
بـرَصاصةٍ واحدةْ أنْهَيْتُ
كُلَّ الذي كَانَ سَـيّدَتي
فَقَدْ كُنتُ أشْبَهَ بـِقَنّاصٍ
إخْتَارَ اللحْظةَ المُنَاسِبةَ
للتَـصْويبْ ...
كُلَّ الذي كَانَ سَـيّدَتي
فَقَدْ كُنتُ أشْبَهَ بـِقَنّاصٍ
إخْتَارَ اللحْظةَ المُنَاسِبةَ
للتَـصْويبْ ...
لملمْتُكِ أشْلائاً مِنْ قَلبي
و رَمَيّتُكِ أدْرَجَ النِهَايةَ ...
و رَمَيّتُكِ أدْرَجَ النِهَايةَ ...
مَعْذِرَةً مـنْ قَلبكِ , إلا أنَ قَلبِي مَلِلَ المُكوثَ صُلباً دَاخِلَ شَكُّك ؛
و روحي ضَجُرتْ مِنْ قُضْبَانِ حُبكْ ... وآن مَوعِدَ الطَيَرآنِ بـَعِيداً عـنْ مَدائنكِ.
و روحي ضَجُرتْ مِنْ قُضْبَانِ حُبكْ ... وآن مَوعِدَ الطَيَرآنِ بـَعِيداً عـنْ مَدائنكِ.
سَيّدَتي " ل "
عَلَّمَتْني الدُنيا أن أذبحَ مَشَاعري من أجْلِ مَن أُحِبْ
و أيضاً أن أشلحَ كُل ما يُعِيقُني وراء ظَهْري , وبما
أنّكِ أصْبَحْتِ ثَغْرةً فـي حَيَاتي , و صَخْرَةً فـي طَريقي ... قَررتُ
أن أدْفِنَكِ فـي هَوامشِ الذكرَياتْ ...
لكِ يا " ل "
كُنتُ أسجد و أصلي من أجل اللقاء ... إلا أني الآن
أسجد و أصلي كـي يَغفِرَ لـي قَلبي حَمَاقَاتي ...
يا أنتِ اليَومَ بَعدَ إستيقاظي أعترفُ بأنكِ أكبرَ حَمَاقاتي ...
سَيّدة " ل "
مَراسمُ دَفتكِ أنتهت فـي قَلبي
و قَريباً سـتَنتهي فـي ذكرياتي ...
مَراسمُ دَفتكِ أنتهت فـي قَلبي
و قَريباً سـتَنتهي فـي ذكرياتي ...
تعليق