كان يستسهل الكتابة. ذات يوم حين انفرد به أحد النقاد عاتبه: الق ق ج ليست نوعا من الإخراج إنها عملية تخصيب لعقل القاريء بالمتعة والمعرفة. استخف الكاتب متذاكيا: ماذا لو كانت الولادة متعسرة؟ فسأله الناقد متهكما: لدى القاص!؟
***
استعصت القفلة على قاص جاد. رغم أنها مفاجئة أحس بها مصطنعة . أخذ يعتصر بنات أفكاره ويقلب أكوام اختياراته حتى أحس برؤيته على وشك الإجهاض. شعر بدوار شديد استفاق منه على صوت سارينة الإسعاف.
***
قال المشرف لأحد الأعضاء ممن ردوا بإسهاب على إحدى الق ق ج: يجب أن يكون الرد مكثفا مثل الق ق ج. في مداخلة تالية كتب العضو ردا بحجم صغير: "مرور مكثف".
***
في مناقشة حول الحق في الفهم قال أحد القراء: المنتدى كالسوق وعندما تعرض قصيصة تكون كالسلعة يجب على كاتبها أن يشرح للقاريء كيفية استهلاكها؟ طلب الكاتب من المشرف توفير ورق سيلوفان لتغليف القصيصة.
***
قال المشرف للكاتب الذي ينشر عدة نصوص يوميا: أنت تخل بمبدأ تكافؤ الفرص وتستقطع من حق زملائك في اهتمام القراء وتفسد سياسة المنتدى. شعر الكاتب أنه أمام محكمة الثورة.
***
لم تلق نصوصه الاهتمام المناسب من القراء. قيل له ربما الغموض، ضعف المستوى، أو... اكتشف أن غالبية القراء كتاب مثله.
***
أفرط في إحساسه بالنضج الفني. سقطت ثماره مبكرا من غصن الإبداع.
***
كان يعتبر نفسه مستهدفا من النقاد. تجاهله النقاد. حين هاجمه القراء، تأكد يقينه من نظرية المؤامرة.
***
راقته المجاملة فصار نمطيا وعندما انصرف القراء عنه، اخترع عدة شخصيات وهمية لمجاملته.
***
وصف الناقد الرواية بأنها وليمة، والقصة القصيرة جدا بحقنة الجلوكوز ولكن القراء أرادوها وجبة جاهزة طازجة (ديليفري).
***
اكتشف أن الثناء الخادع كان وراء إخفاقه. اعترف أنه استقبل الإشارات الخطأ. نصب على حاسوبه برنامجا لكشف الكذب.
***
هو يكتب، هو يقرأ. احتجت أفكاره. أعلنت العصيان الإبداعي.
***
تناولت إحدى الندوات خصائص القفلة. تساءل أحدهم: تحدثم طويلا عن القفلة فماذاعن الفتحة؟ أجاب الناقد هي ما يدلف إليه القاريء من حالة توتر ناتجة عن اتقاد فكر أو تأجج مشاعر. رد على الفور: إذن القفلة تكون باستدعاء المطافيء.
***
قفز من قمة الحدث فسقط مغشيا عليه. عند استجوابه اعترف أنه كان يحاول كتابة ق ق ج.
***
قال الناقد كلما زاد التعتيم زاد سطوع الومضة. سأل القراء ولماذا لا تكون كضوء النهار.
***
اعتبر نفسه بارعا، يكتب القصة تلو الأخرى كأنه يركل كرة قدم، صدفة، وقعت عيناه على النتيجة اكتشف أنه لم يصوب مرة واحدة داخل المرمى.
***
حين عرض قصته وكانت عن السرقة أنهاها بالقبض على اللص، قيل له أن القفلة غير مدهشة، قال بسيطة تم القبص على الشرطة.
***
تخفيفا على المشاركين اختصر منظمو مسابقة ال ق ق ج الحجم إلى خمسة كلمات فقط.
***
أرسل القاريء للقاص بما أننا نصاب بالصداع من الغموض الذي يكتنف أعمالك أقترح توزيع أقراص بانادول مع كل نسخة.
***
قال الناقد لابد أن تجعل القاريء يلهث، مثلا:
"رجعت، انتظرت، مللت، صبرت، سكنت، بردت، تحسرت، تدثرت، غفوت، فزعت، شممت، عطست، نهضت، تفقدت...مازال الطعام مجمدا."
وهنا تثاءب الحضور.
***
قال الناقد: في الق ق ج لابد أن تتوافر مجموعة من العناصر سأل أحد الكتاب: كم كلمة يبلغ العنصر الواحد؟.
***
ذاع صيت القصص القصيرة جدا واتجه الناشرون لإصدارها بكافة الوسائل السمعية. عندما قام أحدهم بتشغيلها أثناء قيادته السيارة أعجبته ومضة طريفة فانتابته هيستريا الضحك. إستوقفه شرطي المرور ظنا منه أنه يقود مخمورا. ما أن سمع الشرطي القصيصة التالية وكانت شديدة الغموض حتى تسمر في مكانه محملقا في الفراغ. هرع ضابط الشرطة نحوهما رافعا مسدسه في وجه السائق ظنا منه أنه نثر مخدرا في وجه الشرطي.
***
استعصت القفلة على قاص جاد. رغم أنها مفاجئة أحس بها مصطنعة . أخذ يعتصر بنات أفكاره ويقلب أكوام اختياراته حتى أحس برؤيته على وشك الإجهاض. شعر بدوار شديد استفاق منه على صوت سارينة الإسعاف.
***
قال المشرف لأحد الأعضاء ممن ردوا بإسهاب على إحدى الق ق ج: يجب أن يكون الرد مكثفا مثل الق ق ج. في مداخلة تالية كتب العضو ردا بحجم صغير: "مرور مكثف".
***
في مناقشة حول الحق في الفهم قال أحد القراء: المنتدى كالسوق وعندما تعرض قصيصة تكون كالسلعة يجب على كاتبها أن يشرح للقاريء كيفية استهلاكها؟ طلب الكاتب من المشرف توفير ورق سيلوفان لتغليف القصيصة.
***
قال المشرف للكاتب الذي ينشر عدة نصوص يوميا: أنت تخل بمبدأ تكافؤ الفرص وتستقطع من حق زملائك في اهتمام القراء وتفسد سياسة المنتدى. شعر الكاتب أنه أمام محكمة الثورة.
***
لم تلق نصوصه الاهتمام المناسب من القراء. قيل له ربما الغموض، ضعف المستوى، أو... اكتشف أن غالبية القراء كتاب مثله.
***
أفرط في إحساسه بالنضج الفني. سقطت ثماره مبكرا من غصن الإبداع.
***
كان يعتبر نفسه مستهدفا من النقاد. تجاهله النقاد. حين هاجمه القراء، تأكد يقينه من نظرية المؤامرة.
***
راقته المجاملة فصار نمطيا وعندما انصرف القراء عنه، اخترع عدة شخصيات وهمية لمجاملته.
***
وصف الناقد الرواية بأنها وليمة، والقصة القصيرة جدا بحقنة الجلوكوز ولكن القراء أرادوها وجبة جاهزة طازجة (ديليفري).
***
اكتشف أن الثناء الخادع كان وراء إخفاقه. اعترف أنه استقبل الإشارات الخطأ. نصب على حاسوبه برنامجا لكشف الكذب.
***
هو يكتب، هو يقرأ. احتجت أفكاره. أعلنت العصيان الإبداعي.
***
تناولت إحدى الندوات خصائص القفلة. تساءل أحدهم: تحدثم طويلا عن القفلة فماذاعن الفتحة؟ أجاب الناقد هي ما يدلف إليه القاريء من حالة توتر ناتجة عن اتقاد فكر أو تأجج مشاعر. رد على الفور: إذن القفلة تكون باستدعاء المطافيء.
***
قفز من قمة الحدث فسقط مغشيا عليه. عند استجوابه اعترف أنه كان يحاول كتابة ق ق ج.
***
قال الناقد كلما زاد التعتيم زاد سطوع الومضة. سأل القراء ولماذا لا تكون كضوء النهار.
***
اعتبر نفسه بارعا، يكتب القصة تلو الأخرى كأنه يركل كرة قدم، صدفة، وقعت عيناه على النتيجة اكتشف أنه لم يصوب مرة واحدة داخل المرمى.
***
حين عرض قصته وكانت عن السرقة أنهاها بالقبض على اللص، قيل له أن القفلة غير مدهشة، قال بسيطة تم القبص على الشرطة.
***
تخفيفا على المشاركين اختصر منظمو مسابقة ال ق ق ج الحجم إلى خمسة كلمات فقط.
***
أرسل القاريء للقاص بما أننا نصاب بالصداع من الغموض الذي يكتنف أعمالك أقترح توزيع أقراص بانادول مع كل نسخة.
***
قال الناقد لابد أن تجعل القاريء يلهث، مثلا:
"رجعت، انتظرت، مللت، صبرت، سكنت، بردت، تحسرت، تدثرت، غفوت، فزعت، شممت، عطست، نهضت، تفقدت...مازال الطعام مجمدا."
وهنا تثاءب الحضور.
***
قال الناقد: في الق ق ج لابد أن تتوافر مجموعة من العناصر سأل أحد الكتاب: كم كلمة يبلغ العنصر الواحد؟.
***
ذاع صيت القصص القصيرة جدا واتجه الناشرون لإصدارها بكافة الوسائل السمعية. عندما قام أحدهم بتشغيلها أثناء قيادته السيارة أعجبته ومضة طريفة فانتابته هيستريا الضحك. إستوقفه شرطي المرور ظنا منه أنه يقود مخمورا. ما أن سمع الشرطي القصيصة التالية وكانت شديدة الغموض حتى تسمر في مكانه محملقا في الفراغ. هرع ضابط الشرطة نحوهما رافعا مسدسه في وجه السائق ظنا منه أنه نثر مخدرا في وجه الشرطي.
تعليق