و بدأت أوراق التوت تتساقط عن عورة الإعلام
حبل الكذب قصير و لا بد أن تنتصر علبه قوة الحق و لو بعد حين..
في سابقة إعلامية لا نظير لها..حشدت الجنود المجندة في الإعلام جهودها للنيل من أمن سورية و تدمير نسيجه الاجتماعي تحت شعار تحرير الشعب السوري من الحكم الطائفي العلوي.. و قد لعبوا على هذه الورقة ليتوغلوا داخل المجتمع السوري و ينشروا فيه الفساد و الفتنة و الفوضى و التحريض ليقتل أبناء الوطن بعضهم بعضا..
و كانت أكاذيب الإعلام تنهال على سورية الحبيبة كالقنابل الفسفورية لتسرع في عملية تحقيق الأهداف بدون رحمة مما ساهمت في تضليل الرأي و تحامل العالم و العرب على سورية و شعبها و رغم تفنيد الأكاذيب التي فبركتها هذه القنوات لكن ظل بعض العرب مما ينفعلون و لا يفعلون ..يتأثرون و لا يوثرون..يثرثرون و لا يقولون كلمة حق ..ظلوا ينهلون و يشربون من محيط مائهم الملوث .. فقد تكون الرأي التي صنعته القنوات الإعلامية المحرضة بالإضافة إلى بعض مزودي الدولار.. و خصوصا أن العالم يعاني من بطالة و عطل عن العمل فكانت سورية ساحة لتملئ جيوبهم..
فالذي يحدث من حملات مسعورة ضد سورية و ليس ضد أحدا لا يعطي مؤشرا على تعاطفهم إلى جانب الشعب السوري بل هناك أكبر من هذا..
لماذا سورية.. و ليس اليمن؟
لماذا سورية و ليست البحرين؟
لماذا سورية و ليست ليبيا؟
لماذا سورية و ليس العراق الذي تصرخ أبنائه للإغاثة مات بين مطرقة إيران و سندان أمريكا و الذي وصل فيه عدد الضحايا على ما يقارب نصف مليون عراقي منذ الحرب العراق إلى الآن..هذا لا يعنيك؟!!!
لماذا سورية و ليست فلسطين.. و يوميا هناك قصف و اغتيالات و اهانات بحق الشعب الفلسطيني تصل إلى درجة معاقبتهم على الصلاة في المسجد الأقصى؟
إذا الأمر بات مستغربا .. و حقيقة يا عرب الشرف العربي لا يتجزأ وفقا للهوية و المذهب و الطائفة..فمن يغار على حرائر سورية يجب أن يغار على حرائر فلسطين و العراق و ليبيا و البحرين و اليمن... الشرف و النخوة يا عرب لا يتجزأن ...إذا الأمر لم يعد مجرد تعاطف مع الشعب السوري... الأيام قادمة وستكشف زيف مواقفكم.
و لنمضي معكم في جولة إعلامية تكشف أن الثورة السورية المزعومة لم تكن ثورة شريفة سلمية بصوت شعبها. بل ركبوا على موجة هذا الصوت الشريف لتشويه حقه المشروع في المطالبة بالكرامة و الحرية و العدالة.. ..فهي تم دعمها من الخارج و ما زالت ، و ها هي أوراقها تسقط..مع استثنائي للمتظاهرين داخل الوطن التي كانت مطالبهم مشروعة لم نختلف عليها و بطرق سلمية...فهم أبناء الوطن و حقهم في التظاهر مشروع..
مشوارنا مفتوح
مع التحيات
رنا خطيب
حبل الكذب قصير و لا بد أن تنتصر علبه قوة الحق و لو بعد حين..
في سابقة إعلامية لا نظير لها..حشدت الجنود المجندة في الإعلام جهودها للنيل من أمن سورية و تدمير نسيجه الاجتماعي تحت شعار تحرير الشعب السوري من الحكم الطائفي العلوي.. و قد لعبوا على هذه الورقة ليتوغلوا داخل المجتمع السوري و ينشروا فيه الفساد و الفتنة و الفوضى و التحريض ليقتل أبناء الوطن بعضهم بعضا..
و كانت أكاذيب الإعلام تنهال على سورية الحبيبة كالقنابل الفسفورية لتسرع في عملية تحقيق الأهداف بدون رحمة مما ساهمت في تضليل الرأي و تحامل العالم و العرب على سورية و شعبها و رغم تفنيد الأكاذيب التي فبركتها هذه القنوات لكن ظل بعض العرب مما ينفعلون و لا يفعلون ..يتأثرون و لا يوثرون..يثرثرون و لا يقولون كلمة حق ..ظلوا ينهلون و يشربون من محيط مائهم الملوث .. فقد تكون الرأي التي صنعته القنوات الإعلامية المحرضة بالإضافة إلى بعض مزودي الدولار.. و خصوصا أن العالم يعاني من بطالة و عطل عن العمل فكانت سورية ساحة لتملئ جيوبهم..
فالذي يحدث من حملات مسعورة ضد سورية و ليس ضد أحدا لا يعطي مؤشرا على تعاطفهم إلى جانب الشعب السوري بل هناك أكبر من هذا..
لماذا سورية.. و ليس اليمن؟
لماذا سورية و ليست البحرين؟
لماذا سورية و ليست ليبيا؟
لماذا سورية و ليس العراق الذي تصرخ أبنائه للإغاثة مات بين مطرقة إيران و سندان أمريكا و الذي وصل فيه عدد الضحايا على ما يقارب نصف مليون عراقي منذ الحرب العراق إلى الآن..هذا لا يعنيك؟!!!
لماذا سورية و ليست فلسطين.. و يوميا هناك قصف و اغتيالات و اهانات بحق الشعب الفلسطيني تصل إلى درجة معاقبتهم على الصلاة في المسجد الأقصى؟
إذا الأمر بات مستغربا .. و حقيقة يا عرب الشرف العربي لا يتجزأ وفقا للهوية و المذهب و الطائفة..فمن يغار على حرائر سورية يجب أن يغار على حرائر فلسطين و العراق و ليبيا و البحرين و اليمن... الشرف و النخوة يا عرب لا يتجزأن ...إذا الأمر لم يعد مجرد تعاطف مع الشعب السوري... الأيام قادمة وستكشف زيف مواقفكم.
و لنمضي معكم في جولة إعلامية تكشف أن الثورة السورية المزعومة لم تكن ثورة شريفة سلمية بصوت شعبها. بل ركبوا على موجة هذا الصوت الشريف لتشويه حقه المشروع في المطالبة بالكرامة و الحرية و العدالة.. ..فهي تم دعمها من الخارج و ما زالت ، و ها هي أوراقها تسقط..مع استثنائي للمتظاهرين داخل الوطن التي كانت مطالبهم مشروعة لم نختلف عليها و بطرق سلمية...فهم أبناء الوطن و حقهم في التظاهر مشروع..
مشوارنا مفتوح

مع التحيات
رنا خطيب
تعليق