{{ .. أبْجديّةُ الصَّمتْ .. }}
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="coral" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/41.gif" border="double,6,purple" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
صَدِيء الكلامُ ، فلَنْ يُثيرَ سؤالي = قَلْبٌ ترنَّحَ في لَمى الأطلالِ
فاهنَأْ بداجيةِ الحديثِ مُبدّداً = خَطْوي على فَلَكٍ رهينَ ظلالي
غُصَّ الأنينُ وفي ضلوعِي زفرةٌ = حيرَى هوتْ في رُدْهَةِ الأقوالِ
فتنكَّرَ القلبُ الذي أبصرْتُه = ملِكاً على عرشِ الهوى بخيالي
كالأمِّ ترْعَى نبْتَها في قلبِها = والنبتُ يَجْحَدُ أمَّه بِتَعَالِ
قد كنتَ وِرْداً في تسَابيحِ الكرَى = تغفو نجومُك فوقَ صدرِ هلالي
فــ بنيتُ قصراً في خيالي سامقاً = زينتُه بجواهرٍ ولآلي
وغزلتُ من صدقِ الشعورِ قصيدةً = أبياتُها مرْويَّةٌ بزُلالي
آهٍ على عهدٍ تبدَّدَ بالجفا = حتى الوفاءُ دفنتَه برمالِ !!!
بالأمسِ أعلنتَ التَّمرُّدَ عابثاً = وسكبتَ دمعَ اللحنِ في موالي
واليومَ تجثو تحتَ هُدْبي طالباً = مني الرّضا ، والوصلُ صعبُ منالِ
أتظُنُّ بي ضعفاً يسوقُ صبابتي = ويَزُفُّ مُهرَ القلبِ للخيّالِ ؟؟
أم كنتَ تَحسَبُ أنَّ نورسةَ الجُما = نِ تذوبُ شوقاً في هوىً ودلالِ ؟؟
لا يا حبيباً زَارَنِي في خاطري = إنّي ألفتُ الصَّبرَ ، لستُ أُبالي
ألِفَتْ جروحي نزفها ، فــ لتنسني= إنِّي سئمتُ القيدَ في الأغلالِ
ولسوفَ أبقى نَجْمَةً وضَّاءةً = تأْبى الظلامَ ، فدَعْكَ من تسْآلي
سيظلُّ همسي شدوَ وردٍ للندى = وهديلُ شعري مَضْرِبَ الأمثالِ
هذي السَّكِينَةُ أيْنَعتْ بشمائِلي = فنما السكونُ مُخضَّباً بخِصَالي
والصمتُ أضْحى مؤْنِسي في وحدَتِي = والبوحُ صارَ مُنادماً لمقالي
لا تقتحِمْ مِحْرابَ ذاتي سائلاً = فالرَّدُّ عندِي صارَ بعضَ مُحالِ
اعكُفْ على عُشْبِ الغروبِ فإنني = لا أنحني للشمسِ بعدَ زوالِ
صَدِيءَ الكلامُ ، (فلا تسَلْ أينَ الهوى = قد كانَ صرحاً ) ، هارَ بعدَ جِدَالِ
فوزية = شاهين
[/poem]
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="coral" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/41.gif" border="double,6,purple" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
صَدِيء الكلامُ ، فلَنْ يُثيرَ سؤالي = قَلْبٌ ترنَّحَ في لَمى الأطلالِ
فاهنَأْ بداجيةِ الحديثِ مُبدّداً = خَطْوي على فَلَكٍ رهينَ ظلالي
غُصَّ الأنينُ وفي ضلوعِي زفرةٌ = حيرَى هوتْ في رُدْهَةِ الأقوالِ
فتنكَّرَ القلبُ الذي أبصرْتُه = ملِكاً على عرشِ الهوى بخيالي
كالأمِّ ترْعَى نبْتَها في قلبِها = والنبتُ يَجْحَدُ أمَّه بِتَعَالِ
قد كنتَ وِرْداً في تسَابيحِ الكرَى = تغفو نجومُك فوقَ صدرِ هلالي
فــ بنيتُ قصراً في خيالي سامقاً = زينتُه بجواهرٍ ولآلي
وغزلتُ من صدقِ الشعورِ قصيدةً = أبياتُها مرْويَّةٌ بزُلالي
آهٍ على عهدٍ تبدَّدَ بالجفا = حتى الوفاءُ دفنتَه برمالِ !!!
بالأمسِ أعلنتَ التَّمرُّدَ عابثاً = وسكبتَ دمعَ اللحنِ في موالي
واليومَ تجثو تحتَ هُدْبي طالباً = مني الرّضا ، والوصلُ صعبُ منالِ
أتظُنُّ بي ضعفاً يسوقُ صبابتي = ويَزُفُّ مُهرَ القلبِ للخيّالِ ؟؟
أم كنتَ تَحسَبُ أنَّ نورسةَ الجُما = نِ تذوبُ شوقاً في هوىً ودلالِ ؟؟
لا يا حبيباً زَارَنِي في خاطري = إنّي ألفتُ الصَّبرَ ، لستُ أُبالي
ألِفَتْ جروحي نزفها ، فــ لتنسني= إنِّي سئمتُ القيدَ في الأغلالِ
ولسوفَ أبقى نَجْمَةً وضَّاءةً = تأْبى الظلامَ ، فدَعْكَ من تسْآلي
سيظلُّ همسي شدوَ وردٍ للندى = وهديلُ شعري مَضْرِبَ الأمثالِ
هذي السَّكِينَةُ أيْنَعتْ بشمائِلي = فنما السكونُ مُخضَّباً بخِصَالي
والصمتُ أضْحى مؤْنِسي في وحدَتِي = والبوحُ صارَ مُنادماً لمقالي
لا تقتحِمْ مِحْرابَ ذاتي سائلاً = فالرَّدُّ عندِي صارَ بعضَ مُحالِ
اعكُفْ على عُشْبِ الغروبِ فإنني = لا أنحني للشمسِ بعدَ زوالِ
صَدِيءَ الكلامُ ، (فلا تسَلْ أينَ الهوى = قد كانَ صرحاً ) ، هارَ بعدَ جِدَالِ
فوزية = شاهين
[/poem]
تعليق