[frame="1 70"]
[/frame]
اللَّيْلُ بَحْرُ الأَحْزَانِ،كَمْ مَضْيَقْ يَكْفِي لِأَجْتَازَهُ وَكَمْ زَوْرَقْ
وَ شَوْقُكِ اللاَّ جَدِيدُ يَرْقُبُنِي أُصَارِعُ الْمَوْجَ خَائِفاً أَغْرَقْ
أُجَذِّفُ الحُبَّ بِالحَنِينِ عَسَى قَلْبُكِ يَحْنُو علَى الذِّي يَعْشَقْ
وَ أَنْتِ فِي اللَّيْلِ نَجْمَةٌ لَمَعَتْ وَ ذِكْرَيَاتِي مِنْ حَوْلِهَا تُحْرَقْ
سَأَرْقُبُ الْفَجْرَ،قَدْيُطِلُّ،وَ قَدْ يَفْتَحُ لِي آفَاقَ اَلْمَدَى اَلْمُطْلَقْ
شَطٌّ بَعِيدٌ يَلوحُ عَنْ جُزُرٍ شَتَّى،وَعنْ زُمْرُدٍ وَ إِسْتَبْرَقْ
وَ اللَّيْلُ هَذَا يَثِيرُ عَاصِفَتِي يُسْلِمُ رِيحِي لِمَوْجِكِ اَلأَزْرَقْ
اللَّيْلُ بَحْرُ الأَحْزَانِ،كَمْ سُحُبٍ تَحْضُنُهُ فِي سُكُونِهِ الْمُطْبَقْ
هَلْ يَخْدَعُ الشَّمْسَ أَمْ يُخَادِعُنِي؟ حَتَّى ادَّعَى أَنَّهُ الَّذِي أَشْرَقْ
يَا لَيْلُ،يَا سَيِّدًا يُمَلِّكُنِي لِآخِرِ التِّيهِ،كَيْفَ لاَ أُعْتَقْ؟
قَدْ أُتْرِعَتْ هَذِي الْكَأْسُ وَ امْتُلِئَتْ مَنْ يَشْرَبُ التِّيهَ ثُمَّ لاَ يَشْرَقْ؟
مَنْ يَتْبَعُ النَّهْرَ مِنْ مَنَابِعِهِ؟ مَنْ يَعْرِفُ الْحُبَّ وَ هْوَ لَمْ يُخْلَقْ؟
اللَّيْلُ خَمْرُ الأَحْزَانِ،كَمْ حَبَبٍ فِيهِ،وَ لَكِنَّ كَأْسَهُ تُهْرَقْ
يَا لَيْلُ،أَيْنَ الصَّبَاحُ يُنْجِدُنِي يَفْتَحُ لِي بَابَ حُلْمِكَ الْمُغْلَقْ؟
نَافِذَتِي،كَمْ أَتُوقُ لَوْ فُتِحَتْ لِتَحْضُنَ الشَّمْسَ وَ الْمَدَى الأَزْرَقْ
وَشْوَشَةُ الطَّيْرِ كَمْ أَحِنُّ لَهَا كَمْ حَدَّثَتْنِي عَنْ حُبِّهَا الْأَسْبَقْ
وَ السُّنْبُلاَتُ الْخَضْرَاءُ كَمْ رَقَصَتْ بَيْنَ السَّوَاقِي،وَ الْمَاءُ كَمْ مَوْسَقْ
اللَّيْلُ كَهْفُ الأَحْزَانِ،مَرْتَعُهَا لَمْ يُبْقِ لِي غَيْرَ شَاعِرٍ أَحْمَقْ
فَكُلَّمَا قُلْتُ،كَادَ يَخْنُقُنِي حَرْفٌ،وَ كَادَ الْفُؤَادُ أَنْ يَشْهَقْ
وَ صَفْحَةُ الشِّعْرِ دِيمَةٌ خَضِلَتْ سُطُورُهَا،كَادَتْ بِالهَوَى تَنْطِقْ
اكْتُبْ لَظَاهَا،وَ ارْمِ الأَسَى حِمَماً فَأَنْتَ فِي اللَّيْلِ شَاعِرٌ يَعْشَقْ..
وَ شَوْقُكِ اللاَّ جَدِيدُ يَرْقُبُنِي أُصَارِعُ الْمَوْجَ خَائِفاً أَغْرَقْ
أُجَذِّفُ الحُبَّ بِالحَنِينِ عَسَى قَلْبُكِ يَحْنُو علَى الذِّي يَعْشَقْ
وَ أَنْتِ فِي اللَّيْلِ نَجْمَةٌ لَمَعَتْ وَ ذِكْرَيَاتِي مِنْ حَوْلِهَا تُحْرَقْ
سَأَرْقُبُ الْفَجْرَ،قَدْيُطِلُّ،وَ قَدْ يَفْتَحُ لِي آفَاقَ اَلْمَدَى اَلْمُطْلَقْ
شَطٌّ بَعِيدٌ يَلوحُ عَنْ جُزُرٍ شَتَّى،وَعنْ زُمْرُدٍ وَ إِسْتَبْرَقْ
وَ اللَّيْلُ هَذَا يَثِيرُ عَاصِفَتِي يُسْلِمُ رِيحِي لِمَوْجِكِ اَلأَزْرَقْ
اللَّيْلُ بَحْرُ الأَحْزَانِ،كَمْ سُحُبٍ تَحْضُنُهُ فِي سُكُونِهِ الْمُطْبَقْ
هَلْ يَخْدَعُ الشَّمْسَ أَمْ يُخَادِعُنِي؟ حَتَّى ادَّعَى أَنَّهُ الَّذِي أَشْرَقْ
يَا لَيْلُ،يَا سَيِّدًا يُمَلِّكُنِي لِآخِرِ التِّيهِ،كَيْفَ لاَ أُعْتَقْ؟
قَدْ أُتْرِعَتْ هَذِي الْكَأْسُ وَ امْتُلِئَتْ مَنْ يَشْرَبُ التِّيهَ ثُمَّ لاَ يَشْرَقْ؟
مَنْ يَتْبَعُ النَّهْرَ مِنْ مَنَابِعِهِ؟ مَنْ يَعْرِفُ الْحُبَّ وَ هْوَ لَمْ يُخْلَقْ؟
اللَّيْلُ خَمْرُ الأَحْزَانِ،كَمْ حَبَبٍ فِيهِ،وَ لَكِنَّ كَأْسَهُ تُهْرَقْ
يَا لَيْلُ،أَيْنَ الصَّبَاحُ يُنْجِدُنِي يَفْتَحُ لِي بَابَ حُلْمِكَ الْمُغْلَقْ؟
نَافِذَتِي،كَمْ أَتُوقُ لَوْ فُتِحَتْ لِتَحْضُنَ الشَّمْسَ وَ الْمَدَى الأَزْرَقْ
وَشْوَشَةُ الطَّيْرِ كَمْ أَحِنُّ لَهَا كَمْ حَدَّثَتْنِي عَنْ حُبِّهَا الْأَسْبَقْ
وَ السُّنْبُلاَتُ الْخَضْرَاءُ كَمْ رَقَصَتْ بَيْنَ السَّوَاقِي،وَ الْمَاءُ كَمْ مَوْسَقْ
اللَّيْلُ كَهْفُ الأَحْزَانِ،مَرْتَعُهَا لَمْ يُبْقِ لِي غَيْرَ شَاعِرٍ أَحْمَقْ
فَكُلَّمَا قُلْتُ،كَادَ يَخْنُقُنِي حَرْفٌ،وَ كَادَ الْفُؤَادُ أَنْ يَشْهَقْ
وَ صَفْحَةُ الشِّعْرِ دِيمَةٌ خَضِلَتْ سُطُورُهَا،كَادَتْ بِالهَوَى تَنْطِقْ
اكْتُبْ لَظَاهَا،وَ ارْمِ الأَسَى حِمَماً فَأَنْتَ فِي اللَّيْلِ شَاعِرٌ يَعْشَقْ..
[/frame]
تعليق