رقصتْ شاشة التليفزيون
ترنحتْ كأنها تتمزق
و ترنحتُ معها خيبة و اشتعالا
بينما أحد رجال الأمن بل أكثرهم شراسة
يؤدي التحية العسكرية لأم فاضلة
فاضتْ روحُها حبًّا للوطن الغالي
فقدمت بلاغا ضد ولدها الوحيد المتدين
فى بسالة لم تشهد لها البلاد مثيلا
اللهم إلا فى بلاد الألمان أيام النازى
و العراق إيان حكم الشهيد صدام حسين !!
بكيت برغمي
بكيت حد القهر
وحررت بلاغا ضد رجل الأمن و الرئيس الأسد !!
ترنحتْ كأنها تتمزق
و ترنحتُ معها خيبة و اشتعالا
بينما أحد رجال الأمن بل أكثرهم شراسة
يؤدي التحية العسكرية لأم فاضلة
فاضتْ روحُها حبًّا للوطن الغالي
فقدمت بلاغا ضد ولدها الوحيد المتدين
فى بسالة لم تشهد لها البلاد مثيلا
اللهم إلا فى بلاد الألمان أيام النازى
و العراق إيان حكم الشهيد صدام حسين !!
بكيت برغمي
بكيت حد القهر
وحررت بلاغا ضد رجل الأمن و الرئيس الأسد !!
تعليق