لص ، مخنث .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راحيل الأيسر
    أديبة ومترجمة
    • 05-10-2010
    • 414

    لص ، مخنث .

    لم يكترث أنها لتاء التأنيث ، فقد وجدها ثيابا فاخرة .
    ولأنها كانت فضفاضة على جـرمه الضئيل ؛ حين ارتداها خلعته !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 14-05-2011, 05:39. سبب آخر: تنسيق

    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة و محكمة هذه اللص المخنث
    قالت ماتنوء عنه رواية ضخمة
    فى سطرين اثنين


    صباحك مشرق
    بعيدا عن المخنثين
    sigpic

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      [frame="6 98"]
      ما أكثر من ينافس تاء التأنيت في الوقت الراهن. فعلا انتقلوا هؤلاء الى منافسة الأنثى حتى في اللباس والألوان بل وحتى وفي طريقة الكلام. ومع ذلك تبقى المراءة دائما ناعمة ومحافظة .أعجبت بالخلع لأنه ودع من خلاله الرجولة التي ولدت معه . شكرا والسلام عليكم.
      [/frame]
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
        لم يكترث أنها لتاء التأنيث ، فقد وجدها ثيابا فاخرة .
        ولأنها كانت فضفاضة على جـرمه الضئيل ؛ حين ارتداها خلعته
        !!!
        نص محكم ثري، عالج الفكرة الكبيرة بأقل عبارة مقتصدا في مادة الصناعة.
        لقد كانت هذه التاء في القديم منقصة في ديباجات أدبيات الثقافة الذكورية العنترية، أما الآن فقد عُدّت عند البعض الموتور مودة يجب تجريبها، أو ينبغي الهروب إليها لحظة الفشل، ولحظة الخيبة والتردي، فهرع لها البعض المهزوز لإثبات الذات الذكورية بين فحولة الذكورة بالهيئة الأنثوية، وهي فعلا فضفاضة لأنها لم تنسج على مقاس الذكورة، خيطت على مقاس الجنس الناعم، والمفارقة في أنها خلعته؛ قد تخلعه من جنسه الأصلي، وقد تخلعه من جنسه الأنثوي الجديد، وقد تخلعه من جنس البشر كليا، وقد تجرده من الآدمية نهائيا.
        كم نحار في الكثير من الأحيان في تفسير بعض التصرفات والمواقف اليومية، فكيف إن فسرنا القرارات الكبيرة المفصلية، قد لا تسعفنا تلك التاء المربوطة رغم فضفاضيتها، بل قد تلفظنا وتطرد تفكيرنا بعيدا عنها، لأنها تشبعت بجنسها والجنس الذي يحن إليها، وما أكثر المتخلين عن هوياتهم، زاجين بأنفسهم في في انتماءات فضفاضة عنهم، تضيق دونهم، لا تلبث أن تطرهم، لأنهم أقحموا عليها، أو اقتحموها دون علمهم بجوهرها، بمكوناتها ،وطريقتها وفهمها.
        كل الشكر لك المبدعة الأستاذة راحيل الأيسر
        أمنيتي لك بالتوفيق
        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المبدعة الراقية
          راحيل الأيسر
          شدّني نصك؛ فأحببت الغوص فيه..
          يسعدني أن أقدم قراءتي المتواضعة لهذا النص على الرابط:
          النص: لصٌّ، مخنث لم يكترث أنها لتاء التأنيث، فقد وجدها ثيابا فاخرة؛ ولأنها كانت فضفاضة على جـرمه الضئيل، حين ارتداها خلعته!! القراءة: يُخطئ من يستسهل كتابة القصة القصيرة جدا؛ إنها الفن الصعب، ولابد لمبدعها من التسلح بأدوات لعل من أهمها اللغة الشاعرية المرهفة، والقدرة على إحكام الصياغة بما يضمن عدم تشتيت

          تقديري.

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            رفقا أختي بقص في نصك يبدو مخنتا
            يكفي أن الخلع تم بحضور الشهود و حضور الإبداع
            ويكفي ما يخلفه التخنث الأدبي من أثر و عقد..
            و لم يبق إلا العفو عند المقدرة
            أحييك أستاذة راحيل على نصك المحكم و على إبداعك..

            تعليق

            • راحيل الأيسر
              أديبة ومترجمة
              • 05-10-2010
              • 414

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              جميلة و محكمة هذه اللص المخنث
              قالت ماتنوء عنه رواية ضخمة
              فى سطرين اثنين


              صباحك مشرق
              بعيدا عن المخنثين

              وكيف لا يكون مشرقا ، وقد مر الربيع هنا بأنفاسه العبقة .

              شكرا لك سيدي الربيعي ..


              احترامي لأستاذي ومعلمي .

              تلميذتك / راحيل .

              لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

              تعليق

              • راحيل الأيسر
                أديبة ومترجمة
                • 05-10-2010
                • 414

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                [frame="6 98"]
                ما أكثر من ينافس تاء التأنيت في الوقت الراهن. فعلا انتقلوا هؤلاء الى منافسة الأنثى حتى في اللباس والألوان بل وحتى وفي طريقة الكلام. ومع ذلك تبقى المراءة دائما ناعمة ومحافظة .أعجبت بالخلع لأنه ودع من خلاله الرجولة التي ولدت معه . شكرا والسلام عليكم.
                [/frame]

                وعليكم السلام والرحمة والاكرام سيدي الموقر / عكاشة أبو حفصة .

                أشكر قراءتك الجميلة أخي الكريم ، ومرورك الراقي .

                تحيتي وتقديري .

                لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                  نص محكم ثري، عالج الفكرة الكبيرة بأقل عبارة مقتصدا في مادة الصناعة.
                  لقد كانت هذه التاء في القديم منقصة في ديباجات أدبيات الثقافة الذكورية العنترية، أما الآن فقد عُدّت عند البعض الموتور مودة يجب تجريبها، أو ينبغي الهروب إليها لحظة الفشل، ولحظة الخيبة والتردي، فهرع لها البعض المهزوز لإثبات الذات الذكورية بين فحولة الذكورة بالهيئة الأنثوية، وهي فعلا فضفاضة لأنها لم تنسج على مقاس الذكورة، خيطت على مقاس الجنس الناعم، والمفارقة في أنها خلعته؛ قد تخلعه من جنسه الأصلي، وقد تخلعه من جنسه الأنثوي الجديد، وقد تخلعه من جنس البشر كليا، وقد تجرده من الآدمية نهائيا.
                  كم نحار في الكثير من الأحيان في تفسير بعض التصرفات والمواقف اليومية، فكيف إن فسرنا القرارات الكبيرة المفصلية، قد لا تسعفنا تلك التاء المربوطة رغم فضفاضيتها، بل قد تلفظنا وتطرد تفكيرنا بعيدا عنها، لأنها تشبعت بجنسها والجنس الذي يحن إليها، وما أكثر المتخلين عن هوياتهم، زاجين بأنفسهم في في انتماءات فضفاضة عنهم، تضيق دونهم، لا تلبث أن تطرهم، لأنهم أقحموا عليها، أو اقتحموها دون علمهم بجوهرها، بمكوناتها ،وطريقتها وفهمها.
                  كل الشكر لك المبدعة الأستاذة راحيل الأيسر
                  أمنيتي لك بالتوفيق


                  قراءة عميقة منك سيدي المكرم / بلقاسم علواش .

                  تنم عن وعي أدبي - نقدي ، ثقافة اجتماعية ، وسبر في أغوار الحرف قراءة مبدعة منك أشكرك عليها ، وأحييك أخي الموقر


                  تحيتي وشكري .

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  • راحيل الأيسر
                    أديبة ومترجمة
                    • 05-10-2010
                    • 414

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                    المبدعة الراقية

                    راحيل الأيسر
                    شدّني نصك؛ فأحببت الغوص فيه..
                    يسعدني أن أقدم قراءتي المتواضعة لهذا النص على الرابط:
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...468#post664468

                    تقديري.


                    القدير المبدع / مختار عوض ..

                    لك من القلب امتنان بقدر رقيك وعطائك ، مجرد المرور منك يعطي لنصوصي قيمة لاتقدر ، فكيف إذا غصت وأسهبت فيها .

                    لقد أجزلت في العطاء أيها الكريم ؛ فشكرا لك هنا ، وألف شكر لك هناك ..

                    لك من القلب أعظم امتنان ، مع عميق الشكر وجزيله .

                    لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                    تعليق

                    • راحيل الأيسر
                      أديبة ومترجمة
                      • 05-10-2010
                      • 414

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                      رفقا أختي بقص في نصك يبدو مخنتا
                      يكفي أن الخلع تم بحضور الشهود و حضور الإبداع
                      ويكفي ما يخلفه التخنث الأدبي من أثر و عقد..
                      و لم يبق إلا العفو عند المقدرة
                      أحييك أستاذة راحيل على نصك المحكم و على إبداعك..

                      ذكي الالتقاط سيدي الجليل / عبد المجيد التباع .

                      قراءتك جاءت قريبة من مرمى النص ، أشهدك أني عفوت ، ولقد كنت عفوت منذ البداية لولا بعض الاستفزاز من هنا وهناك ، قد تجهلني سيدي ، أتعامل مع الأمور ببساطة و مرح ، لكني لا أقبل الظلم والاستفزاز ..





                      فقط وددت أن أقول ( كل شيء بالخناق ، إلا الانتحال بالاتفاق ) هههه . أليس كذلك سيدي ؟؟


                      أشهدك أيها الكريم أني عفوت منذ البداية لولا الاستفزاز ، مرورك راق كشخصك ، أشكرك عليه ، وعلى نقاء قلبك ..

                      تقديري لشخصك .
                      التعديل الأخير تم بواسطة راحيل الأيسر; الساعة 14-05-2011, 13:17.

                      لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                        لم يكترث أنها لتاء التأنيث ، فقد وجدها ثيابا فاخرة .
                        ولأنها كانت فضفاضة على جـرمه الضئيل ؛ حين ارتداها خلعته !!!

                        هذه هي البلاهة والحماقة

                        نص جميل مختزل

                        أبدعت

                        تحياتي
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • راحيل الأيسر
                          أديبة ومترجمة
                          • 05-10-2010
                          • 414

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          هذه هي البلاهة والحماقة

                          نص جميل مختزل

                          أبدعت

                          تحياتي

                          شكرا لك أستاذ / مصطفى الصالح


                          ألا توافق معي أن الجرم ( الجسم ) لو كان ضئيلا ، لخلعت الثياب نفسها بنفسها عن هذا الجرم ( الجسم ) ؟؟
                          فما أن يرتدي أحدهم ثوبا فضفاضا عليه ، حتى وجدت الثوب يرفض هذا الجرم ويسقط عنه فتظهر السوءة ، ولا يكاد هذا الثوب يستر بقدر ما يفضح ..



                          مرور أشكرك عليه ..

                          لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                          تعليق

                          • جمال عمران
                            رئيس ملتقى العامي
                            • 30-06-2010
                            • 5363

                            #14
                            الاستاذة راحيل
                            ذكرتنى بأحد نجوم السينما المصرية إبان السبعينيات ..وهو يرتدى مثل ذلك وقد جدل شعره ضفائر ..!!!
                            قال وقتذاك انها الموضة..وتصرف كما النساء مدعياً انها المساواة.. يؤسفنى ان اكتب اسم الفيلم واستدعيه من عميق غور الذاكرة..انه ( قطط شارع الحمرا ) والبطل المحترم هو يوسف بك شعبان..
                            شكرا لك..
                            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              #15
                              رحيل
                              نص ماكر وبس
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              يعمل...
                              X