اردتها ق ق ج ..فأبت ان تكون كذلك..مما اجبرنى على ان احشر نفسى بين اقدام العمالقة ..رافعا يدى لأعلى ممسكا بهذه الورقة ..لا تخصنى فى شئ إذ انها فقط مجرد ..
..رحلة قميص نوم ..
********************
لأننى الأكثر روعة وجمالاً والأغلى ثمناً بين ما ازدحمت به فاترينة العرض ، فقد وقع اختيار السيدة الانيقة علىّ ..
هى سيدة من الطراز الأول تجمع بين الثراء ، والبساطة ، والرقى ..تحمل ملامحها الهادئة قدراً من جمال قديم ..!
تحتفظ بى السيدة فى دولاب فخم بين ملابسها الأنثوية المعطرة..واذكر انها ارتدتنى لمرات تعد على اصابع اليد الواحدة ، فيما ارتدتنى الخادمة عشرات المرات ، كلما خلا البيت من صاحبته وطلب منها سيدها ان تتهيأ له ..!
تنازلت عنى السيدة الى خادمتها ، فتظاهرت بالفرح والسعادة والدهشة وكأنها ترانى للمرة الأولى ..
الصقتنى الخادمة بجسدها البض لفترة طويلة ، غير متكبدة عناء الترقب والتلصص لتسرقنى لساعات ..، فكانت دائماً جاهزة بالقميص المحبب لدى سيدها ..!!
تناقلتنى الايدى ، والتصقت بأجساد عدة بعد ذلك ، فمن شقيقة الخادمة ..الى احدى القريبات..واخيراً انتهى بى المطاف الى حيث لم اتوقع ....................!!
بعد ان قتلتنى فحصاً ، بدت راضية عنى بعض الشئ رغماً عنها ، ربما لأننى كنت الأقل رداءة والأكثر ملاءمة بين اكوام الملابس التى عاينتها وانتشلتنى من بينها !!
فى البيت لقيت منها اهتماماً كبيرا ، حيث غسلتنى جيدا ورتقت اطرافى بعناية ، فبدوت كما الجديد تقريباً .
ارتدتنى بعد قليل ، ووقفت امام المرآة تنظرنى وهى تتحسس نهديها براحة يدها ، ثم كراقصة باليه ، امسكت بذيلى واخذت تدور وسط الغرفة وهى تبتسم فى سعادة ، مما جعلنى اوقن ببقائى لأطول فترة ملتصقاً بجسدها ..!
فى المساء كانت بين يدى زوجها الذى لفت انتباهه انها فى قميص نوم غير الذى كانت ترتديه لشهور طويلة ..
التصقت به وهى تضع رأسها فوق صدره ، فتحسسنى بيده فى اكثر من موضع ، ثم تشمم رائحتى وسألها فى خبث :
"ألم انهك من قبل عن الذهاب الى سوق الكانتو ؟ " .
نظرت اليه فى عتاب ، وجذبته اليها فى شوق ودلال ، واطبقت بشفتيها على فمه ..!
ابعدها عنه فى خشونة وانتفض ثائراًً واخذ ينزعنى عن جسدها وهو يكرر سؤاله على مسامعها ..!!
اطرَقَت فى صمت وهى تمسك بى فى حنو ودعة وتجفف بطرفى دموعها المتساقطة ..!!
فى اليوم النالى كنت ملقى من جديد بين اكوام الملابس المستعملة ، التى تفوح منها روائح باهتة متنافرة تغلب عليها رائحة العرق والقِدم ، آملاً على مر الأيام ان تمتد الىّ يد اخرى ...!!!
..رحلة قميص نوم ..
********************
لأننى الأكثر روعة وجمالاً والأغلى ثمناً بين ما ازدحمت به فاترينة العرض ، فقد وقع اختيار السيدة الانيقة علىّ ..
هى سيدة من الطراز الأول تجمع بين الثراء ، والبساطة ، والرقى ..تحمل ملامحها الهادئة قدراً من جمال قديم ..!
تحتفظ بى السيدة فى دولاب فخم بين ملابسها الأنثوية المعطرة..واذكر انها ارتدتنى لمرات تعد على اصابع اليد الواحدة ، فيما ارتدتنى الخادمة عشرات المرات ، كلما خلا البيت من صاحبته وطلب منها سيدها ان تتهيأ له ..!
تنازلت عنى السيدة الى خادمتها ، فتظاهرت بالفرح والسعادة والدهشة وكأنها ترانى للمرة الأولى ..
الصقتنى الخادمة بجسدها البض لفترة طويلة ، غير متكبدة عناء الترقب والتلصص لتسرقنى لساعات ..، فكانت دائماً جاهزة بالقميص المحبب لدى سيدها ..!!
تناقلتنى الايدى ، والتصقت بأجساد عدة بعد ذلك ، فمن شقيقة الخادمة ..الى احدى القريبات..واخيراً انتهى بى المطاف الى حيث لم اتوقع ....................!!
بعد ان قتلتنى فحصاً ، بدت راضية عنى بعض الشئ رغماً عنها ، ربما لأننى كنت الأقل رداءة والأكثر ملاءمة بين اكوام الملابس التى عاينتها وانتشلتنى من بينها !!
فى البيت لقيت منها اهتماماً كبيرا ، حيث غسلتنى جيدا ورتقت اطرافى بعناية ، فبدوت كما الجديد تقريباً .
ارتدتنى بعد قليل ، ووقفت امام المرآة تنظرنى وهى تتحسس نهديها براحة يدها ، ثم كراقصة باليه ، امسكت بذيلى واخذت تدور وسط الغرفة وهى تبتسم فى سعادة ، مما جعلنى اوقن ببقائى لأطول فترة ملتصقاً بجسدها ..!
فى المساء كانت بين يدى زوجها الذى لفت انتباهه انها فى قميص نوم غير الذى كانت ترتديه لشهور طويلة ..
التصقت به وهى تضع رأسها فوق صدره ، فتحسسنى بيده فى اكثر من موضع ، ثم تشمم رائحتى وسألها فى خبث :
"ألم انهك من قبل عن الذهاب الى سوق الكانتو ؟ " .
نظرت اليه فى عتاب ، وجذبته اليها فى شوق ودلال ، واطبقت بشفتيها على فمه ..!
ابعدها عنه فى خشونة وانتفض ثائراًً واخذ ينزعنى عن جسدها وهو يكرر سؤاله على مسامعها ..!!
اطرَقَت فى صمت وهى تمسك بى فى حنو ودعة وتجفف بطرفى دموعها المتساقطة ..!!
فى اليوم النالى كنت ملقى من جديد بين اكوام الملابس المستعملة ، التى تفوح منها روائح باهتة متنافرة تغلب عليها رائحة العرق والقِدم ، آملاً على مر الأيام ان تمتد الىّ يد اخرى ...!!!
تعليق