مكر امرأة ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    مكر امرأة ...

    مكر امرأة

    هي بحدة:
    - أريد خاتم ألماس وتغيير العفش وتبديل سيارتي القديمة.
    هو غاضبا:
    - هذا كثير.. هل يكفي الخاتم حاليا؟

    وافقت.. وفي داخلها تبسمت بمكر!.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 13-10-2011, 09:41.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    [frame="11 98"]
    عدة طلبات بطلب واحد. ما أذل الابتسامة الماكرة ...الزوجة بارعة في فن التعامل الأسري . أدام الله الود بين الأزواج . رحم الله من قال هناك عدة وجوه لقول كلمة "لا". والسلام عليكم.
    [/frame]
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      قالت لزوجها: اريد(أريد) خاتم الماس وتغييرعفش البيت وتبديل سيارتي القديمة.
      رد غاضبا: مسموح لك شيئا (بشيىءٍِ)واحدا(واحدٍ)فقط; ايكفيك (أيكفيك) الخاتم؟؟
      فوافقت; وفي نفسها تبسمت بمكر فهو ما كانت تريده!.
      الأستاذة ريما ريماوي
      قصتك جميلة، فتّحت عيوننا على طريقة تفكير الأنثى، فهي تطلب الكثير لتحظى بالقليل، وتطلب الشيىءَ وتعطفه بما هو أكبر منه، لعلمها أن الزوج لن يلبي لها كل طلباتها، ولن يعصينها كليا، وإن لبى فسيلبي المطلب الأقل بين المطالب المرفوعة فوق هامته، والمطلب الأدنى هنا هو الخاتم.
      لقد عالجت فكرة تعيش في كل بيت، تتجدد يوميا، أزحت الغموض عن عيوننا، لنعرف كيف تفكر هذه المسماة بالرفيقة والقريبة والحبيبة والأريبة، فشكرا لك.

      لكن مافعلته المسكينة ألم يكن عاطفة مجبولة، أم أنه مكر محض؟ وداخل ضمن بعض الكيد؟ فإن كان كيدها بهذا القدر، أو بعضه من هذا القدر، فقد أسكبتي عليها ثوب البراءة، فهل أنت معها في سياستها لزوجها هذه أم ضدها؟؟؟
      ووفقك الله
      تحياتي
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        جميل أن تقرأ نصا يجبرك على الابتسام
        و يكون مثل ريح طرية
        أزاغت قيظا ووجعا

        كانت مثل قطعة سكر

        سلمت يداك
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-05-2011, 14:52.
        sigpic

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          وجدتنى كمتلق أقف أمام العنوان لأسأل نفسى هل حقا تمثل هذى الأنثى التى هى بطلة النص جميعهن ؟ فى الحقيقة أجد أن عنوان النص يقوم على التعميم ، بينما الأدب فى جوهره هو الخصوصية ،إن حالة التعميم هذه التى يمثلها العنوان تلفت النظر عن طبيعة المشكلة التى تحملها رسالة النص حيث إننا فى سياق النص أمام علاقة مادية بحتة بين اثنين وليس أمام علاقةسكينة ومودة ، لذا يكون هم كل طرف أن يحصل على أقصى ما يقدر على تحصيله سواء بالمكر كما بطلة النص أو أى حيلة أخرى ، إن النص يقف فى منطقى وسطى حين يضيىء هذى الدلالة وهى فشل علاقة الزواج وتحوله فى حياة بطلة النص إلى مساومات ، لكنه حين يسكت ولا يضيىء لنا أكثر عن وجدان هذى البطلة وشعورها المرير بهذى الخيبة التى تعانيها وعن تفاهة ما يمكن أن تحصل عليه فى مقابل أن تكون الحياة نابعة من مشاعر الحب والمودة ، حين ينتهى النص على ظفر البطلة بالخاتم التى كانت تلوب بمكرها حوله ، فى الحقيقة فإنه يحكم عليها حكما قاسيا أى أنها مجرد كيان لا يعنيه إلا الماديات ثم يجىء العنوان ليصم الأنثى كافة بالمكر والكيد ، بينما الأنثى الحقيقية قد تكفيها بسمة حانية أو همسة دافئة أو كلمة شكر ندية بالمودة

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            وجدتنى كمتلق أقف أمام العنوان لأسأل نفسى هل حقا تمثل هذى الأنثى التى هى بطلة النص جميعهن ؟ فى الحقيقة أجد أن عنوان النص يقوم على التعميم ، بينما الأدب فى جوهره هو الخصوصية ،إن حالة التعميم هذه التى يمثلها العنوان تلفت النظر عن طبيعة المشكلة التى تحملها رسالة النص حيث إننا فى سياق النص أمام علاقة مادية بحتة بين اثنين وليس أمام علاقةسكينة ومودة ، لذا يكون هم كل طرف أن يحصل على أقصى ما يقدر على تحصيله سواء بالمكر كما بطلة النص أو أى حيلة أخرى ، إن النص يقف فى منطقى وسطى حين يضيىء هذى الدلالة وهى فشل علاقة الزواج وتحوله فى حياة بطلة النص إلى مساومات ، لكنه حين يسكت ولا يضيىء لنا أكثر عن وجدان هذى البطلة وشعورها المرير بهذى الخيبة التى تعانيها وعن تفاهة ما يمكن أن تحصل عليه فى مقابل أن تكون الحياة نابعة من مشاعر الحب والمودة ، حين ينتهى النص على ظفر البطلة بالخاتم التى كانت تلوب بمكرها حوله ، فى الحقيقة فإنه يحكم عليها حكما قاسيا أى أنها مجرد كيان لا يعنيه إلا الماديات ثم يجىء العنوان ليصم الأنثى كافة بالمكر والكيد ، بينما الأنثى الحقيقية قد تكفيها بسمة حانية أو همسة دافئة أو كلمة شكر ندية بالمودة

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              أختي العزيزة ريما ريماوي..
              أضم صوتي إلى صوت الاخ الفاضل محمد الصاوي..
              أنا أعرف نساءً بعن مصوغاتهن و خواتمهن من أجل تغيير عفش البيت أو مساعدة الزوج في شراء سيارة .
              قرأت في التفسير أن الآية الكريمة " إن كيدهن عظيم " لم يقصد بها المولى عزّ و جلّ كل النساء و إنما جاءت في وصف النسوة اللواتي كدن ليوسف و أردن إيقاعه في المعصية .
              لو كان العنوان مثلا مكر امراة لكان أنسب في تقديري .
              شكرا لك و تقبّلي مودّتي و احترامي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                ربما يكون جهل ماكر مع تفاهه لمنظور الحياة الزوجيه
                فالخاتم مادة للمباهاة فقط وهذا نوع من التفاهه ان تتباهى بخاتم وهي تفتقد الاساس
                لكن الكيد هنا لا ينطبق عليها وإن تبسمت ووصلت الى ما تريده
                هذة مساومة غبية
                النساء ليس كلهن واحد خاصة بعد الزواج
                ريما أفصلي فقد اصابني الغثيان ههه
                ربما يكون الاجدر ان تكتبي العنوان مساومة
                تقبلي احترامي
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  [frame="11 98"]
                  عدة طلبات بطلب واحد. ما أذل الابتسامة الماكرة ...الزوجة بارعة في فن التعامل الأسري . أدام الله الود بين الأزواج . رحم الله من قال هناك عدة وجوه لقول كلمة "لا". والسلام عليكم.
                  [/frame]
                  شكرا لك اخي على التواجد والرد الجميل.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة

                    الأستاذة ريما ريماوي
                    قصتك جميلة، فتّحت عيوننا على طريقة تفكير الأنثى، فهي تطلب الكثير لتحظى بالقليل، وتطلب الشيىءَ وتعطفه بما هو أكبر منه، لعلمها أن الزوج لن يلبي لها كل طلباتها، ولن يعصينها كليا، وإن لبى فسيلبي المطلب الأقل بين المطالب المرفوعة فوق هامته، والمطلب الأدنى هنا هو الخاتم.
                    لقد عالجت فكرة تعيش في كل بيت، تتجدد يوميا، أزحت الغموض عن عيوننا، لنعرف كيف تفكر هذه المسماة بالرفيقة والقريبة والحبيبة والأريبة، فشكرا لك.

                    لكن مافعلته المسكينة ألم يكن عاطفة مجبولة، أم أنه مكر محض؟ وداخل ضمن بعض الكيد؟ فإن كان كيدها بهذا القدر، أو بعضه من هذا القدر، فقد أسكبتي عليها ثوب البراءة، فهل أنت معها في سياستها لزوجها هذه أم ضدها؟؟؟
                    ووفقك الله

                    تحياتي
                    اهلا بك اخي وهذه الزوجة هي فئة معينة من الزوجات وليس كل الزوجات,
                    والزوجة الشاطرة هي التي تستطيع فهم زوجها,
                    وتتعامل معه على هذا الاساس.
                    يعني هنا كيدها فقط للحصول
                    على ما تريد فقط.
                    الله يسعدك ويحفظك وشكرا لك على
                    الحضور الجميل


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      جميل أن تقرأ نصا يجبرك على الابتسام
                      و يكون مثل ريح طرية
                      أزاغت قيظا ووجعا

                      كانت مثل قطعة سكر

                      سلمت يداك
                      الله يسلمك , اسعدني اني استطعت رسم الابتسامة على شفاهك

                      الله يسعدك ويحفظك ويوفقك, اسعدني تواجدك وردك الجميل.

                      تحياتي لك اخي المحترم


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                        تحياتى البيضاء

                        وجدتنى كمتلق أقف أمام العنوان لأسأل نفسى هل حقا تمثل هذى الأنثى التى هى بطلة النص جميعهن ؟ فى الحقيقة أجد أن عنوان النص يقوم على التعميم ، بينما الأدب فى جوهره هو الخصوصية ،إن حالة التعميم هذه التى يمثلها العنوان تلفت النظر عن طبيعة المشكلة التى تحملها رسالة النص حيث إننا فى سياق النص أمام علاقة مادية بحتة بين اثنين وليس أمام علاقةسكينة ومودة ، لذا يكون هم كل طرف أن يحصل على أقصى ما يقدر على تحصيله سواء بالمكر كما بطلة النص أو أى حيلة أخرى ، إن النص يقف فى منطقى وسطى حين يضيىء هذى الدلالة وهى فشل علاقة الزواج وتحوله فى حياة بطلة النص إلى مساومات ، لكنه حين يسكت ولا يضيىء لنا أكثر عن وجدان هذى البطلة وشعورها المرير بهذى الخيبة التى تعانيها وعن تفاهة ما يمكن أن تحصل عليه فى مقابل أن تكون الحياة نابعة من مشاعر الحب والمودة ، حين ينتهى النص على ظفر البطلة بالخاتم التى كانت تلوب بمكرها حوله ، فى الحقيقة فإنه يحكم عليها حكما قاسيا أى أنها مجرد كيان لا يعنيه إلا الماديات ثم يجىء العنوان ليصم الأنثى كافة بالمكر والكيد ، بينما الأنثى الحقيقية قد تكفيها بسمة حانية أو همسة دافئة أو كلمة شكر ندية بالمودة

                        اهلا بك اخي, لا نستطيع ان ننكر انه هنالك فئات من النساء, وليس الكل,

                        ماهرات وذكيات, ويستطعن الحصول من ازواجهن على ما يرغبن,

                        وويحسسونهم كانهم هم الذين اعطوهن ما يردن,

                        دون ان يفطنوا الى انه تم توجيهم

                        كما يردن زوجاتهم تماما.

                        وليس دائما العلاقة الزوجية تكون مبنية على المودة

                        والرحمة, يا ما يوجد ازواج بخلاء, ويا ما زوجات ماكرات

                        يقتطعن من مصروف المنزل ليبذرنه على متعتهن الخاصة دون

                        علم الازواج.

                        شكرا على تواجدك وردك,

                        تحياتي واحترامي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 15-05-2011, 14:01.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          أختي العزيزة ريما ريماوي..
                          أضم صوتي إلى صوت الاخ الفاضل محمد الصاوي..
                          أنا أعرف نساءً بعن مصوغاتهن و خواتمهن من أجل تغيير عفش البيت أو مساعدة الزوج في شراء سيارة .
                          قرأت في التفسير أن الآية الكريمة " إن كيدهن عظيم " لم يقصد بها المولى عزّ و جلّ كل النساء و إنما جاءت في وصف النسوة اللواتي كدن ليوسف و أردن إيقاعه في المعصية .
                          لو كان العنوان مثلا مكر امراة لكان أنسب في تقديري .
                          شكرا لك و تقبّلي مودّتي و احترامي.
                          وانا اوافقكما الراي, ليست جميع النسوة ماكرات ويكدن لازواجهن على الاكيد.

                          ولكن ذلك لا يمنع ان هنالك عدد من النسوة, يتمتعن بالذكاء

                          لخدمة مصلحتهن والحصول من ازواجهن على ما يردن بالحيلة

                          والدهاء, وهذا ما قصدته بالعنوان هنا.

                          شكرا لك على تواجدك وردك الجميل.

                          تحياتي لك اختي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 17-05-2011, 08:04.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                            ربما يكون جهل ماكر مع تفاهه لمنظور الحياة الزوجيه
                            فالخاتم مادة للمباهاة فقط وهذا نوع من التفاهه ان تتباهى بخاتم وهي تفتقد الاساس
                            لكن الكيد هنا لا ينطبق عليها وإن تبسمت ووصلت الى ما تريده
                            هذة مساومة غبية
                            النساء ليس كلهن واحد خاصة بعد الزواج
                            ريما أفصلي فقد اصابني الغثيان ههه
                            ربما يكون الاجدر ان تكتبي العنوان مساومة
                            تقبلي احترامي
                            معك حق اختي, هي مساومة ممكن ان تكون تافهة

                            ولكن قد تتفاجئين بعدد النساء التافهات, والأزواج البخلاء كذلك,

                            وصاحبنا غني,, يستطيع تامين لزوجته ما تريد,, وهذا واضح من طلباتها,

                            فهي ثمينة غالية الثمن مع انها عندها سيارة وعفش منزل, يعني واضح ان زوجها

                            ميسور الحال, وعلى الاغلب هو بخيل لا يصرف قرشه الا بصعوبة, ولهذا, زادت سقف

                            متطلباتها حتى تحصل على ما تريد.

                            وهذه الامراة من صنف معين من الزوجات, ولا تمثل جميع النساء.

                            شكرا لك اختي على تواجدك وردك,

                            وتقبلي احترامي وتحياتي.
                            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 17-05-2011, 08:09.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              قالت لزوجها: اريد خاتم الماس وتغيير عفش البيت وتبديل سيارتي القديمة.
                              رد غاضبا: مسموح لك شيئا واحدا فقط; ايكفيك الخاتم؟؟
                              فوافقت; وفي نفسها تبسمت بمكر فهو ما كانت تريده!.
                              رائعة أستاذة ريما.. فقد جاءت على منوال نصك فن الإصغاء

                              لو توقفت عند فابتسمت بمكر!!

                              دون إضفاء تدخل الكاتب لترك مساحة للقاري لاستخراج الفكرة

                              ربما سيبدو أفضل للقفلة.. ولك الخيار

                              تحياتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 16-05-2011, 14:14.
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X