لا، لهذا الوجع الذي يكسو جلد أحساسي بالشوك والرماد.
لا ، للحزن الذي يداهمني لتأتي التنهيدة على عتبات الليل تبحث لها عن مكان .
لا، للذين فتحوا صدري لخداعهم و أوقدوا مجمرتي شجرة لأهدافهم.
لا للمضي في البرد والصمت والقهر.
لا لكلّ تناقضاتهم ورقصاتهم وكلماتهم الجوفاء التي كتمت صرختي .
لا لكل الذين مددتُ لهم يدي بالورد فوخزوني.
لا لكل من زرعتُ في حروفه لوزا وزيتونا فأطعمني التراب والرماد
تعبببببببببت
من الكراسي المزيّفة
من المناصب الباردة
من القصور الضيّقة
أنا هنا الآن وفي يدي : لا
وعلى شفاهي : ؟
متى ندرك أن الحياة بيتا له باب ونافذة
ندخل بالزغاريد ونخرج بقطعة بيضاء تلف الجسد الآثم
تاركين خلفنا ضحكة.... و ....دمعة
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 19-09-2011, 16:03.
بسمة مع وردة ، أغلى ما في الحياة ، والشوك لا يرتجى منه عطرا مذ سالف الأزمان
بسمة مع العطاء ، تشبع الفؤاد ، ولا يملك القبر سوى الرمال
*****
انا لا احب حياة السياسة ، احب زورقا في الاهوار ، وكوخا قصبيا ، وشبكة صيد ، وبقرة ، وديكا ودجاجة ، وإوزة ، لا ارغب في قصور محاطة بالكلاب الحديدية ، ذات نباح ناري ، أحب الاستيقاظ على أصوات البط وزقزقة الطير لا على الانذار وضوضاء السيارات ، ما أحلى تجديفة في الفرات ، شريطة أن تكون الحبيبة معي في الزورق ، لنترك في الماء بسمتنا ، ويحترق المحاطون بالأسمنت بصياح ......
التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 20-09-2011, 04:14.
انا لا احب حياة السياسة ، احب زورقا في الاهوار ، وكوخا قصبيا ، وشبكة صيد ، وبقرة ، وديكا ودجاجة ، وإوزة ، لا ارغب في قصور محاطة بالكلاب الحديدية ، ذات نباح ناري ، أحب الاستيقاظ على أصوات البط وزقزقة الطير لا على الانذار وضوضاء السيارات ، ما أحلى تجديفة في الفرات ، شريطة أن تكون الحبيبة معي في الزورق ، لنترك في الماء بسمتنا ، ويحترق المحاطون بالأسمنت بصياح ......
وأنا أحبّ هذا الصمت المقدّس المليئ عشقا وروعة واخضرارا.
أحبّ البساطة المسافرة فوق زورق الوفاء والحياة الضاحكة.
أحب صوت الريح يداعب شَعْــــري ويترك في خصلاتي بصمة لصباح جديد.
أحبّ صوت الموج يحمل لي آهة صياد أعياه الإغتراب في البحر.
أحبّ أن أنتزع من حبيبي الوجع وأرسم فاكهة وحمامة وعرائس شمعيّة و ورودا كريستاليّة.
لكن أين مسافات الصفاء وقد اتّشحت كل المساحات بالخداع؟؟
أين البياض وشفق الأفق الجميل وقد اجتاحنا الرماد...؟
~~~~
شكرا أستاذ منتظر على هذه الورقة المنعشة التي تمسح أحزاننا
تقديري
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 20-09-2011, 09:18.
هل سينجو قاربي من الطوفان الآتي من خلف عربات الوشاة ، هل سيخبو ضياء نجمة الزمان في روحي ، هل سيأتي بفوج من السراق ساحر المبدعين ليخطف هبة الرحمن مني .... أسئلة باتت ترهقني
تعليق