حوارية مع السنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أديب وكاتب
    • 07-06-2008
    • 2116

    حوارية مع السنين

    حوارية مع السنين
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    أتلك السنين تولـّي سواها؟!
    وعشقُ الضحيّة عثرٌ يطيبُ.
    حبيبُ الفؤادِ يطيحُ بعشق ٍ،
    يعود وراء اشتياقي حبيبُ
    فينسجُ ظلـّي ملامحَ بعضي،
    وماءُ الوجوه إليك يغيبُ.
    أعاتبُ صبحاً يطرّزُ حلمي،
    بخيط ِالضياءِ فيبعثُ غيبُ.
    أحبّكِ في وجع ِالمنتهى يا..
    نداءً بنار ِالحنين ِيذوبُ.
    شممتُ ترابَكَ بالوجد عمقاً،
    لسرِّ التصاق ٍتفوحُ الطيوبُ.
    كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ،
    يعلـّقُ ردّي بلغز ٍيجيبُ.
    هممتُ أطاردُ سربَ الأماني،
    أراكَ ابتسامي وأنتَ الكئيبُ.
    أعانقُ في الأغنيات خيالاً،
    يزولُ بصحوي،فتصحو الخطوبُ.
    بكلِّ الثواني تعيش بروحي،
    من الشوق أبني وجودي،أغيبُ.
    أكنتَ هناك؟! وكنت بعيداً،
    نلامسُ خصرَ الكمان ِ،نتوبُ.
    على شفتيكَ بلادي يقينٌ،
    كنبض ٍيهيمُ،وقلبٌ يؤوبُ.
    أضمُّ السطورَ بدمع ٍ،وأشدو،
    لأنَّ لقيط َالغناءِ غريبُ.
    وأنتَ حكاياتُ أمّي وشالٌ،
    يعيدُ الصباحَ،ليبكي الغروبُ.
    أتلك التي ما عشقتَ سواها؟!
    نفورَ تحدٍّ يراها الشحوبُ.
    سلاماً لغصن ٍتدلـّى بحزن ٍ،
    يقاومُ مدَّاً وزندي هبوبُ.
    أغنـّي بلادي على خبز جوعي،
    كفافُ الرغيف ِبجوفي يثوبُ.
    أقبّلُ وجه َالمساءِ بقهر ٍ،
    دعاءُ الليالي بعزمي يتوبُ.
    هنيئاً عرفتُ خلاصي قتيلاً،
    فأين الغداة؟! وأين الوجوبُ؟!.
    بعينيكَ تاريخ ُجدّي امتدادٌ،
    لنطق ِالطفولة ِأمّي تعيبُ.
    وشعركَ شلال عشق ٍغزاني،
    يغازل صدري،وصدري لعوبُ.
    فينبتُ عجزي من الغيب ِصبراً،
    أرى مقلتيكَ وصبري يشيبُ.
    فسادُ النفوس ِنتيجة ُخوف ٍ،
    صلاحُ الحياة ِبنفس ٍتطيبُ.
    كأنَّ الأنين لقومي لزومٌ،
    يقولُ الخبيثُ وينأى القريبُ.
    حبيبي كفانا نشرّعُ موتاً،
    يقطـّعُ فينا، وتنسى الدروبُ.
    يشقُّ الستائر خيط ُدخان ٍ،
    يدمّرُ عصفورة ًلا تهيبُ.
    فأفتح ُعمري لفجر ٍجديد ٍ،
    هديلُ الحمامُ عليَّ يجوبُ.
    وصوتُ الأذان يطوّعُ حسّي،
    على الأمويِّ دمائي تنوبُ.
    وعذراءُ تنجب شيخا ًبسطري،
    ونخبُ انتصاري شرابٌ يشوبُ.
    لأنـّكَ عشرون صيفا ًبعيني،
    وقوسُ الضياءِ الخجولُ السليبُ.
    أطهّرُ ذاتي بنبل ِقدومي،
    كأنَّ الظهور بعمقي تريبُ.
    تلمّظـْتُ ماض ٍ،فتابَ شهيقي،
    وحتى السماتُ بوجهي هروبُ.
    إذا الحقُّ يرضى وجودي سراباً،
    فإنَّ حياتي بكسر ٍتخيبُ.
    وصوت الضمير ترهـّلَ بعدي،
    ترى بحريق النوايا شعوبُ.
    ترابي دمٌ بالشرايين يجري،
    وهذي الحقيقة آت ٍطروبُ.
    أيا وطن الكلمات سلاما ً،
    وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ.
    تراكمُ جرحي على أمنياتي،
    يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!.
    تخونون أرضي بقتل انتمائي،
    خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ.
    وهل موتنا صار حقـّاً لكفر ٍ،
    هنا الصعب حين يخونُ الحليبُ.
    إذا الأرضُ يوماً أرادتْ سماءً،
    فإنَّ النجومَ ترابٌ خصيبُ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أيار/2011
    شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
    سوريا/حماه/عقرب
    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
    إنني أنزف من تكوين حلمي
    قبل آلاف السنينْ.
    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
    إن هذا العالم المغلوط
    صار اليوم أنات السجونْ.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ajnido@gmail.com
    ajnido1@hotmail.com
    ajnido2@yahoo.com
  • خالد الجريوي
    أديب وكاتب
    • 05-12-2009
    • 96

    #2
    أيا وطن الكلمات سلاما ً،
    وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ.
    تراكمُ جرحي على أمنياتي،
    يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!.
    تخونون أرضي بقتل انتمائي،
    خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ.



    قد بلغت الذروة بهذه الكلمات الملتهبه في الجوف والحلق
    حفظ الله أرضنا وشعوبنا
    وملك علينا من يتقي الله فينا

    ليس لمثلي أن يقيم عملا بهذا الحجم
    فقط أصفق ثم أدعو الله بأن يحفظ قلبك ايها النبيل
    [align=center]
    [flash=http://g5g5.net/xzfiles/74b72164.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
    [/align]

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ

      ما أجمل هذى اللوحة والتى تقوم على التشبيه الفذ الباهر للمتلقى ، حيث تخيل لنا اللوحة عبر علاقة الجملة الاسمية تخيل لنا المدى وهو البراح بسمائه وأرضه قد استحال مبهما غامضا كعلامة استفهام لا جواب لها ،هنا تأخذ السماء والأرض شكلا غير شكلها وتتحول المرئيات إلى غير ما هى عليه بفعل ريشة اللوحة الرهيفة ، لذا يمكن القول أن التشبيه استحال تعبيرا كنائيا عن حالة الحيرة والقلق التى انسربت من وجدان بطل النص لتشكل المدى وفق بصيرتها فيجيؤنا بهذى الصورة الموحية الشجية

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        #4
        الأخ الشاعر القدير أحمد عبد الرحمان جنيدو
        قلم يقطر حسا ، و قلب ينبض فنا ، و صور تترنح أسىً ، و مثلك لا يحتاج إلى إطراء ، فأنت و شعرك فوق ذلك.
        تحياتي و إعجابي.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد ابوحفص السماحي; الساعة 16-05-2011, 14:27.
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • بنت الشهباء
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 6341

          #5
          وهل ابن مدينة الفداء لم يعرف يصوغ حروفه الحانية ليعلن أنه من الصعب أن يخون الحليب ؟...
          لا والله يا أخي أحمد
          من الصعب علينا نحن أن نخون حتى ولو صار موتنا شرعة ، وحقّنا كفرا ، وسلامنا حربا ، وحبّنا بغضا ...
          لأننا لم نعرف إلا الحب الذي ورثناه عن أجدادنا ليبقى خالدا في الأذهان من أجله وله وإليه نحيا ونموت ....

          أمينة أحمد خشفة

          تعليق

          • أحمد عبد الرحمن جنيدو
            أديب وكاتب
            • 07-06-2008
            • 2116

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد الجريوي مشاهدة المشاركة
            أيا وطن الكلمات سلاما ً،
            وأنت القتيلُ وأنت الطبيبُ.
            تراكمُ جرحي على أمنياتي،
            يسدُّ الصباح فهل يستطيبُ؟!.
            تخونون أرضي بقتل انتمائي،
            خسيسٌ يثورُ ويسمو عجيبُ.


            قد بلغت الذروة بهذه الكلمات الملتهبه في الجوف والحلق
            حفظ الله أرضنا وشعوبنا
            وملك علينا من يتقي الله فينا

            ليس لمثلي أن يقيم عملا بهذا الحجم
            فقط أصفق ثم أدعو الله بأن يحفظ قلبك ايها النبيل
            صديقي خالد الشكر لك ولروحك الطيبة ولعظيم خلقك
            دمت بود
            يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
            يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
            إنني أنزف من تكوين حلمي
            قبل آلاف السنينْ.
            فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
            إن هذا العالم المغلوط
            صار اليوم أنات السجونْ.
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            ajnido@gmail.com
            ajnido1@hotmail.com
            ajnido2@yahoo.com

            تعليق

            • على احمد الحوراني
              أديب وكاتب
              • 13-10-2010
              • 331

              #7
              الشاعر احمد عبدالرحمن

              طاب الشعر في ظلال الفيحاء

              دمت مبدعا

              تعليق

              • مجذوب العيد المشراوي
                أديب وكاتب
                • 19-05-2007
                • 162

                #8
                لهذا النص روائح عريقة ملتصقة بالتراب ... لك جمال خاص أيها الجميل أحييك

                تعليق

                • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                  أديب وكاتب
                  • 07-06-2008
                  • 2116

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  كأنَّ المدى للعيون سؤالٌ

                  ما أجمل هذى اللوحة والتى تقوم على التشبيه الفذ الباهر للمتلقى ، حيث تخيل لنا اللوحة عبر علاقة الجملة الاسمية تخيل لنا المدى وهو البراح بسمائه وأرضه قد استحال مبهما غامضا كعلامة استفهام لا جواب لها ،هنا تأخذ السماء والأرض شكلا غير شكلها وتتحول المرئيات إلى غير ما هى عليه بفعل ريشة اللوحة الرهيفة ، لذا يمكن القول أن التشبيه استحال تعبيرا كنائيا عن حالة الحيرة والقلق التى انسربت من وجدان بطل النص لتشكل المدى وفق بصيرتها فيجيؤنا بهذى الصورة الموحية الشجية
                  أستاذي وصديقي محمد
                  ألف شكر لمرورك الرائع والراقي والواعي
                  يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                  يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                  إنني أنزف من تكوين حلمي
                  قبل آلاف السنينْ.
                  فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                  إن هذا العالم المغلوط
                  صار اليوم أنات السجونْ.
                  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  ajnido@gmail.com
                  ajnido1@hotmail.com
                  ajnido2@yahoo.com

                  تعليق

                  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                    أديب وكاتب
                    • 07-06-2008
                    • 2116

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
                    الأخ الشاعر القدير أحمد عبد الرحمان جنيدو

                    قلم يقطر حسا ، و قلب ينبض فنا ، و صور تترنح أسىً ، و مثلك لا يحتاج إلى إطراء ، فأنت و شعرك فوق ذلك.
                    تحياتي و إعجابي.
                    محبتي لك أستاذ الكريم محمد
                    دمت بخير وسلام وصحة
                    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                    إنني أنزف من تكوين حلمي
                    قبل آلاف السنينْ.
                    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                    إن هذا العالم المغلوط
                    صار اليوم أنات السجونْ.
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    ajnido@gmail.com
                    ajnido1@hotmail.com
                    ajnido2@yahoo.com

                    تعليق

                    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                      أديب وكاتب
                      • 07-06-2008
                      • 2116

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                      وهل ابن مدينة الفداء لم يعرف يصوغ حروفه الحانية ليعلن أنه من الصعب أن يخون الحليب ؟...



                      لا والله يا أخي أحمد


                      من الصعب علينا نحن أن نخون حتى ولو صار موتنا شرعة ، وحقّنا كفرا ، وسلامنا حربا ، وحبّنا بغضا ...


                      لأننا لم نعرف إلا الحب الذي ورثناه عن أجدادنا ليبقى خالدا في الأذهان من أجله وله وإليه نحيا ونموت ....
                      الرائعة بنت البلد الغالي
                      شكرا بحجم روحك
                      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                      إنني أنزف من تكوين حلمي
                      قبل آلاف السنينْ.
                      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                      إن هذا العالم المغلوط
                      صار اليوم أنات السجونْ.
                      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                      ajnido@gmail.com
                      ajnido1@hotmail.com
                      ajnido2@yahoo.com

                      تعليق

                      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                        أديب وكاتب
                        • 07-06-2008
                        • 2116

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                        وهل ابن مدينة الفداء لم يعرف يصوغ حروفه الحانية ليعلن أنه من الصعب أن يخون الحليب ؟...



                        لا والله يا أخي أحمد


                        من الصعب علينا نحن أن نخون حتى ولو صار موتنا شرعة ، وحقّنا كفرا ، وسلامنا حربا ، وحبّنا بغضا ...


                        لأننا لم نعرف إلا الحب الذي ورثناه عن أجدادنا ليبقى خالدا في الأذهان من أجله وله وإليه نحيا ونموت ....
                        بنت الرائعين
                        محبتي وشكري لروحك
                        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                        إنني أنزف من تكوين حلمي
                        قبل آلاف السنينْ.
                        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                        إن هذا العالم المغلوط
                        صار اليوم أنات السجونْ.
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ajnido@gmail.com
                        ajnido1@hotmail.com
                        ajnido2@yahoo.com

                        تعليق

                        يعمل...
                        X