تم الحذف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    تم الحذف

    تم الحذف القصة
    التعديل الأخير تم بواسطة وسام دبليز; الساعة 30-04-2017, 12:05.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أهلا بك أستاذة وسام بعد غيبة طويلة
    و ذلك القص الجميل الذى رسم وشكل بلغة سلسة
    و منتقاة حالة من حالات نصادفها كثيرا فى حياتنا
    و كم نتعرض لها .. أعجبتني طريقة السرد
    و لم تختلف عن أعمالك السابقة كثيرا إلا فى خصوصية
    و موضوع القص المطروح !!
    استفلتت نظرى التكملة التى أتت ، و كأنما تذكرت فجأة
    أن الحالة التى عرضت لم تعط المطلوب ، كعمل قصصي قائم بذاته
    فجات ربما ملحقة لتحكى كل القصة !!
    تمنيت أن تبدئي بها .. و لكن أنت أردت ، و هنا الخيار الوحيد لك !!

    أهلا بك شرفت بالقراءة لك

    تقديري
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      حلوووووة قصتك اعجبتني

      واعتقد كل المريضات يقعن في حب الطبيب الشاب

      الذي تسلمه الواحدة منهن روحها

      فكيف لا يمتلك قلبها, ولكن الحمد لله ان هذه عاطفة اعجاب مؤقتة

      يسلموا الايادي وتحياتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 13-05-2011, 19:33.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        قرأت القصّة و ها أنذا أعود إليها.
        الوقت المستقطع نبّهني إلى أنّها من النّوع الذي يعلق بالذّاكرة ،ربّما الّلغة الجميلة و الأسلوب الواضح و الصّور الحيّة.
        كم هو صعب و شاقّ أن نبعث الحياة بين الأسطر و عبرها.
        لعلّها الحياة التي كتبت لها من جديد و كان هو سببا في عودتها.
        لعلّها العلاقة الخرساء بينهما.
        لكن كلّ هذا لا يمنع أنّ هناك مضامين شبه غامضة من حيث الحثّ على التدبّر و ليس العشوائيّة ،ثقّلتِها الجملَ الأخيرة من النصّ.دخل و بيده وردة.آخر عهد لها بموقفها تجاهه أنّها تحبّه أو على الأقلّ معجبة به جدّا.
        النّتيجة حزن يفتك بروحها و هاهو ذا الآخر يمزّق زهرات فتّحت للتوّ.
        كأنّ مانعا ما يجعلني لا أربط المسائل.

        مودّتي و تقديري لك أستاذة وسام.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          الغالية وسام :
          وتبقين سيّدة الرومانسيّة ، ذات القلب الأخضر النابض بالحبّ..
          قصصك منسوجة من قطيفٍ حريريّ الملمس
          حيث شحنتْ معها كلّ هذا الدّفء في المشاعر ، والدّفق المنساب بعذوبةٍ كما النسيم ..
          أحبّ قلمك جدّاً وسام ..فلا تتأخّري ..ولا تبخلي ..أتابعك ..
          اهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            الغالية وسام :
            وتبقين سيّدة الرومانسيّة ، ذات القلب الأخضر النابض بالحبّ..
            قصصك منسوجة من قطيفٍ حريريّ الملمس
            حيث شحنتْ معها كلّ هذا الدّفء في المشاعر ، والدّفق المنساب بعذوبةٍ كما النسيم ..
            أحبّ قلمك جدّاً وسام ..فلا تتأخّري ..ولا تبخلي ..أتابعك ..
            اهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ...

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              أستاذة وسام :

              تذكرني قصتك تلك برومانسية القص عند الأستاذة إيمان الدرع .. وأحمد عيسى ..
              متعة الموقف الأخير كانت جاذبة أكثر للحدث وتفقد المكنون داخل الصدر .. راقت لي فكرة الربط بين آخر نظرات لها قبل الجراحة وهي تلقيها على عينيه .. وحلمها الذي ظل يستقر في عقلها الباطن وحتى بعد الإفاقة .. وربما كانت عافطة الحب التي جاءت فجأة مرتبطة بموقف الموت الذي تبدل فجأة إلى حياة على يديه ..
              جميلة القصة وروح العمل .. خالص تحياتي وتقديري وسعدت بمروري كثيرا ..
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • وسام دبليز
                همس الياسمين
                • 03-07-2010
                • 687

                #8
                إيمان الدرع
                لا سيدة للحروف بوجود شخصك
                فمع قصصك تحلو الإقامة ويطول الإبحار
                ووجودك في متصفحي يسعدني فكيف إن أعجبتك كلماتي

                تعليق

                • وسام دبليز
                  همس الياسمين
                  • 03-07-2010
                  • 687

                  #9

                  الشرف لي استاذي ربيع عقب الباب حين تعانق حروفي بعينيك وتخط ملاحظاتك لي

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    حلوووووة قصتك اعجبتني

                    واعتقد كل المريضات يقعن في حب الطبيب الشاب

                    الذي تسلمه الواحدة منهن روحها

                    فكيف لا يمتلك قلبها, ولكن الحمد لله ان هذه عاطفة اعجاب مؤقتة

                    يسلموا الايادي وتحياتي.
                    شكرا لعبق مرورك هنا

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      قرأت القصّة و ها أنذا أعود إليها.
                      الوقت المستقطع نبّهني إلى أنّها من النّوع الذي يعلق بالذّاكرة ،ربّما الّلغة الجميلة و الأسلوب الواضح و الصّور الحيّة.
                      كم هو صعب و شاقّ أن نبعث الحياة بين الأسطر و عبرها.
                      لعلّها الحياة التي كتبت لها من جديد و كان هو سببا في عودتها.
                      لعلّها العلاقة الخرساء بينهما.
                      لكن كلّ هذا لا يمنع أنّ هناك مضامين شبه غامضة من حيث الحثّ على التدبّر و ليس العشوائيّة ،ثقّلتِها الجملَ الأخيرة من النصّ.دخل و بيده وردة.آخر عهد لها بموقفها تجاهه أنّها تحبّه أو على الأقلّ معجبة به جدّا.
                      النّتيجة حزن يفتك بروحها و هاهو ذا الآخر يمزّق زهرات فتّحت للتوّ.
                      كأنّ مانعا ما يجعلني لا أربط المسائل.

                      مودّتي و تقديري لك أستاذة وسام.
                      شكرا لمرورك الجميل بنصي
                      فالكلمات تزهر وتطرب بحضورك
                      ولكن والحق يقال لم أفهم سبب اعتراضك على النهاية

                      لك باقة من ياسمين

                      تعليق

                      • محجوبة صغير
                        عضو الملتقى
                        • 12-05-2011
                        • 56

                        #12
                        مرحبا أستاذة وسام:
                        لقد كانت قصتك عصفورا جميلا ورقيقا أخذنا إلى عوالم زاهية لا خبث ولا تيهان فيها تماما
                        كما هي قصتك..لقد اِستوقفني السّرد الجميل لمجريات الأحداث كنت تنتقلين بين ضفافها مثل "الريم "
                        لا بدّ وأنّك كاتبة "موقوتة"بالأحاسيس الجميلة والرائعة..
                        أتمنى أن أقرألك دائما...لنكن على تواصل..

                        الإمضاء: لؤلؤة من بحر الإبداع "محجوبة صغير"

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13
                          أختي وسام تحية طيبة
                          وأنا أتابع حروفك شعرت برهبة غرفة العمليات وبرودتها
                          تلمّست معدتي أكثر من مرة وتغيّر طعم الماء في فمي
                          هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لك وأنا سعيد بذلك
                          ولن أضيف كثيراً بعد شهادة الأفاضل فيما كتبته
                          وسأحرص أن أقرأ لك دائماً
                          مع كل الود والتقدير
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • وسام دبليز
                            همس الياسمين
                            • 03-07-2010
                            • 687

                            #14
                            الأستاذ محمد سلطان أن ترى شبها بين قصصي وقصص إيمان الدرع لهو أمر يسعدني إذ أفتخر بهذا فالقاصة إيمان تعجبني بقصصها ومواضيعها ورومنسيتها
                            لمرورك باقة من ياسمين

                            تعليق

                            • وسام دبليز
                              همس الياسمين
                              • 03-07-2010
                              • 687

                              #15
                              استاذة محجوبة صغير
                              شكرا لعصفور إبداعك حين تنقل بين أغصان كلماتي
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X