هل يسقُطُ الياسَمين؟
وأعناقُ النِّساءِ
موَشَّاةٌ بالشِّعرِ
منذ حمل الأثيرُ ..جنينَهُ الأوَّل
أو حين..تعلمَّتِ الخيولُ
أبجديَّةَ الدَّلال
وكانت الشمسُ على كَفِّ البحرِ؟
من ذا يعيد الفتنةَ
إلى أخمَصِ القدمِ؟
كي تموتَ المسافةُ بين الأرضِ ومن يطؤها
من يزجُرُني؟!!
وأنا أدركُ أنَّ بين جوانحي ..
قفرٌ
وغزاةٌ يحتفلون بموتي
كلَّما تسلَّلَتِ الحروفُ
فِيَّ..عطَشا
ما عُدتُّ أذكُرُ وجهي
وأنا القَيِّمُ علَيَّ..ودونيَ الصَّمت
أهرب مني
تطفوا مراكبهم..نعالاً تدوسُ أديم اليمِّ
لا تنثني يا ..أيها الماءُ
دمشقُ ما زالت زُلالاً
وأعشقُها..على حدِّ اللَّونِ الذي تكرهه
ولا أمضي
أنا آخِرُ القناديلِ
في دعاءِ الفجر
همسُ الصبايا
روزَنَةُ العشقِ
غريبٌ قد حاصرته التحايا
ويأكلُ ما تيسَّرَ
يا حكايتنا على الأبواب
أما آن لي...
أن أترجَّل؟!!
وأعناقُ النِّساءِ
موَشَّاةٌ بالشِّعرِ
منذ حمل الأثيرُ ..جنينَهُ الأوَّل
أو حين..تعلمَّتِ الخيولُ
أبجديَّةَ الدَّلال
وكانت الشمسُ على كَفِّ البحرِ؟
من ذا يعيد الفتنةَ
إلى أخمَصِ القدمِ؟
كي تموتَ المسافةُ بين الأرضِ ومن يطؤها
من يزجُرُني؟!!
وأنا أدركُ أنَّ بين جوانحي ..
قفرٌ
وغزاةٌ يحتفلون بموتي
كلَّما تسلَّلَتِ الحروفُ
فِيَّ..عطَشا
ما عُدتُّ أذكُرُ وجهي
وأنا القَيِّمُ علَيَّ..ودونيَ الصَّمت
أهرب مني
تطفوا مراكبهم..نعالاً تدوسُ أديم اليمِّ
لا تنثني يا ..أيها الماءُ
دمشقُ ما زالت زُلالاً
وأعشقُها..على حدِّ اللَّونِ الذي تكرهه
ولا أمضي
أنا آخِرُ القناديلِ
في دعاءِ الفجر
همسُ الصبايا
روزَنَةُ العشقِ
غريبٌ قد حاصرته التحايا
ويأكلُ ما تيسَّرَ
يا حكايتنا على الأبواب
أما آن لي...
أن أترجَّل؟!!
تعليق