كل تقديري

    وتحياتي

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
    أخي الغالي حكيم المحترم
    مساء الخير
    قصيدة النثر عالم من التجليات تقتله المباشرة مهما قلّت ، أضف إليها الحكائية التي تحدّ من طوبائية الأفكار الموحية .
    صديقي ك
    المصدر والفعل الخماسي لايحتاج همزة القطع ( ارتشفنا ، التحفنا ، انزلاقي ......... ).
    ألا تجد بعض الهنات النحوية مثل ( تنضج السنون ).
    تحياتي وودي لك .

    الأستاذ والصديق الغالي / غسان إخلاصي
    لربما أنا حريص جدا أن أنآى بعيدا عن المباشرة والسردية وأعمل ما في وسعي أن لا ينالا من نصي نصيب ..

    لا تجد بعض الهنات النحوية مثل ( تنضج السنون ).

    يقول ابن عقيل في شرحه على الألفية :
    وأشار بقوله :"ومثل حين قد يرد ذا الباب ...."إلى أن سنين ونحوه قد تلزمه الياء ويجعل الإعراب على النون فتقول هذه سنين ورأيت سنينا ومررت بسنين . وإن شئت حذفت التنوين وهو أقل من إثباته واختلف في اطراد هذا والصحيح أنه لا يطرد . ومنه قوله "اللهم اجعلها عليهم سنينا كسنين يوسف " في إحدى الروايتين ومثله قول الشاعر :
    دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيبا وشيبننا مردا
    الشاهد فيه : إجراء السنين مجرى الحين في الإعراب بالحركات وإلزام النون مع الإضافة.

    فلا ضيّر مطلقا من كتابتها ( تنضج السنين )
    فما رأيك صديقي ؟؟؟
    زياراتك الندية دائما تترك الأثر الحسن على متصفحي وتغوص في مكامن القلب فرحا .. وأبقى لك ممتنا لملاحظاتك الدافئة أخي الحبيب
    لا تحرمنا هذا الود ..

    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • غسان إخلاصي
    رد
    أخي الغالي حكيم المحترم
    مساء الخير
    قصيدة النثر عالم من التجليات تقتله المباشرة مهما قلّت ، أضف إليها الحكائية التي تحدّ من طوبائية الأفكار الموحية .
    صديقي ك
    المصدر والفعل الخماسي لايحتاج همزة القطع ( ارتشفنا ، التحفنا ، انزلاقي ......... ).
    ألا تجد بعض الهنات النحوية مثل ( تنضج السنون ).
    تحياتي وودي لك .

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    [frame="2 90"]

    كأنّ بشاعرنا يمسك الرياح العاتية بكلتا يديه عاشقا لطيب فاح في أرجاء روحه

    غير عابئ بكلّ الإغراءات، فالشاعر يؤسس مدينة جديدة للمعجم أو للمعنى ، والمعنى هنا كلمة ـ
    " الطيــــــب "
    عنصر فعّال وجاد و قويّ وضّفه شاعرنا بطريقة ذكيّة وجميلة.

    أوليس الطيب ما يجعل للمرء شخصيّة محببة ؟


    لطفا ..
    ناوليني طيبك
    لألثم أنامله محصيا :
    كم قارورة عشق نثروها علي
    وأنا على ناصية البحث !
    لكني ..
    أقاوم وحشية العيون
    أدافع سحر الدلال
    أتشبث بجأش الهوى
    مخافة إنزلاقي


    *****************************

    ثم يتساءل وهو في الحقيقة يعرف جيّدا الإجابة عن سؤاله ، لعلّه هنا يطمئن هذه الحبيبة ويسلّط الضوء على ما غفلتْ عنه أو تجاهلته لسبب أو لآخر .
    و ألمس رقّة الكاتب ومحاولته لفت الانتباه لإخلاصه لأنثى تفوقهن ببعض الخطايا من اللّؤلؤات .

    أتدرين..
    كم غزالة شمرت عن غنجها
    تصوب سهام غواية
    تستهدف رقة ابتسامي ؟
    أتدرين ..
    كم خطوة أوقدت تحت برودها
    وطيس الهروب ؟
    أجري ونعشى المسجّى ...
    على حواف روحي
    يكاد ينخلع
    طيفك المسمار
    ورسوخي مطرقة
    يلزمني ذراع يقين
    لأثبت على لوح الممانعة
    أني لا زلت المنتظر

    *************************
    يتربع الشاعر هنا في بساتين من فواكه كلّ الفصول ، والفواكه هنا هي ما تماوج وتجانس من معاناة العشق وما ينتج عنه من أرق وانتظار رغم أن أنثاه تطير سرورا وتهفو إلى الوجدان.

    تنضج السنين
    تفرد أيامها للقطاف
    فيستبيح السكّر واديّ علقمي
    كنت ذبيح الانتظار
    أنثاي سرور
    ***************************


    يعتمد الراجي على الوصف للحالة - حالة الهيام والعشق الكبير الذي صيّره طائرا يحلّق في سماء الرغبة والجنون الجميل بلا حدود وكانت لغة القبل .

    إرتشفنا... رحيق الثغور
    إلتحفنا... حنين الكلام
    سكرنا .
    **************************

    وهنا يذكرني شاعرنا بلوحة القبلة المشهورة من ضمن خمس لوحات عالميّة
    و أضاف أن لغة الثغور ، أو الحرمان الطويل جعله يسقط في بئر العشق واصفا كلّ ذلك بلغة سلسة ناعمة ورقيقة فجاءت إلينا كأنغام خافتة ترقص بنا في دنيا ساحرة.

    سرور أنثاي
    أفصحت بلابلها عن جموح الانبساط
    فتكونت بلورات بلغة نار
    أحرقت منا الحياء والحدود
    إرتشفنا... رحيق الثغور
    إلتحفنا... حنين الكلام
    سكرنا ..
    دارت بين الشوق والشوق
    كؤوس حرمان عتيق
    ثقل ظلانا .. خلعناهما
    فسقطنا في عشق
    ماله قرار ...

    **************************
    تقبّل منّي أستاذي فائق التقدير والاحترام

    ~~~~~~
    سليمى


    [/frame]
    أستاذتي الرائعة الرقيقة / سليمى السرايري
    لربما لم يكتمل بنيان النص وظل فاغرا جسده أن تشيد لمستك الساحرة ما بهت من ألوانه ..
    أضحى حرفي مشعا بما سكبته أناملك الحنونة من سحر المداخلة وروعة البيان ..
    شكرا لا تنتهي لهذا النسيم العطر ..
    لا تحرمينا هذا الوصال .
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إسماعيل رسول مشاهدة المشاركة
    الأستاذ القدير حكيم الراجي ..
    نعم أنثى السرور.. وسرور الأنثى

    الأنثى وحدها سبب مقنع جداً كي لا نخشى الموت
    كي نقول شيئاً فاتناً لهذي الحياة ..
    كي تقاوم وحشية العيون ..
    منذ ميلاد الأنثى لم يعد الشرق
    يخاف مغيب الشمس
    ولم نعد نخاف مغيب الشوق للشوق
    مهما دارت كوؤس الحرمان...
    نص باذخ في الجمال كما أنت فاسقينا
    من صور يراعك المزيدا ...
    ودمت بخير
    إسماعيل رسول
    أستاذي الراقي / إسماعيل رسول
    نعم ومن غير الأنثى تمنحنا الآمان وتفك عقد الكبت وترسم لنا دوائر الحنان زنابق رقة فننتشي ..
    شكرا لحضورك الربيع أيها الطيب .
    أسعدتني زيارتك الدافئة .
    رجاء كن بالقرب ..
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • حكيم الراجي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
    قصيدة مترامية الجمال، متنعّمة تماما ببذخ عطر الأنثى
    خاصة في الاستهلال الذي (ولا أروع) وغير مألوف التركيب.

    أجدت العشق -في زمن لا يعشق- فجادك غيث الهاجس بأطايب
    غير مستأنسه أو مستهلكه.

    كل التقدير والأحترام أ. حكيم الراجي لهذا النص الشجي البديع فعلا.
    أستاذي الغالي / أحمد العمودي
    لمرورك نكهة عذبة يعجز عنها الوصف .. ولحرفك نغمات شجية أحسها تتخلل الروح ..
    يعجبني جدا أسلوبك الرشيق في التعليق على نصوص الأحبة ويسعدني أكثر تفاعلك المثمر معنا ..
    أشكرك من صميم القلب على حرصك المتنامي في التواصل مع الكل ..
    طبت لنا أستاذا وأخا وصديقا ..
    محبتي وأكثر

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    [frame="2 90"]

    كأنّ بشاعرنا يمسك الرياح العاتية بكلتا يديه عاشقا لطيب فاح في أرجاء روحه

    غير عابئ بكلّ الإغراءات، فالشاعر يؤسس مدينة جديدة للمعجم أو للمعنى ، والمعنى هنا كلمة ـ
    " الطيــــــب "
    عنصر فعّال وجاد و قويّ وضّفه شاعرنا بطريقة ذكيّة وجميلة.

    أوليس الطيب ما يجعل للمرء شخصيّة محببة ؟


    لطفا ..
    ناوليني طيبك
    لألثم أنامله محصيا :
    كم قارورة عشق نثروها علي
    وأنا على ناصية البحث !
    لكني ..
    أقاوم وحشية العيون
    أدافع سحر الدلال
    أتشبث بجأش الهوى
    مخافة إنزلاقي


    *****************************

    ثم يتساءل وهو في الحقيقة يعرف جيّدا الإجابة عن سؤاله ، لعلّه هنا يطمئن هذه الحبيبة ويسلّط الضوء على ما غفلتْ عنه أو تجاهلته لسبب أو لآخر .
    و ألمس رقّة الكاتب ومحاولته لفت الانتباه لإخلاصه لأنثى تفوقهن ببعض الخطايا من اللّؤلؤات .

    أتدرين..
    كم غزالة شمرت عن غنجها
    تصوب سهام غواية
    تستهدف رقة ابتسامي ؟
    أتدرين ..
    كم خطوة أوقدت تحت برودها
    وطيس الهروب ؟
    أجري ونعشى المسجّى ...
    على حواف روحي
    يكاد ينخلع
    طيفك المسمار
    ورسوخي مطرقة
    يلزمني ذراع يقين
    لأثبت على لوح الممانعة
    أني لا زلت المنتظر

    *************************
    يتربع الشاعر هنا في بساتين من فواكه كلّ الفصول ، والفواكه هنا هي ما تماوج وتجانس من معاناة العشق وما ينتج عنه من أرق وانتظار رغم أن أنثاه تطير سرورا وتهفو إلى الوجدان.

    تنضج السنين
    تفرد أيامها للقطاف
    فيستبيح السكّر واديّ علقمي
    كنت ذبيح الانتظار
    أنثاي سرور
    ***************************


    يعتمد الراجي على الوصف للحالة - حالة الهيام والعشق الكبير الذي صيّره طائرا يحلّق في سماء الرغبة والجنون الجميل بلا حدود وكانت لغة القبل .

    إرتشفنا... رحيق الثغور
    إلتحفنا... حنين الكلام
    سكرنا .
    **************************

    وهنا يذكرني شاعرنا بلوحة القبلة المشهورة من ضمن خمس لوحات عالميّة
    و أضاف أن لغة الثغور ، أو الحرمان الطويل جعله يسقط في بئر العشق واصفا كلّ ذلك بلغة سلسة ناعمة ورقيقة فجاءت إلينا كأنغام خافتة ترقص بنا في دنيا ساحرة.

    سرور أنثاي
    أفصحت بلابلها عن جموح الانبساط
    فتكونت بلورات بلغة نار
    أحرقت منا الحياء والحدود
    إرتشفنا... رحيق الثغور
    إلتحفنا... حنين الكلام
    سكرنا ..
    دارت بين الشوق والشوق
    كؤوس حرمان عتيق
    ثقل ظلانا .. خلعناهما
    فسقطنا في عشق
    ماله قرار ...

    **************************
    تقبّل منّي أستاذي فائق التقدير والاحترام

    ~~~~~~
    سليمى


    [/frame]

    اترك تعليق:


  • إسماعيل رسول
    رد
    الأستاذ القدير حكيم الراجي ..
    نعم أنثى السرور.. وسرور الأنثى

    الأنثى وحدها سبب مقنع جداً كي لا نخشى الموت
    كي نقول شيئاً فاتناً لهذي الحياة ..
    كي تقاوم وحشية العيون ..
    منذ ميلاد الأنثى لم يعد الشرق
    يخاف مغيب الشمس
    ولم نعد نخاف مغيب الشوق للشوق
    مهما دارت كوؤس الحرمان...
    نص باذخ في الجمال كما أنت فاسقينا
    من صور يراعك المزيدا ...
    ودمت بخير
    إسماعيل رسول

    اترك تعليق:


  • أحمد العمودي
    رد
    قصيدة مترامية الجمال، متنعّمة تماما ببذخ عطر الأنثى
    خاصة في الاستهلال الذي (ولا أروع) وغير مألوف التركيب.

    أجدت العشق -في زمن لا يعشق- فجادك غيث الهاجس بأطايب
    غير مستأنسه أو مستهلكه.

    كل التقدير والأحترام أ. حكيم الراجي لهذا النص الشجي البديع فعلا.

    اترك تعليق:

يعمل...
X