(سُمَيَّـة) فـي محيّاهـا أعانـقُ وردةَ الأمــل
فتنثرنـي وتزرعنـي علـى الآفــاق بستـانـا
(سُمية) إنني طفلٌ إلـى الأحضـان مشتـاق
فهيـا زخرفـي الدنيـا بـنـور الـحـب ألـوانـا
تعالي واجمعي حرفي المشتّت بين أوراقي
ليعـلـو صــوت وجـدانـي أحاديـثـاً وآذانــا
تعـالـي إنـنـي أبــدو جــواداً لا غـبـار لـــه
أضلّ طريق فارسةٍ تساوي المجـد فرسانـا
لقـد أعــددت متّـكـأً يلـيـق بهيـبـة الـهُـدُب
يضاهـي قصـر فرعـون الـذي مـازال فتّانـا
فمن ديباج صدري قد صنعت وسادةً حتـى
تنامـي دونمـا قلـقٍ لِتُحيـي القـلـب أزمـانـا
ومن ذرّات جسمي قد بنيـت ولايـةً لأميـرةٍ
نـصــبــت عــلـــى الــهــامــات تـيـجــانــا
نعم أنت التي قد كنـت أبحـث عـن محياهـا
فتلك قصائدي اتّفقت علـى عينيـك عنوانـا
وتلك جوانحي فتحت لك الأبـواب والسّبُـلا
ليعزف نبض وجداني علـى عينيـك ألحانـا
فهيـا والبسـي بيديـك ألماسـاً عـلـى ذهــبٍ
ولــو أن المـعـادن كلـهـا بـيـديـك جُثْـمـانـا
تباهي وافرحي مادمت في ظلي وفي كنفي
تباهي والبسـي الأنـوار والغيمـات فستانـا
(سمية) عانقيني عانقيني واملإي جسـدي
جـمـالاً هيـبـةً طُـهـراً أنـاشـيـداً وغـفـرانـا
فأنـت بدايـة لازلـت أرقُــبُ كـيـف تبـدأُنـي
لتنثرنـي وتزرعنـي علـى الآفــاق بستـانـا
مع أجمل تحياتي ****
تعليق