كان الآغا ـ فلان - الطويل المفتول العضلات يهوى ملاعبة شاربيه امام كل المرايا.
وذات ليلة، بينما كان يتمشى في الحرش يدندن قصائداً نظمها في شديد بأسه كل أولاد الضيعة، وثبَ عليه سبعٌ عقور.. لطمه على صدره، فطرحه أرضاً، وهمّ به.
ـ آ.. مَن; ماذا تريد؟
ـ فريستي، ظفرتُ بكَ.
ـ ! أتفاوض؟
ـ لا.
ـ هل لي برجاء أخيرررر؟
ـ قُل.
ـ أبقِ على شاربيَ.. اتوسل إليك؟
ـ ! قبلت; الآن استرخِ، ولا تضايقني.
وذات ليلة، بينما كان يتمشى في الحرش يدندن قصائداً نظمها في شديد بأسه كل أولاد الضيعة، وثبَ عليه سبعٌ عقور.. لطمه على صدره، فطرحه أرضاً، وهمّ به.
ـ آ.. مَن; ماذا تريد؟
ـ فريستي، ظفرتُ بكَ.
ـ ! أتفاوض؟
ـ لا.
ـ هل لي برجاء أخيرررر؟
ـ قُل.
ـ أبقِ على شاربيَ.. اتوسل إليك؟
ـ ! قبلت; الآن استرخِ، ولا تضايقني.