قصيدة: الشمس تنسَـج من فم الشعراء: شعر:مجدي يوسف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجدي يوسف
    أديب وكاتب
    • 23-10-2009
    • 356

    قصيدة: الشمس تنسَـج من فم الشعراء: شعر:مجدي يوسف

    الشّمسُ تُنسَجُ مِنْ فَم الشُّعراءِ




    تطلّ علينا الذكرى الثالثة ،والسِّتون للنّكبة


    بوجهها المُستكرَه ،ونحن نعاني سطوة الأعداء ،وسيفَ


    الانقسام الذي نحاوِل أن نخرجه


    من خاصرتنا،فهل يلتحمُ الجسدُ الفلسطينيّ الواحد


    من جديد نحو أمل أكبر؛ أم سنتلاشى من جديد في مستنقع


    التّمزق الأبدي؟


    ولكن يبقى ما بين الماضي الجريح،والمستقبل الحالم


    هذه الصرخات التي نريد أن نتطهّر بها مما صنعنا"...



    الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُ تُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ



    والكونُ يحيا لا مكانَ لميّتٍ *بين الفضاء ِمُتوّجـاً بسـماء ِ



    الفِكْرُ موجي،والخيالُ سحائبي *والحرفُ يُشـبِعُ جائـعَ الضّعفاء ِ



    هجمَ الظّلام ُعلى روابي وقتنا *بدخـان ِ غبراء ٍ،وسيف ِمُرائي



    ما مرّ فوق النّور إلا بعدما *دفنوا قميص الشّمس بالأشلاء ِ



    فالجفنُ أعمى،والفؤادُ محطّمٌ *والرأس ُفي طاحونة الأدواء ِ


    ***


    القدسُ ولّتْ من أضالع ِعاشق ٍ* باع الهوى في موطنِ الأهواء ِ



    تخطو عزيزةُ أمّها في معـزِلٍ_*مِن دون أنْ تدري _بلا أسمـاء ِ



    الحزنُ أوهى في الخُطَى أحلامها* تُغضي على الأجفان ِ بالأقذاء ِ



    والوجهُ أصفرُ،والجدائلُ روضةٌ * بالـياسمين على جـدارِ فِناء ِ



    حتّى إذا ضاع السّبيلُ بفِكْرها* كلّ الكلاب ِتسابقتْ لرداء ِ



    فتنازعوا أطرافها الشـلاّءَ قـدْ *طعِموا الخناجرَ أشرف الأحشاء ِ



    صَرَختْ فما غطّى الفضاء متّيمٌ *بســلاحه إلا صراخَ فـضاء ِ


    ***


    صَرخَتْ،وأهلوها كثيرٌ جمعُهم* لكنّه جَسَــدٌ بلا أجزاء ِ



    يمشون بالأكفان دون تحفّظ ٍ*لم تَـسر ِفيهم هِمّةُ الأحياء ِ



    وتمخّضتْ ساعاتُهـم عنْ فُرقة*ٍ شوهاءَ هل تحيا بلا أصداء ِ؟



    حَجريّةٌ تلك الوجوه كأنّها * هِبةُ الحديد ِ،وطَرْقةُ الحذّاء ِ



    طابتْ لهم دنيا أضاعوا دينها *قَـنعوا برزق ٍ حطّ في الأنحاء ِ



    واستوطنوا شِبراً يفيضُ خَراجُه*بـه قدّروا الأرزاقَ للأُجَـراء ِ



    نقلوا إلينا السُّمَ في أسماعنا * أعصابنـا للآلة ِ الرقْطاءِ(1)



    نخطو على خوف ٍكأنّ وراءنا* نيرانَ تِنـّين ٍ،وصـوت ََعُواء ِِ



    وتقاسموا المِلحَ الذي نجري له * بين الرّبى ،والموجة الزّرقـاء ِ



    وتضخّمتْ أحشاؤهـم من لحمنا* حتّى غدتْ مثلَ القباب لرائي



    لا،ليس عنْ هذا يُـهبّ لنجْدة ٍ* تستجمع الأشـلاءَ في الأجواء ِ


    ***


    هل ساءلوا عنْ أختهم مصلوبةً *في أعين الخُبثاء ِ،و الجُبناء ِ؟



    في جُرْحها الأعمارُ تمضي في سُدىً * تستنظرُ الـفادي مِنَ الصحراء ِ



    فلعلّ حمزةَ مِنْ وراء ِسحابة ٍ* يعلو بقوس ِالنّصر في الهيجاء ِ



    ولعلّ عثماناً يجود برأسـه *في ثورة ِ الأنذال،والسُّفَهَاء ِ



    مَنْ يا تُرى بالباب مِنْ زنزانتي*يأتي،فيـحملني إلى الأضـواء ِ



    ويُعيدُ لي عُمْري،ومجدي،والصّبا*والعيشُ أرغدُ في حمى الآباء ِ



    هذي جريمتهم على لحمي المُمزّ*ق ِماله أبداً سـبيل ُشـفاء ِ



    سِتون عاماً،والجراحُ جداولٌ*والثّوبُ يفضحُ فِعْلةَ اللّقطاء ِ


    ***


    كم جاهدوا لا سعي َخلفَ جُمانةٍ* لـكنْ على الأشلاء،والأشلاء ِ



    قدْ أطعموا النارَ التي بزنادهم*مَليونَ قُـرْبانٍ مِنَ البُسطاء ِ



    وتشاغلوا بالجاه ِيركضُ نحوهم*والصّولجانِ على الخُطى الشّلاّء ِ


    ***


    سِتّون عاماً،ما تركنا في الدّجى*حتّى الإلهَ مكـوِّنَ الأشياء ِ



    لُذنا إلى الدّين الرّشيد لعلّنا *نرتاحُ بـعدَ ضَلالة ِالأهواء ِ



    حتّى إذا أرخى علينا سِتره*خرجتْ علينا عُصبةُ الجُهَلاءِ(2)



    طالتْ أياديها لتسرقَ فِكْرَه*باسم التّقى،والأنفُس ِالخَضراء ِ



    في كلّ يوم ٍمسجدٌ ظفِروا به * يبنونه مِنْ لُـقمةِ الفقراء ِ



    لو كان يُـفدى فقرُنا بجَهَازهمْ*هل يغضبُ اللهُ على الأُمناء ِ؟



    لا يرفعونَ به سوى رايـاتِهم*لا يُسمعون الـنّاس َغيرَ هُراء ِ



    قَرؤوا على قبر الصلاة دعاءَهم*وتـشابكتْ أيـديهمُ لـعزاء ِ



    إنّا جهِلنا الله َأرسل بالهُدى*من ألف ِعام ٍخاتَمَ البُشَراء ِ



    الخيرُ معقودٌ على قَصْوائهِ*والرّحمةُ الكُبرى بكلّ سماء ِ



    والـحِكمةُ الغرّاءُ شَهدُ لسانه*يـشفي بها مّنْ كان في البطْحَاء ِ


    ***


    ما زال طعمُ الـنّار حول نواجِذي* هل يُطفئون النّـار في أحشـائي؟



    هذي فلسطينٌ تنادي أهلها*عُـودوا إلى أحضانيَ الفيحاء ِ



    لم يبقَ لي في العُمْر أنْ أحيا غداً *ما أحقرَ الدّنيا بلا أبنـاء!ِ



    وعِدوا فؤادي أنْ تكونوا أمّةً *تَحني يدَ الإعصار ِ،والأرزاء ِ



    إنّي أتاني هاتفٌ مسـتعبِرٌ *أنّ الـحياة قرينةُ العُقلاء ِ



    السبت30/4/2011م




    _______


    (1)إشارة إلى الدّراجات النارية(الموتوسيكل: النعش الطائر) وغيرها من الآلات البخارية التي تعجّ بها شوارع قطاع غزة الضيقة التي لا تتسعُ لأقدام المارّة حيث تحمل إلينا الموت المفاجئ...



    (2) إشارة إلى جماعات دينية ظلاميّة كقتلة المتضامن الإيطالي الشهيد :فيتوريو أريغوني
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُ تُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ


    أخي الغالي
    الشاعر القدير
    مجدي يوسف

    قصيدة بديعة جدا رائعة المطلع زاخرة بالصور الشعرية الراقية قريبة جدا للقلب لأنها مستوحاة من معاناة الشعب الفلسطيني الطويلة.
    تطرقت بروح شاعرية مرهفة لبعض الظواهر السلبية والتي تعيق وتشوه حركة النضال العربي والفلسطيني.

    توق كبير للحرية والوحدة وضوء الشمس.

    لجمال القصيدة لغة وصورا وإيقاعا ولمعانيها العميقة
    تثبت!


    أخي الحبيب مجدي يوسف
    دمت بألف خير وشعر وفجر جديد!

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • د. سميح فخرالدين
      عضو الملتقى
      • 11-09-2010
      • 98

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مجدي يوسف مشاهدة المشاركة
      الشّمسُ تُنسَجُ مِنْ فَم الشُّعراءِ





      تطلّ علينا الذكرى الثالثة ،والسِّتون للنّكبة


      بوجهها المُستكرَه ،ونحن نعاني سطوة الأعداء ،وسيفَ


      الانقسام الذي نحاوِل أن نخرجه


      من خاصرتنا،فهل يلتحمُ الجسدُ الفلسطينيّ الواحد


      من جديد نحو أمل أكبر؛ أم سنتلاشى من جديد في مستنقع


      التّمزق الأبدي؟


      ولكن يبقى ما بين الماضي الجريح،والمستقبل الحالم


      هذه الصرخات التي نريد أن نتطهّر بها مما صنعنا"...



      الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُ تُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ



      والكونُ يحيا لا مكانَ لميّتٍ *بين الفضاء ِمُتوّجـاً بسـماء ِ



      الفِكْرُ موجي،والخيالُ سحائبي *والحرفُ يُشـبِعُ جائـعَ الضّعفاء ِ



      هجمَ الظّلام ُعلى روابي وقتنا *بدخـان ِ غبراء ٍ،وسيف ِمُرائي



      ما مرّ فوق النّور إلا بعدما *دفنوا قميص الشّمس بالأشلاء ِ



      فالجفنُ أعمى،والفؤادُ محطّمٌ *والرأس ُفي طاحونة الأدواء ِ


      ***


      القدسُ ولّتْ من أضالع ِعاشق ٍ* باع الهوى في موطنِ الأهواء ِ



      تخطو عزيزةُ أمّها في معـزِلٍ_*مِن دون أنْ تدري _بلا أسمـاء ِ



      الحزنُ أوهى في الخُطَى أحلامها* تُغضي على الأجفان ِ بالأقذاء ِ



      والوجهُ أصفرُ،والجدائلُ روضةٌ * بالـياسمين على جـدارِ فِناء ِ



      حتّى إذا ضاع السّبيلُ بفِكْرها* كلّ الكلاب ِتسابقتْ لرداء ِ



      فتنازعوا أطرافها الشـلاّءَ قـدْ *طعِموا الخناجرَ أشرف الأحشاء ِ



      صَرَختْ فما غطّى الفضاء متّيمٌ *بســلاحه إلا صراخَ فـضاء ِ


      ***


      صَرخَتْ،وأهلوها كثيرٌ جمعُهم* لكنّه جَسَــدٌ بلا أجزاء ِ



      يمشون بالأكفان دون تحفّظ ٍ*لم تَـسر ِفيهم هِمّةُ الأحياء ِ



      وتمخّضتْ ساعاتُهـم عنْ فُرقة*ٍ شوهاءَ هل تحيا بلا أصداء ِ؟



      حَجريّةٌ تلك الوجوه كأنّها * هِبةُ الحديد ِ،وطَرْقةُ الحذّاء ِ



      طابتْ لهم دنيا أضاعوا دينها *قَـنعوا برزق ٍ حطّ في الأنحاء ِ



      واستوطنوا شِبراً يفيضُ خَراجُه*بـه قدّروا الأرزاقَ للأُجَـراء ِ



      نقلوا إلينا السُّمَ في أسماعنا * أعصابنـا للآلة ِ الرقْطاءِ(1)



      نخطو على خوف ٍكأنّ وراءنا* نيرانَ تِنـّين ٍ،وصـوت ََعُواء ِِ



      وتقاسموا المِلحَ الذي نجري له * بين الرّبى ،والموجة الزّرقـاء ِ



      وتضخّمتْ أحشاؤهـم من لحمنا* حتّى غدتْ مثلَ القباب لرائي



      لا،ليس عنْ هذا يُـهبّ لنجْدة ٍ* تستجمع الأشـلاءَ في الأجواء ِ


      ***


      هل ساءلوا عنْ أختهم مصلوبةً *في أعين الخُبثاء ِ،و الجُبناء ِ؟



      في جُرْحها الأعمارُ تمضي في سُدىً * تستنظرُ الـفادي مِنَ الصحراء ِ



      فلعلّ حمزةَ مِنْ وراء ِسحابة ٍ* يعلو بقوس ِالنّصر في الهيجاء ِ



      ولعلّ عثماناً يجود برأسـه *في ثورة ِ الأنذال،والسُّفَهَاء ِ



      مَنْ يا تُرى بالباب مِنْ زنزانتي*يأتي،فيـحملني إلى الأضـواء ِ



      ويُعيدُ لي عُمْري،ومجدي،والصّبا*والعيشُ أرغدُ في حمى الآباء ِ



      هذي جريمتهم على لحمي المُمزّ*ق ِماله أبداً سـبيل ُشـفاء ِ



      سِتون عاماً،والجراحُ جداولٌ*والثّوبُ يفضحُ فِعْلةَ اللّقطاء ِ


      ***


      كم جاهدوا لا سعي َخلفَ جُمانةٍ* لـكنْ على الأشلاء،والأشلاء ِ



      قدْ أطعموا النارَ التي بزنادهم*مَليونَ قُـرْبانٍ مِنَ البُسطاء ِ



      وتشاغلوا بالجاه ِيركضُ نحوهم*والصّولجانِ على الخُطى الشّلاّء ِ


      ***


      سِتّون عاماً،ما تركنا في الدّجى*حتّى الإلهَ مكـوِّنَ الأشياء ِ



      لُذنا إلى الدّين الرّشيد لعلّنا *نرتاحُ بـعدَ ضَلالة ِالأهواء ِ



      حتّى إذا أرخى علينا سِتره*خرجتْ علينا عُصبةُ الجُهَلاءِ(2)



      طالتْ أياديها لتسرقَ فِكْرَه*باسم التّقى،والأنفُس ِالخَضراء ِ



      في كلّ يوم ٍمسجدٌ ظفِروا به * يبنونه مِنْ لُـقمةِ الفقراء ِ



      لو كان يُـفدى فقرُنا بجَهَازهمْ*هل يغضبُ اللهُ على الأُمناء ِ؟



      لا يرفعونَ به سوى رايـاتِهم*لا يُسمعون الـنّاس َغيرَ هُراء ِ



      قَرؤوا على قبر الصلاة دعاءَهم*وتـشابكتْ أيـديهمُ لـعزاء ِ



      إنّا جهِلنا الله َأرسل بالهُدى*من ألف ِعام ٍخاتَمَ البُشَراء ِ



      الخيرُ معقودٌ على قَصْوائهِ*والرّحمةُ الكُبرى بكلّ سماء ِ



      والـحِكمةُ الغرّاءُ شَهدُ لسانه*يـشفي بها مّنْ كان في البطْحَاء ِ


      ***


      ما زال طعمُ الـنّار حول نواجِذي* هل يُطفئون النّـار في أحشـائي؟



      هذي فلسطينٌ تنادي أهلها*عُـودوا إلى أحضانيَ الفيحاء ِ



      لم يبقَ لي في العُمْر أنْ أحيا غداً *ما أحقرَ الدّنيا بلا أبنـاء!ِ



      وعِدوا فؤادي أنْ تكونوا أمّةً *تَحني يدَ الإعصار ِ،والأرزاء ِ



      إنّي أتاني هاتفٌ مسـتعبِرٌ *أنّ الـحياة قرينةُ العُقلاء ِ



      السبت30/4/2011م




      _______


      (1)إشارة إلى الدّراجات النارية(الموتوسيكل: النعش الطائر) وغيرها من الآلات البخارية التي تعجّ بها شوارع قطاع غزة الضيقة التي لا تتسعُ لأقدام المارّة حيث تحمل إلينا الموت المفاجئ...




      (2) إشارة إلى جماعات دينية ظلاميّة كقتلة المتضامن الإيطالي الشهيد :فيتوريو أريغوني
      شاعرنا الحبيب، الحر والثائر على الظلم والباطل.
      الشاعر الشجاع مجدي يوسف
      أبدعت وأثلجت صدور الأحرار العرب جميعا.
      قصيدة ثائرة متينة، شاملة ومؤثرة جدا جدا.
      قرأتها عدة مرات لجمال صورها ودلالاتها.
      شاعر كبير أنت اخي مجدي
      هنيئا لفلسطين بك وبامثالك
      وعسى ان يكون الليل قد شارف على الزوال
      لينبلج فجر الحرية على فلسطين والأمة العربية جمعاء
      ودمت بأحسن حال.
      أخوك
      د. سميح فخرالدين

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُتُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ

        ربما كمتلق أجد أن علاقة الفعل المضارع المبنى للمجهول ( تُنسج ) ليست قادرة على أن تكون علاقة سلسة دالة ، حيث إن السياق يُنكِّر الفاعل بما يجعل كأن دلالة ( من فم الشعراء ) مجرد دلالة مكانية ، أى مجرد موضع للنسج وهو وجه ليس هو المراد من السياق ، ، حيث إن دلالة النسج نفسه وكونها عبر الفعل المضارع لا يتناغم فى ذائقتى الشخصية مع علاقة شبه الجملة ( من فم الشعراء ) فلو كانت مثلا ( الشمس تطلع أو تشرق من فم الشعراء ) لألقى الفعل ( تطلع / تشرق ) بظله الدلالى على علاقة شبه الجملة ( من فم الشعراء ) لنتخيل حينها المكان أفقا فسيحا تشرق منه الشمس أوتطلع


        - فتنازعوا أطرافهاالشـلاّءَ قـدْ *طعِموا الخناجرَ أشرف الأحشاء ِ

        ربما أجد أن علاقة الفعل ( طعِموا ) لا تعبر عن الدلالة المراد فطعموا ليس متعديا بينما هنا فى السياق متعد والمراد ( أطعموا الخناجر ) بينما السياق يقول طعموا الخناجر أى ذاقوها هم وهى ليست الدلالة المرادة




        - ما مرّ فوق النّور إلا بعدما *دفنواقميص الشّمس بالأشلاء

        ما أجمل هذى اللوحة للظلام ، لوحة فريدة ثرية بحق ، ولو تأملنا بنية السياق لوجدنا أننا أمام الاستعارة المكنية التى تخيل لنا الظلام كارها شامتا وهى هيئة تخييلة تضفى دلالة على الظلام وتكثف من رمزيته فى السياق ، حيث يمثل استعارة تصريحية للفرقة ومشاعر البغضاء بما يوحى أن اختيار الظلام لهذى المشاعر أن وجدان بطل النص عابق بالأسى واللوعة لما يحدث ويجرى ، فى اللوحة يتبدى لنا الظلام مرتعبا على تجبره من النور فهو لا يجرؤ أن يمر فوقه إلا لو دفنوه وأخفوا الشمس فى أشلاء قميصها ، فكأن السياق يستحيل تعبيرا كنائيا يجلو لنا كيف الظلام هش جبان لا يصمد للنور

        تعليق

        • مجدي يوسف
          أديب وكاتب
          • 23-10-2009
          • 356

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُتُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ

          ربما كمتلق أجد أن علاقة الفعل المضارع المبنى للمجهول ( تُنسج ) ليست قادرة على أن تكون علاقة سلسة دالة ، حيث إن السياق يُنكِّر الفاعل بما يجعل كأن دلالة ( من فم الشعراء ) مجرد دلالة مكانية ، أى مجرد موضع للنسج وهو وجه ليس هو المراد من السياق ، ، حيث إن دلالة النسج نفسه وكونها عبر الفعل المضارع لا يتناغم فى ذائقتى الشخصية مع علاقة شبه الجملة ( من فم الشعراء ) فلو كانت مثلا ( الشمس تطلع أو تشرق من فم الشعراء ) لألقى الفعل ( تطلع / تشرق ) بظله الدلالى على علاقة شبه الجملة ( من فم الشعراء ) لنتخيل حينها المكان أفقا فسيحا تشرق منه الشمس أوتطلع



          - فتنازعوا أطرافهاالشـلاّءَ قـدْ *طعِموا الخناجرَ أشرف الأحشاء ِ


          ربما أجد أن علاقة الفعل ( طعِموا ) لا تعبر عن الدلالة المراد فطعموا ليس متعديا بينما هنا فى السياق متعد والمراد ( أطعموا الخناجر ) بينما السياق يقول طعموا الخناجر أى ذاقوها هم وهى ليست الدلالة المرادة




          - ما مرّ فوق النّور إلا بعدما *دفنواقميص الشّمس بالأشلاء

          ما أجمل هذى اللوحة للظلام ، لوحة فريدة ثرية بحق ، ولو تأملنا بنية السياق لوجدنا أننا أمام الاستعارة المكنية التى تخيل لنا الظلام كارها شامتا وهى هيئة تخييلة تضفى دلالة على الظلام وتكثف من رمزيته فى السياق ، حيث يمثل استعارة تصريحية للفرقة ومشاعر البغضاء بما يوحى أن اختيار الظلام لهذى المشاعر أن وجدان بطل النص عابق بالأسى واللوعة لما يحدث ويجرى ، فى اللوحة يتبدى لنا الظلام مرتعبا على تجبره من النور فهو لا يجرؤ أن يمر فوقه إلا لو دفنوه وأخفوا الشمس فى أشلاء قميصها ، فكأن السياق يستحيل تعبيرا كنائيا يجلو لنا كيف الظلام هش جبان لا يصمد للنور

          تحياتي الخضراء
          مرور أول في آفاق النص
          الرحبة
          ممتن له
          ولكن اسمح لي أن أخالفك فيما نثرت فكل يرى الصورة من زاويته التي قد تكون رحبة أو قد تكون ضيقة
          وإذا كان دور الشاعر يتوقف عند كتابة النص ويترك الباقي للمتلقي
          وكما قال المتنبي شاعر العربية :
          أنام ملء جفوني عن شواردها *ويسهر الخلق جراها ،ويختصم
          وإن كنت لست المتنبي
          لكن إليك بهذه الكلمة مع التقدير:
          1_
          الشمس تنسج من فم الشعراء
          يبدو أن الاتجاه نحو غير المألوف
          مستكره أو غريب
          ولكن غير المألوف في رأيي المتواضع هو الأجمل
          فهناك الجميل وهناك الأجمل
          كلمة تطلع بين الشمس وفم الشعراء كنت بحق قد كتبتها عند ميلاد البيت الأول بين أصابعي
          ولكن هاتفاً هتف بي أن كلمة "تنسج" أفضل
          لأنها تعبير غير مألوف يشتمل صورة غير مألوفة في الأسماع والأفهام
          فجاءت صيغة :تنسج " هكذا مبنية للمجهول
          وأصل الكلام:
          نسج الناظم _ خيوط شمس الحرية من خيوط الحروف حروف الشعراء الذين تصرح ألسنتهم وأقلامهم بها
          وستظل الدعوة للحرية تخرج من صرخات الأحرار من الشعراء
          ولا شك أن حذف الفاعل كما تعلم له أسبابه اللفظية والمعنوية فمن أمثلة ذلك من باب الذكر لا الحصر :
          _من الأسباب اللفظية:
          القصد إلى الإيجاز كقوله تعالى: "وإن عاقبتم ، فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"
          ومن الأسباب المعنوية لحذف الفاعل:
          _كون الفاعل معلوماً للمخاطب كقوله تعالى: "خلق الإنسان من عجل".
          _ومنها رغبة المتكلم في الإبهام على السامع مثل : تصدق بألف دينار.
          _ومنها أيضاً: رغبة المتكلم في تعظيمه للفاعل بصون اسمه عن أن يجري على لسانه
          وهذا وارد في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك كما لا ينسى أن لفظ : تنسج أكثر ملاءمة للفظ: "قميص الشمس"
          بعده..
          وأرى أن ماسبق من أسباب حذف الفاعل ينطبق على الشطر الذي يقول:
          الشمس تنسج من فم الشعراء
          ولاننسى أن نسيج الشمس ليس من خيوط طبيعية نعرفها ولكن من النور خيوط النور التي تمتد في الآفاق وعلى هذا فالصيغة الصرفية: تنسج أجمل من الصيغة الصرفية : تطلع.
          2_ بالنسبة لما ذكرت عن اللفظ: "طعم "
          فأحب أن أقول لك :
          مما يميز العربية عن غيرها من اللغات الإنسانية أنها لغة مرنة فضفاضة
          تحوي الكلمة الواحدة على أكثر من معنى وقد يشتمل اللفظ الواحد على معنيين متناقضين
          فلفظ "طعم: له معان أخرى يقال أيضاً:
          طعم طعماً وطعاماً : الطعام أكله
          ويقال: طعماً : الغصن : اتصل والتحم من غير شجرة ....
          فالفعل طعموا : متعد على ذلك
          وكما تعلم أنه يجوز أن تشرب كلمة لازمة معنى كلمة متعدية لتتعدى تعديتها نحو: "ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب محله"
          قد ضمن : تعزموا معنى : تنووا فعدّي تعديته
          وهذا يسمى بالتضمين النحوي كما تعرف وقد ورد هذا في كتاب شذا العرف في فن الصرف للعالم الأزهري الحملاوي
          وقد أورد : العلامة محيي الدين الدرويش في مؤلفه الضخم: إعراب القرآن الكريم مثالاً على ذلك:
          قال تعالى: "واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية"..من سورة "يس"
          _اضرب من ضرب يتعدى لواحد في المشهور لكنه قد تعدى لاثنين كما هو واضح في قوله تعالى: مثلاً ،و أصحاب...
          هذا والله ولي التوفيق
          شكراً لك
          مجدي يوسف
          التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 14-05-2011, 23:22.

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            سِتّون عاماً،ما تركنا في الدّجى*حتّى الإلهَ مكـوِّنَ الأشياء ِ
            لُذنا إلى الدّين الرّشيد لعلّنا *نرتاحُ بـعدَ ضَلالة ِالأهواء ِ

            ايها الشمس أشرقي
            فقد نذر الشعراء الارواح قبل الكلمات
            للمجد والعلى والارتقاء
            تذوب المعاناة مابين الرصاصة والقنبلة والمفردات
            فداك فلسطين الشهداء ولو بعد ستون وستمائة عام
            اخي الغالي
            الشاعر القدير
            الحبيب / مجدي يوسف
            كالعهد بك تلتحم بالوطن قصيدة وفي الموزون لك المطولات أزاهير وبنادق
            دمت بيان ونشيد
            دمت سالما منعما وغانما مكرما

            تعليق

            • زياد بنجر
              مستشار أدبي
              شاعر
              • 07-04-2008
              • 3671

              #7
              شاعرنا الفذّ و الأخ الغالي الحبيب
              " مجدي يوسف "
              قلادة في جيد الأدب ، يتيه بها و يختال
              إنّه الشعر الصّادق يا شاعرنا يصل إلى القلوب فاتحاً نبيلا
              نقرأ قلبك يا شاعرنا لا مجرّد كلمات تعبر عليها الأعين
              فبورك قلب مشرق تحمله حناياك ، حانياً حدباً هاتفاً بالخير و المحبّة
              أيقظ الله الأمّة من سباتها و جمع كلمتها على الحقّ إنّه سميع مجيب
              حفظك الله أخي الغالي و دام هذا الألق
              لا إلهَ إلاَّ الله

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء

                أنا فى الحقيقة سعيد لهذا التواصل وأرجو أن يستمر حوارنا هادفا بإذن الله
                ومنعا للإطالة سأوجز لك تعليقى

                - ما ذكرته حول الفعل تنسج هو ذائقتى الشخصية وليس له علاقة بأنى أحب لك أن تكتب المألوف أو أستكره التجديد ولو كنت أريد الحديث فى هذا لكنتُ توجهت مباشرة إلى الفكرة الشعرية للنص ، أو سياق الخبرة الجمالية للنص وعلاقته بالخبرة الجمالية بشكل عام لذات الفكرة الشعرية ، الأمر هنا منبعه فى تعليقى على الفعل نابع من ذائقتى الشخصية فى التلقى والتى لا تستسيغ البيت كما ورد وأنت شرحت وجهة نظرك حين كتبت البيت الشعرى ، فأصبح النص ملكا لقارئه ، وتظل وجهة نظرى التى أردت أن تصل إليك بعد أن تلقيت البيت ملكا لى وحقا أصيلا لى كقارىء ، ولا تنقص من قيمة النص بل تدل على ثرائه وقدرته على أن ينتج أكثر من قراءة

                - فيما يخص الفعل طعموا أحسبنا متفقين أن الفعل لازم هنا لمفعوله وليس متعديا لمفعولين والسياق الذى ورد فيه البيت ( طعموا الخناجر أشرف الأحشاء ) أنت تريد أطعموها وهو المزيد الذى يتعدى لمفعولين

                - وهذا ليس له علاقة بتأويل النص القرآنى فى الآية التى أوردتها لأنها تفترض تأويلا بفعل آخر عن ذات الفعل غير ( تعزموا ) وهو متعد ، والفعل طعموا ليس مؤولا بفعل آخر لذا لا أجد أن الشاهد دال هنا فى هذا الموضوع

                - الآية ( واضرب لهم مثلا أصحاب ) أصحاب هنا بدل فى وجه كما هى مفعول فى وجه ثانى ، ولكن فلنعتبرها مفعولا ثانيا فما علاقة استخدام ضرب بطعم كلاهما حقل دلالى مغاير تماما ، ونحن هنا فى هذى الآية أمام خصوصية الاستخدام القرآنى للفعل ( ضرب ) وليس أمام استخدامنا نحن للاستخدام القرآنى ، وخاصة أن طعم لم يرد متعديا فى النص القرآنى لمفعولين كما استخدمته أنت فى سياق البيت

                - كمتلق كان من السهل أن أتلقى طعموا على انها أطعموا ، وأتلقى وجهة التخييل التى تراها فى الفعل تنسج ، لكنى أردت من مداخلتى أن أجلو لك قراءة أخرى غير القراءة التى تبناها النص إثراء لخبرة التلقى حول النص ، وهذا ما يجب أن يكون فعلا إذا كنا نريد أن نتفاعل تفاعلا حقيقيا
                خالص مودتى وتقديرى

                تعليق

                • مجدي يوسف
                  أديب وكاتب
                  • 23-10-2009
                  • 356

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  أنا فى الحقيقة سعيد لهذا التواصل وأرجو أن يستمر حوارنا هادفا بإذن الله
                  ومنعا للإطالة سأوجز لك تعليقى

                  - ما ذكرته حول الفعل تنسج هو ذائقتى الشخصية وليس له علاقة بأنى أحب لك أن تكتب المألوف أو أستكره التجديد ولو كنت أريد الحديث فى هذا لكنتُ توجهت مباشرة إلى الفكرة الشعرية للنص ، أو سياق الخبرة الجمالية للنص وعلاقته بالخبرة الجمالية بشكل عام لذات الفكرة الشعرية ، الأمر هنا منبعه فى تعليقى على الفعل نابع من ذائقتى الشخصية فى التلقى والتى لا تستسيغ البيت كما ورد وأنت شرحت وجهة نظرك حين كتبت البيت الشعرى ، فأصبح النص ملكا لقارئه ، وتظل وجهة نظرى التى أردت أن تصل إليك بعد أن تلقيت البيت ملكا لى وحقا أصيلا لى كقارىء ، ولا تنقص من قيمة النص بل تدل على ثرائه وقدرته على أن ينتج أكثر من قراءة

                  - فيما يخص الفعل طعموا أحسبنا متفقين أن الفعل لازم هنا لمفعوله وليس متعديا لمفعولين والسياق الذى ورد فيه البيت ( طعموا الخناجر أشرف الأحشاء ) أنت تريد أطعموها وهو المزيد الذى يتعدى لمفعولين

                  - وهذا ليس له علاقة بتأويل النص القرآنى فى الآية التى أوردتها لأنها تفترض تأويلا بفعل آخر عن ذات الفعل غير ( تعزموا ) وهو متعد ، والفعل طعموا ليس مؤولا بفعل آخر لذا لا أجد أن الشاهد دال هنا فى هذا الموضوع

                  - الآية ( واضرب لهم مثلا أصحاب ) أصحاب هنا بدل فى وجه كما هى مفعول فى وجه ثانى ، ولكن فلنعتبرها مفعولا ثانيا فما علاقة استخدام ضرب بطعم كلاهما حقل دلالى مغاير تماما ، ونحن هنا فى هذى الآية أمام خصوصية الاستخدام القرآنى للفعل ( ضرب ) وليس أمام استخدامنا نحن للاستخدام القرآنى ، وخاصة أن طعم لم يرد متعديا فى النص القرآنى لمفعولين كما استخدمته أنت فى سياق البيت

                  - كمتلق كان من السهل أن أتلقى طعموا على انها أطعموا ، وأتلقى وجهة التخييل التى تراها فى الفعل تنسج ، لكنى أردت من مداخلتى أن أجلو لك قراءة أخرى غير القراءة التى تبناها النص إثراء لخبرة التلقى حول النص ، وهذا ما يجب أن يكون فعلا إذا كنا نريد أن نتفاعل تفاعلا حقيقيا
                  خالص مودتى وتقديرى


                  أولاً: شكراً على أنك تسعى بحب إلى إثراء النص للمتلقى
                  و ثانياً :أعتقد أنني وضحت رأيي بالنسبة لما ذكرت أنت بوضوح
                  في المرة الأولى
                  امتناني
                  مجدي يوسف
                  تقديري

                  تعليق

                  • المدني بورحيس
                    أديب وكاتب
                    • 31-12-2010
                    • 214

                    #10
                    الأخ الحبيب مجدي يوسف: ما أجمل أن نبدع حزنا ونتألم إبداعا، هذا ما بدا لي وأنا أقرأ هذه القصيدة التي خرجت من رحم الواقع الفلسطيني بل والعربي الراهن، حيث القضية لا تزال تراوح مكانها بعد هذه العقود الطويلة من الانتظار والمعاناة، لكن الأمل الذي تفصح عنه القصيدة يبشر بالفرج القريب.
                    لك الود الخالص.

                    تعليق

                    • مجدي يوسف
                      أديب وكاتب
                      • 23-10-2009
                      • 356

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                      الحبُّ أوفى في دمِ الشّهداءِ*والشمسُ تُنسَجُ مِنْ فمِ الشّعراءِ





                      أخي الغالي
                      الشاعر القدير
                      مجدي يوسف

                      قصيدة بديعة جدا رائعة المطلع زاخرة بالصور الشعرية الراقية قريبة جدا للقلب لأنها مستوحاة من معاناة الشعب الفلسطيني الطويلة.
                      تطرقت بروح شاعرية مرهفة لبعض الظواهر السلبية والتي تعيق وتشوه حركة النضال العربي والفلسطيني.

                      توق كبير للحرية والوحدة وضوء الشمس.

                      لجمال القصيدة لغة وصورا وإيقاعا ولمعانيها العميقة
                      تثبت!


                      أخي الحبيب مجدي يوسف
                      دمت بألف خير وشعر وفجر جديد!

                      محبتي وتقديري


                      خالد شوملي

                      أخي الشاعر الرائع
                      خالد شوملي
                      من الشرق
                      ومن الغرب تتزاحم الأحلام لحياة فضلى
                      يسعى إليها كل قلم حر بفكر رشيد وآفاق متفتحة يرى القريب
                      ويستشرف البعيد
                      ويرى عظمة الله تعالى فيما كان عن كافه ونونه
                      فبالحب وصل الشعراء إلى أنفسهم وبالحب يعرفون الله
                      في زمن تطفل فيه الباطل بكل أشكاله وأصنافه
                      وأسمائه الخفية
                      على الحق ونسي أصحابه
                      أنه ولو بعد حين سيجيء الحق ويزهق الباطل لأن الباطل دوماً
                      كان وسيكون زهوقاً
                      أشكرك على كل حرف جميل هو منك لك
                      أخوك:مجدي يوسف
                      امتناني واعتزازي ومودتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 22-05-2011, 17:42.

                      تعليق

                      • على احمد الحوراني
                        أديب وكاتب
                        • 13-10-2010
                        • 331

                        #12
                        الشاعر مجدي يوسف

                        بوح جميل ومشاعر فيّاضة

                        دمت مبدعا

                        تعليق

                        • مجدي يوسف
                          أديب وكاتب
                          • 23-10-2009
                          • 356

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. سميح فخرالدين مشاهدة المشاركة
                          شاعرنا الحبيب، الحر والثائر على الظلم والباطل.
                          الشاعر الشجاع مجدي يوسف
                          أبدعت وأثلجت صدور الأحرار العرب جميعا.
                          قصيدة ثائرة متينة، شاملة ومؤثرة جدا جدا.
                          قرأتها عدة مرات لجمال صورها ودلالاتها.
                          شاعر كبير أنت اخي مجدي
                          هنيئا لفلسطين بك وبامثالك
                          وعسى ان يكون الليل قد شارف على الزوال
                          لينبلج فجر الحرية على فلسطين والأمة العربية جمعاء
                          ودمت بأحسن حال.
                          أخوك
                          د. سميح فخرالدين
                          أخي الحبيب وشاعرنا الأروع
                          د.سميخ فخر الدين
                          أهلاً بك من جديد
                          على أيقونة المأساة التي تتنوع فصولها
                          ما بين مراء وفدائي
                          أشكرك
                          بكل حرف نبيل
                          كريم أسعدني
                          وأرجو أن أكون دوماً عند حسن ظنك والآخرين
                          ما أجمل الشعر وفيه سميحنا فخرنا
                          مودتي الأخوية وامتناني
                          الأكبر لروحك الشاعرة وإحساسك الكبير وآافاقك المتفتحة
                          الخضراء
                          أخوك:مجدي يوسف

                          تعليق

                          • مجدي يوسف
                            أديب وكاتب
                            • 23-10-2009
                            • 356

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                            سِتّون عاماً،ما تركنا في الدّجى*حتّى الإلهَ مكـوِّنَ الأشياء ِ



                            لُذنا إلى الدّين الرّشيد لعلّنا *نرتاحُ بـعدَ ضَلالة ِالأهواء ِ

                            أيها الشمس أشرقي
                            فقد نذر الشعراء الأرواح قبل الكلمات
                            للمجد والعلى والارتقاء
                            تذوب المعاناة مابين الرصاصة والقنبلة والمفردات
                            فداك فلسطين الشهداء ولو بعد ستون وستمائة عام
                            اخي الغالي
                            الشاعر القدير
                            الحبيب / مجدي يوسف
                            كالعهد بك تلتحم بالوطن قصيدة وفي الموزون لك المطولات أزاهير وبنادق
                            دمت بيان ونشيد
                            دمت سالما منعما وغانما مكرما
                            أخي الحبيب
                            صاحب السيف والدرع
                            حتى في احتضان الحروف
                            الكاتب الأديب
                            الأستاذ يسري راغب
                            ما الشمس إلا من فكرك
                            الوهاج
                            وحرفك المهتاج
                            بالحب والوفاء للحق
                            المراد سحقه تحت خطى الظالمين والجهلاء
                            لكن الزمان يشهد على عودته من الرماد
                            كطائر العنقاء الأسطوري
                            ليعلن نشيد الحياة المدوي
                            نشيد الخلود
                            على أرؤس الموتى والمحنّطين
                            الذين يمشون في أثواب لم تخلق لهم هي أشبه بالأكفان
                            أكفان الظلام الذي يريدون أن يستمروا في نشره بجهلهم
                            الذي يضرب عميقاً بنفوسهم المغلقة

                            تقبل مني هذا العناق الكبير لما جادت به حروفك الحية المشرقة بالاخضرار
                            أخوك:مجدي يوسف
                            دم في حفظ الله ورزقك الله موفور الصحة والعافية
                            التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 29-05-2011, 00:14.

                            تعليق

                            • مجدي يوسف
                              أديب وكاتب
                              • 23-10-2009
                              • 356

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                              شاعرنا الفذّ و الأخ الغالي الحبيب
                              " مجدي يوسف "
                              قلادة في جيد الأدب ، يتيه بها و يختال
                              إنّه الشعر الصّادق يا شاعرنا يصل إلى القلوب فاتحاً نبيلا
                              نقرأ قلبك يا شاعرنا لا مجرّد كلمات تعبر عليها الأعين
                              فبورك قلب مشرق تحمله حناياك ، حانياً حدباً هاتفاً بالخير و المحبّة
                              أيقظ الله الأمّة من سباتها و جمع كلمتها على الحقّ إنّه سميع مجيب
                              حفظك الله أخي الغالي و دام هذا الألق
                              أخي الحبيب الغالي شاعرنا القدير الرائع
                              زياد بنجر
                              جمانة وضعتها أنت في عقد الحروف هي من حرصك يا صديقي على اقتناص الدرر
                              أيها الغواص الماهر في بحر النغم فما بين السطح والقاع سباحتك الرائعة مع أسماك الماء ومحار الأعماق
                              تنحو إلى كل لامع براق
                              يا عاشق المرايا مرايا الإلهام
                              تقبل منا هذا العناق لحروفك النابضة بالخير
                              أخوك:مجدي يوسف
                              التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 08-06-2011, 17:35.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X